الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن مرض هشاشة العظام

بواسطة: نشر في: 30 يونيو، 2020
mosoah
بحث عن مرض هشاشة العظام

نقدم لكم في هذا المقال بحث عن مرض هشاشة العظام كامل، يُعد هشاشة العظام من أكثر الأمراض التي تصيب جميع الفئات وخاصة فئة كبار السن والنساء اللاتي تجاوزن سن الأربعين، حيث تتعرض بنية العظام الأساسية إلى التلف، فتقل كثافة العظام ويصبح هشًا وأكثر تعرضًا للكسر، وتكمن خطورة هذا المرض في أنه لا يمكن اكتشافه إلا إذا تعرضت العظام للكسر، حيث لا تظهر أعراضه في بداية الإصابة به، فيصبح العلاج في تلك الحالة صعبًا بسبب فقد الكثير من قوة وبنية العظام، ولكن ما هي أسباب الإصابة بهذا المرض؟ وما هي الأعراض التي ترافقه بعد اكتشافه؟ وما هي أساليب علاجه؟ سنجيب على كل تلك الأسئلة من خلال سطور مقالنا هذا على موسوعة.

بحث عن مرض هشاشة العظام

  • قبل الاستطراد في الحديث عن هشاشة العظام يجب أولًا تعريف ما هي العظام.
  • فهي عبارة عن أنسجة حيوية ينتجها الجسم بشكل دوري، وتستمد العظام قوتها من خلال استبدال الأنسجة العظمية القديمة بأخرى جديدة، وهي ما تُعرف بعملية الهدم والبناء أو تبدل النسيج العظمي والتي تحدث كل 10 سنين تقريبًا وتستغرق حوالي 3 أشهر.
  • وتتعرض العظام للإصابة بالهشاشة عندما لا توجد أنسجة عظمية جديدة تحل محل الأنسجة القديمة التي يتم فقدها.
  • ويتسبب ذلك في ضعف كثافة وقوة الخلايا العظمية نتيجة زيادة الفراغات بينها.
  • وما يؤدي إلى فقدان العظام لقوتها هو قلة المعادن والفسفور والكالسيوم الذين يدخلون في تكوينها.
  • وفي هذه الحالة فعند قيام الإنسان بأي مجهود طبيعي وحركة اعتيادية فقد يؤدي ذلك لتعرض العظام للكسور.
  • وعلى الرغم من أن جميع عظام الجسم يمكن أن تُصاب بالهشاشة إلا أن أكثر الأجزاء تعرضًا للإصابة عظام العمود الفقري والفخذين والرسغين.
  • وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض نستعرضها لكم في الفقرة التالية.

أسباب الإصابة بهشاشة العظام

  • كما سبق وأن ذكرنا فالعظام تمر بدورة حياة يتم من خلالها إحلال الأنسجة العظمية الجديدة محل القديمة، ومعدل سرعة بناء العظام في تلك الدورة يتناسب عكسيًا مع العُمر، فكلما زاد عمر الإنسان كلما انخفضت سرعة عملية بناء وهدم العظام، ففي سن الطفولة تزيد كتلة العظام نتيجة سرعة بنائها والتي تفوق سرعة تكسيرها.
  • وعندما يبلغ الإنسان سن الثلاثين تزيد الكثافة العظمية لديه لتصبح في أعلى نسبة لها، وكلما تقدم الإنسان في عمره يزداد معدل الهدم ويقل معدل البناء.
  • بعد بلوغ السيدات لسن اليأس يصبحن أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، ففي هذا السن تصبح عملية الهدم أسرع من ذي قبل، ويكثر حدوث ذلك عندما تصل السيدات إلى سن اليأس في مرحلة مبكرة من عمرهن أي عندما لا يتجاوز سنهن 45 عامًا، أو في حال قيامهن باستئصال المبيضين وبالتالي ينقطع الطمث.
  • تلعب العوامل الوراثية أيضًا دورًا في الإصابة بالمرض، خاصة في حالة إصابة أحد الوالدين بكسر في عظمة الفخذ.
  • في حال تناول جرعات عالية من الستيرويدات لمدة تتجاوز 90 يومًا.

