الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل طنين الأذن خطير

بواسطة: نشر في: 30 أغسطس، 2021
mosoah
هل طنين الأذن خطير

الكثير يشعر بصوت ذلك الطنين في أذنه من وقت إلى أخر، كانت التساؤلات حول هل طنين الأذن خطير ، يصف المصابين مشكلة طنين الأذن بأنها مثل صوت ضجيج بالأذن دون مؤثر خارجي يحدث إما في أذن واحدة أو الاثنتين.

شخص الأطباء الحالة إلى نوعان إما أن تكون المشكلة داخلية من الأذن الداخلية أو الخارجية والوسطى، والأخر هو الموضوعي وذلك الذي يتم كشفه من خلال فحصوات الطبيب، تابعنا في مقالنا هذا عبر موسوعة.

هل طنين الأذن خطير

  • كانت التساؤلات من قبل المصابين بطنين الأذن تتزايد حول هل طنين الأذن خطير ، الإجابة كانت نعم حيث تم التصريح من بعض الأطباء أن الطنين قد يشير إلى مرض خطير كالقلب والسكر، وقد تكون علامة لتصلب بالشرايين ويمكن أن يكون بسبب ألتهاب في المفصل الصدغي بالفك.
  • يمكن عند تكون لويحات بالأوعية الدموية ظهور دوامات أو بمعنى أصح اضطرابات في حركة الدم، ويمكن أستشعار ذلك عند سماع رنين بالأذن.
  • وكان لمرض السكر سببا لطنين الأذن ذلك لأنة يطرك تأثيره على الشعيرات السمعية فيتأثر النبض السمعي ويسمع الخص صوت الطنين.
  • إذا كان الشخص يعاني من مشاكل في الفقارات العنقية يمكن أن يسبب ذلك مشاكل وطنين بالأذن، بسبب أن الداء العظمي الغضروفي من الممكن أن يكون السبب في تشنج الأوعية الدموية، وهذا ما يتسبب بوجود اضطرابات في تدفق الدم.
  • من أكثر الأمراض انتشارا تلك المُتعلقة بالأنف والأذن والحنجرة، وخاصتا الالتهابات مثل التهاب العصب السمعي بالأذن ويسبب بعدها صون الطنين.
  • يتواجد أيضاً بعض المشاكل السمعية  في القشرة الدماغية وذلك يكون بسبب وجود أورام مختلفة بالدماغ تكون سبباً للطنين بالأذن.
  • يقول الأطباء أيضا أن مشكلة الطنين يمكن أن تكون بسبب اختلاف مُعدل ضغط الدم سواء بالارتفاع أو بالانخفاض أو تناول بعض الأدوية.

أسباب طنين الأذن المفاجئ

  • ذكرنا أن طنين الأذن له سببان الأول يكون بسبب بعض المشاكل والأذن الخارجة أو الوسطى أو الداخلية.
  • أما النوع الثاني أسمه الموضوعي ذلك الذي لا يتم كشفه إلا من خلال فحصوات الطبيب.
  • يمكن أن يكون بسبب مشاكل بالأوعية الدموية أو خلل في عظم الأذن ويمكن أن يكون أيضاً بسبب تقلص في العضلات.
  • عند تراكم الشمع أو حدوث بعض الالتهابات بالأذن فمن الممكن سماع صوت الطنين، إلى جانب التعرض للأصوات العالية جدا.
  • يمكن أن يكون السبب ناشي من تناول الأدوية والمضادات الحيوية كالاسبرين وبعض الأدوية التي من الممكن أن يكون طنين الأذن من الأعراض الجانبية لها.
  • يوجد مرض تصلب الأذن، وهو عبارة عن حالة تجعل العضلات الصغيرة بالأذن إلى سماع صوت الطنين.
  • يمكن أن يكون السبب في الطنين هو أنه مع التقدم في السن والوصول لمرحلة الشيخوخة تتدهور القوقعة التي من خلالها نقوم بالسمع.
  • يمكن أن يكون السبب أيضا بعض المشاكل كارتفاع ضغط الدم والسكر وأمراض القلب والشرايين.
  • يمكن أن يكون ناتج عن بعض القلق والتوتر أو عدوى بالأذن.
  • من الممكن أن يكون ذلك بسبب وجود خلل في قناة استاكيوس، وهي قناة تتم عملية الربط بين منطقة الرقبة والأذن ومن مهامها منع تراكم السوائل وضبط الضغط الجوي بداخل الأذن.
  • يتم فتح تلك الفناة أثناء البلع والعطس والتثاؤب، ففي بعض الأحيان تتعرض تلك القناة للانسداد فيترتب عليه خلل وسماع صوت الطنين ويمكن أن تشعر أيضاً بعدم الاتزان وشعور بامتلاء بالأذن وسماع الأصوات المحيطة وكأنها خافته.

