الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف احمي طفلي من مرض كورونا

بواسطة: نشر في: 2 مارس، 2020
mosoah
كيف احمي طفلي من مرض كورونا
تتساءل الكثير من الأمهات عن كيف احمي طفلي من مرض كورونا ، وذلك لاتباع الأساليب الوقائية والتي تحمي الأطفال من الفيروسات المعدية، فكورونا هو فيروس تم اكتشافه لأول مرة في عام 1960 ميلادياً، وهو أحد الفيروسات التي تُصيب الجهاز التنفسي العلوي “Upper Respiratory Tract Infection”، وله أعراض تظهر على المرضى تتشابه مع أعراض الإنفلونزا، مثل جفاف الحلق، والتهاب الجيوب الأنفية، والسعال، والشعور بآلام في الجهاز التنفسي، ومن الجدير بالذكر أن الأطفال غير معرضين للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي السفلي “Lower Respiratory Tract Infection”، ولكنهم مُعرضين للإصابة بفيروس كورونا، وبخاصة الأطفال الرضع وحديثي الولادة، ويرجع ذلك إلى مناعتهم الضعيفة والغير قادرة على مواجهة الفيروسات القوية، الأمر الذي يجعل الأمهات في حالة ذعر وقلق على أبنائهم، ويرغبون في معرفة طرق الوقاية من الإصابة بالمرض، حفاظاً على سلامة الأطفال، ولهذا سنوضح لكم من خلال موسوعة أهم النصائح التي أشار إليها الأطباء لوقاية الأطفال من الإصابة بالعدوى وانتقال الفيروس إليهم.

أعراض فيروس كورونا

في البداية يجب معرفة الأعراض التي تصاحب انتقال عدوى فيروس كورونا إلى الجسم، وذلك للاطمئنان من صحة الأطفال وأنهم آمنين، ومن الجدير بالذكر أن تلك الأعراض تتشابه مع أعراض البرد والإنفلونزا، ومنها:

  • السعال الشديد.
  • حدوث سيلان من الأنف.
  • عدم القدرة على التنفس بطريقة طبيعية.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بألم في عضلات الجسم.
  • الشعور بالتعب والإرهاق والإعياء.
  • جفاف الحلق.
  • التهاب الجيوب الأنفية.

وإذا كان الطفل يعاني من الأمراض القلبية، أو يعاني من أمراض المناعة، فقد يتعرض للإصابة بالالتهاب الرئوي نتيجة وصول الفيروس إلى الرئة والقصبة الهوائية.

طرق انتقال عدوى الكورونا

قبل معرفة الأساليب التي تساعد في الوقاية من المرض، يجب التعرف على الطرق التي ينتقل الفيروس بها من فرد لآخر، وذلك لأن إدراكها سيساعد على الوصول إلى الحلول الوقائية التي تحمي الأفراد من الإصابة بالعدوى.

فقد قال الأطباء أن الفيروس ينتقل من شخص لآخر عند قيام الشخص المصاب بالعطس أو السعال بالقرب من الآخرين، وانتقال رذاذ السعال المحمل بالفيروس إليهم، حيث أن الفيروس ينتقل عبر اللعاب، كما أن المصافحة بالأيدي مع شخص مُصاب قد تؤدي إلى انتقال المرض، وذلك في حالة وجود رذاذ من لعابه على يده.

ومن الجدير بالذكر أنه يمكن انتقال المرض إلى الآخرين من خلال ملامسة الأسطح التي تحتوي على الفيروس، ومن ثم ملاسة العين، والأنف، والفم، فعلى سبيل المثال، إذا قام شخص مصاب بالفيروس بالسعال أمام طاولة، وانتقل رذاذ لعابه المحمل بالفيروس إلى تلك الطاولة، فإن الفيروس يظل حياً عليها لعدة أيام، وإذا قام شخص أخر بوضع يده على الطاولة، ثم قام بوضع يده على أنفه، فإن الفيروس ينتقل إلى جسده ويُصاب بعدوى كورونا.

كيف احمي طفلي من مرض كورونا

قام الدكتور إيفان ميسنر المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة BNI بتقديم بعض النصائح للأمهات التي تساعد على وقاية أطفالهم من الإصابة بالفيروس، وبخاصة بعد ذهاب الأطفال إلى المدارس واختلاطهم بالآخرين، وتلك النصائح تقليل نسبة خطورة انتقال الفيروس والإصابة بالعدوى.

فيقول الدكتور ميسنر أنه يجب حث الصغار على غسل الأيدي بصورة دورية، واستخدام الصابون الخاص بالأيدي والمياه لمدة لا تقل عن عشرين ثانية، ويُفضل استخدام المطهرات التي تحتوي على كحول، ووضعها في حقيبة الطفل، وتشجيعه على استخدامها بعد مصافحة الآخرين، أو ملامسة الأسطح.

كما أشار إلى أهمية غسل اليدين عند الخروج من البيت، وقبل تناول الطعام، وبعد اللعب، ويُنصح بتجنب التصافح مع الآخرين تماماً، والابتعاد تقبيل الناس والاقتراب منهم، وفي حالة وجود شخص يقوم بالسعال في المكان، يجب الحرص على جعل الطفل بعيداً عن هذا الشخص بقدر لا يقل عن ستة أقدام.

كما يجب نصح الأطفال بعدم وضع اليد الغير مغسولة على الأنف، والفم، والعينين، وذلك لوقايتهم من انتقال الفيروسات المعدية من اليد إلى الجسم، والإصابة بالعدوى الخطيرة.

وفي حالة خروج الطفل من المنزل إلى المدرسة أو إلى النادي، يُفضل أن يرتدي الكمامة التي تمنع من انتقال رذاذ الآخرين المصابين بالمرض إلى وجهه، ووقاية من الإصابة بفيروس الكورونا.

المراجع

1

2

3

4

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.