الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علامات سرطان البلعوم وتشخيصه وعلاجه مجرب

بواسطة: نشر في: 10 سبتمبر، 2020
mosoah
علامات سرطان البلعوم وتشخيصه وعلاجه

سنوضح لكم اليوم علامات سرطان البلعوم فهو أحد الأمراض الخطيرة التي تصيب الحلق ومما لا شك فيه أن التعرف على أعراض هذا المرض أمر هام للغاية، فالعلاج المبكر لأي حالة مرضية تأتي بنتائج فعالة مقارنة باكتشاف الحالة المرضية في مراحل متأخرة، ولأن مرض سرطان البلعوم من الأمراض الخطيرة ينبغي التعرف على أعراضة لذا سنتناولها تفصيليًا من خلال سطورنا التالية على موسوعة.

علامات سرطان البلعوم

قبل البدء في توضيح الأعراض التي تصاحب الإصابة بسرطان البلعوم يجدر بنا الإشارة إلى طبيعة المرض، فهو سرطان يصيب البلعوم الأنفي الموجود خلف الأنف، وهو من الأمراض التي يصعب اكتشافها في وقت مبكر ويرجع السبب في ذلك إلى أن البلعوم الأنفي يصعب فحصه وأن أعراض البلعوم الأنفي تتشابه مع أعراض حالات مرضية أخرى.

أعراض سرطان البلعوم الأنفي

من الجدير بالذكر أن أعراض الإصابة بسرطان في البلعوم الأنفي تختلف من حالة إلى أخرى باختلاف المكان الذي نشأ فيه السرطان داخل البلعوم، فقد يعاني المريض من نزيف في الأذن أو يشعر بطنين في الأذن وقد يجد صعوبة في البلع خاصة إذا كانت الإصابة في البلعوم السفلي، وعلى الرغم من اختلاف الأعراض إلا أن هناك أعراض شائعة تشترك لدى جميع أنواع سرطان البلعوم، هذه الأعراض تتمثل في:

  • الشعور بالتهاب مزمن في الحلق.
  • خسارة الوزن بشكل ملحوظ دون داعي.
  • الشعور بألم وإيجاد صعوبة في البلع.
  • الإصابة بالسعال.
  • الشعور بألم شديد في الرأس.
  • حدوث نزيف في الأنف بشكل متكرر.
  • ظهور كتلة في الحلق أو الرقبة أو خلف الفم، أو في الأنف.
  • الشعور بألم في منطقتي الفك والأذن.
  • المعاناة من تغير الصوت أو إصابته ببحة خفيف.
  • إيجاد صعوبة في التنفس بشكل طبيعي.
  • سماع طنين في الأذن.
  • ظهور تورم في منطقة الرقبة.
  • نزول إفرازات دموية من الأنف.
  • الشعور بألم في منطقة خلف عظم الصدر.
  • ملاحظة انتفاخ في العينين.

أسباب الإصابة بسرطان البلعوم الأنفي

يبدأ ظهور السرطان عندما تتسبب طفرة جينية أو أكثر في نمو الخلايا الطبيعية خارج السيطرة وتعزو الهياكل المحيطة فتنتشر في أجزاء الجسم الأخرى، والسبب وراء حدوث هذه الطفرة الجينية غير معلوم حتى الآن لذا لم يتم التعرف على السبب الحقيقي وراء الإصابة بسرطان البلعوم الأنفي ولكن هناك بعض العوامل التي تزيد من نسبة خطر الإصابة بهذا المرض هذه العوامل سنوضحها لكم من خلال سطورنا التالية.

عوامل خطر الإصابة بسرطان البلعوم

  • الجنس: الرجال هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان البلعوم الأنفي.
  • العرق:  الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض هم الأشخاص الموجودين في أجزاء الصين وجنوب شرق آسيا، وشمال إفريقيا، يزداد خطر الإصابة بهذا النوع من السرطانات لدى المهاجرين الآسيويين المهاجرين المقيمين بالولايات المتحدة بشكل أكبر من الأسيوين المولودين في أمريكا، ويزداد أيضًا خطر الإصابة بالمرض لدى سكان الاسكا.
  • تناول الكحوليات: مما لا شك فيه أن الإفراط في تناول الكحوليات والتبغ يتسبب في إصابة الفرد بسرطان البلعوم وربما بسرطان الرئة.
  • العمر: يؤثر العمر بشكل كبير في عوامل خطر الإصابة بهذا المرض فالأكثر عُرضة للإصابة هم من يتراوح أعمارهم بين 30 إلى 50 سنة، وقد يصيب الأطفال أحيانًا ولكن في حالات نادرة.
  • الأطعمة المملحة: دخول المواد الكيميائية التي تتصاعد في البخار عند طهي الأطعمة المملحة يزيد من خطر الإصابة بسرطان البلعوم الأنفي، والجدير بالذكر أن التعرف لهذه المواد الكيميائية في سن مبكر يزيد من نسبة الخطر.
  • عدوى فيروس الورم الحليمي البشري: تشير الدراسات إلى ارتباط الحالات الجديدة من الإصابة بسرطان الحلق بالتعرض لعدوى الورم الحليمي، هذه العدوى تنتقل خلال العلاقة الجنسية بين الزوجين.

