الحالات المرضية

مخاطر نقص الصفائح الدموية

⏱ 1 دقيقة قراءة
مخاطر نقص الصفائح الدموية

مخاطر نقص الصفائح الدموية

تلعب الصفائح الدموية دور مهم جداً في الجسم، وبالتالي فإن نقصها يمكن أن يسبب العديد من المخاطر والمشكلات الصحية المختلفة، ولكن هناك العديد من الحالات التي تحدث وتكون خفيفة وهي لا يتم تصنيفها من الحالات الخطيرة، ولكن هناك العديد من الحالات الخطيرة أيضاً والتي يمكن أن تسبب نزيف حاد لا نتمكن من السيطرة عليه، ويمكن التعرف على مخاطر نقص الصفائح الدموية من خلال ما يلي:

  • ظهور العديد من الكدمات الحمراء في الجلد وفي مناطق الجسم المختلفة.
  • الإصابة بطفح جلدي مع ظهور العديد من النقاط الحمراء في الجسد.
  • الإصابة بنزيف في الأنف.
  • نزيف في اللثة.
  • النزيف في الكثير من الجروح التي يمكن أن تستمر لفترات طويلة لا يمكن أن تتوقف من تلقاء نفسها.
  • الإصابة بنزيف الحيض الثقيل الذي يشبه النزيف.
  • ظهور دم في البول والبراز.
  • يمكن أن يؤدي إلى نزيف الدماغ والإصابة بالصداع الشديد وخاصة في حالة وجود بعض المشكلات العصبية والنفسية التي تعاني منها.
  • ومن الجدير بالذكر أنه لا بد من التحدث إلى البيب المعالج في حالة ظهور العديد من المخاطر لكي يتمكن من تشخيص الحالة بشكل جيد وتناول العلاج المناسب.

أسباب نقص الصفائح الدموية

هناك العديد من الأسباب المختلفة التي تؤدي إلى الإصابة بنقص في الصفائح الدموية، ويمكن التعرف على تلك الأسباب من خلال السطور الآتية:

مشاكل نخاع العظم

نخاع العظم هو عبارة عن نسيج إسفنجي يوجد داخل العظم، حيث يتم إنتاج كافة مكونات الدم هناك ومن أهمها الصفائح الدموية، وبالتالي في حالة وجود مشكلات في النخاع يعمل على نقص عدد صفائح الدم، وبالتالي فإن عددها سوف يكون منخفض في الجسم، ويمكن التعرف على أسباب ذلك من خلال ما يلي:

  • الإصابة بفقر الدم اللاتنسجي، وعدم قيام نخاع العظم بإنتاج كمية كافية من الصفائح الدموية أو إنتاج لخلايا الدم.
  • الإصابة بنقص في فيتامين ب 12.
  • افتقار الجسم لحمض الفوليك.
  • الإصابة بنقص في الحديد.
  • الإصابة بالعديد من الالتهابات الفيروسية، ومنها فيروس نقص المناعة البشرية وجدري الماء، وكذلك التعرض إلى العلاج الكيميائي أو المواد الكيماوية السامة.
  • إصابة الشخص بالتلييف الكبدي.
  • تناول كميات كبيرة من الكحول.
  • إصابة الشخص بسرطان الدم.

تدمير الصفائح الدموية في الجسم

يمكن أن تعيش الصفائح الدموية في الجسم السليم حوالي 10 أيام، وبالتالي يمكن أ يكون الانخفاض في الصفائح الدموية هو نتيجة إلى تدمير الجسم المبكر لهذه الصفائح، ويمكن أن يكون هذا نتيجة للعديد من الأسباب المختلفة ومن أهمها:

  • تناول العديد من الأدوية التي ينتج عنها بعض الآثار الجانبية المختلفة ومن أهمها: مدرات البول، وكذلك الأدوية المضادة للنوبات.
  • الإصابة بتضخم في الطحال.
  • الإصابة بالعديد من الاضطرابات في المناعة الذاتية.
  • الحمل، ولكن يمكن أن يكون نقص الصفائح الدموية خلال فترة الحمل مؤقت.
  • الإصابة بالعدوى البكتيرية في الدم.
  • الإصابة بمتلازمة انحلال الدم اليوريمي.
  • التخثر داخل الأوعية الدموية.

أعراض نقص الصفائح الدموية

توجد العديد من الأعراض المختلفة التي يمكن أن تظهر نتيجة لنقص عدد الصفائح الدموية في الجسم، ويمكن التعرف على تلك الأعراض من خلال السطور الآتية:

  • الإصابة بنزيف في اللثة والأنف، ويمكن الإصابة بنزيف شديد جداً في مجرى البول،و هذا النزيف يمكن أن يصيب النساء بشكل كبير.
  • وجود العديد من البقع الحمراء المختلفة على البشرة وفي مناطق متفرقة من الجسم وخاصة في الساقين والقدمين حيث إنها تظهر على شكل كتل.
  • ظهور العديد من البقع والكدمات حيث يكون هناك العديد من المناطق التي يحدث بها نزيف تحت الجلد، وبالتالي تشبه الكدمات التي تظهر نتيجة للسقوط وهي يمكن أن تكون زرقاء اللون، ومن ثم تتغير إلى اللون الأصفر أو الأخضر.
  • قلة الصفائح الدموية يمكن أن يسبب الكثير من النزيف والسيولة في الدم في حالة الإصابة أو جرح الجلد.

