الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علاج حساسية الصدرية عند الأطفال

بواسطة: نشر في: 26 يونيو، 2018
mosoah
حساسية الصدرية عند الأطفال

علاج حساسية الصدرية عند الأطفال هل يعاني أبنك عزيزتي من حساسية الصدر؟ هل تأكدتي بالفعل أنها حساسية صدر؟ هل هل ظهرت عليه أعراض حساسية الصدر؟ الإجابة علي كل تلك الأسئلة وأكثر منها سوف تجدينها عزيزتي الأم مع موقعنا موقع الموسوعة الذي يحرص من جانبه دائماً وأبداً أن يشاركك كل ما تواجيه مع أفراد أسرتك جميعهم.

أعراض حساسية الصدرية عند الأطفال :

في كثير من الأحيان تجد الأم طفلها يعاني من بعض الأعراض التي تكون عقب تغير جو أو تغير ملابسه أو القيام بالاستحمام أو الخروج إلي خارج المنزل والطفل لا يزال جسمه دافئاً نتيجة النوم وغيرها من الأسباب التي ينجم عنها ما يعرف بحساسية الصدر، والجدير بالذكر أن المصطلح الأكثر استخداماً هو الربو والالتهاب الشعبي الحاد، وهو أحد الأمراض المعروفة والشائعة والتي يتعرض إليها الأطفال بشكل دائم في خلال مرحلة الطفولة وخصيصاً في السنوات الأولى من عمر الطفل حيث من عامه الأول إلي عامه الخامس.

ما هي حساسية الصدر ؟

ربما نستمع كأمهات وآباء إلي مصطلح حساسية الصدر ولكن من جانبنا لا نعرف الكثير عنها وما المقصود بها، فحساسية الصدر ما هي إلا ضيق في الشعب الهوائية الدقيقة والذي يكون ناتجاً عن التعرض لبعض من المؤثرات الخارجية التي تعمل من جانبها علي تهيج الشعب الهوائية والوصول بها إلي مرحلة متأخرة تظهر في حالة ضيق تنفس وحالة من الاختناق المؤقت وعدم القدرة علي أخذ النفس وزيادة في عدد ضربات القلب واحمرار في الوجه وغيرها من الأعراض الأخرى التي نجدها شائعة وتصاحب حالة حساسية الصدر عند الأطفال.

أعراض حساسية الصدر لدى الأطفال :

كما سبق وأكدنا يجب علي الأم أن تتأكد من جانبها أن طفلها بالفعل يعاني من حساسية صدر حيث يؤكد الكثير من الأطباء أن هناك حالة من الاتفاق في ما يخص أعراض حساسية الصدر وغيرها من الأمراض الأخرى التي ربما نجدها تصيب الأطفال في خلال تلك المرحلة العمرية الأولى.

وبناءا علي هذا التخبط الذي في الغالب يحدث لدى كثير من الأمهات فقد عكف موقع الموسوعة أن يقدم لكل أم بشئ من التفصيل أهم الأعراض التي نجدها تصاحب مرض حساسية الصدر لدى كثير من الأطفال في السطور القادمة :

  • يتعرض الطفل إلي نوبات من الكحة المتواصلة أو المتقطعة علي مدار اليوم ولكننا نجدها تزداد بشكل كبير مع الساعات الأولى من الليل ومع اقتراب الفجر.
  • يشتكي الطفل بشكل دائم من وجود آلم في منطقة الصدر وبشكل خاص في حالة إن قام بأخذ النفس.
  • ترصد الأم من جانبها سماع لأصوات تخرج من صدر الطفل تشبه الصفير الذي يكون صوته مرتفع في بعض الأحيان ويكون منخفض في بعض الأحيان.
  • يشتكي الطفل من كونه لا يستطيع أن يتنفس.

والآن وبعد أن قدمنا عرض لأهم الأعراض التي نجدها تصاحب ظهور حساسية الصدر لدى الأطفال فقد وجد موقع الموسوعة أنه من المناسب أن نقوم من جانبنا بإلقاء الضوء علي أهم الأسباب التي ينجم مرض حساسية الصدر عند الأطفال من خلال السطور القادمة.

ما هي أسباب مرض حساسية الصدر ؟

في الحقيقة لقد أجريت العديد من الدراسات والأبحاث العلمية والطبية في هذا الشأن من أجل الوصول إلي أهم الأسباب التي تؤدي من جانبها إلي لإثارة الشعاب الهوائية ومن ثم الوصول بحالة الطفل إلي مرحلة حساسية الصدر، هذا وقد وجدوا من جانبهم أن هناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلي هذا الأمر بالفعل وهي كما يلي :

  • التعرض لأدخنة سواء كان ذلك بصورة مباشرة أو غير مباشرة، والجدير بالذكر أن الأمر هنا ليس مقتصراً علي الأدخنة في حد ذاتها بل نجد إن الأمر يمتد من أجل أن يشمل التعرض لأي مصدر من الروائح الشديدة مثل رائحة البخور أو العطور ومن هنا نجد أن من أهم الإرشادات التي نجد الغالبية العظمى من الأطباء يقوموا من جانبهم بتوجيهها إلي الأمهات والآباء الذين أبنائهم لديهم هذه المشكلة بالفعل أن يتم منعهم بشكل تام وكامل من أن يتم التعرض لأي من هذه المصادر بأي حال من الأحوال.
  • تناول بعض الأكلات والأطعمة التي تعمل علي إثارة الشعب الهوائية لدى الطفل وتؤدي به إلي حساسية الصدر ولعل من أهم تلك الأطعمة هي تناول الشيكولاته أو البيض أو الأسماك أو المخللات أو الحوادق بصفة عامة هذا فضلاً عن الحلويات والسكر الزائد في أي شئ حيث وجد من خلال البحث والدراسة أن كل تلك الأطعمة السابقة التي قد نوهنا عنها تعمل من جانبها علي إثارة الشعب الهوائية مما يؤدي في النهاية إلي الوصول إلي الحالة المرضية التي تتمثل في حساسية الصدر للطفل.

علاج حساسية الصدر :

يجب أن تتجنب الأم منذ البداية تلك المسببات التي قد ذكرناها في السطور السابقة حيث أن الوقاية خير من العلاج ومن ثم وفور أن يتعرض الطفل من جانبه إلي أي من أعراض حساسية الصدر فلابد من التوجه بشكل مباشر إلي طبيب الأطفال الذي في الغالب يأمر بجلسة تنفس صناعي من أجل تهدئة الأمور في الجهاز التنفسي.

تنبيه: ان المعلومات المتعلقة بالأدوية والوصفات والخلطات الطبيعية والكيميائية والفيزيائية لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني. لا ننصح بتناول أي دواء دون استشارة طبية. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج فيزيائي أو كيميائي أو عضوي أو نفسي دون استشارة الطبيب او الاخصائي.