الحالات المرضية

ما هي أعراض الفشل الكبدي

⏱ 1 دقيقة قراءة
ما هي أعراض الفشل الكبدي

ما هي أعراض الفشل الكبدي

يُعد الكبد هو أكبر عضو صلب في جسم الإنسان، ويتلقى الدم المؤكسج من القلب الذي يغذيه عن طريق الشريان الكبدي، ويُعرف فشل الكبد بأنه اضطرابات تصيب وظائف الكبد، فيتضرر الجسم نتيجة عدم قيام الكبد بالعديد من الوظائف الفسيولوجية الهامة في الجسم، للخلل الذي أصاب حوالي 70% من أنسجته.

وهناك العديد من الأعراض الدالة على الإصابة بمرض الفشل الكبدي وهي:

  • خسارة الوزن.
  • الشعور بالضعف.
  • الغثيان.
  • التقيؤ بعد تناول وجبة مليئة بالدهون، وقد يكون القيء مخلوطًا بالدم.
  • الإصابة باليرقان، والمقصود به تحول الجلد إلى اللون الأصفر.
  • إذا كان المريض مصابًا بالتهاب المرارة بسبب الحصى المرارية، فقد يُصاب بارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • إذا كان المريض مصابًا بالتشمع الكبدي؛ فقد تظهر عليه أعراض مثل الضعف الجنسي، الخمول، تضخم الثدي، الإصابة بكدمات بسهولة.
  • نزول براز باللون الأسود.
  • تراكم السوائل في البطن، وهو ما ينتج عنه إصابة البطن بانتفاخ يعيق المريض عن التنفس بصورة طبيعية، تلك الحالة تُعرف باسم الاستسقاء البطني.
  • اضطرابات في النوم.
  • تؤدي إصابة المريض بالاعتلال الدماغي الكبدي إلى إصابة المريض بفقدان الوعي والارتعاش والتشوش، نظرًا لعدم قدرة الكبد على التخلص من المواد السامة مثل الأمونيا التي سببها هذا المرض.
  • تراكم مادة ما تؤدي إلى شعور المريض بالرغبة في الحكة في جميع أنحاء الجسم.
  • الشعور بألم في المفاصل والعضلات.
  • فقدان الشهية.
  • إصابة الطحال والكبد بالتضخم.

أسباب فشل الكبد

هناك مجموعة من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالفشل الكبدي وهي:

  • وجود كميات كبيرة من الدهون الثلاثية والكوليسترول في أنسجة الكبد.
  • وجود اضطراب في التدفق الدموي لخلايا الكبد.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكبد الوراثية.
  • تناول كميات كبيرة من الأعشاب العلاجية مثل النعناع الأوروبي والإيفيدرا والاسكوتيلاريا.
  • تناول جرعات زائدة من بعض الأدوية مثل الأسيتامينوفين أو الفيتامينات مثل فيتامين أ.
  • وجود انسداد في تدفق العصارة الصفراوية.
  • الإصابة بارتشاح الخلايا وزيادة المواد الكيميائية والمعادن والتي تضر بالأنسجة الكبدية.
  • هناك بعض الأدوية الموصوفة طبيًا تؤدي إلى الإصابة بالفشل الكبدي الحاد مثل مضادات التشنج ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية والمضادات الحيوية.
  • منع وصول الدم إلى الكبد نتيجة التعرض لصدمة.
  • من العوامل المؤدية للإصابة بالفشل الكبدي الإصابة بمرض السرطان سواء الذي كانت بدايته من الكبد أو الذي بدأ في عضو آخر من الجسم، وانتشر حتى وصل إلى الكبد.
  • الإصابة بأمراض أيضية مثل مرض الكبد الدهني الحاد ومرض ويسلون.
  • الإصابة بالتهاب الكبد المناعي الذاتي، وفيه يهاجم الجهاز المناعي في الجسم خلايا الكبد.
  • ممارسة التمارين الرياضية الصعبة في الطقس المرتفع، يزيد من مخاطر الإصابة بضربة الحرارة ومن ثم الفشل الكبدي الحاد.
  • حدوث انسداد في أوردة الكبد نتيجة الإصابة بأمراض الأوعية الدموية، مثل متلازمة بود-خياري، مما ينتج عنه الإصابة بالفشل الكبدي الحاد.
  • التعرض لمواد سامة مثل الفطر البري السام أمانيت فالوسياني، والذي يحدث خلط بينه وبين الفطر الآمن المُستخدم في الطعام، ومن المواد السامة الأخرى التي يؤدي التعرض لها الإصابة بالفشل الكبدي الحاد مادة رباعي كلوريد الكربون.
  • الإصابة بالتهاب الكبد مثل التهاب الكبد A والتهاب الكبد B والتهاب الكبد E، أو بالفيروسات مثل فيروس الهربس البسيط، كلها عوامل تؤدي إلى الإصابة بالفشل الكبدي الحاد.

هل فشل الكبد خطير

  • نعم، يُعد مرض فشل الكبد من الأمراض الخطيرة، لأنه يؤدي إلى عدة مضاعفات صحية تشكل خطورة على حياة المريض.
  • أبرز تلك المضاعفات الإصابة بالفشل الكلوي، والذي يحدث نتيجة تناول جرعة زائدة من دواء الأسيتامينوفين.
  • يزيد مرض فشل الكبد من مخاطر الإصابة بالعدوى، وعلى الأخص في المسالك البولية والجهاز التنفسي والدم.
  • تؤدي الإصابة بمرض الفشل الكبدي إلى الإصابة بنزيف واضطرابات النزيف، نتيجة عدم قدرة الكبد على إفراز ما يكفي من عوامل تخثر الدم التي تحفز من التجلط، وبالتالي يُصاب الجهاز الهضمي بنزيف يصعب السيطرة عليه.
  • من المضاعفات الأخرى لمرض الفشل الكبدي الإصابة بالوذمة الدماغية نتيجة تراكم الكثير من السوائل بالمخ والتي تشكل ضغطًا على الدماغ، فتنتاب المريض نوبات صرع وارتباك عقلي شديد، كما يفقد اتزانه.