تشخيص نقص عدد الصفائح الدموية

هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها العمل على تشخيص نقص عدد الصفائح الدموية، ويمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:

الفحص البدني

يمكن الطبيب بالعديد من الإجراءات المختلفة خلال مرحلة الفحص البدني، ويمكن التعرف عليها على النحو التالي:

  • يقوم الطبيب المعالج بالعمل على البحث عن أي كدمات غير طبيعية يمكن أن تكون موجودة في الجسم، أو المعاناة من النوبات الدموية المختلفة.
  • كما أن الطبيب يمكن أن يقوم باستشعار البطم للعمل على الفحص والتعرف في حالة الإصابة بتضخم في الطحال، كما أنه يمكن أن يقوم بطرح بعض الأسئلة للتأكد من وجود تاريخ عائلي لتلك الحالة أم لا.

تحاليل الدم

يمكن أن تخضع للعديد من تحاليل وفحوص الدم الكاملة والشاملة وذلك للكشف عن الحالة بشكل جيد، حيث يتم الكشف عن الكثير من الأمور ومنها:

  • البحث عن حجم خلايا الدم الموجودة لديك، وكذلك عدد الصفائح الدموية، والتي يمكن لا بد أن تراوح بين 150000 إلى 450000 صفحية دموية بالنسبة للشخص السليم.
  • البحث عن وجود الأجسام المضادة للصفائح الدموية الموجودة لديك، والتي يمكن أن تسبب تدمية الصفائح الدموية والتي ينتج عن تناول بعض الأدوية.

اختبار تخثر الدم

يتم إقامة هذا الاختبار للعمل على فحص وقت التخثر الجزئي، ووقت البروثرومبين في الدم من خلال أخذ عينة من الدم، وكذلك العمل على إضافة بعض المواد الكيماوية.

  • يتم من خلال الموجات الفوق صوتية التي يتم استعمالها لفحص صحة الطحال، والتعرف على الحالة وإذا كان هناك معاناة من تضخم في الطحال أم لا.
  • يمكن أن يقوم الطبيب بأخذ جرعة من نخاع العظم لكي يتم التأكد من وجود أي مشكلات به، وفي الغالب يمكن أن يتم أخذ العينة من عظام الفخذ.

علاج نقص عدد الصفائح الدموية

يمكن أن يختلف علاج نقص الصفائح الدموية باختلاف السبب وراء الإصابة بها، وفي حالة لو كانت الحالة ليست خطيرة لا بد من توقف العلاج والعمل على متابعة الحالة، والقيام بالعديد من النصائح والإرشادات المختلفة لمنع تفاقم الحالة، ويمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:

  • العمل على تجنب القيام بالتمارين الرياضية المتواصلة والقاسية.
  • لا بد من تجنب الرياضات التي يوجد بها احتمالية لحدوث كدمات أو نزيف.
  • التوقف التام عن تناول الأدوية التي تؤثر على الصفائح الدموية، ويمكن إيجاد بعض البدائل لها.
  • الإقلاع اعن شرب الكحول.
  • ولكن في حالة لو كان نقص الصفائح الدموية من الحالات الخطيرة التي يمكن أن يحتاج الشخص إلى نقب الدم، أو الصفائح الدموية.
  • العمل على نقل الجلوبيولين المناعي.
  • السيترويدات القشرية للعمل على منع الأجساد المضادة من الدخول إلى الجسم وإلحاق الضرر به.
  • يمكن أن تحتاج بعض الحالات إلى جراحة والعمل على إزالة الطحال.
  • بعض الأدوية لتقوية الجهاز المناعي.

أسئلة شائعة

هل يشفى مريض نقص الصفائح؟

يمكن أن لا يحتاج الأشخاص المصابون بنقص الصفائح الدموية الخفيف إلى علاج، بل لا بد من توخي الحذر فقط من القيام ببعض الأمور، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج نقص الصفائح الدموية يمكن أن يعتمد العلاج على السبب الكامن وراء تلك الإصابة ومدى شدته.

هل من الممكن نقص الصفائح الدموية هو سرطان الدم؟

لا، حيث إن نقص الصفائح الدموية يمكن أن ينتج عن العديد من الأسباب المختلفة والتي ليس لها علاقة بالإصابة بسرطان الدم.

مقالات ذات صلة