الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معلومات عن أسباب مرض الصرع وأعراضه وعلاجه

بواسطة: نشر في: 29 مايو، 2020
mosoah
مرض الصرع

نقدم لكم اليوم مرض الصرع وهو من الأمراض الخطيرة التي تصيب المخ وتوثر على صحة الإنسان بشكل سلبي وهو من الأمراض المزمنة التي تصيب الصغار والكبار ولا تفرق بين صغير وكبير ويقدر عدد المصابين به بحوالي 50 مليون شخص على مستوى العالم مما يجعله أشهر الأمراض العصبية وأوسعها انتشارا و من خلال هذا المقال من موسوعة نستعرض معا مرض الصرع في النقاط التالية

ما هو مرض الصرع

الصرع هو من الأمراض المزمنة التي قد تصيب أي شخص في أي مرحلة وهو عبارة عن خلل في نقل الإشارات العصبية داخل المخ وينتج عنه في أغلب الأحيان نوبات من الحركة اللاإرادية أو فقدان الوعي وهي الصورة الشائعة التي يعرف بها مرض الصرع ويشابه حدوث تشنجات في العضلات إما جزئية في منطقة معينة من الجسم وغالبا ما تكون الرأس والرقبة و تشمل أحيانا فقدان السيطرة على العضلات مثل المثانة فتسبب التبول اللاإرادي أثناء النوبة أو وظائف الأمعاء وأحيانا ما تأخذ النوبات أشكالا أخرى مثل أن يقوم المريض بالتحديق في السماء لفترة وجيزة هي فترة النوبة أو أن يصيبه الإحساس بشعور عدم الراحة.

وتتسبب في هذه النوبات التي تصيب المريض زيادة الشحنات الكهربية التي تطلقها الخلايا الدماغية، وهذه الشحنات قد تنتج عن جزء واحد أو أجزاء مختلفة من الدماغ.

لا يتشابه جميع مرضى الصرع في حدوث النوبات، فمن الممكن أن تحدث نوبة الصرع للمريض مرة واحدة كل فترة طويلة، ومن الممكن أن تتكرر أكثر من مرة خلال اليوم الواحد.

أعراض مرض الصرع

أشارت الدراسات الطبية إلى أن مريض الصرع في العادة لا تتشابه الأعراض التي يشعر بها مع غيره من المرضى، حيث تختلف الأعراض التي تظهر على المريض بحسب اختلاف الجزء من المخ الذي ينتج الشحنات الكهربية التي تتسبب في النوبة، وهناك العديد من الأعراض المؤقتة له، والتي من بينها:

  • فقدان الوعي.
  • اضطرابات الحركة.
  • اضطرابات الحواس المختلفة كالرؤية، والسمع، والتذوق.
  • اضطرابات الحالة المزاجية.
  • اضطرابات مختلفة في الوظائف الإدراكية.
  • الأشخاص المصابون بالصرع تزداد لديهم المشكلات النفسية كالقلق والاكتئاب.

أسباب الصرع

يقول الأطباء المتخصصون بأن نسبة 60 من الإصابة بالصرع تكون لأسباب مجهولة لا يمكن التوصل إليها، ويسمى هذا النوع من الصرع باسم “الصرع المجهول” وذلك لأن الأطباء تنعدم لديهم القدرة على معرفة المسببب له، ولكن هناك العديد من الأسباب التي تم التعرف عليها، ومن أهم هذه الأسباب:

  • الإصابات التي تصيب الطفل قبل الولادة، أو خلال عملية الولادة، أو بعدها مباشرة، والتي من أمثلتها: نقص الأكسجين الذي يصل إلى الجنين، أو الولادة بوزن منخفض عن الوزن الطبيعي، أو حدوث الرضخ خلال الولادة.
  • الإصابات الشديدة في الرأس.
  • العيوب الخلقية.
  • الاستعدادات الوراثية، أو وجود تاريخ مرضي من الإصابة بالمرض.
  • التشوهات الدماغية؟
  • السكتات الدماغية، التي تعمل على تقليل نسبة الأكسجين التي تصل إلى المخ.
  • العدوى التي تصيب الدماغ مثل التهاب السحايا.
  • الالتهابات التي تصل إلى الدماغ الناتجة عن العدوى البكتيرية أو الفيروسية.
  • بعض الاضطرابات الجينية.
  • الأورام التي تصيب المخ.

خطورة مرض الصرع

تكمن الخطورة التي ينطوي عليها مرض الصرع في الإصابات التي يمكن أن تحدث للمريض خلال نوبة الصرع التي تصيبه.

