الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الاستحمام بالماء البارد وفيروس كورونا هل له تأثير في علاج كوفيد 19

بواسطة: نشر في: 4 أبريل، 2020
mosoah
الاستحمام بالماء البارد وفيروس كورونا

يطرح البعض تساؤل حول هل توجد علاقة بين الاستحمام بالماء البارد وفيروس كورونا ؟  ذلك ما سنعرضه لكم في المقال الآتي ، يواجه العالم حالياً جائحة صحية خطيرة تتمثل في انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ19) في العديد من البلدان، والذي يُصيب الجهاز التنفسي للإنسان مُسبباً العديد من الأعراض المشابهة لأعراض الإنفلونزا الموسمية إلا أنها أكثر حدة ومنها ارتفاع درجة حرارة الجسم، السعال الجاف، آلام الحلق، صعوبة في البلع، ضيق في التنفس.

وقد أصاب المرض العديدين حول العالم ممن قُدرت أعدادهم بأنها قد وصلت إلى المليون شخص، ونظراً لعدم وجود لقاح فعال في الوقاية أو علاج المرض تقف دول العالم جميعها على بجدية للمحاولة للتوصل إلى علاج فعال في أسرع وقت ممكن.

وفي هذه الآونة ترددت بعد الأقاويل عن فاعلية الاستحمام بالماء البارد في الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، فهل هذا صحيح؟، ذلك ما سنعرضه لكم في المقال الآتي من موسوعة، فتابعونا.

الاستحمام بالماء البارد وفيروس كورونا

  1. حتى يومنا هذا لم يتمكن العالم بعد من الكشف عن وجود لقاح فعال في الوقاية والعلاج من فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) فلا تزال العديد من العلاجات قيد الدراسات والتجربة المعملية، وما يتم منحه للمصابين خلال تلقيهم للعناية الطبية يتمثل في بعض العلاجات التي تساعد في تقليل الأعراض المرضية وليس القضاء على الفيروس نفسه داخل الجسم، بل يعتمد الشفاء من المرض على مدى قوة الجهاز المناعي للمصابين ومدى قدرته في القضاء على الفيروس قبيل الانتشار المتزايد في خلايا الجسم.
  2. ومؤخراً قد ظهرت العديد من الأقاويل حول فاعلية المياه الباردة في وقاية الجسم من الإصابة بفيروس كورونا إلا أن الأمر ليس على هذا النحو بالتحديد، فمن الثابت علمياً أن الاستحمام بالمياه الباردة يساعد في تعزيز الجهاز المناعي بالجسم وزيادة قدرته على مواجهة الفيروسات والجراثيم، حيثُ يساعد التعرض للماء البارد على تحسين قدرة الجسم على مقاومة الضغط، لذا فقد أظهرت الدراسات والأبحاث الطبية أن الأشخاص الذين اعتادوا على الاستحمام بالماء البارد عادةً ما يكونون أقل عرضة للإصابة بالأمراض بنسبة أقل 30 % ممن يستحمون بالماء البارد بسبب قوة جهازهم المناعي لديهم مقارنةً بالآخرين .
  3. لذا نجد أن الأمر قد يكون به قدراً كبيراً من الصحة فكلما زادت قوة النظام المناعي بالجسم كلما زادت قوته على مواجهة فيروس كورونا والوقاية منه والتخلص منه حتى إن أُصيب الجسد به.

وسائل تقوية جهاز المناعة لوقاية الجسم من الإصابة بفيروس كورونا

وفقاً لما ورد بأحد التقارير الإخبارية بصحيفة الديلي ميل البريطاني فأنه هناك العديد من العادات الصحية التي من شأنها أن تساعدك على تقوية جهازك المناعي ووقايتك من إصابة بفيروس كورونا أبرزها:

نظام غذائي صحي متوازن

يساعدك تناول الطعام في إطار نظام صحي غذائي متوازن السعرات الحرارية على الحصول على كافة العناصر الغذائية المفيدة لجسدك والتي تساعدك في تقوية جهاز المناعة وقدرته على مواجهة الأمراض.

فالغذاء الصحي هو الغذاء متكامل العناصر الغذائية من الفيتامينات، المعادن، الأملاح الطبيعية، الكربوهيدرات، الألياف الطبيعية، الدهون الصحية المفيدة التي يُمكنك الحصول عليها من الأسماك الدهنية كالسلمون والتونا، أو زيت الزيتون.

تناول الخضروات والفواكه العضوية

تتميز المنتجات العصوية باحتوائها على بكتيريا مفيدة أكثر تنوعاً من المنتجات الأخرى خاصةً عند القيام بتناولها نيئة لأن عملية الطهو تعمل على تدمير البكتيريا الجيدة.

التعرض لأشعة الشمس

يوفر لك التعرض لأشعة الشمس حماية وحصانة عالية ضد العديد من الفيروسات والجراثيم، نظراً لمساعدة الشمس لأجسادنا على إنتاج فيتامين د المساعد في تعزيز الجهاز المناعي، مما قد يحميك من التعرض لقائمة طويلة من الأمراض أبرزها أمراض القلب، السرطان، التصلب المتعدد، الاكتئاب، الربو.

لذا تنصح منظمة الصحة العالمية بالتعرض لمدة من 5 ـ 15 دقيقة لأشعة الشمس بصفة يومية للمحافظة على المعدلات الطبيعية لفيتامين د في أجسامنا.

العيش في الحياة الريفية

أثبتت الدراسات والأبحاث الطبية أن ساكني الريف عادةً ما يمتلكون جهاز مناعي أكثر قوة في مكافحة الفيروسات من سكان المدينة نظراً لتنفسهم للهواء النقي الخالص من عوادم السيارات والمصانع، بينما يكون سكان المدينة أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي مثل الحساسية والأمراض الالتهابية بالصدر بسبب عوادم السيارات وتلوث الهواء السائد حولهم.

 تناول مكملات البروبيوتيك

يساعدك تناول مكملات البروبيوتيك في إنتاج مركبات طبيعية بالجسم تعمل على تعزيز جهاز المناعة وتحسين امتصاص الجسم للعناصر الغذائية الموجودة بالطعام لذا فعادة لا يُصاب من يحرصون على تناوله بنزلات البرد كما أنها تكون أقل مدة وأكثر حدة عند إصابتهم بها.

النوم لساعات طافية يومياً

أثبتت العديد من الدراسات الطبية التأثير السلبي لقلة النوم على اختلال توازن الجهاز المناعي بالجسم، فعدم النوم لليلة واحدة قادراً على خفض قوة جهازك المناعي بمقدار 70%، كما أشارت الأبحاث إلى أن الأشخاص ممن ينامون لستة ساعات ليلاً فقط يكونون أكثر عرضة للإصابة بنولات البرد والإنفلونزا عمن ينعمون بالحصول على سبع ساعات أو أكثر من النوم ليلاً.