الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيفية علاج عمى الالوان .. أسرع علاجات عمى الألوان وأسبابه

بواسطة: نشر في: 8 نوفمبر، 2020
mosoah
علاج عمى الالوان

علاج عمى الالوان فهو أحد الأمراض التي ليس لها خطورة على الصحة لكنها تسبب ضيق شديد للإنسان نظرًا لأنها لا تجعله يرى جميع الألوان بشكل مناسب، فمرض عمى الألوان يجعل المصاب لا يميز بعينيه جميع درجات اللون الأحمر، جميع درجات اللون الأخضر، وفي بعض الحالات قد لا يرى اللون الأزرق أيضًا إذا كانت الإصابة شديدة أما قمة الذروة هو عدم رؤية أي ألوان على الإطلاق لكن هذه الحالة هي أحد نوادر الطب التي لا تحدث في المطلق، ولان لكل إنسان الحق في المعرفة والفهم حتى وإن لم يكن طبيبًا جمع لكم موقع الموسوعة معلومات حول هذا المرض للتعرف أكثر عليه.

عمى الالوان

  • إذا كنت تبحث عن العلاج دعني أخبرك أولًا عن ماهية المرض وما يحدث داخل جسمك عند الإصابة به.
  • توجد في التكوينة الأساسية لشبكية العين نوعان من الخلايا المستقبلة للضوء وهم الخلايا العصوية والخلايا المخروطية.
  • يبدأ عمل الخلاية العصوية في إستقبال الألوان في الإضاءة المنخضة والتي تحتاج جهد زائد من العين، أما الخلايا المخروطية هي الخلايا التي تعمل في إستقبال الضوء خلال النهار والإضاءة القوية.
  • وفي الأصل تنقسم الخلايا المخروطية إلى ثلاث أنواع واحدة تستقبل اللون الأحمر، وواحدة للون الأخضر والثالثة للون الأزرق، ويحدث عمى الألوان هنا عندما يكون نوعان الخلايا المخروطية المستقبلان للأحمر والأزرف في حالة من الخمول أو الخلل.
  • إن حالة الخمول تجعل المصاب لا يرى الأحمر والأخضر على الإطلاق وفي بعض الحالات شديدة التعمق تكون الخلايا المستقبلة للأزرق أيضًا غير نشيطة فيصاب الشخص بعمى ألوان تام أي أنه لا يرى سوا الأبيض والأسود فقط ولا يرى الألوان المخالطة للضوء.
  • وفي حالة حدوث خلل في الخلايا يستطيع المصاب رؤية الألوان لكن ليست بدرجتها الحقيقية حيث عندما تستقبل العين الضوء وما به من صبغة تستقبله الخلايا المخروطية وتفسره بصورة خائطة للمخ مما قد يجعل الشخص لا يرى اللون بصورة صحيحة فمثلًا قد يرى الأحمر الداكن بونيًا، والأزرق الداكن أسود.
  • وتُعد الذكور الأكثر تعرضًا لعمى الألوان أكثر من الإناث نظرًا لأن الخلايا المخروطية متواجدة على الكرومسوم X الذي لا يمتلك منه الذكور إلا واحدًا فقط فتكون الصفة لديه سائدة أما الإناث فقط تحمل الصفة في خلاياها لكنها تكون ضامرة.

أسباب الإصابة بمرض عمى الالوان

إن الوقاية دائمًا ما تكون خيرًا من العلاج خصوصًا وإن علاج عمى الالوان ليس بالأمر السهل وتنقسم أسباب الإصابة إلى نوعين هم أسباب مكتسبة وهنا يصاب به الفرد بعد تناوله بعض العقاقير التي تؤثر على الرؤية أو لأسباب أخرى، وهناك السبب الوراثي وهو وجود طرفة أو خلل في جينات الفرد فيصاب به منذ الولادة وتنقسم الأسباب المكتسبة بشكل عام إلى:

  • التقدم في العمر: إن تقدم الإنسان في العمر يجعل نشاط وظائفة الحيوية ينخفض بشكل تدريجي وبالتالي قد يحدث خلل في بعض الاجهرة، ولأن العين من الأجهزة الحساسة داخل الجسم فهي أول من يتضرر مع التقدم بالعمر لذلك قد يحتاج إلى علاج عمى الالوان .
  • مضاعفات بعض الأمراض البصرية: لأن العين من الأجهزة الحساسة داخل الجسم يجعلها ذلك تتأثر بكل ما يصيب الإنسان فقد تؤثر حمى بسيطة على الرؤية فما بالك بالأمراض البصرية الخطيرة مثل المياه الزرقاء، الضمور البقعي، الكاتاراكت، وإعتلال الشبكية السكري.
  • الأدوية الخاطئة: هناك بعض الأدوية التي تحتوي على مواد كيميائية لها تأثير سلبي على الرؤية والتكوين الشبكي للعين نظرًا لما تحتويه من “هيدروكسيد الكلوروكوين، الستايرين، والمذيبات العضوية”.

علاج عمى الالوان بالتفصيل

إن علاج عمى الالوان الوراثي قد يكون من الأشياء المستعصية عكس عمى الألوان المكتسب لأنه يتم النظر إلى السبب والعمل على إيجاد حلول له، وبشكل عام يجب على المصاب التوجه إلى الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة لإتباع أحد العلاجات الآتية:

إستخدام عداسات مميزة للالوان

إن العداسات الممميزة للألوان تقوم بعمل الخلايا المخروطية وتساعد الغنسان على رؤية الألوان جميعها بشكل صحيح لكن على غرار أخر فهي قد تشوه الرؤية الهندسية للعين وتجعل رؤية بعض الأجسام ليست بحجمها الطبيعي.

إستخدام عداسات تمنع إنبهار الضوء

يستخدمها المصاب بالعمى الكلي للألوان وهي تساعده على رؤية الألوان وحتى وإن كانت بصورة ليست كالطبيعية تمامًا لكنها تمنع العمى الكلي للألوان لأنها تكسر من حدة الضوء على العين.

إستخدام عداسات الخلايا المخروطية

إن خمول الخلايا المخروطية جميعها والإصابة بعمى الألوان الكلي تجعل العين تعتمد في رؤيتها على الخلايا العصوية، لذلك تأتي هذه العداسات لتساعد الخلايا العصوية لما تمتلكه من عداسات داكنة لإمتصاص الضوء بشكل أفضل لأن الخلايا العصوية تعمل بشكل أفضل في الضوء الخافت.

يمكنكم الإطلاع على مزيد من المعلومات الطبية حول:

المصادر:1، 2.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.