أعراض إنفلونزا الخنازير عند الأطفال

ياسمين سليمان 29 نوفمبر، 2022

أعراض إنفلونزا الخنازير عند الأطفال

تعتبر إنفلونزا (H1N1) التي انتشرت باسم إنفلونزا الخنازير هي نوع من أمراض التنفس، وهو مرض معدي نتج بسبب نوع من الفيروسات التي تنتمي إلى عائلة الفيروسات المخاطية القويمة (Orthomyxoviridae)، وينتشر ذلك المرض بين الخنازير، وانتقل إلى البشر.

بداية ظهور ذلك المرض كانت منذ العديد من السنوات، ليعود وينتشر مرة أخرى سنة 2009 ولكنه لم يكن بمقدار الخطورة نفسها التي كان عليها من قبل بل كان أقل خطورة، كما أنه لم يحقق نفس سعة الانتشار، ولكن في حالة إهمال علاج الإنفلونزا تشكل خطورة كبيرة على الصحة.

ويعتبر الأطفال هم النسبة الأكبر المعرضة للإصابة بإنفلونزا الخنزير، ويعود ذلك إلى ضعف المناعة لديهم وصغر سنهم، فتعتبر أكبر نسبة من الأشخاص المصابين كانت من الأطفال، ويظهر على الشخص المصاب بعض الأعراض التي تدل على إصابته ومن تلك الأعراض:

  • الإصابة بالحمى.
  • سيلان الأنف.
  • السعال.
  • التهاب في الحلق.
  • الشعور بالتعب والإعياء.
  • ألم شديد في الرأس.
  • الإصابة بالقشعريرة.
  • الغثيان والقيء.
  • الإصابة باضطرابات في المعدة، والإسهال.

قد تتطور الحالة المرضية ليظهر عليها بعض من الأعراض الأخرى القوية التي تنتج من الإصابة القوية بالإنفلونزا، ومن تلك الأعراض:

  • مشكلات في التنفس تصل إلى صعوبة التنفس والإصابة بالالتهاب الرئوي.
  • قد يصاب بمشكلات صحية بليغة مثل: مرض الربو، ومرض السكري.
  • الإصابة بحالة شديدة من الاستفراغ.
  • التشوش الذهني، وعدم القدرة على التركيز.

عوامل الإصابة بإنفلونزا الخنازير

تلعب بعض العوامل دور مهم وأساسي في الإصابة بإنفلونزا الخنازير، ورفع معدل الخطورة على المريض بعد الإصابة بإنفلونزا الخنزير، وتتمثل تلك العوامل في الآتي:

  • العمر: يعتبر من أكثر العوامل المؤثرة في الإصابة بإنفلونزا الخنازير، حيث يصاب الأطفال دون الخامسة بنسبة الإصابة الأكبر بإنفلونزا الخنازير، كما يصاب كبار السن فوق 65 عاماً بالإنفلونزا.
  • قد يكون إصابة الشخص ببعض الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب والربو وغيرها العديد من الأمراض الأخرى هو من العوامل التي تزيد من فرصة إصابة الشخص بإنفلونزا الخنازير.
  • الحمل.
  • انخفاض مستوى المناعة لأي سبب من الأسباب التي تؤدي إلى خفض المناعة في الجسم مثل الإصابة بمرض الإيدز وغيره.

طرق انتقال إنفلونزا الخنازير

يعتبر مرض إنفلونزا الخنزير من أكثر الأمراض المعدية حيث ينتقل بسهولة من شخص إلى أخر خصوصًا لدى الأطفال، كما أنه قد تنتقل إنفلونزا الخنازير من شخص إلى أخر قبل يوم واحد من ظهور الأعراض وحتى 7 أيام بعد الإصابة بالمرض، ويتم انتقال إنفلونزا الخنزير من خلال بعض الطرق التي تتمثل في الآتي:

  • الهواء: تنتقل الفيروسات من شخص إلى آخر عن طريق السعال، أو العطس، ففي حالة قام أحد المصابين بالمرض بالعطس انتقلت تلك الفيروسات إلى الشخص الآخر ليصاب هو أيضًا بالإنفلونزا.
  • ملامسة المناطق الملوثة: قد تنتقل الفيروسات من الأشخاص المصابة لتستقر بأحد الأسطح مثل مقابض الأبواب أو الصنابير والعديد من الأسطح الأخرى المحيطة بالإنسان، وعندما يقوم الإنسان بلمس تلك الأسطح ينتقل إليه المرض بكل سهولة.
  • ملامسة الخنازير: ينتشر المرض بين الخنازير بشكل كبير، والاتصال المباشر مع الخنازير خصوصًا الخنازير الحاملة لذلك المرض يسبب في انتقال تلك الفيروسات إلى الإنسان بكل سهولة وإصابة الإنسان بالإنفلونزا.

