الحالات المرضية

حالات شفيت من سرطان الدماغ

⏱ 1 دقيقة قراءة
حالات شفيت من سرطان الدماغ

حالات شفيت من سرطان الدماغ 

عند تشخيص الإنسان بالإصابة بسرطان الدماغ يشعر بحالة من اليأس والحزن الشديد، وذلك لاعتقاد الكثيرين أن مثل هذا النوع من السرطانات يصعب الشفاء منه ويؤدي إلى الوفاة بصورة سريعة، لكن يجب العلم أن هناك العديد من الحالات التي استطاعت التغلب على المرض والشفاء منه بالرغم من المعاناة الشديدة لفترة طويلة مع هذا المرض، وقد حرص هؤلاء الأشخاص على تدوين الحكايات الخاصة بهم في التغلب على مثل هذا النوع من السرطان من أجل تقديم الدعم للحالات الأخرى وسوف نتعرف على قصص حالات شفيت من سرطان الدماغ من خلال هذا المقال: 

قصة بوب سرينج مع الشفاء من سرطان الدماغ 

كان بوب سرينج يبلغ من العمر 70 عام واكتشف فجأة بأنه يعاني من نحو خمسة أورام الدماغ وقد تم تشخيصها على أنها أورام خبيثة وبالرغم من قلة فرص النجاة من مثل هذا الورم لكنه أصر على أن يتلقى العلاج اللازم، وقد أكد أنه تم شفاءه من سرطان البروستاتا قبل أن يكتشف إصابته بسرطان الدماغ وقد صرح الأطباء أن الإصابة بهذا النوع من الورم ناتجة عن إصابته بسرطان البروستاتا وهي حالة نادرة تحدث بنسبة 1%، لذلك ظن الكثيرين أن شفاءه من هذا الورم مستحيل وأن فرصته في الحياة لن تزيد عن بضعة أشهر، لكن العديد من المتخصصين في مجال الأورام قد أكدوا أنه يمكن الشفاء من السرطان عن طريق اللجوء إلى التكنولوجيا المتقدمة والعلاج الإشعاعي في خلال مدة قصيرة. 

قد خضع بوب إلى العلاج الذي رجحه المتخصصين  في علاج الورم وقد تم إتلاف الخلايا السرطانية بدقة شديدة، لذلك ينصح بوب الجميع بالتحلي بالصبر والسعي وراء العلاج حتى ينجو منه. 

قصة كوريل مع الشفاء من سرطان الدماغ 

حالة كوريل بها الكثير من الصبر والمعاناة لكنها في النهاية استطاعت التغلب على سرطان الدماغ والشفاء منه، تحكي انه تم تشخيصهم بالإصابة بسرطان الدماغ وكانت تبلغ من العمر نحو 39 عام وقد عانت لفترة طويلة من أعراض غريبة وذلك قبل التشخيص عن طريق الأشعة السينية للتأكد من إصابته بالورم السرطاني أم لا، ثم تم اللجوء إلى الرنين المغناطيسي للتأكد من الورم وتحديد حالته وقد أكد الطبيب معاناتها من الورم السرطاني في الدماغ. 

تقول كوريل أنها عانت من صدمة كبيرة بعد سماع هذا الخبر واعتقدت أنها لن تشفى منه لكن نصحها الطبيب بالخضوع إلى عملية جراحية من أجل استئصال الورم وقد وافقت على الفور، لكنها تقول بعد الخروج من العملية كنت أعاني كثيرًا من بعض الأعراض الغريبة ومن بينها: 

  • الشعور بخدر في منطقة الوجه.
    ألم في الذراع اليمنى. 
  • عدم القدرة على حفظ توازن الجسم. 
  • الإصابة بمشكلات كثيرة في الرؤية. 

لذلك توجهت بصورة مباشرة إلى الطوارئ وهناك قامت بإجراء جراحة عاجلة أخرى لكنها للأسف الشديد تسبب لها في فقدان السمع بأحدى الأذنين ولم تنتهي رحلتها بعد بل قامت بمقاومة الورم بكافة المساؤى والأعراض التي تعاني منها، لكنها في النهاية استطاعت التغلب على المرض بفضل الدعم النفسي التي تلقته من قبل المحيطين به بالإضافة إلى تقديم أفضل رعاية ودعم نفسي لها داخل المشفى. 

ديبرا وحكايتها مع الشفاء من سرطان الدماغ 

تقول ديبرا أنها اصيبت بالورم السرطاني منذ أن كان عمرها نحو 36 عام وقد شعرت ببعض الأعراض الغريبة والتي بدأت بصداع بسيط خلف العين اليمنى لكنه أصبح يزداد بمرور الوقت بالإضافة إلى هذه الأعراض: 

  • التقيؤ المستمر وعدم القدرة على تناول الطعام. 
  • الشعور باضطرابات في الرؤية لاسيما في العين اليمنى. 
  • الإحساس برعشة في الجانب الأيمن من الجسم وسريان القشعريرة بصورة مستمرة. 

لذلك لجأت إلى الاتصال بالطوارئ على الفور وتناولت بعض المسكنات عن طريق الحقن الوريدي قبل أن يقرر الطبيب إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي، وقد تم التأكد من وجود كتلة صغيرة في الدماغ لكن  لم يعيروا لها اهتمام وطالبه الطبيب بأجراء فحوصات على الدماغ بصورة مستمرة، لكن عند التصوير الثاني لاحظ الأطباء أن هذه الكتلة تزداد في النمو بصورة سريعة، مما استدعى دخولها إلى غرفة العمليات من أجل القضاء على الورم نهائيًا. 

لكن بعد الخضوع إلى العملية ظلت تعاني كثيرًا من المضاعفات مثل التأثير على الذاكرة وسقوط الشعر حيث أنها تلقت علاج إشعاعي لبضعة اسابيع بعد العملية، لكنها ظلت متمسكة بالامل حتى أخر وقت. 

كاري آن جرينوود وقصتها في الشفاء من سرطان الدماغ 

عند الحديث عن حالات شفيت من سرطان الدماغ لا بد من التعرف على قصة كاري والتي اكتشفت إصابتها بالسرطان في نفس فترة حملها وتحديدًا في الأسبوع السادس والثلاثين، حيث أنها كانت تعاني كثيرًا من مشاكل في الرؤية وصداع مستمر مما جعلها تذهب إلى طبيب عيون والذي قام بدوره بتحويلها إلى طبيب مخ وأعصاب من أجل إجراء رنين مغناطيسي على الدماغ وهنا أخبرها بأنها تعاني من كتلة سرطانية في الدماغ، لكن لابد من الانتظار حتى الولادة قبل البدء في العلاج.

لذلك خضعت إلى عملية ولادة قيصرية ثم ذهبت إلى طبيب المخ والأعصاب من أجل الخضوع إلى العملية والتخلص من الورم، وقد قضت نحو ست ساعات في العملية استطاعت خلالها التخلص من الورم بنجاح لكن بعد استئصال جزء من الغدة النخامية، ووضع أنبوب في منطقة الظهر من أجل تصريف السائل النخاعي المتراكم بالجسم، وقد أكدت كاري أنها استغرقت فترة طويلة حتى استطاعت الشفاء والتخلص من الورم بصورة نهائية، لكنها تتلقى العلاج الإشعاعي خمسة أيام في الأسبوع حتى تتعافى بصورة نهائية. 

مقالات ذات صلة