الحالات المرضية

متى تبدا اعراض حمى الضنك

⏱ 1 دقيقة قراءة
متى تبدا اعراض حمى الضنك

متى تبدا اعراض حمى الضنك

تبدأ أعراض حمى الضنك في أغلب الأحيان بعد ما ي قرب من 3 إلى 15 يوماً من لدغة البعوضة المصابة بالمرض، وتتفاوت أعراض حمى الضنك في شدتها، فتبدأ الحمى بشكل مفاجئ في أغلب الأحيان، الأمر الذي يسبب حمى وقشعريرة وصداع شديد، إلى جانب شعور بالألم عند قيام المريض بتحريك العينين، وذلك إلى الشعور الألم الشديد والتعب العام في الجسم، وعلى وجه الخصوص في مناطق الساقين والفاصل والظهر، تكون تلك الأوجاع شديدة للغاية في أغلب الأحيان، للدرجة التي جعلت المرضى يطلقون على ذاك المرض اسم مشهور به، وهو الحمى المؤلمة للعظام، وتتورم بسببه العقد اللمفية، الأمر الذي يظهر الطفح الجلدي، والذي من شأنه أن يجعل الوجه يبدو متورداً وأكثر احمراراً لفترة قليلة.

  • وتستمر تلك الأعراض لمدة ما بين 3 إلى 15 يوم، ثم تبدأ في التراجع، ويشعر المريض في تلك المرحلة بالتحسن لمدة 24 ساعة في أغلب الأحيان، ثم تعود أعراضها بعد ذلك، ومن الممكن أن يظهر الطفح الجلدي محدثاً بقعاً حمراء على اليدين وأعلى القدمين، ثم ينتشر ذلك الطفح الجلدي ويصل إلى الذراعين والساقين والجذع، ومن الممكن أن يحس المرضى بهذا المرض بعرض أكثر شدة بالضعف لمدة أسابيع، ولكن بشكل عام يستطيع غالبية المرضى الشفاء من ذلك المرض، ولكن نادراً ما يتسبب في حدوث الوفاة.

ولا تظهر أعراض حمى الضنك بشكل مباشر بعد الإصابة بالعدوى، وإنما تحتاج إلى عدة أيام داخل الجسم المضيف قبل أن تبدأ بالظهور، ومن بين تلك الأعراض كل مما يلي:

  • طفح جلدي.
  • تورم العقد اللمفاوية.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • ألم في المفاصل والعضلات. 
  • صداع شديد وألم خلف العينين.
  • ظهور كدمات طفيفة على الجلد.
  • غثيان وقيء.
  • نزيف من الأنف أو اللثة.
  • فقدان الشهية.
  • إعياء عام.

مضاعفات حمى الضنك

وتلك الأعراض السابقة تعتبر من أكثر الأعراض انتشاراً، إلى جانب بعض الحالات القليلة، والتي تشير إلى مضاعفات الأعراض والمرض داخل الجسم، وتلك الأعراض تكون أكثر خطورة مما سبق، ومن الممكن أن تصل إلى حد الوفاة، وتظهر تلك الأعراض بعد عدة أيام من ظهور الأعراض الأولية للمرض، وتشمل تلك الأعراض كل مما يلي:

  • برود في البشرة والأطراف.
  • قيء شديد مصحوب بالدم.
  • نبض ضعيف ومتسارع.
  • دم في البراز.
  • إعياء ونعاس شديدين. 
  • تسارع في معدل التنفس.
  • ألم شديد في البطن.
  • انتفاخ في منطقة البطن.

ما هي حمى الضنك

حمى الضنك هي نوع من أنواع العدوى الفيروسية، والتي تنتقل من خلال البعوض، والتي ينتج بسببها ظهور مجموعة من الأعراض الطفيلية، والتي تشبه أعراض الأنفلونزا، لكن المعروف عن تلك الأعراض ا،ها من الممكن أن تزداد حدة مع الوقت، وقد تصل في نادر الحالات إلى حد الوفاة، ويتركز انتشار هذا النوع من الحمى في المناطق الاستوائية، والتي تزيد فيها أعداد البعوض، إلا أن الإصابات تزداد بشكل ملحوظ حول العالم، ويقدر عدد الإصابات السنوية لتلك الحالة ما يقرب من 390 مليون حالة.

أطوار الإصابة بحمى الضنك

تنقسم مرحلة الإصابة بحمى الضنك إلى مجموعة من الأطوار، وهي كما يلي:

  • طور الحضانة: هي تلك الفترة التي تحدث بعد التعرض للقرصة من البعوض الناقل للمرض، وتمتد ما بين 4 إلى 10 أيام بعد انتقال العدوى، ولا تظهر في تلك المرحلة أي أعراض مصاحبة للمرض.
  • طور بدء الأعراض: تستمر تلك المرحلة من يومين إلى 7 أيام، والتي يكون فيه الاشخص قادراً على نقل العدوى، وتبدأ فيها الأعراض الخاصة بالحمى، وتنتقل العدوى عن طريق إصابة البعوض السليم بالفيروس، وينقله البعوض بدوره إلى أشخاص آخرين.