عوامل الإصابة بهشاشة العظام

  • عند إصابة السيدات بمرض سرطان الثدي يحتاجن لتناول أدوية مضادة لهرمون الإستروجين لفترة طويلة، وتؤثر مثل تلك الأدوية بشكل سلبي على قوة العظام ونسبة الهرمونات في الجسم.
  • في حالة نقص هرمون التستوسترون لدى الرجال، مما يؤثر بشكل سلبي على العظام.
  • يلعب العِرق دورًا في الإصابة بهذا المرض، فإذا كان الإنسان آسيويًا أو من ذوي البشرة البيضاء فيصبح أكثر عرضة للإصابة.
  • في حال وجود مشكلات صحية مثل سوء الامتصاص أو اضطرابات الهرمونات أو خلل في نشاط الغدة الدرقية، أو الإصابة بمرض السكري، الإصابة بأمراض الكبد والجهاز الهضمي.
  • من أكثر الأشخاص المعرضين للإصابة من ذوي الهياكل الصغيرة سواء من الرجال أو النساء.
  • شرب الكحول والتدخين بكثرة.
  • إهمال لياقة الجسم وعدم المداومة على ممارسة الرياضة.
  • انخفاض مؤشر كتلة الجسم.
  • يؤدي الإصابة بفقدان الشهية إلى الإصابة بهشاشة العظام.
  • تناول المشروبات الغازية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي بإفراط.
  • من الأشخاص المعرضين لفقدان كثافتهم العظمية أولئك الذين يعانون من مرض الاكتئاب.
  • هناك بعض الأدوية التي تتسبب في ترقق العظام مثل الأدوية التي تعالج التشنجات والتي تحتوي على الكورتيزون، وحقن منع الحمل ومضادات الاكتئاب.

أعراض هشاشة العظام

عندما يُصاب الإنسان بمرض هشاشة العظام فلا تظهر عليه الأعراض في البداية، ولكن تظهر عدة أعراض إذا كانت العظام ضعيفة للغاية، ومن تلك الأعراض ما يلي:

  • يشعر المريض بآلام في ظهره، وإذا كانت فقرات الظهر قد تعرضت للانهيار أو الشرخ يصبح الألم مضاعفًا، كما يتخذ الظهر وضعية التقوس.
  • تنحني قامة المريض بمرور الوقت، كما يفقد الكثير من وزنه.
  • تعرض العظام للكسر ومنها حوض الفخذين ومفاصل اليد وفي الفقرات، حيث تصبح تلك الأجزاء أسهل تعرضًا للإصابة بالكسر لأنها أكثر الأجزاء تحملًا لأكبر جزء من الجسم.
  • الشعور بألم شديد في المفاصل عند القيام بأنشطة عادية مثل القيام من على الكرسي.
  • خسارة الفك للعظام المكونة له، مما ينتج عنه نزول اللثة للأسفل.
  • في حال استمرار آلام الظهر لعدة أسابيع أو التعرض لكسر في العظام مصاحبًا بتورم وألم.
  • تصبح الأظافر هشة وأكثر قابلية للكسر.
  • تصبح قبضة اليد أضعف من ذي قبل.

تشخيص هشاشة العظام

قد يتعرض المصاب لكسر في عظامه يستدعي إجراء مجموعة من الأشعة والفحوص لتحديد ما إذا كان سبب هذا الكسر ناتجًا عن الإصابة بهشاشة العظام أم لا، حيث يتم إجراء ما يلي:

  • معرفة التاريخ الصحي للمريض.
  • إجراء أشعة سينية على الهيكل العظمي للمصاب وفحصه بدنيًا.
  • يتم إجراء فحص الكثافة العظمية.
  • في حال وجود شكوك بإصابة المريض بهشاشة العظام يتم قياس كثافة العظام وهو معروف باسم مقياس امتصاص الأشعة السينية ثنائي البواغت، وقد تكون نتيجة هذا الفحص واحدًا مما يلي:
    • نتيجة طبيعية، وهذا معناه قلة فرصة إصابة العظام بكسور بسبب التعرض لحادث.
    • ترقق وضعف العظام، وتشير تلك النتيجة إلى ضعف العظام، وفي نفس الوقت قلة فرص تعرض العظام للكسر بسبب التعرض لحادث، ولكنها تظل واردة.
    • هشاشة العظام، وهي تعني أنه في حال تعرض الشخص لحوادث بسيطة، فقد يؤدي ذلك إلى كسر عظامه، وفي هذه الحالة يلتزم المريض بالعلاج الذي يصفه الطبيب.

عوامل الخضوع للفحص الطبي

هناك مجموعة من العوامل التي تحتم خضوع المرأة للفحص الطبي للكشف عن مدى كثافة العظام، وتتمثل تلك العوامل فيما يلي:

  • في حال انقطاع الطمث لدى السيدة مبكرًا.
  • في حالة إصابة المرأة بالسكري من النوع الأول، أو إصابتها بأمراض في الغدة الدرقية أو الكلى أو الكبد.
  • إذا كان لدى السيدة تاريخ عائلي للإصابة بمرض هشاشة العظام.
  • في تناول تناول السيدة لأي دواء يؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام مثل دواء Prednisone.
  • في حالة معاناة السيدة من مشكلات في العمود الفقري.
  • في حال تعرض السيدة لحادث أدى إلى إصابتها بكسر في العظام.
  • عند وصول المرأة لسن اليأس.
  • عند بلوغ المرأة لسن 65 عامًا.

