الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجربتي في تأخر طفلي في المشي

بواسطة: نشر في: 2 أبريل، 2022
mosoah
تجربتي في تأخر طفلي في المشي

تجربتي في تأخر طفلي في المشي هي جملة لا تخرج إلا من أصحاب الخبرات السابقة الذين مروا بتجربة المعاناة والقلق كاملة واستعطوا العبور منها لبر الأمان، وأصبحت تجربتهم مرجعية لنا لنتعلم منها ونسترشد بمعارفهم السابقة ونسير على خطى السابقين.. لذلك سنسترشد من خلال موقع الموسوعة حصيلة خبرة أصحاب الخبرة من خلال موضوع تجربتي في تأخر طفلي في المشي.

تجربتي في تأخر طفلي في المشي

تجربتي في تأخر طفلي في المشي

إن تعريف الأمم المتحدة للطفل أنه كل من لم يبلغ الـ 18 عام، فتلك المرحلة التشكيلية تشكل بنيان الشخص الجسدي والنفسي، من خلال استجابته للعوامل البيئية الخارجية وتكيفها معاها، فتكون تلك المرحلة أكثر المراحل التطورية في حياة الإنسان.

  • قد ذكرنا تعريف الأمم المتحدة للطفل، لكن هذا الاصطلاح قد يبدوا غير دقيق عند التحدث عن تعريف الطفل بالنسبة لوالدته! فالطفل هو قلب والدته وروحها، فتقترن روحها بروحه منذ والدته، فتسعى دومًا لأن يكون أفضل الخلق وأكثرهم تقدمًا.
  • بالنسبة للطفل فإن أكثر المشاعر المضطربة التي قد يصاب بها هي شعوره أنه لا يمتلك الصفات المطلوبة ليكون أهلًا لأقرانه، فقد ينشئ مفرط الحساسية والهشاشة النفسية، لمجرد تولد ذلك الإحساس بداخله منذ الصغر.. لهذا يجب أن نتعلم من موضع تجربتي في تأخر طفلي في المشي منهجية التعالم السوي مع مثل تلك المواقف.
  • من خلال التعلم من دراسة التجارب السابقة سنعرف خارطة التعامل مع تلك الأمور التي قد تسبب ذعر لكل الأمهات، فمن خلال امتلاك منهجية للتعامل السليم معاها ستكون كل أم قادرة على القول: تجربتي في تأخر طفلي في المشي كانت مفيدة لي.

ما هو السن الطبيعي ليبدأ طفلي المشي؟

تجربتي في تأخر طفلي في المشي

إن التعجل من الصفات الفطرية للإنسان فقد قال الله تعالى في سور الإسراء الآية 11: ( وكان الإنسان عجولا ) فلا عجب أن يتكاثر سؤال الأمهات عن السن الطبيعي ليبدأ الطفل في المشي حتى إن كان ما زال في شهوره الأولى، لهذا سنحاول أن نقدم الرد لكل أم عن هذا السؤال.

  • لا يوجد رد قاطع لسؤال ما هو السن الطبيعي لمشي الطفل، فالمشي يتعلق بعدة عوامل متغيرة، لكن المعدل العمري الطبيعي للمشي هو من 8 شهور – 18 شهر.

مراحل حركة الطفل

تجربتي في تأخر طفلي في المشي

عند التحدث عن مشي الطفل يجب أن نعرف أن المشي هو جزء من منهجية حركة الطفل، فقد لا يبدأ في المشي بالصورة المثالية لكنه يسير بخطى ثابتة طبيعية في مراحل حركته، لذلك يجب أن نعرف ما هي مراحل حركة الطفل، وهي كالآتي:

  1. من 3 – 4 شهور: يبدأ الطفل في دفع جسده للاستلقاء على البطن.
  2. من 3 – 6 شهور: يقدر الطفل على القيام بالدحرجة للخلف والأمام.
  3. من 4 – 9 شهور: يستطيع الطفل الجلوس بدون مساعدة.
  4. من 6 – 11 شهور: يبدأ الطفل في الزحف على البطن.
  5. من 8 – 11 شهور: القدرة على الوقوف على القدمين، لكن بالاستناد على شيء.
  6. من 6 – 13 شهور: يزحف الطفل اليدين والركبتين، مع القدرة على المشي لكن بمساعدة أحد.
  7. من 6 – 14 شهور: يستطيع الطفل الوقوف منفردًا دون مساعدة أحد.
  8. من 8 – 18 شهور: يمتلك الطفل القدرة على المشي بالشكل الصحيح.
  • كل تلك الأرقام العمرية تعبر عن العمر بالمتوسط التقريبي، فقد يصل الطفل لهذه المرحلة قبل الوصول لهذا العمر أو قد يتأخر نسبيًا عنه.

المهارات التي يحتاجها الطفل للمشي

تجربتي في تأخر طفلي في المشي

إن المشي كغيره من الأشياء الأخرى في الحياة له متطلبات يجب استيفائها للوصول لها، فحتى يتمكن الطفل من المشي يجب أن يكون قد تمكن من عدة مهارات أخرى منها:

  • القدرة على التوازن.
  • تنسيق الجسد.
  • الوقوف.
  • دعم الساقين للجسم وتوزيع وزن الجسم عليهما.
  • التوازن.