أسباب الإصابة بحمى الضنك

تحدث حمى الضنك عند إصابة الشخص بعدوى فيروسية تنتقل من خلال البعوض، فالبعوض هو الناقل الأساسي لحمى الضنك، وعلى وجه الخصوص الجنس الأنثوي من البعوض، وهو ذاته الناكل لفيروس زيكا، والحمى الصفراء، وتنقسم فصائل البعوض الناقل لتلك الفيروسات إلى نوعين من الفصائل، وهي كما يلي:

  • الزاعجة المصرية أو بعوضة الحمى الصفراء (Aedes aegypti).
  • الزاعجة المنقطة بالأبيض (Aedes albopictus).

لا يمكن أن تنتقل عدوى الضنك من شخص لآخر بدون وجود الوسيط، وهو البعوض.

كيف يتم تشخيص حمى الضنك

يجب أن يتم مراجعة الطبيب عند إصابة المريض بحمى الضنك، وعلى وجه الخصوص عند ارتفاع درجة الحارة، وبداية ظهور الأعراض التي تشبه أعراض الأنفلونزا، وخاصةً إذا كان المريض عائداً من زيارة للمناطق الاستوائية، الأمر الذي يوجب إجراء مجموعة من الفحوصات للتأكد من تشخيص الحمى، ومن بين تلك الفحوصات كل مما يلي:

فحوصات الدم

يتم إجراء مجموعة من الفحوصات على عينات الدم الخاصة بالمريض، والتي تكشف عن أي إشاراة لوجود الفيروس المسبب للضنك، والتي تحتوي على الفحوصات التالية:

  • فحص الأجسام المضادة: تعمل تلك الفحوصات على الكشف عن وجود الأجسام المضادة “IgM” و”IgG” وهي الأجسام التي يقوم جهاز المناعة بإفرازها عند التعرض لفيروس حمى الضنك.
  • فحص تفاعل البوليمريز المتسلسل (PCR): ذلك النوع من الفحص يستخدم في الكشف عن وجود الفيروس المسبب لحمى الضنك ونوعه.

فحوصات مراقبة اختلالات الإصابة بحمى الضنك

تتنوع تلك النوعية من الفحوصات إلى نوعين، وهما كما يلي:

  • فحص وظائف الكلى والكهارل: فمن الممكن مع بعض الحالات الشديدة المصابة بحمى الضنك، إصابة المريض بجفاف عام يؤدي لحدوث خلل في وظائف الكلى وتوازن الماء والأملاح في الجسم.
  • تعداد الدم الكامل: فيرافق أعراض حمى الضنك ظهور انخفاض في تعداد صفائح الدم، وقد يؤدي إلى انخفاض الهيموجلوبين وخلايا الدم الحمراء في بعض الحالات الشديدة نتيجة حدوث نزيف.

ويتم اللجوء لتلك الفحوصات عن طريق أخذ عينية دم، وتقديمها للمختبرات المتخصصة لتحليلها، ويجب الغشارة إلى أن بعض تلك الفحوصات قد تبلغ مدى فعاليتها الحد الأقصى لها، وذلك عندما يتم إجراء الفحوص بعد مرور عدة أيام من تاريخ انتقال العدوى، وذلك مثل فحض الأجسام المضادة، ولكن على العكس فحص التفاعل المتسلسل، فيقوم هذا الفحص بالكشف عن وجود الفيروس أثناء الأيام السبع الأولى للإصابة.

علاج حمى الضنك

حتى الآن لم يتمكن العلم من العثو على علاج خاص لحمى الضنك، ولكن على الجانب الإيجابي بالمرض يتلاشى من تلقاء نفسه، ويتم ذلك خلال عدة أيام، ومن الممكن أن يستمر لعدة أسابيع، ويمكن أن يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية والعلاجات المستخدمة في تخفيف الأعراض للمريض، والتي من بينها ما يلي:

  • مسكنات الآلام وخافضات الحرارة من أمثلة الباراسيتامول، مع تجنب الأدوية التي تعمل على زيادة فرص حدوث نزيف، والتي من بينها الديكلوفينات والأسبرين والأيبوبرفين.
  • كما ينصح الأطباء المريض بشرب كميات مناسبة من السوائل.
  • مع توفير قسط كافي من الراحة.

أسئلة شائعة

متى تظهر اعراض مرض حمى الضنك؟

تبدأ الأعراض في الظهور بعد مرور أيام من الإصابة بالفيروس، وتتراوح تلك المدة ما بين 3 إلى 15 يوم بعد التعرض للدغة البعوض.

هل حمى الضنك له علاج؟

مع الأسف لا يوجد علاج خاص لحمى الضنك، وإنما يتعافى المريض من الأعراضا لخاصة بتلك الحمى عن طريق شرب كميات مناسبة من السوائل، وقد ينصح الأطباء باستخدام بعض الأنواع من الأدوية التي تعمل على التقليل من حدة ظهور الأعراض.

المراجع:

مقالات ذات صلة