  • من الممكن أن يتعرض المريض للإصابات المختلفة خلال نوبة الصرع، حيث من الممكن أن يصطدم بأي جسم صلب إن أصابته النوبة خلال الاستحمام.
  • إن أصابته النوبة وهو في مكان به ماء كثير كالشواطيء والأنهار والبحار فقد يتعرض المريض للغرق.
  • من الممكن أن تتسبب نوبات الصرع في فقدان القدرة على التحكم بالأعصاب، أو السيطرة، أو فقدان الوعي، وهي تتسبب في الوفاة، إن كان المريض يقوم بقايدة السيارة مثلا.
  • من الممكن أن يتسبب في  الإجهاض خلال إصابة المرأة الحامل بالنوبة، ومن الممكن أن يتسبب في آثار صحية سلبية على الأم وعلى الجنين.
  • الأدوية التي تعالج الصرع من الممكن أن تؤدي إلى إصابة الجنين بتشوهات خلقية.
  • من الممكن أن يتسبب في الإضرار بالدماغ في حالة الأشخاص الذين يعانون من حالات متقدمة من الصرع تجعلهم يدخلون في نوبات صرعية متتالية وطويلة.
  • من أبرز الأخطار التي يتسبب فيها الصرع هي موت الفجأة.
  • تزداد مخاطر موت الفجأة عند الأشخاص الذين أصابتهم النوبات الصرعية في أوقات مبكرة من حياتهم.
  • أو الأشخاص الذين لم تستطع الأدوية العلاجية السيطرة على المرض فيها.
  • أو الأشخاص الذين تتسبب لهم النوبات في أكثر من مكان في الدماغ.

علاج مرض الصرع

  • يتسائل الكثير من الأشخاص حول إمكانية علاج مرض الصرع، والحقيقة أن هذا المرض من الأمراض التي يمكن علاجها بشكل سهل، بالإضافة إلى أنه ليس من الأمراض التي تحتاج إلى تكلفة عالية للتغلب عليها.
  • تبلغ نسبة النجاح في الشفاء من مرض الصرع في بعض البلدان حوالي 70% من المصابين سواء كانوا من الأطفال أو البالغين.
  • كما أن في الكثير من الحالات لا يحتاج المريض إلى استخدام الأدوية المضادة للصرع طوال حياته، وإنما من الممكن أن يتم التوقف عن استخدام العلاج بعد عدة سنوات من استقرار الحالة الصحية للمريض.
  • على الرغم من سهولة العلاج، إلا أن نسبة كبيرة من المصابين الذين تعرضوا لحالات الشفاء من الممكن أن تحدث لهم انتكاسة صحية تعمل على العودة إلى الإصابة بتلك الأعراض مرة أخرى.
  • على الرغم من سهولة علاج الصرع، إلا أن الكثير من البلدان، وخاصة البلدان الفقيرة لا تتوافر لديها الأدوية التي تعالجه.
  • في الحالات التي لا تستجيب للعلاج بالأدوية، يكون العلاج المناسب لهم هو التدخل الجراحي، الذي يساعد المريض على التعافي من المرض بشكل كبير، وذلك حسبما يرى الطبيب المعالج.

هل مرض الصرع يموت

  • أفادت منظمة الصحة العالمية أن الشخص المريض بالصرع تزداد لديه احتمالات الوفاة المبكرة لثلاثة أضعاف الأشخاص العاديين، وذلك لأن هذا الاضطراب يتسبب في اعتلال العديد من الوظائف الحيوية والإدراكية للمريض.
  • كما أن نسب الوفيات من الصرع تزداد في البلدان الفقيرة والنامية.
  • كما أن نسب الوفيات تزداد في المناطق الريفية بالمقارنة مع المناطق الحضرية، وتشير الدراسات الطبية إلى أن هذا التفاوت في نسب الوفاة، يرجع إلى الإدراك والوعي بهذا المرض، والقدرة على توفير احتياطات الأمان بالنسبة للمريض من عدمها.

تأثير مرض الصرع على الذاكرة

يتسبب الصرع في فقدان مؤقت للذاكرة بعد انتهاء نوبة الصرع، لكن الأمر لا يؤثر على الحالة الدماغية للمريض بشكل عام إلا إذا أهمل المريض الخضوع للعلاج، والمتابعة مع الطبيب المتخصص.

لكن الصرع لا يتسبب في حدوث الجلطات الدماغية، إلا في بعض الحالات النادرة، وتكون في أغلب الأحيان بسبب إصابة المريض ببعض الأمراض المزمنة المتعلقة بالدورة الدموية، كأمراض القلب، أو اضطرابات ضغط الدم.

