الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسباب وأعراض إلتهاب عضلات القفص الصدري وعلاجه مجرب

بواسطة: نشر في: 22 مايو، 2020
mosoah
إلتهاب عضلات القفص الصدري

“ما هو إلتهاب عضلات القفص الصدري Costochondritis وماذا عن أفضل العلاجات؟” هذا ما سنجيبكم عليه في مقالنا، حيث يشعر المريض بألم بسيط في القفص الصدي، ويحدث نتيجة لالتهابات الغضاريف التي تقع ما بين أضلع القفص الصدري وعظام القص، إذ يتشابه الشعور به مع آلام النوبة القلبية، لكونه يُشعر المريض بألم شديد ينتابه مصحوبًا بتورمات، إلى جانب عدم القدرة على التنفس بعمق والإصابة بالسعال، إذ تتعدد الأعراض وتختلف العلاجات وفقًا للحالة، فماذا عن الأعراض التي تظهر فور التهاب عضلات جدار الصدر، وما هي أبرز العلاجات، هذا ما تصحبكم موسوعة في جولة للتعرف عليه، فتابعونا.

أسباب إلتهاب عضلات القفص الصدري

توجد مجموعة من الأسباب التي أشار إليها الأطباء، حيث ينجُم عنها الشعور بالألم الشديد في عضلات القفص الصدري، فإليكم أبرزها فيما يلي:

إصابات القفص الصدري

  • تُعتبر الإصابات التي تنتج في القفص الصدري هي التي ينجُم عنها الإصابة بالتهابات في عضلات القفص الصدري.
  • إذ تظهر تلك الإصابات بعد إجراء الإشاعة السينية، أو الإشاعة المقطعية وهي وسائل الكشف عن تلك الإصابات.
  • حيث توّضح سبب الألم الذي ينتاب المريض في القفص الصدري، ويوضح الكسور، والشقوق والكدمات التي توجد في الأضلع، نتيجة لتعرُض المريض إلى حادث سواء رياضي أو تصادم سيارته إذ أنها من الأسباب الأكثر شيوعًا.

التهاب الجنبة

  • ينتج هذا النوع من الالتهابات الشعور بالألم الشديد.
  • إذ أنه ينجُم عن حدوث التهابات في الأغشية الخارجية المبطنة لمنطقة الصدر والأغشية التي تُحيط بالرئية.
  • حيث يحدث الاحتكاك بين الأغشية مما يُشعر المريض بالألم الشديد في الصدر.
  • فيما ينصح الأطباء في هذه الحالة بتناول المضادات الحيوية، فهو لا يحتاج إلى العلاج طبيًا.

الإصابة بمتلازمة تيتزا

  • هي التي تُعتبر من الأسباب الرئيسة في الإصابة بالتهاب القفص الصدري .
  • إذ يُطلق عليه طبيًا اسم” التهاب غضاريف القفص الصدري، حيث إن التهابات الغضاريف في مواضع الاتصال العلوية في الجهاز التنفسي هي التي ينتج عنها ألم شديد للمريض.
  • كما يصحب الشعور بالألم مرونة في القفص الصدري، فيما لا يحتاج المريض تدخل طبي ويُعالج هذا النوع من الالتهابات ذاتيًا.

الإصابة بسرطان الرئة

  • ينتج عن الإصابة بسرطان الرئة ألم في الصدر .
  • ويتزايد الشعور بالألم أثناء القيام ببعض الأنشطة المُتعلقة بالجهاز التنفسي من بينها؛ التنفس بعمق، والضحك الشديد، أو السعال الذي يصحبه نزول دم.
  • فضلاً عن إصدار الصدر صوتًا كالصفير، أو عدم القدرة على التنفس.

