هل تكيس المبايض خطير
تكيسات المبايض هي عبارة عن أكياس مليئة بالكثير من السوائل واليت تتواجد على سطح المبيض من الخارج أو بداخله، ويمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:
- يعد تكيس المبايض من الحالات المنتشرة والشائعة بين الكثير من النساء، وفي الغالب لا تسبب أي أعراض أخرى بل يمكن أن تختفي من تلقاء نفسها من دون الحاجة إلى علاج أو تدخل جراحي.
- وعلى الرغم من ذلك هناك بعض الحالات التي يكون فيها تكيس المبايض خطر إلى حد كبير ومنها:
- يمكن أن يصبح خطير نتيجة لوجود العديد من المضاعفات المختلفة والتي يمكن أن تحدث للكيس نفسه ومنها انفجار الكيس أو حدوث نزيف أو العمل على التوائه داخل المبيض، وبالتالي يكون خطي إلى حد بعيد ويسبب العديد من الآثار الجانبية المختلفة.
- كما أنه يختلف أيضاً باختلاف طبيعة كيس المبيض في حد ذاته حيث يمكن أن يكون الكيس سرطاني.
أسباب تكيسات المبايض
توجد العديد من الأسباب المختلفة التي تؤدي إلى إصابة المرأة بتكيسات في المبايض، ويمكن التعرف على تلك الأسباب من خلال السطور الآتية:
- بمعدل كل شهر يقوم المبيض بالعمل على إعادة تطويره وبناءه، ومن خلال ذلك يمكن أن ينتج الهرمونات المختلفة ومنها الإستروجين والبروجسترون، والعمل على إطلاق بويضة عند التبويض.
- هناك نوعان مختلفان من الكيس الوظيفي ويمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:
- الكيس الجريبي: وهو الكيس الذي يحدث في منتصف الدورة الشهرية، حيث تنطلق البويضة في تلك الحالة من الجريب من خلال قناة فالوب، وبالتالي يظهر الكيس الجرابي وفي العادة لا تنطلق البويضة حتى يستمر الكيس في النمو.
- كيس الجسم الأصفر: في حالة إطلاق جريب البويضة يمكن أن يبدأ في إنتاج الهرمونات المختلفة ومنها الإستروجين والبروجسترون وذلك لكي يتم التحضير للتخصيب، وفي الكثير من الأحيان يمكن أن تتراكن السوائل داخل الجريب لكي تظهر الكيسة في المنطقة.
أعراض تكيسات المبايض
هناك العديد الأعراض المختلفة التي تتدل على الإصابة بتكيسات المبايض، ويمكن التعرف على تلك الأعراض من خلال السطور الآتية:
- الشعور بألم شديد في الحوض، والشعور بالألم في أسفل البطن باتجاه المبيض المتكيس.
- الإحساس بالامتلاء الشديد والشبع المبالغ فيه وعدم الرغبة في تناول الطعام.
- وجود بعض المشكلات في المعدة الإصابة بالانتفاخات والغازات.
عوامل خطر الإصابة بتكيسات المبايض
هناك العديد من العوامل المختلفة التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بتكيسات المبايض، ويمكن التعرف عليها من خلال السطور الآتية:
الحمل
أثناء فتة الحمل يمكن أن ينمو كيس المبيض ويتطور وخاصة في المراحل المبكرة من الحمل، حيث يكون الحكمة من ذلك هو العمل عل دعم الحمل حتى يساعد على تشكيل شكل المشيمة، في الكثير من الأوقات يمكن أن يبقى الكيس على المبيض حتى بعد انتهاء الحمل، وبالتالي في تلك الحالة لا بد من استشارة الطبيب المعالج لتلقي العلاج المناسب.
مشكلات هرمونية
تعتبر المشكلات التي تصيب الهرمونات عي من أهم عوامل الخطر للإصابة بتكيسات المبايض حيث يكون هناك العديد من المشكلات وعدم الاتزان في الهرمونات الجنسية في الجسم، وبالتالي يمكن أن يسبب ظهور العديد من أكياس المبايض، ويمكن أن يسبب بعض المشكلات الهرمونية هي تناول العقاقير والأدوية التي تضم الكثير من الهرمونات المختلفة.
وجود تاريخ طبي للإصابة لتكيس المبايض
عند تعرض المرأة إلى تكيس المبايض بشكل مسبق، فإن هذا يمكن أن يكون فرصة لحدوث المرض مرة أخرى.
