الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تقرير عن مرض الهيموفيليا واعراضه ونتائجه وطريقة الوقاية منه

بواسطة: نشر في: 28 مارس، 2020
mosoah
الهيموفيليا

يدور مقالنا اليوم حول الهيموفيليا Hemophilia، وهو من الأمراض الخطيرة النادرة والتي تصيب عدد قليل من المرضى، ولكن الكثيرين لا يعرفون عنه الكثير أو كيفية التعامل مع المرض في حال الإصابة به.

لذا خلال مقالنا اليوم سوف نلقي الضوء على المرض وطبيعته وأنواعه وحالات الإصابة به حول العالم وأسباب تلك الإصابة وطرق الوقاية منها ومدى تأثير الدواء على الأطفال وفرص الزواج بالتفصيل عبر موسوعة فتابعونا.

ماذا تعرف عن الهيموفيليا

  • الهيموفيليا هو ذلك المرض المناعي وهو نوع من أنواع الاضطرابات الوراثية ويطلق عليه الناعور وفيه يحدث نزيف متكرر صادر من الأعضاء الداخلية للجسم.
  • ويعد النقص الحاد في البروتينات هو أحد الأسباب المباشرة في زيادة نسبة النزيف، لأن الخلايا لا تمتلك البروتينات الكافية لتعمل على تخثر وتجلط الدم وتسبب له السيولة الدائمة.
  • والهيموفيليا تصيب الذكور وتؤثر عليهم ويبقى الإناث حاملات للمرض فقط، وفيه تطول فترات النزيف أكثر من الإنسان الطبيعي وتكرار النزيف وطول فتراته يتسبب في تلف وخلل الخلايا والأنسجة والأعضاء الداخلية للجسم.
  • ويزيد من الأمراض المتعلقة بنقص المناعة ويقلل من قدرة الخلايا على امتصاص المغذيات من الدم، فيصاب المريض بالهزال والأنيميا وكلما تنقص نسبة المغذيات بالدم زادت شدة وحدة هذا المرض على المريض.

أنواع الهيموفيليا

تتعدد أنواع الهيموفيليا إلا أنها تأتي من مصدر ولسبب واحد ومشترك ولكن تلك الأنواع نشأت بسبب التطور الجيني والطفرات التي تساعده على التطور، ومن أهم تلك الأنواع:

الهيموفيليا (أ) (التقليدية أو الكلاسيكية)

  • وهو النوع الناتج عن قلة أو نقص يصيب أحد عوامل التجلط خاصة العامل الثامن وهو النوع الأكثر انتشاراً بنسبة تقدر بحوالي 80%.

الهيموفيليا (ب)

  • وهو النوع الناتج عن نقص العامل التاسع أو هو أحد عوامل التجلط وهو ينتشر بين الحالات بنسبة تقدر بحوالي 20%.

الهيموفيليا (ج)

  • أما هذا النوع من الهيموفيليا فهو ينتج عن الاضطرابات الوراثية التي تنتج عن قلة أو نقص العامل رقم 11 ولا يرتبط بأي نوع من أنواع الصبغة إكس.

الهيموفيليا المكتسبة

  • وهو من الأنواع الصعبة والخطيرة من الهيموفيليا وذلك لأنه يظهر في سن البلوغ ولا يعرف السبب الحقيقي وراءه بل على العكس فهو لا ينتج عن الطفرات الجينية أو عن أي نوع من أنواع العوامل التجلطية.
  • ونجده يتسبب في النزيف المستمر بكميات كبيرة من العضلات والجلد أو الأنسجة وهو من الأنواع شديدة الندرة إلا أن الأنواع الأكثر انتشاراً هو العامل الأول والثاني في وطننا العربي.

والهيموفيليا لها الكثير من المسميات ومنها:

  • الناعور.
  • نزف الدم الوراثي.
  • النزاف.

أعراض مرض الهيموفيليا

تتعدد الأعراض الناتجة عن الإصابة بمرض Hemophilia وفقاً لشدته أو لعوامل التجلط ومستوياتها ولكن من أبرز الأعراض ما يلي:

  • النزيف المستمر دون توقف.
  • ارتفاع درجات الحرارة وآلام شديدة في المفاصل.
  • النزيف المستمر بعد العمليات أو خلع أحد الضروس أو اللثة.
  • النزيف الشديد المصاحب لأخذ حقنة أو دواء عن طريق إبرة.
  • ظهور عدد من التجمعات الدموية أو الكدمات الناتجة عن النزيف الداخلي.
  • خروج الدم أثناء التبول أو إخراج الفضلات أو النزيف الأنفي المتكرر.
  • نزيف شديد من رأي رضيع حديث الولادة دون إصابة مباشرة بالرأس.

علامات الهيموفيليا عند الأطفال

كثير من الأطفال يعانون من الهيموفيليا وتكون الأعراض المصاحبة لهم هي:

  • النزيف الشديد بعد كل تطعيم عن طريق الوخز.
  • بمجرد إصابة الطفل حتى وإن إصابة طفيفة ينزف الكثير من الدماء.
  • يحدث للأطفال ضيق شديد في التنفس وإحساس بعدم الراحة.
  • قئ دائم وشعور بالغثيان والدوار وميل للخمول أو النعاس.

الهيموفيليا والحمل

  • قد ينتقل مرض الهيموفيليا من الأم للطفل عن طريق الأم وحملها كما أوضح الاتحاد العالمي للهيموفيليا، وقد يتقبل العديد من الآباء والأمهات وجود أطفال مصابين بهذا المرض وهم ينعمون برعاية صحية مختلفة في عدد كبير من البلدان رغم ندرة الإصابة به.
  • ولكن في حالة عدم توافر الرعاية الحقيقية الدقيقة للطفل المصاب بالهيموفيليا فإنه قد يتعرض لتلف دائم بالأنسجة والأعضاء الداخلية قد تودي بحياته.
  • وتوصل العلماء لطريقة تجنب الطفل انتقال هذا المرض الوراثي وذلك من خلال تخصيب البويضة من الأم المصابة والحيوان المنوى الخاص بالزوج ولكن خارج رحم الأم معملياً وبعد الإخصاب ينتقون الأجنة الغير مصابة ويعيدون زرعها في رحم الأم، ولكنها من العمليات باهظة التكلفة.
  • أو يمكن استخدام إحدى البويضات التي تتبرع بها إحدى الأمهات وبعد التخصيب تُزرع في رحم الأم المصابة ولكنها من العمليات باهظة الثمن.

المراجع

1

2

3

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.