الانصمام الرئوي

  • يُعد هذا النوع من الأمراض التي تنتج عن ضرر في الأوعية الدموية الموصلة في الرئتين وانسدادها، جراء وجود خثرة دموية، إذ يحدث عنها إصابة المريض بالتعرق الشديد، والتنفس بشكل سريع أو الانقطاع التام.
  • فضلاً عن حدوث دوار وغثيان، وشعور المريض باضطرابات في القلب، حدوث سعال مصحوب بنزول الدم .
  • إذ أنه من الأمراض التي يتوّجب على المريض التوّجه إلى الطبيب على الفور لإنه من انغلاق الأوعية لدموية المارة إلى الرئتين من شأنها أن تُسبب اعتلال لها، وبالتالي دمار كامل في الرئتين لا قدر الله.

الإصابة بمتلازمة الألم العضلي الليفي

  • تُصيب هذه المتلازمة ما يقرب من 4% من الأشخاص، وخاصةً من النساء.
  • إذ أنه من الأمراض المزمنة التي ينتج عنها الشعور بالألم الشديد في منطقة الصدر والضلوع أو تنتشر إلى كافة أنحاء الجسم.
  • إذ يأتي على هيئة حرقان شديد، أو الشعور بالطعن الحاد.

أعراض التهاب عضلات القفص الصدري

يُعتبر التهاب عضلات القفص الصدري من الالتهابات التي تُصيب المريض بالشعور بالألم الشديد، التي قد يعاني المريض منها، فضلاً عن القلق الذي ينتابه جراء ظنه في إصابته بنوبة قلبية، إذ تتشابه آلام التهابات الغضروف العضلي مع الإصابة بنوبة قلبية حادة.

إذ تأتي مصحوبة بعِدة أعراض فماذا عن تلك الأعراض والتي يتوّجب على المريض التوّه لاستشارة الطبيب المختص فور ظهور هذه الأعراض، إذ أن العلاج في بداية المرض يساعد في الحد من انتشاره في أجزاء الجسم، كما يخفف من حِدة الشعور بالألم المُتكرر، هذا ما نستعرضه فيما يلي:

  1. يشعر المريض بألم في منطقة جدار الصدر الأمامي على وجه الخصوص، وكأن ضغط كبير يقع على هذه المنطقة الأمامية من الصدر، بالإضافة إلى كوّن هذا الألم يمتد إلى منطقة الصدر والظهر والبطن لينجم عنه الشعور بالألم في مناطق متفرقة كالبطن، أو الصدر.
  2. يظهر الاحمرار والتورمات بالإضافة إلى تكوّن صديد بعد إجراء العمليات الجراحية، إذ يُصاب المريض بالتهاب في الغضروف  نتيجة للعدوى أثناء العملية.
  3. يُصاب المريض بالتهابات الأضلع في الضلع الرابع والخامس والسادس، وهم الأكثر تضررًا بين المرضى، فيما يتأثر شعور المريض بالألم نتيجة للتنفس بعمق أو القيام بحركة كبيرة في الجذع، وعلى العكس يخف حِدة الألم بالتهابات الأضلع حيث يتحرك المريض أقل ويتنفس بشكل سطحي بعيد عن الحصول على النفس العميق.
  4. يُعتبر شعور المريض بألم في المفاصل الضلعية فور الضغط عليها  من أبرز الأعراض التي تؤكد إصابة المريض بإلتهاب عضلات القفص الصدري، كما يُعد الألم من أهم سُبل الكشف عن تواجد الالتهاب من عدمه.
  5. يشعر المريض بألم في الصدر نتيجة للإصابة بالتهاب الغضروف الضلعي، إلى جانب الضغط المستمر أثناء التدريب، أو مع حدوث عدوى الجهاز التنفسي العلوي، مما يُزيد شِدة الألم لدى المريض.

