الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بماذا نحارب الكورونا

بواسطة: نشر في: 25 مارس، 2020
mosoah
بماذا نحارب الكورونا

بعد تفشي الفيروس المميت في العالم، يتساءل الكثير من الأشخاص بماذا نحارب الكورونا ، ففيروس كورونا هو أحد الفيروسات التي تنتمي إلى الفصيلة التاجية، ويُصيب الجهاز التنفسي في جسم الإنسان، ويؤدي إلى ظهور الأعراض السلبية عليه، ومع تفاقم تلك الأعراض قد تؤدي إلى الوفاة، وبالرغم من وجود الفيروس منذ عشرات السنين، إلا أنه في شهر ديسمبر من عام 2019 ميلادياً تم اكتشاف نوع مستجد منه أطلق عليه العلماء اسم (كوفيد-19)، وتكمن خطورة الفيروس في مدى السرعة التي ينتشر بها، ففي فترة تقل عن ثلاثة أشهر استطاع إصابة أكثر من أربعمائة ألف شخص حول العالم، وقد تسبب في وفاة أكثر من ثلاثمائة ألف مُصاب، الأمر الذي جعل العالم في ذعر من الفيروس المستجد، وجعل الدول تتبع سياسات الطوارئ في مواجهة الوباء، ولهذا سنعرض لكم من خلال فقرات موسوعة التالية ما هي أهم الوسائل التي يجب الالتزام بها لمكافحة المرض، فتابعونا.

بماذا نحارب الكورونا

  • بالرغم من تفشي الفيروس المميت في كافة أنحاء العالم وإصابة الألاف به وموت نسبة كبيرة من الحالات المُصابة، إلا أنه يمكن السيطرة عليه ومكافحته، حيث استطاعت الكثير من الدول احتواء الأزمة والحد من الحالات المُصابة، ووفقاً للتقارير التي صدرت من منظمة الصحة العالمية، فقد تم شفاء أكثر من مائة ألف مُصاب بفيروس كورونا المستجد، الأمر الذي يُعطينا أملاً في التخلص من هذا الوباء المميت في حالة الالتزام بالإجراءات الوقائية والعلاجية.
  • حيث أن خطة مُحاربة الفيروس تكمن في عنصرين أساسيين، وهما وقاية الأصحاء من الإصابة به، ومعالجة المرضى الحاملين للمرض ومنع انتقال الوباء منهم للآخرين، الأمر الذي يساهد في الحد من انتشار الوباء، ولهذا سنعرض لكم في السطور التالية أهم الإجراءات الوقائية التي ينصح بها الإطباء للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى توضيح أبرز الأساليب العلاجية التي تساهم في الشفاء من المرض، فتابعونا.

الوقاية من فيروس كورونا

في البداية يجب معرفة أن الفيروس ينتقل عبر الرذاذ الذي يصدر من الشخص المصاب عند السعال، وعند ملامسة الأصحاء لهذا الرذاذ بأيديهم، ثم يقوموا بوضع اليد على الأنف أو العين أو الإذن، فإنهم يُصابون بالوباء على الفور، ولهذا يجب اتباع الإجراءات الوقائية للحد من انتقال المرض، ومنها:

  • غسل اليد باستمرار باستخدام المياه والصابون لمدة لا تقل عن عشرين ثانية.
  • في فترة انتشار الفيروس ينصح بالتزام المنزل، وعدم الخروج إلى الشوارع والمناطق المزدحمة إلا في الحالات الضرورية.
  • تعقيم الأسطح بالمنظفات التي تساعد على قتل الفيروسات، مثل الكلور المخفف بالمياه.
  • تعقيم الملابس جيداً، وذلك لأنها قد تكون حاملة للفيروس.
  • تجنب ملامسة الأسطح، مثل مقابض الأبواب، وزر المصعد، والسلالم، وينصح بغسل اليد على الفور بعد ملامستها.
  • في حالة الاشتباه بوجود حالة حاملة للفيروس في المحيط الذي تتواجد به، يجب الحرص على اجتناب الاقتراب من تلك الحالة، ومحاولة الانعزال عنها.

علاج فيروس كورونا

حتى الآن لم يتم اكتشاف مصل أو لقاح يساعد في القضاء على الفيروس، وما زالت الدول تسعى لاكتشاف العلاجات المناسبة، ولكن أثبتت التقارير أنه تم شفاء الكثير من الحالات المُصابة، ويعتمد الأسلوب العلاجي على تعزيز صحة جهاز المناعة في الجسم، الأمر الذي يساهم في علاج المصابين، ومن أبرز الأساليب العلاجية:

  • في حالة الاشتباه بالإصابة بالفيروس، يجب الخضوع للعزل عن الآخرين وتجنب التعامل معهم، وذلك لمنع نشر العدوى.
  • ينصح بتناول المريض للسوائل بكثرة، وبخاصة العصائر التي تعزز من مناعة الجسم.
  • تقديم وجبات الطعام الصحية للمريض، وتجنب تقديم الوجبات الدسمة له، وذلك لمساعدة جهاز المناعة في مكافحة المرض.
  • في حالة ارتفاع درجة الحرارة ينصح بتناول خافض للحرارة أو تناول المسكنات تحت إشراف الطبيب.
  • الاستحمام بالمياه الدافئة والتي تساعد على استرخاء الجسم والتخلص من آلام العضلات.
  • في حالة تفاقم آلام العضلات والقشعريرة، يمكن تناول الأدوية المسكنة.

بالرغم من أن تلك الأساليب العلاجية ليست بالقوية وبالفعالة، إلا أنها المتاحة حتى تاريخ اليوم، ويعتمد عليها الأطباء في علاج الحالات الحاملة للفيروس، وقد أثبتت تلك الأساليب فاعليتها في علاج أكثر من مائة ألف حالة حاملة للوباء.

وللمزيد يمكنكم قراءة:

المراجع

1

2