علاج تكيسات المبايض
هناك العديد من الطرق المختلفة التي يمكن من خلالها العمل على علاج تكيسات المبايض، ولكن العلاج يمكن أن يعتمد على العديد من العوامل المختلفة ومنها: العمر وانقطاع الدورة الشهوية، وحجم الكيس، وكذلك لو كان الكيس يوجد به العديد من الخصائص التي تشبه الأورام الخبيثة، ويمكن التعرف على بعص الطرق التي يمكن من خلالها علاج تكيس المبيض من خلال السطور الآتية:
العلاج التحفظي
يمكن التعرف على طرق العلاج التحفظي من خلال ما يلي:
- في الغالب لو كان كيس المبيض هو كيس فسيولوجي، كما أنه يكون حجمه صغير إلى حد كبير يصل قطره إلى حوالي أقل من 50 مليمتر، في الغالب يمكن أن يختفي خلال ثلاث دورات شهرية.
- ولكن في حالة لو كان قطر الكيس من 50 إلى 70 مليمتر، ففي تلك الحالة يمكن أن تحتاج المريضة للخضوع إلى الموجات فوق الصوتية بشكل سنوي.
- في حالة لو كان حجم الكيس أكبر من 70 مليمتر فإنها في تلك الحالة يمكن أن تحتاج إلى العلاج من خلا التصوير بالرنين المغناطيسي، أو من خلال إجراء التدخل الجراحي.
العلاج الجراحي
يمكن القيام بإجراء بعض العمليات الجراحية في العديد من الحالات المختلفة، ويمكن التعرف عليها من خلال ما يلي:
- في حالة الإصابة باشتباه في التواء في المبيض.
- عند وجود ألم شديد وحاد ولا يمكن السيطرة عليه في البطن.
- في حالة الاشتباه بالأورام الخبيثة.
الوقاية من مضاعفات كيس المبيض
هناك العديد من الطرق المختلفة التي يمكن من خلالها العمل على الوقاية من الإصابة بتكيسات المبايض، ويمكن التعرف على تلك الطرق والإجراءات من خلال السطور الآتية:
المتابعة الطبية
لا بد من المتابعة الطبية الدائمة والمستمرة، ويمكن توضيح ذلك من خلال ما يلي:
- يمكن أن تساعد فحوصات الحوض المنتظمة على تشخيص العديد من التغيرات المختلفة في المبايض بشكل مبكر.
- وبالتالي فإن المتابعة الطبية المستمرة والعمل على ملاحظة إلى تغير من التغيرات التي تأتي على الدورة الشهرية أو وجود أعراض جديدة يمكن أن يعمل ذلك على التقليل من نسبة حدوث مضاعفات أخرى في كيس المبيض.
تناول حبوب منع الحمل
تناول حبوب منع الحمل يمكن أن تؤثر على تكيس المبيض، ويمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:
- حبوب منع الحمل يمكن أن تعمل على على تقليل تكرار حدوث الإباضة في المبيض وهذا يمكن أن يؤدي إلى التقليل من خطر الإصابة بكيس المبيض أو الإصابة بسرطان المبيض.
- وعلى الرغم من ذلك لا يعتبر الحل الأمثل هو تناول حبوب منع الحمل للوقاية من تكون كيس المبايض، ولكن لا بد من استشارة الطبيب قبل تناوله لتحديد الجرعة المناسبة.
استئصال المبيض
يمكن الوقاية من مضاعفات كيس المبيض من خلال استئصال المبيض بشكل نهائي، يمكن توضيح ذلك من خلال ما يلي:
- لا بد من استئصال المبيض للوقاية من خطر الإصابة بسرطان المبيض عند النساء وخاصة المصابات بطفرات، أو المصابات بمتلازمة لينش.
أسئلة شائعة
ماذا يحدث إذا لم يتم علاج تكيس المبايض؟
أكدت العديد من الدراسات الحديثة أن المرأة المصابة بتكيس المبايض عند عدم محافظتها على خطة العلاج يمكن أن يؤدي إلى وجود العديد من المشكلات الصحية الأخرى، حيث توجد نسبة كبيرة من النساء التي تصاب بمرض السكري من النوع الثاني قبل سن الأربعين، وكذلك يمكن أن يكون هناك خطر للإصابة بأمراض القلب المختلفة.
كيف يكون شكل الكيس عندما ينزل؟
من علامات نزول التكيسات مع الدورة الشهري، هي أن تنزل التكيسات على شكل إفرازات في غير الموعد المحدد للدورة الشهرية أو يمكن أن تنزل على شكل نزيف قبل أو بعد معاد الدورة.