حبوب لورينيز وحبوب منع الحمل
- أفاد الأطباء حول أنه في حالة تناوله في ذات الوقت الذي يتم فيه استخدام حبوب منع الحمل لا يترتب تعارض بينهما، ولا يبطل من مفعول حبوب منع الحمل؛ وعلى ذلك لا يوجد قلق من تناولهما معاً، ولكن الأفضل دائماً بالطبع هو استشارة الطبيب المختص حول الأمر.
حبوب لورينيز في فترة الحمل والرضاعة
من أكثر الأوقات التي يجب فيها العناية من كل ما تتناوله الأم من عقاقير وكذلك أغذية هما فترتا الحمل حتى لا يلحق بالجنين أذى وكذلك فترة الرضاعة لكي لا ينفذ الدواء مع حليب الرضاعة أثناء غذاء الطفل، أما فيما يتعلق بتأثير عقار لورينيز في هاتين المرحلتين فسوف نوضحه في التالي:
- لم تثبت التجارب والدراسات وجود آثار جانبية تلحق بالجنين داخل رحم أمه خلال فترة الحمل ولكن ذلك لا يعني إمكانية تناوله دون استشارة الطبيب المتابع للحمل حيث تختلف كل حالة فيما يمكن أخذه من عقاقير وما هي الجرعة المناسبة.
- يختلف الأمر في فترة الرضاعة حيث تبين ما يقوم به الدواء من تأثير على حليب الأم حيث يعمل على فرد اللوراتدين به وفي ذلك خطر على الرضيع، ولذلك يجب استشارة الطبيب لأخذ بديل له وفي حالة الضرورة لا بد من أخذ أقل جرعة ممكنة والأفضل هو عدم القيام بذلك.
موانع استعمال حبوب لورينيز
هناك بعض الأشخاص يعانون من أمراض يمتنع معها تناول ذلك العقار دون استشارة الطبيب نذكرها في النقاط التالية:
- المعاناة من احتباس البول.
- اضطرابات في الغدة الدرقية.
- حالة الإصابة بتقرحات المعدة.
- أعراض تصلب الشرايين وأمراض القلب.
- ارتفاع ضغط العين المعروف بالجلوكوما.
- أمراض الكبد ووجود خلل في أدائه لوظائفه.
- المرضى الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع.
- المعاناة من تضخم البروستاتا عند الرجال.
- تناول الأدوية النفسية والمضادة للاكتئاب.
- الأطفال أقل من اثني عشرة عاماً، والأشخاص ما فوق الستون عام.