علاج هشاشة العظام

  • في حال زيادة فرص الإصابة بهشاشة العظام وبالتالي سهولة الإصابة بكسور، يصف الطبيب الأدوية التي تحول ضد تطور حالة المريض لهشاشة العظام.
  • كما يتم وصف تلك الأدوية للحفاظ على كثافة العظام والمعادن بداخلها، وحتى يتمكن الشخص من ممارسة أبسط الأنشطة يوميًا دون ألم، فضلًا تقليل الألم الناتج عن تلك الإصابة.
  • أهم ما يوصي به الطبيب مرضى هشاشة العظام هو أخذ كميات كبيرة من الكالسيوم سواء المتوفرة في الطعام أو المتوفرة في المكملات الغذائية، فضلًا عن مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم من خلال أخذ فيتامين د.
  • كما يوصي الطبيب المريض بالمداومة على ممارسة رياضة المشي، حيث يحمل فيها المريض وزنه بالكامل.
  • كما يتم علاج هشاشة العظام بطريقة طبيعية لتخفيف الألم وتقليل انحناء العمود الفقري والحد من تعرض النساء المصابات بالمرض للإصابة بكسور نتيجة السقوط.
  • تُسمى تلك الطريقة Physiotherapy حيث تعتمد على استخدام جهاز Spinal Weighted Kyphon Orthosis حيث يُركب هذا الجهاز على الظهر لدعمه من خلال تركيز ثقل الجسم أسفل العمود الفقري، ويتم الربط بين هذا الجهاز وبين التمارين التي تساعد على شد الظهر.
  • يتم استخدام هذا الجهاز مرة صباحًا ومرة بعد الظهر، وفي كل مرة يتم استخدامه لمدة نصف ساعة حيث يقوم المصاب بأداء تمارين لشد الظهر 10 مرات.

أدوية هشاشة العظام

في حال التأكد من الإصابة بهشاشة العظام يصف الطبيب في هذه الحالة مجموعة من الأدوية التي تساعد على بناء الكثافة العظمية وتحافظ على المتبقي منها، ومن تلك الأدوية:

  • أدوية البيسفوسفونات: حيث تعالج تلك الأدوية مشكلة قلة الكثافة العظمية، وهناك أنواع منها تبني الكثافة العظمية من جديد، ومن أمثلة تلك الأدوية أليندرونات، ايباندرونات، ريسيدرونات، حمض الزوليدرونك.
  • معدلات مستقبلات الإستروجين الانتقائية: حيث يتم وصفها للنساء اللواتي وصلن لسن اليأس، حيث تعمل تلك الأدوية على التقليل من سرعة فقدان الكثافة العظمية في هذا السن، وهي تماثل في طريقة عملها لهرمون الإستروجين، ومن تلك الادوية رالوكيسيفين.
  • دواء Teriparatide: وهو عبارة عن هرمون يعمل على زيادة سرعة بناء العظام لتصبح أكثر من سرعة هدمها، ويتشابه عمل هذا الهرمون مع هرمون الغدد الدرقية.
  • دواء Calcitonin: يساعد هذا الدواء في إبطاء عملية فقدان الكثافة العظمية ويحسن من بنائها من خلال تنظيمه لنسبة الكالسيوم في الجسم، ويتشابه أيضًا في عمله مع هرمون الغدة الدرقية.
  • دواء Denosumab: يُحسن هذا الدواء من قوة العظام ويزيدها، كما يقلل من فقدان كثافة العظام، وهو عبارة عن حقن يتم وصفها للنساء الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام نتيجة لوصولهن لسن اليأس.

الوقاية من هشاشة العظام

من أجل تقليل فرص الإصابة بهشاشة العظام هناك مجموعة من الأساليب الوقائية التي لا بد من اتباعها وهي:

  • المداومة على ممارسة التمارين الرياضية مثل السباحة والجري والمشي والتزلج والقفز بالحبل، حيث تساعد تلك التمارين على زيادة قوة العضلات وإبطاء فقدان الكثافة العظمية.
  • التوقف عن شرب الكحوليات والمياه الغازية وكذلك الإقلاع عن التدخين.
  • الحرص على تناول الأطعمة المليئة بفيتامين د والكالسيوم والبروتين مثل السردين والسلمون والقرنبيط والزبادي والجبن واللوز والبقوليات والخضار الورقي ذو اللون الأخضر الداكن، منتجات الصويا، السبانخ، الخرشوف، البروكلي، الكرنب، اللفت، البامية، الليمون، الكيوي، الجوافة، التين، المشمش المجفف، التوت، الفراولة، الأناناس.
  • أو من خلال تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على تلك العناصر.
  • الجلوس بطريقة سليمة بحيث يتم الحفاظ على استقامة الظهر وتقليل الضغط الواقع على الأربطة والمفاصل.
  • الحرص على أن يكون وزن الجسم مناسب، فالوزن الزائد يزيد من خطر التعرض للإصابة بكسور في المعصمين والذراعين، وكذلك نقصه يؤدي لزيادة فرصة الإصابة بكسور نتيجة فقدان كثافة العظام.

المراجع

1

2

3

4

5

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.