علاج فشل الكبد

هناك مجموعة من الإجراءات التي تُتخذ لعلاج مرض الفشل الكبدي على حسب نوع الفشل، سواء كان مزمناً أو حاداً، وذلك على النحو التالي:

علاج فشل الكبد المزمن

يتمثل علاج فشل الكبد المزمن في إجراء تعديلات على نظام الحياة وهي:

  • التقليل من كمية الأملاح في الأطعمة.
  • تجنب تناول المشروبات الكحولية.
  • التقليل من الجبن والبيض واللحوم في النظام الغذائي.
  • ضبط نسبة السكر في الدم، وارتفاع ضغط الدم.
  • تخفيف الوزن.
  • في حال وصول المرض إلى مراحل متقدمة، يجب تقليل كميات الصوديوم في الطعام لعلاج احتباس السوائل، وأن تكون كمية البروتينات في الأطعمة مناسبة أي ليست ضئيلة وليست كثيرة.

علاج فشل الكبد الحاد

يتمثل علاج فشل الكبد الحاد فيما يلي:

  • تناول أدوية مقاومة للتسمم، وهو دواء الأسيتيل سيستئين الذي يعالج فشل الكبد الحاد والذي نتج عن تناول جرعة زائدة من دواء الأسيتامينوفين، كما أن الأسيتيل سيستئين يعالج الأسباب الأخرى المؤدية لفشل الكبد الحاد.
  • تناول الأدوية التي تقلل من مخاطر التعرض لنزيف، وفي حال فقدان كمية كبيرة من الدم؛ فقد يوصي الطبيب بإجراء فحوص لمعرفة سبب فقدان الدم ومصدره.
  • قد يوصي الطبيب المريض بتناول المكملات الغذائية في حال عدم قدرة المريض على تناول الطعام.
  • الحصول على عينات من دم وبول المريض لفحصها ومعرفة مدى الإصابة بالعدوى، وفي حال الإصابة بها؛ فسيصف الطبيب أدوية تعالجها.
  • قد يوصي الطبيب بتناول الأدوية التي تحد من تراكم السوائل في الدماغ، حيث ينتج عن فشل الكبد الحاد الإصابة بالوذمة الدماغية والتي تزيد من الضغط على الدماغ.
  • زراعة الكبد، وهو الإجراء الذي يلجأ إليه الطبيب عندما تفشل طرق علاج فشل الكبد، حيث يستبدل الجراح الكبد التالف بآخر سليم يحصل عليه من متبرع.

الوقاية من الفشل الكبدي

هناك عدة تعليمات يجب القيام بها للوقاية من الإصابة بالفشل الكبدي وهي:

  • تناول الجرعات اللازمة والموصوفة فقط من الأدوية وعلى أخص دواء الأسيتامينوفين، وفي حال وجود أي إصابة بأي مرض في الكبد؛ فيجب الرجوع إلى الطبيب لمعرفة الجرعات الآمنة من الدواء.
  • في حال الإصابة بمرض كبدي مزمن أو وجود تاريخ من الإصابة بأي عدوى من التهاب الكبد أو في حال وجود فرصة للإصابة بالتهاب الكبد؛ فلا بد من الحصول على التطعيمات اللازمة مثل لقاح التهاب الكبد A، ولقاح التهاب الكبد B.
  • هناك مجموعة من السلوكيات الخطرة التي يجب التوقف عنها، مثل مشاركة الإبر، الامتناع عن التدخين، عمل ثقوب في الجسم بمكان غير نظيف.
  • تناول كميات قليلة من المشروبات الكحولية، والأفضل التوقف عن تناولها.
  • في حال تناول أدوية بدون وصفة طبية، أو تناول أدوية عشبية؛ فلا بد من إخبار الطبيب بها حتى لا تتداخل مع عمل الأدوية الموصوفة من قِبل الطبيب.
  • عدم تناول الفطر البري الصالح للأكل، نظرًا لصعوبة التفرقة بينه وبين الفطر السام.
  • تجنب لمس سوائل الأجسام أو الدم، حتى لا تنتقل فيروسات التهاب الكبد، كذلك عدم مشاركة فرش الأسنان وشفرات الحلاقة، حتى لا تزداد فرص الإصابة بالعدوى.
  • الحفاظ على الوزن الصحي، لأن زيادة الوزن يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، وقد تشمل تلك الحالة التشمع والتهاب الكبد والكبد الدهني.
  • ارتداء القفازات والملابس ذات الأكمام الطويلة عند استخدام المواد الكيميائية والمبيدات الحشرية.
  • ارتداء قناع على الوجه وتهوية الغرفة عند استخدام بخاخات المنظفات واستخدام بخاخات الإيروسول، مع توخي الحذر عند استخدام المواد الكيميائية السامة والطلاء ومبيدات الفطريات.
  • الالتزام بنظام غذائي صحي مليء بالأطعمة التي تحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم.

المراجع

مقالات ذات صلة