الحالات المرضية

طرق علاج الناسور الشرجي

⏱ 1 دقيقة قراءة
طرق علاج الناسور الشرجي

الناسور الشرجي هو أحد الأمراض المتعلقة بمنطقة الشرج، وهو عبارة عن قناة أو فجوة المدخل الخارجي المؤدي لها هو الجلد المحيط بمنطقة الشرج، والفتحة الداخلية له تكون في المستقيم، أو داخل أي جزء من أجزاء الأمعاء، وهو من الأمراض المعروفة منذ قديم الزمان وقد وصف هذه الظاهرة العالم هيبوقراط في عام 430 قبل الميلاد،  وبالرغم من قدم تشخيص الحالة  ووصف المرض إلا أنه لا زال هناك بعض المشاكل في تشخيص المرض حتى الآن.

أعراض الناسور الشرجي

من الأعراض المرضية التي تظهر على مريض الناسور الشرجي، أن المريض يعاني من وجود بعض الإفرازات لسائل باللون العكر، والدم، أو القيح، ويأتي واحد منهم بحسب شدة الحالة.

في الغالب الناسور الشرجي يأتي للأشخاص الذين تعرضوا من ظهور مسبق للخراج في هذه المنطقة، وكان الخراج في هذا الوقت يصاحبه علامات مرضية مثل الحمى الشديدة، وارتفاع درجة الحرارة، والانتفاخ، واحمرار المنطقة.

أسباب الإصابة بالناسور الشرجي

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي للإصابة بمرض الناسور الشرجي، ومن الأسباب الأكثر شيوعًا، هو ظهور خراج في المنطقة التي تحيط بالشرج، حيث يتكون الخراج من خلال التكون من منفذ خارجي بواسطة الجلد، ويكون إحدى الفجوات التي تتصل بالقناة الشرجية من الداخل.

وهناك بعض الأسباب الأخرى التي تتسبب في الناسور الشرجي من بينها :

  1. بعض المضاعفات التي تنتج بعد عمليات الولادة.
  2. حدوث بعض الإصابات في المنطقة.
  3. حدوث بعض المضاعفات بعد القيام بعملية البواسير، أو عملية الشق الشرجي.
  4. المرضى المصابون بأمراض التهابات الأمعاء المختلفة.

طرق علاج الناسور الشرجي

في العديد من الحالات المرضية يقرر الطبيب المعالج المتخصص في جراحات الشرج والقولون القيام بعملية استئصال الناسور من خلال القيام بعملية جراحية، ولكن تعتبر العملية الجراحية من الأمور الاختيارية للمريض، ويفضل العديد من المرضى التعايش مع الناسور دون اللجوء لإجراءات جراحية.

ومن الأفضل عدم خوض العملية الجراحية، خصوصًا لأن هناك العديد من الاحتمالات حول عودة الناسور مرة أخرى بعد خوض العملية، كما أنه في بعض الحالات المرضية تكون الفتحة المتصلة بالناسور كبيرة للغاية مما يؤدي للتعرض ببعض الإصابات بعض إزالته مثل الإصابة بعدم التحكم في منطقة العضلات المتحكمة في فتحة الشرج.

هناك بعض البدائل الطبية التي يلجأ لها الأطباء بدلًا من خوض العمليات الجراحية، حيث يلجأن لما يعرف بالسيتون، وهو احد أنواع الخيوط الطبية المستخدمة في الجراحة، ويستخدمها الطبيب لربط الفتحة الداخلية للناسور، وتخرج من الفتحة الخارجية له، ويظل الخيط في مكانه لمدة أسابيع قليلة، من أجل الحفاظ على الفتحة الخارجية من الانسداد، كما تساعد هذه الطريقة في التئام الجرح العميق دون اللجوء لعملية الاستئصال في منطقة الشرج،  ولكن من أكبر العيوب في هذه الطريقة هي أنها تتم على مراحل متعددة، في أيام متعددة، وهذا الأمر يعتبر من الأمور شديدة الإزعاج لكثير من المرضى.

بعض الإرشادات لمصابي الناسور الشرجي

في حالة قرر المريض الخضوع للعملية الجراحية أم لا، فعلية الالتزام ببعض النصائح والإرشادات  من أجل تجنب تفاقم المشكلة:

  • على المريض الاهتمام الشديد بنظافة المنطقة من خلال غسلها بالماء الدافئ مرتين أو ثلاثة على مدار اليوم، وبعد كل عملية تبرز.
  • يفضل إضافة الملح، أو المطهرات المخصصة للماء الدافيء والجلوس فيه يوميًا.
  • على المريض تجنب ملامسة الصابون أو نوع من المطهرات الكيماوية للمنطقة المصابة خلال القيام بتنظيف المنطقة، حيث تتسبب المنظفات في حدوث التهابات شديدة في المنطقة المصابة، وتزيد من الجرح.
  • عند الانتهاء من تنظيف المنطقة، أو الانتهاء من استخدام الحمام يجب تجفيف المنطقة برفق عن طريق استخدام الشاش المعقم، وذلك بالضغط الخفيف على المنطقة، بدلاً من المسح.
  • بعد التنظيف توضع ضمادة الجروح على المنطقة المصابة، وتثبيتها بأحد اللواصق الطبية المعقمة.
  • يجب على المرض الوعي الكامل والانتباه الشديد لحالة الجرح، والتوجه فورًا للطبيب المعالج في حالة التعرض للخراج في هذه المنطقة.
  • تناول بعض المضادات الحيوية التي تساعد في التئام الجرح، والتخلص من البكتريا التي تساعد في زيادة الالتهابات، وذلك تحت إشراف الطبيب المعالج.
  • تجنب التعرض للإمساك بقدر المستطاع ، وذلك عن طريق تناول الأطعمة الغذائية التي تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف كالخضروات والفواكه، والحرص على تناول المياه بكميات وفيرة، ويمكن أخذ بعض أنواع الملينات تحت إشراف الطبيب المعالج.
  • تجنب التعرض لأي مجهود بدني شاق، تجنبًا لزيادة الجرح.
  • على المريض أن يتجنب الجلوس لساعات طويلة، ويفضل استخدام الوسادات الطبية للجلوس.
  • ارتداء الملابس المصنعة من القطن، حيث تساعد في الشعور بالراحة.

مقالات ذات صلة