علاج إنفلونزا الخنازير

عند الإصابة بإنفلونزا الخنازير وظهور الأعراض على المريض، يجب اتباع بعض الخطوات العلاجية التي تساعد في علاج المرض والتخفيف من الأعراض المصاحبة له، ومن تلك الطرق العلاجية:

  • تناول العقاقير: في حالة الإصابة بإنفلونزا الخنازير يتم الابتعاد تمامًا عن تناول الأدوية المضادة وذلك لأنها لن تقوم بعلاج المرض لأنها عدوى فيروسية، وليست عدوى بكتيرية، ولذلك يلجأ المريض إلى بعض أنواع العقاقير التي تساعد في التقليل من الأعراض المصاحبة للمرض، والتخفيف منه وتقليل فرصة حدوث مضاعفات.
  • الحصول على الراحة: ينصح عند الإصابة بالمرض الحصول على الراحة الكافية والابتعاد عن الإرهاق وبذل المجهود الكبير، وذلك لتعزيز وظائف الجهاز المناعي، وجعله قادراً على مواجهة المرض والتخلص من تلك الفيروسات.
  • تناول أطعمة صحية: خلال فترة الإصابة بالمرض على المريض أن يقوم باتباع الأنظمة الغذائية الصحية التي تحتوي على كل الفيتامينات والعناصر التي يحتاج إليها الجسم، وتساعد في تعزيز الجهاز المناعي، وتساعد الجسم في تحسين القدرة على محاربة المرض، كما ينصح الأطباء المختصون الابتعاد عن تناول الأطعمة الضارة مثل الأطعمة الغنية بالدهون، والدسم والسكر، والأطعمة السريعة التي تحتوي على المواد الصحية.
  • عزل المصاب: يجب أن يبتعد المصاب بإنفلونزا الخنازير عن أي شخص، ويفضل أن يعزل في مكان خاص لا يختلط فيه مع أحد حتى لا تنتقل الفيروسات إلى الأشخاص الآخرين، بالإضافة إلى التأكد من تهوية المكان جيدًا وتطهيره والتأكد من نظافته، وتطهير أدوات المصاب وعدم مشاركة الأدوات الخاصة به مع الآخرين؛ لأن الفيروسات قد تنتقل من خلالها.

طرق الوقاية من إنفلونزا الخنازير

على كل شخص الحفاظ على صحته وصحة أطفاله عن طريق اتباع طرق الوقاية وأخذ الاحتياطات اللازمة التي تعمل على وقاية كل شخص وحمايته بالإضافة إلى تقليل فرص الإصابة بإنفلونزا الخنازير، ومن تلك الطرق الوقاية:

  • الحصول على لقاح الإنفلونزا: أتاحت كل الدول التي انتشرت فيها ذلك المرض، لقاح يساعد في التقليل من فرص الإصابة بإنفلونزا الخنازير، وتعزيز مناعة الجسم ليساعد في مواجهة تلك الفيروسات.
  • الابتعاد عن الأشخاص المصابين: الابتعاد عن الأشخاص التي تحمل ذلك المرض، أو مصابة بأي من أعراض الإنفلونزا الشائعة، حيث أنه قد تختلط أعراض إنفلونزا الخنازير مع بعض أعراض الأنواع الأخرى للإنفلونزا، وذلك للتشابه بين الأعراض، فيصعب التعرف عليها بوضوح.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية: يجب التأكد من نظافة اليدين ونظافة أيادي الأطفال وغسلها باستمرار لتخلص من أي بكتريا أو فيروسات عالقة في الأيدي، وذلك لأن الفيروسات تنتقل من خلال اليد عن طريق ملامسة الأسطح التي تحتوي على فيروسات، أو السلام على شخص حامل المرض لذلك ينصح بغسلها بشكل متكرر ودائم خصوصًا قبل تناول الطعام، أو ملامسة الوجه.
  • تجنب التواجد في أماكن مزدحمة: تنتشر الفيروسات والعدوى بشكل أسهل وأسرع في الأماكن المزدحمة والمليئة بالأشخاص لذلك يجب إبعاد الأطفال عن تلك الأماكن حتى لا تنتقل إليهم العدوى بكل سهولة، والابتعاد عن الأماكن التي تنخفض فيها التهوية.
  • عدم مشاركة الأدوات الشخصية: قد تنتقل العدوى الفيروسية من خلال مشاركة الأدوات الشخصية مع أشخاص آخرين، قد تكون تلك الأدوات ملوثة أو تحتوي على فيروسات قد تقوم بنقل المرض إلى الشخص، لذلك يفضل عدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين سواء كانت تلك الأدوات أدوات طعام أو أدوات نظافة أو أدوات مدرسية وغيرها، على كل شخص أن يلتزم بأدواته فقط.
  • الاهتمام بتناول الغذاء المتوازن: الأطعمة هي واحدة من أهم طرق الوقاية، وذلك لأن الأطعمة الصحية تقوم بتزويد الجسم بالعناصر والفيتامينات المهمة التي يحتاج إليها الجسم، خصوصًا الأطفال وذلك لضعف المناعة لديهم فهم بحاجة إلى الأطعمة الصحية التي تزيد من تعزيز الجهاز المناعي، وتساعده في حماية الجسم من الإصابة بأي مرض، وتعتبر الخضروات والفواكه هي من أوائل الأطعمة التي ينصح بها الأطباء المختصون بالإضافة إلى الحبوب الكاملة التي تساعد في تعزيز صحة الجسم.
أعراض إنفلونزا الخنازير عند الأطفال