علاج طنين الأذن المستمر

  • الوقاية خير من العلاج فلذلك قبل أن تتعرض للمشاكل الخاصة بالأذن حاول حمايتها وذلك يكون عن طريق ما يلي.
  • استخدم أدوات واقية للأذن لأنه من الممكن أو الأكيد مع مرور الوقت ستضعف طبلة أذنك نتيجة الأصوات العالية، مما يدمر الأعصاب الموجودة في الأذن.
  • أخفض الصوت عند أستعمالك لمخرجات الصوت وعدم التواجد كثيرا بالأماكن ذات الأصوات العالية.
  • يمكن أن يكون الطنين كام ذكرنا من خلال تلف بالأوعية الدموية أو اضطرابات السمنة لذلك حافظ على سلامة قلبك وصحتك ومارس التمارين الرياضية وتناول الأطعمة الصحية.
  • قلل من شرب أي مواد بها كافين أو نيكوتين و المشروبات الكحلية لما لها من تأثير سلبي على تدفق الدم.
  • إن لم تجدي الطرق السابقة جدوي سيكون من اللازم هنا مراجعة الطبيب ويكون العلاج في معظم الحالات ما يلي.
  • يمكن أن تتعرض لأجهزة تخفيف الطنين كالة الضوضاء البيضاء، سماعات الأذن الطبية وحدات طنين الأذن غير المرئية.
  • تقوم بتناول بعض الأدوية التي يكون من شأنها تقليل مشكلة الطنين، حيث أن الأدوية لا تعالج مشكلة الطنين.
  • تكون تلك الأدوية كمضادات القلق كالديازبام ومضاد الاكتئاب كأميتريبتيلين.
  • أيضا الليدوكايين الذي يتم وضعه داخل الأذن الوسطى أو بالوريد.
  • يمكن عند تنظيف الأذن من الشمع والمواد التي تكون موجوده بها أو عند تغيير الأدوية التي يتعاطاها المريض أن يكون من شأنه تقليل حدة الطنين.

هل انخفاض الضغط يسبب طنين الأذن

  • تسائل الكثير حول هل التهاب الأذن يمكن أن يكون السبب في انخفاض الضغط، كانت الإجابة أنه ليس من الضروري.
  • لكن إذا كان بشأن هل انخفاض الضغط يسبب طنين الأذن فهنا نعم هي الإجابة، فمن أعراض انخفاض ضغط الدم فقدان التوازن، صوت الطنين بالأذن، ضعف السمع.
  • تم إجراء العديد من الدارسات على الذين يعانون من مشكلة ضعف السمع وصوت الطنين بالأذن أتضح أن انخفاض ضغط الدم من شأنه أن يؤثر بشكل كبير على حالة الأذن الصحية.
  • يمكنك التواصل لمعرفة والاستفسار عن كافة الإرشادات مع وزارة الصحة عبر الموقع الرسمي على الأنترنت من هنا.
  • أو من خلال متابعة منصات التواصل الاجتماعي عبر الفيس بوك، تويتر، يوتيوب ولينكد ان.

أسباب طنين الأذن عند النوم

  • طبقاً لدراسات بالولايات المتحدة من مستشفى هنري فورد الموجودة بديترويت تمت إجرائها أثبتت أنه يوجد صلة وثيقة بين الشعور بالأرق وصوت الطنين بالأذن.
  • قالت رئيسة طب الانف والأذن والحنجرة وجراحة الراس والرقبة كاثلين اليارشموك بهنري فورد أنه مع تزايد المشكلات الناتجة عن الأرق من ضعف النوم إلى أن قدراتهم على تحمل مشاكل الأذن وصوت الطنين تقل.
  • فكلما كان الأرق أقوى كلما كانت الشكوى من الطنين أكثر.
  • يمكن أن يكون الطنين ناتج عن الإصابة بدور من الزكام حيث أنه عند الخلود إلى النوم تهدأ العضلات تدريجيا ويتم تصفيه الذهن من الأفكار فهنا يكون الشعور والتحسس أقوى.
  • يتحسس الشخص مشاكل وانسداد في أنفه أو سيلان وهذا ما يؤدي في بعض الأحيان إلى مشاكل في الأذن وسماع صوت الطنين.
  • يكون صوت خافت يسمعه مع الهدوء وفي هذه الحالة عند الخلود إلى النوم لكنه يبدأ بالازدياد كلما زاد الأرق.

وهنا نكون انتهينا من الحديث عن طنين الأذن والإجابة عن هل طنين الأذن خطير ، تم توضيح أسباب تواجد هذا الصوت وكيفية علاجه وأفضل الطرق للوقاية منه، وضحنا بعض المفاهيم الخاطئة حول العلاقة بين انخفاض الضغط والالتهاب بالأذن، وفي النهاية ننوه أن تلك المعلومات استرشادية فقط ووجب مراجعة الطبي المُختص.

كما يُمكنك قراءة المزيد من المواضيع:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.