الوقاية من سرطان البلعوم

من الجدير بالذكر أنه لا يوجد ما يضمن منع حدوث سرطان الحنجرة، ولكن هناك بعض السُبل التي تكفل للفرد إمكانية الحد من خطر الإصابة ومن أبرز سبل الحماية ما يأتي:

الإقلاع نهائيًا عن التدخين

  • يساهم الإقلاع عن التدخين في تعزيز صحة الفرد ليس فقط على مستوى الإصابة بسرطان الحنجرة بل على المستوى العام للصحة حيث يؤثر التدخلين بالسلب على كافة أعضاء الجسم.
  • لذا ينبغي على الفرد إذا كان مدخنًا أن يقتلع عن التدخين ويترك هذه العادة السيئة التي تزيد من فرص إصابته بالأمراض الخطيرة.

اتباع نظام غذائي صحي

  • مما لا شك فيه أن اتباع حمية غذائية صحية يساعد على الحد من خطر الإصابة بهذا المرض وبغيره من الأمراض الأخرى.
  • فهو يساعد الجسم بالقيام على وظائفه بشكل سليم وبالتالي تزيد قدرة الجسم على مقاومة الأمراض، لذا ينصح بتناول الأغذية الصحية التي تعمل على رفع مناعة الجسم.

الوقاية من فيروس الورم الحليمي

  • تناول لقاح فيروس الورم الحليمي البشري أمر ضروري للغاية وهو متوفر لجميع الأفراد بمختلف أعمارهم.
  • حيث يحمي تناول اللقاح الفرد من خطر الإصابة بسرطان البلعوم نتيجة العدوى.

ممارسة التمرينات الرياضية

  • مما لا شك فيه أن ممارسة التمرينات الرياضية تنعكس إيجابيًا على صحة الفرد.
  • وبالتالي تحد من خطر الإصابة بسرطان البلعوم الأنفي علاوة على دورها في حماية الجسم من الأمراض الخطية الأخرى، لذا ينصح بممارسة الرياضية مدة لا تقل عن ساعتين ونصف أسبوعيًا.

تشخيص سرطان البلعوم

  • في بعض الأحيان يقوم الأطباء بإجراء الفحوصات السريرية ليتمكنوا من تشخيص الإصابة بسرطان البلعوم، وقد يلجأ الطبيب إلى أخذ التاريخ المرضي السابق للفرد، وإجراء الفحوصات التصويرية اللازمة.
  • قد يحتاج الطبيب إلى أخذ عينة من المنطقة المشتبه وجود السرطان فيها وفي بعض الأحيان قد يتطلب الأمر اتخاذ إجراءات أخرى فالفحص يعتمد على نوع السرطان المشكوك فيه.
  • بعد تشخيص الحالة يتمكن الطبيب من تصنيف الدرجة التي يعاني منها المريض وبالتالي يتمكن من تحديد العلاج المناسب.

تصنيف سرطان البلعوم الأنفي

يمكن تصنيف سرطان البلعوم الأنفي وفق المرحلة التي يعاني منها المريض فأقل المراحل خطورة هي المرحلة 0 وأعلاهم المرحلة الرابعة فهي أكثر المراحل تقدمًا، ومن الجدير بالذكر أن انخفاض درجة الورم تبطئ من درجة انتشاره في بقية أجزاء الجسم، وفيما يلي تفصيل لتصنيفات سرطان البلعوم الأنفي:

  • الدرجة 0: تعرف هذه المرحلة باسم السرطان في موقعة وهي أبكر المراحل وأقلهم خطورة.
  • الدرجة I: هذه المراحلة من المراحل المبكرة للسرطان حيث لا يكون فيها السرطان منتقلًا إلى العقد اللمفاوية أو مناطق أبعد ضمن الجسم.
  • الدرجة II: في هذه المرحلة يبدأ السرطان في الانتشار إلى الأنسجة المجاورة، ولكنه لا ينتقل إلى الأعضاء البعيدة.
  • الدرجة III: هذه المرحلة من مراحل المرض المتقدمة حيث يبدأ فيها السرطان بالانتشار في الأجزاء البعيدة من الجسم، وفيها يكون حجم الورم.
  • والدرجة IV:  تعد هذه المرحلة ضمن المراحل الخطرة نتيجة لحجم الورم وامتداد انتشاره في الأجزاء البعيدة من الجسم.
  • السرطان الناكس: هذه المرحلة هي المرحلة التي يعود فيها سرطان البلعوم الأنفي للجسم بعد زواله.

علاج سرطان البلعوم

  • العلاجات المتاحة لسرطانات البلعوم تتضمن العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والجراحة وفي بعض الأحيان بتبع الطبيب تقنية العلاج الموجه لمحاربة السرطان، ويعتمد العلاج الموجه على مهاجمة الخلايا السرطانية بشكل مباشر دون إلحاق ضرر بالخلايا الطبيعية في الجسم.
  • الجدير بالذكر أن طريقة العلاج تسير وفق الحالة المرضية التي يعاني منها المريض، وهنا تكمن أهمية تشخيص الحالة قبل البدء في مرحلة العلاج.

بهذا نكون قد أوضحنا لكم كافة المعلومات المتعلقة بسرطان البلعوم الأنفي من خلال مقالنا اليوم، وبهذا نكون قد وصلنا وإياكم إلى ختام حديثنا، نأمل أن نكون استطعنا أن نوفر عليكم عناء البحث بتوفير كافة المعلومات المطلوبة، وفي النهاية نشكركم على حسن متابعتكم لنا وندعوكم لقراءة المزيد في عالم الموسوعة العربية الشاملة.

المراجع

1

2

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.