ممنوعات مريض الصرع

لكي يقوم مريض الصرع بالسيطرة على النوبة التي يصاب بها، فيجب عليه أن يتجنب القيام بالعديد من الأشياء والتي من بينها:

  • عدم النوم بشكل منتظم، أو السهر لفترات طويلة، أو الأرق.
  • كثرة استخدام الهاتف المحمول أو الكمبيوتر.
  • كثرة مشاهدة التليفزيون.
  • التعرض للأضواء الشديدة لفترات طويلة.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، كالحلوى والشيكولاتة.
  • التعرض للتوتر أو القلق، أو الاضطرابات أو الضغوط التي تؤثر على حالته النفسية.
  • الأطعمة التي تحتوي على الألوان الصناعية.
  • المشروبات الغازية.
  • الأطعمة أحادية الصوديوم.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على المواد الحافظة.
  • تناول المشروبات الكحولية.
  • تناول بعض العصائر الحامضية كالجريب فروت والرمان.
  • الفواكه التي تحتوي على كميات كبيرة من السكريات.
  • الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، مثل البطاطس، والأرز والمكرونة والبطاطس والخبز الأبيض.

الأطعمة التي يوصي بتناولها لمريض الصرع

يوصي الأطباء بأن يقوم المريض المصاب بالصرع بتناول العديد من الأطعمة التي تفيد في السيطرة على النوبة، ومن بينها:

  • الأطعمة التي تحتوي على فيتامين سي.
  • الأطعمة التي تحتوي على البروتينات، مثل اللحوم.
  • الكبد.
  • المكسرات.
  • الخضروات الورقية.
  • البقوليات.
  • السبانخ
  • الأطعمة التي تحتوي على الحديد.
  • الأطعمة التي تحتوي على الماغنيسيوم.
  • الأطعمة التي تحتوي على الحديد.
  • الجبوب الكاملة.
  • السلطة الخضراء.
  • الخضروات الورقية.
  • البصب.
  • البيض.
  • الأسماك والمأكولات البحرية.
  • الأطعمة التي تحتوي على الفسفور.
  • التوت بألوانه المختلفة.
  • الزيوت الصحية الغنية بالأوميجا 3.
  • الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة.
  • الفواكه والخضروات بأنواعها المختلفة.
  • عسل النحل.
  • التمر.
  • غذاء ملكات النحل.
  • البردقوش.
  • عشب الجوتوكولا.

مرض الصرع والزواج

يتسائل الكثير من الأشخاص عن العلاقة بين الصرع والزواج، أو بعبارة أخرى هل من الممكن لمريض الصرع أن يتزوج؟

وهذا السؤال يجيب عنه الأطباء بأنه لا توجد أي علاقة بين الصرع والقدرة على الزواج إلا في حالات معينة، لا يمكن لمريض الصرع فيها أن يتزوج، ومن أهم هذه الحالات:

  • إن تسببت نوبات الصرع للمريض في تلف جزء أو أكثر من الدماغ، مما جعله غير قادر على فهم معنى الزواج ومسئولياته.
  • في حالات الإصابة بمرض الصرع لكلا الزوجين ينصح الأطباء بعدم الزواج بين شخصين مصابين بالصرع لكي لا ينتقل هذا المرض بين الأبناء.
  • يُنصح دوما بعدم زواج الأقارب لعدم حدوث المشكلات الصحية للأبناء، ولكن تزداد شدة تلك التوصيات عند الزواج بين الأقارب الذين لديهم تاريخ عائلي في الإصابة بالمرض.
  • في بعض الحالات قد يتسبب الصرع في الضعق الجنسي للمريض، أو فقدان الرغبة الجنسية، أو الانحرافات الجنسية، أو فرط النشاط الجنسي للمريض.

طرق الوقاية من الصرع

ذكرنا في الفقرات السابقة من المقال أن مرض الصرع ينقسم إلى نوعين: النوع الأول هو الصرع المجهول، وهذا النوع لا يمكن الوقاية منه، لأنه لم يتم التوصل بعد إلى الأسباب التي تؤدي إليه، والصرع الثانوي، وهذا النوع من الصرع يمكن الوقاية منه عبر اتباع بعض التدابير، والتي من بنيها:

  • الحرص على الوقاية من الإصابات التي تنتج في الرأس.
  • الحرص على توفير الرعاية الكافية في المستشفيات المختصة بالولادة، لكي يتم التقليل من حالات الإصابة أثناء الولادة التي تتسبب في حدوث الصرع.
  • استخدام الطرق المناسبة للتقليل من الحمى التي تصيب الأطفال، والتي قد تتسبب لهم في نوبات من الصرع ناتجة عن الارتفاع في درجات الحرارة.
  • الوقاية قدر الإمكان من العدوى التي تصيب الجهاز العصبي، أو التي تصيب الدماغ.
  • التوعية الكافية من الحكومات المسئولة بهذا المرض، وخطورته.

 

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية هذا المقال، قدمنا لكم من خلاله جميع المعلومات المتعلقة بالصرع، وكيفية الوقاية منه، والطرق التي تعمل على علاجه، نرجو أن يكون المقال قد نال إعجابكم، كما يمكنكم متابعة المزيد من المقالات عبر الدخول إلى موقع الموسوعة العربية الشاملة.

المراجع

1

2

3

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.