دائمًا ما يرد على مسامعنا جملة” القفص الصدري يؤلمني فماذا عن العلاجات سواء الطبية العلاجية التي يصفها الأطباء أو العلاجات باستخدام الطب البديل؟، هذا ما نوّضحه بالتفصيل كما يلي:

علاج التهابات عضلات القفص الصدري طبيًا

إليك عزيزي القارئ أفضل العلاجات الطبية لالتهابات عضلات القفص الصدري، والتي تختلف وفقًا لسبب الإصابة بالالتهاب، فيما نستعرض أبرز العلاجات وأكثرها فعالية من خلال السطور الآتية:

  • دواء إلتهاب عضلات القفص الصدري

قد يختفي الشعور بالألم الناتج عن التهابات عضلات القفص الصدري من تلقاء ذاته ودون الحاجة إلى تناول الأدوية، فيما ينصح الأطباء بتناول بعض الأدوية التي تُساهم بشكل كبير في التخفيف من حِدة الألم المُتزايد لدى يعض المرضى، فإليكم قائمة بأبرز أدوية التهاب عضلات القفص الصدري فيما يلي:

  • ينصح الأطباء بتناول مضادات القلق.
  • يُشير الأطباء إلى فعّالية تناول أدوية الستيرويدات بأنواعها التي يحصل المريض عليها عبر الفم والحقن.
  • ينصح الأطباء بتناول NSAIDS وهي مضادات الالتهابات الغير ستيروئيدية التي يأتي من بينها؛ النابروكسين، أو الأيبوبروفين.
  • يُشير الأطباء إلى فعالية تناول مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات للتخلُص من التهابات القفص الصدري.
  • تعمل مسكنات الألم على التخلص من التهابات عضلات القفص الصدري التي من بيها المورفين.

ملحوظة

يجب استشارة الطبيب المختص عند تناول تلك الأدوية ومتابعة الجرعات والتعرف على وقت التوقف عن تناولها، إذ أنه لا يُعتبر من الأمراض المزمنة فيما يُشفى المريض في العديد من الجالات ذاتيًا ودون تدخل الطبيب أو تناول العلاجات، كما لا تمتد الإصابة بالتهابات الغضروف الضلعي، فهي التي قد يُعاني منها المريض قُرابة الأسبوع، فيما قد تقصر المدة أو تطول، لتبلغ عِدة أسابيع، ولكن عادة لا تزيد فترة الإصابة بإلتهاب عضلات القفص الصدري عن عام.

  • ينصح الأطباء بإجراء بعض الاختبارات الطبية التي من بينها؛ الـTENS التي تعمل على تحفيز الأعصاب الكهربائية من خلال الجلد، إذ يعمل هذا النوع من الاختبارات على الإرسال إشارات إلى الأعصاب بتدخل الكهرباء لمنع نقل إشارات الشعور بالألم إلى المخ.
  • يُشير بعض الأطباء إلى استخدام مستويات الألم المختلفة التي تكشف استجابة المريض للعلاجات، إذ يُمكن للمريض أن يعود مرة أخرى إلى ممارسة أنشطته ومزاولة مهامه اليومية.
  • ينصح الأطباء الراحة وعدم بذل الجُهد، فضلاً عن المواظبة بالمتابعة مع طبيب العلاج الطبيعي الذي يعمل على العلاج بتبريد العضلات وتدفئتها لإرخاء العضلة، حيث توّجب على المريض التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية في حالة إذا ما اكتشف الطبيب أن الالتهاب مزمن، إذ يحتاج إلى تغيير في حركة المريض والتوقف تمامًا عن ممارسة التمارين الرياضية الشاقة كرفع الأثقال والقفز والجري، إلى جانب تجنُب القيام بالأعمال اليدوية.

علاج التهاب غضاريف القفص الصدري بالاعشاب

توجد العديد من الأعشاب التي بإمكانها علاج الأمراض الصدرية في المنزل دون عناء أو قلق، إلا أن المتابعة مع الطبيب أمر ضروري لابد منه، فيما يتعرض الشخص إلى حدوث التهاب عضلات القفص الصدري والذي ينجُم عنه الشعور بالألم والتعب، فضلاً عن السعال الشديد، وعدم القدرة على التنفس بعمق أو الضحك، لذا نُسلط الضوء على أبرز الأعشاب الطبية لعلاج التهابات عضلات القفص الصدري من خلال السطور الآتية:

خلطات علاج التهاب عضلات القفص الصدري بالاعشاب

عشبة الفصة

  • تُعتبر عشبة الفصة من الأعشاب التي تعمل على الحد من التهابات القفص الصدري، وذلك يتم غلي كوب من الماء على الموقد حتى تمام الغليان ومن ثم وضع ملعقة من نبات الفصة.
  • اتركه لبضع دقائق، ومن ثم يتناوله المريض على مراحل يوميًا، مُقسمًا على مرتين.

