التشنج هو تقلص عضلي لا إرادي، نتعرض أحياناً لتقلصات عابرة لأسباب عضلية، أو لأسباب نفسية، وهناك بعض الأمراض المصاحب لها التشنج بصفة مزمنة، وغالباً التشنج ينتج عنه ألم شديد، وقد يحدث أثناء النوم، وهو في العموم له دلالات مختلفة على عدد من الأمراض والمشاكل الصحية، سواء نقص مكونات معينة في الجسم، أو مشاكل في أحد أجهزة الجسم، فما هي الأسباب المختلفة للتشنج، وأنواعه، وطرق العلاج لمشكلة التشنج بأنواعها المختلفة على موسوعة.
أنواع التشنج
-
تشنج توتري الارتجافي “الصرع الكبير”:
هو فقدان الوعي وتصلب للأطراف، يتبعها رجفة شديدة في الأطراف وعدم انتظام في التنفس، تستغرق من 1 دقيقة إلى اثنان، ويحدث مرة واحدة أو أكثر في اليوم، ليس خطير إلا لو تكرر كثيراً أو أستمر طويلاً.
-
نوبات الغياب الذهني “الصرع الصغير”:
يحدث بين عمر ال6 إلى 14، ويستغرق ثواني معدودة، لكنه قد يتكرر لعشرات المرات يومياً، ويصعب ملاحظتها، حيث يظن البعض أنه يلهو أو سارح فى شأن ما.
-
التشنجات البسيطة والجزئية:
تحدث غالباً نتيجة ضغط نفسي استثنائي تعرض له الشخص، وهي حركات لا إرادية وتغيير ملموس في الحواس، لكن بدون فقدان للوعي، تستغرق دقيقتان على الغالب.
-
نوبات جزئية مركبة:
حراك جزئي بسيط، مه فقدان للوعي، قد يطول قليلاً حتى يسترجع الإدراك، ويساء فهمه من الآخرين بسبب الحركة الجزئية.
-
تشنج ارتجاجي للعضلات:
يظهر كارتجاف شديد، ومفاجئ للعضلات، يؤدي أحيانا إلى سقوط الشخص على الأرض.
-
نوبات الصرع الارتجافية المستمرة:
حالة خطيرة قد تؤدي لوفاة صاحبها، أو تلف الدماغ إذا لم يتم اتخاذ إجراء طبي سريع.
أسباب التشنجات العامة
يحدث تقلص العضلات لأسباب مختلفة، من ضمنها الآتي:
- نقص في الأملاح المعدنية بالدم، مثل الماغنسيوم والكالسيوم، والتشنج أثناء النوم يكون في الغالب بسبب نقص الكالسيوم.
- اختلال التمثيل الغذائي، كما في حالة مرضى السكري، أو مشكلة فى تدفق الدم لعضو معين.
- العرق الزائد خاصة للرياضيين، خروج الأملاح مع القر يؤدي لتشنج العضلات.
- قد يكون عارض جانبي لدواء.
- أسباب نفسية كالتعرض للضغط العصبي الشديد أو التوتر.
- بعض الأمراض كالصرع.
أعراض التشنج العصبي والنفسي
تختلف قليلاً أعراض التشنج العصبي والنفسي، عن أعراض التشنج الناتج من خلل وظيفي مزمن، أو مرض عصبي ما، ومن أعراض التشنج العصبي والنفسي:
- تتراوح مدة التشنج من دقيقة إلى عشرين دقيقة حد أقصى.
- فقدان كلي أو جزئي للوعي.
- فقدان التحكم بالمثانة والأمعاء.
- تشوش للتفكير وعدم القدرة على التركيز وتشتت الانتباه.
- الإصابة بنوبة صداع شديد.
- الصراخ بصوت عال.
- العض على الفم واللسان.
- عمل حركات لا إرادية بالجسم.
- الشعور بألم في المعدة، قد يؤدي للقيء.
- قد يظهر أرتفاع في درجات الحرارة، مع تغيير في لون الجلد.
أسباب التشنج العصبي
- شحنة كهرباء زيادة في المخ.
- الإصابة بأورام دماغية.
- مشاكل في الأوعية الدموية خاصة في المخ.
- نقص مستوى السكر في الدم.
- المشروبات الكحولية والتدخين.
- نقص المعادن والفيتامين في الجسم، خاصة فيتامين ب6.
الإسعافات الأولية في حالات التشنج
في حالة تعرض شخص لحالة من حالات التشنج، وأياً كان سببها ونوعها، فيجب على الفور عمل عدد من الإسعافات الأولية للحفاظ على سلامته، ومنها:
- أهم شيء فتح ممرات للهواء، ليستطيع أن يتنفس بشكل أفضل.
- لا تحاول كبح حركة المريض أثناء التشنجات، قد تتسبب في كسر أو ضرر بمفاصله.
- لا تحاول فك فمه أو قبضته بالقوة.
- لا تحرك المريض المصاب بالتشنجات.
- حاول وضع وسائد أو ملابس حول المريض، وعند رأسه خاصة حتى لا تتضرر.
- حاول أن تغير من موضعه لإحدى جانبيه حتى لا يستنشق شيء لرئتيه.
- إن كان يرتدي ملابس ضيقة، خلصه منها.
- إبعاد أي أدوات حادة قد تؤذيه.
- بعد استعادة المريض للوعي، لا يكون في وعي تام لبضع ثواني.
- سيحتاج لقسط من الراحة قبل العودة لمزاولة نشاطه بشكل طبيعي.
- بعد انتهاء النوبة، يجب الكشف على العمليات الحيوية “ضغط/ سكر” والتأكد من عدم تعرضه لأي أصابات.
متى تلجأ لطبيب في حالات التشنج
- حال استمرار التشنج لأكثر من دقيقتين متتابعتين، يجب فوراً الاستعانة بمساعدة طبية.
- إذا تكررت التشنجات في فترات متقاربة.
- حال حدوث التشنج بدون سبب نفسي.
- في حالة الحمل والأطفال.
- إذا لم يستعد المريض وعيه التام بعد التشنج أو بشكل جزئي.
علاج تشنج العضلات
كما وضحنا فإن تشنج العضلات يكون في الغالب سببه نقص في الأملاح في الجسم، إذا حدث التشنج أثناء النوم فالغالب أن الكالسيوم في تناقص عند الفرد، أما أثناء اليقظة فيكون ملح الماغنسيوم هو السبب في الغالب، ولمعادلة حصة الجسم من الأملاح المعدنية، يمكنك تعاطي مادة “كينين” مع ماء أو سائل أو استخدام الحبوب، لكن لا تزيد الجرعة عن 200 إلى 400 ملجم في اليوم، وكذلك الحال بالنسبة لنقص الكالسيوم، يتم تعويضه عن طريق المشروبات والأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم، أو بالحبوب المساعدة.