الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن حمى الضنك

بواسطة: نشر في: 8 نوفمبر، 2021
mosoah
بحث عن حمى الضنك

بحث عن حمى الضنك

نقدم لك في موسوعة معلومات عن حمى الضنك التي تعد من أكثر الأمراض انتشارًا على مستوى العالم، حيث تتراوح عدد الإصابات سنويًا ما بين 100 مليون مصاب و400 مليون مصاب، وينتشر حمى الضنك على وجه التحديد في المناطق ذات درجة الحرارة المرتفعة مثل المناطق المدارية وشبه المدارية.

ومن أبرز الدول التي ينتشر فيها حمى الضنك الدول الآسيوية مثل إندونيسيا وبنغلاديش وتايلاند، ودول أمريكا اللاتينية مثل البرازيل وبيرو وباراغواي وبيرو، ولازال حتى الآن ترتفع نسب الإصابات بحمى الضنك في العديد من الدول مثل جزر كوك وكولومبيا والبرازيل، وتشيع الإصابة بهذا المرض في جزر المحيط الهادئ وجنوب الولايات المتحدة الأمريكية وجنوب شرق آسيا وأفريقيا، وتكمن خطورته في التعرض لمضاعفات عدة تشكل خطورة على حياة المريض.

أسباب الإصابة بحمى الضنك

  • تحدث الإصابة بحمى الضنك بشكل رئيسي نتيجة الإصابة بعدوى الفيروسات التي تنتقل مباشرةً من البعوض المنتشرة في المناطق المدارية وشبه المدارية، وينتقل الفيروس عبر لدغ البعوض للشخص السليم.
  • ينتقل فيروس حمى الضنك إلى الإنسان عبر أنواع محددة من البعوض مثل بعوض الزاعجة المصرية المتسببة في نقل فيروس زيكا، إلى جانب بعوض الزاعجة المنقطة بالأبيض وهي أقل شيوعًا.
  • هناك أربعة أنواع من فيروسات حمى الضنك والتي تشمل: فيروس دي-إي-إن 1، فيروس دي-إي-إن 2، فيروس دي-إي-إن 3، فيروس دي-إي-إن 4.
  • تزيد احتمالية الإصابة بحمى الضنك في حالة الإصابة بها مسبقًا.
  • من بين العوامل الأخرى التي تزيد من احتمالية الإصابة بحمى الضنك العيش في المناطق التي ينتشر فيها المرض مثل مناطق جنوب شرق آسيا.

أنواع حمى الضنك

بشكل أساسي تنقسم حمى الضنك إلى نوعين وهما ما يلي:

  • حمى الضنك غير الحادة: وتنقسم إلى حمى شاملة أعراض وحمى خالية من الأعراض.
  • حمى الضنك الحادة: وهي الحمى التي يتعرض فيها المريض لمضاعفات مثل النزيف الداخلي.

أعراض حمى الضنك

  • هناك حالات قد لا تلاحظ عدم وجود أي أعراض، وأخرى تظهر لديها أعراض شبيهة بالإنفلونزا.
  • في حالة التعرض للدغة من البعوض، فإن الأعراض قد تظهر في غضون 4 أيام، وقد تمتد المدة لتصل إلى 10 أيام.

هناك العديد من الأعراض التي تشير إلى الإصابة بحمى الضنك والتي تشمل ما يلي:

  • ارتفاع حاد في درجة حرارة الجسم حيث تصل إلى 42 درجة مئوية.
  • الشعور بالصداع.
  • الإحساس بألم في العين.
  • انتشار الطفح الجلدي.
  • الإحساس بألم في العظام أو في المفاصل أو في العضلات.
  • التعرض للقيء.
  • الإصابة بتورم في الغدد.

وقد تتطور الحالة فتؤدي إلى التعرض لحمى الضنك الحادة التي من أبرز أعراضها ما يلي:

  • الإصابة بنزيف داخلي.
  • الإصابة بتلف في الأوعية الدموية.
  • التعرض لضيق في التنفس.
  • الشعور بالتعب والإجهاد.
  • الإصابة بنزيف في الأنف.
  • الإصابة بنزيف في اللثة.
  • الشعور بألم حاد في المعدة.
  • التعرض لنزول دم أثناء القيء أو التبول أو التبرز.
  • التعرض لخلل في أعضاء الجسم.
  • التعرض لنزيف في المخ.
  • التعرض لفقدان الوعي.

كما تسبب حمى الضنك مخاطر للحوامل حيث تتعرض لما يلي:

  • حدوث الولادة المبكرة.
  • الإصابة بالضائقة الجينية.
  • نقص وزن الطفل عند ولادته.

متى يجب زيارة الطبيب المختص ؟

يجب زيارة الطبيب المختص في الحالات التالية:

  • في حالة التعرض لأعراض مشابهة لأعراض الضنك بعد التواجد في منطقة تنتشر فيها نسب الإصابة.
  • في حالة التعرض لارتفاع حاد في درجات حرارة الجسم.
  • في حالة التعرض لضيق في التنفس.
  • في حالة الإصابة بنزيف في اللثة أو في الأنف.
  • في حالة نزول دم عند التقيؤ أو عند التبرز.