الزنجبيل

  • يُعد الزنجبيل من الأعشاب التي تأتي في مقدمة التداوي بالطب البديل، إذ إنه يعمل على علاج المشكلات الصدرية، ويحد من الشعور بألم في التهابات الضلوع.
  • يُمكنك عزيزي القارئ استخدامه من خلال وضع ملعقتين من الزنجبيل في كوب من الماء واتركهم على النار حتى تمام الغليان.
  • قم بتصفيته ومن ثم وضعه في كوب واشرب منه مرتين يوميًا، في الصباح والمساء.

زيت الأوريجانو

  • يُساهم استخدام زيت الأوريجانو في علاج العديد من الحالات المرضية التي من بينها التهابات القفص الصدري، فضلاً عن آلام الصدر، وذلك من خلال إضافة ملعقتين من زيت الأوريجانو في الماء، ومن ثم وضعه على النار حتى يسخن.
  • عليك عزيزي القارئ استنشاق البخار الناجم عن تداخل زيت الأوريجانو مع الماء، فضلاً عن تناوله مرتين يوميًا.

الكركدية

  • يتمتع الكركدية بمجموعة من العناصر التي تجعل يحتل الصدارة في قائمة الأعشاب التي تُخلص الجسم من الآلام.
  • فيما يُنصح بوضع ملعقتين من الكركدية في الماء وتركهما على النار حتى تمام الغليان، ومن ثم يتم تصفيته واحتساءه وتناوله.

العرق سوس

  • يُعد العرق سوس من أكثر الأعشاب التي تُعالج الأمراض الصدرية، فكل ما عليك عزيزي القارئ القيام بغلي العرق سوس في الماء، ومن ثم تركه حتى يغلي.
  • قم بتصفيته واحتساءه على مدار اليوم بعد أن يبرد.

الثوم

  • يدخل الثوم في علاج العديد من التهابات الأمراض الصدرية وخاصة التهابات القفص الصدري، إذ يُنصح بتناول فص ثوم على الريق يوميًا.
  • كما يُمكنك عزيزي القارئ القيام بعصر الثوم، وإضافة معلقة من العسل في كوب من الماء، واحتساءه يوميًا.

الريحان

  • تتمتع أوراق الريحان برائحة نفاذة وعطرة، وهي التي بإمكانها القيام بالتخلُص من إلتهاب عضلات القفص الصدري، فكل ما عليك عزيز القارئ القيام بإضافة أعشاب الريحان مع كوب من الماء، ويترك على النار حتى تمام الغليان، ومن ثم يُرفع من على النار ويُصفى ويتم تناوله دافئًا يوميًا.

الكركم

  • يُنصح بتناول الكركم لما يوجد به من عناصر تتسبب في التخلُص من إلتهاب القفص الصدري، والأمراض الصدرية الأخرى.
  • عليك عزيزي القارئ وضع كوب من اللبن وملعقتين من الكركم المطحون، ومن ثم رشة فلفل اسود، مع ملعقة من العسل وغليهم على النار، ويتم تناولهم يوميًا.

استعرضنا من خلال هذا المقال أسباب وأعراض وعلاج إلتهاب عضلات القفص الصدري طبيًا ومن خلال الأعشاب، ولكن يجب أن نُشير إلى ضرورة استشارة الطبيب المختص ومراجعة العلاج والأعشاب عند تناولها، والله خير شافي.

المراجع

1-

2-

3-

4-

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.