تشخيص حمى الضنك

  • تندرج حمى الضنك ضمن أبرز الأمراض التي يصعب تشخيصها في البداية، وذلك نتيجة تشابه الأعراض مع أعراض أمراض أخرى مثل الملاريا وفيروس زيكا وتشكوغونيا والحمى التيفودية.
  • من بين الوسائل التي يعتمدها عليها الطبيب المختص في تشخيص حمى الضنك طلب إجراء تحليل عينة من الدم.
  • في حالة الاشتباه قد يسأل الطبيب المختص المريض عن تاريخه المرضي، والأماكن التي زارها مؤخرًا.

علاج حمى الضنك

تشمل وسائل علاج حمى الضنك في التالي:

  • يصف الطبيب المختص للمريض أدوية خاصة بالحد من أعراض حمى الضنك، ولكن لا يوجد علاج خاص لهذا المرض.
  • تتمثل الأدوية التي يتناولها مريض حمى الضنك في مسكنات الألم مثل الأسبرين ونابروكسين الصوديوم والأيبوبروفين.
  • يُنصح أثناء فترة العلاج بالإكثار من شرب المياه والسوائل بشكل عام في حالة الإصابة بالجفاف الذي يبرز من علامات عدة مثل: التعرض لجفاف في الشفاه أو في الفم بشكل عام، التعرض لقلة التبول يوميًا، الشعور ببرودة تسري في الأطراف.
  • يجب أثناء فترة العلاج تجنب تناول أدوية سيولة الدم الاستيرويدية حيث أنها ترفع احتمالية التعرض للنزيف.
  • الحصول على البلازما أو الصفائح الدموية إذا تطلبت الحالة ذلك.

كيفية الوقاية من حمى الضنك

  • تتمثل وسائل الوقاية من حمى الضنك في التالي:
  • التطعيم بلقاح الوقاية وهو لقاح دينجفاكسيا يتكون من 3 جرعات، ومسموح للفئات العمرية التي تتراوح أعمارها ما بين 9 سنوات إلى 45 سنة.
  • يتلقى تطعيم اللقاح من تعرض مسبقًا لحمى الضنك، ويتم التطعيم به على مدار 12 شهر.
  • عند التواجد في مناطق ينتشر فيها حمى الضنك فمن الأفضل البقاء في أماكن مغلقة لأطول ممكن خاصة في فترة الليل حيث يزداد فيها نشاط البعوض.
  • في حالة التواجد في منطقة ينتشر فيها البعوض فمن الأفضل ارتداء ملابس طويلة الأكمام إلى جانب سراويل طويلة، مع ارتداء حذاء يغطي كامل القدم لتجنب لدغات البعوض.
  • التخلص من البعوض باستخدام طارد للبعوض المتوفر في الصيدليات.
  • الحد من تكاثر البعوض الذي ينتشر في أماكن معينة مثل المياه الراكدة بالتخلص منها.

أسئلة عن حمى الضنك

هل حمى الضنك معدية ؟

  • من أبرز الأسئلة التي يبحث عنها الكثير بشأن حمى الضنك كون هذا المرض معدي أم لا، أي ينتقل من المصاب إلى السليم مباشرةً.
  • لا تندرج حمى الضنك ضمن الأمراض المعدية لأنها لا تنتقل من الشخص المصاب إلى السليم، بل تنتقل من البعوض حامل الفيروس إلى الشخص السليم مباشرةً.
  • هناك حالة واحدة فقط تنتقل فيها حمى الضنك من شخص إلى شخص وهي حالة الحامل حيث ينتقل الفيروس منها إلى الجنين وهي تعد من أقل حالات الإصابة بالمرض الشائعة.

هل تحدث الإصابة بحمى الضنك مرة أخرى ؟

  • قد تحدث الإصابة من جديد بحمى الضنك مثله مثل أي فيروس آخر، ولكن في المرة الأولى تزداد قوة الجهاز المناعي ضد المرض.
  • تكمن خطورة الإصابة بحمى الضنك من جديد في أن الأعراض قد تشتد عن المريض عنها في الإصابة للمرة الأولى.

هل حمى الضنك مرض خطير ؟

  • في حالة السيطرة على أعراض حمي الضنك في البداية فذلك قد لا يشكل خطورة على حياة المريض.
  • يسبب المرض مضاعفات خطيرة في حالات نادرة تعرض حياة المريض للخطر مثل الإصابة بالنزيف الداخلي، وذلك في حالة عدم الحصول على علاج طبي منذ ملاحظة أعراض المرض.

وفي ختام هذا المقال نكون قد قدمنا لك بحث عن حمى الضنك حيث عرضنا فيه أسباب وأعراض وطرق علاج ووسائل الوقاية من حمى الضنك، وأهم الأسئلة الخاصة بهذا المرض.

وللمزيد يمكنك متابعة ما يلي من الموسوعة العربية الشاملة:

المراجع

1

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.