فمن خلال اكتساب الطفل لتكل المهارات السابقة يتمكن من المشي في بشكل سليم.

أسباب تأخر الطفل في المشي

تجربتي في تأخر طفلي في المشي

هناك العديد من العوامل التي تؤثر على قدرة الطفل على المشي والحركة فمنها العوامل الطبيعية ومنها العوامل المرضية، الجدير بالذكر أن تأخر حركة الطفل قد يكون تأخر طبيعي فلا داعٍ للذعر فقط المتابعة الدورية مع الطبيب، سنذكر الآن البعض منها لنكون على دراية ومعرفة بكيفية تحديد حالة أطفالنا منها ثم السعي لتقديم الحلول المناسبة لهم، من أسباب تأخر المشي عند الأطفال:

  • الأسباب النفسية لتأخر مشي الطفل: قد يكون تأخر الطفل في المشي ما هو إلا بسبب إهمال الوالدين له، مما يؤثر على رغبة الطفل النفسية في الحركة والمشي.
  • تأخر المشي بسبب كسل الطفل: قد ذكرنا أن إهمال الطفل يؤدي لتأخر حركته، كذلك الرعاية الزائدة للطفل وتسهيل وصوله للأشياء قد يسبب تكاسله عن محاولة الحركة.
  • أضرار المشاية على قدرت الطفل على المشي: هناك اعتقاد خطأ لدى الكثير من الأمهات أن المشاية هي وسيلة مساعدة للمشي وتحفيز لحركته، لكن الحقيقة أن الاستخدام الزائد للمشاية يتسبب في انخفاض القدرة الحسية عند الطفل المسئولة عن استخدام أرجله بالصورة السليمة وقد تسبب ضمور عضلات الساق.

الأسباب المرضية لتأخر مشي الطفل

تجربتي في تأخر طفلي في المشي
  • إصابة الطفل بتأخر نضج الحركة: تشير حالة تأخر نضج الحركة إلى تأخر تحصيل الطفل للمهارات الحركية اللازمة لقيام الطفل بالمشي والحركة بالشكل الطبيعي، فقد ذكرنا أن للمشي عدة متطلبات ومهارات يجب اكتسابها ليحدث بالشكل الطبيعي.
    • قد يكون الطفل طبيعي في شتى عوامل النمو عدا ما يتعلق بالنمو الحركي، وقد يكون تأخر النضج الحركي مصاحب لـ”اضطراب التعلم”.
  • فرط التوتر العضلي: إن فرط توتر الحركة أحد الحالات المصاحبة لاضطرابات التوتر العضلي.
  • الضمور العضلي: يسمى الضمور العضلي أيضًا بالحثل العضلي الدوشيني، ويعد من الأمراض الجينية التي تظهر بشكل واضح عند وصول الطفل لعمر 4 – 6 سنوات، وقد يكون من أعراض تأخر مشي الطفل هو إصابته بها، لذلك يبجب متابعة الحالة مع الطبيب المتخصص للوقوف على حقيقة الأمر وبعد عن التأويل وبحث كيفية علاج المشكلة من جذورها.
  • الإصابة بخلل الأنسجة وتأثيره على المشي: قد يحدث للطفل خلال في تنسج مفصل الورك في الشهور الأولى من ولادته، فيتسبب ذلك في تأخر قدرة الطفل على المشي، حيث إن مفاصل الورك تكون رخوة وشديدة الضعف فلا تستطيع أن تحافظ على المفصل في مكانه.
  • صعوبة الحركة بسبب تسطح أقدام الطفل: إن ميل الأقدام للتسطح يعد من المشكلات الوراثية التي قد تحدث للطفل، في أغلب الحالات تتطور قدم الطفل وتصل لشكلها القوسي الطبيعي مع مرور الوقت، في حالة استمرار تسطح القدم لدى الطفل قد يتسبب ذلك في مشكلة تابعية لها مثل ثني الكاحلين.

العوامل المؤثرة على تأخر المشي

قد ذكرنا في الفقرة السابقة بعض الأسباب المرضية التي قد تتسبب في تأخر مشي الطفل، لكن هناك العديد من العوامل تؤثر على حركة الطفل منها:

  • الإصابة بأمراض المعدة.
  • الإصابة بالشلل الدماغي.
  • نقص التغذية أو نقص فيتامين د.
  • تعرض الأم للتسمم قبل الولادة.
  • إصابة الجنين بعدوى التهاب السحايا.
  • تعرض الجنين لإصابة في الرأس.

علاج تأخر المشي عند الطفل

قد ذكرنا أن المشي يتطلب -لتوفر مهارات الحركة الأساسية عند الطفل- أن يكون لديه القدرة على الحركة بالشكل السليم فبعد أن تعرفنا على العوامل المرضية التي تؤخر مشي الطفل لا داعٍ لاستباق تشخيص الطفل بها، فقد يكون كل ما يحتاجه هو المساعدة على المشي من القيام بتمرين تساعد الطفل على الحركة ومن خلالها يكتسب القدرة العضلية المطلوبة للمشي.

تمارين تساعد الطفل على المشي

تجربتي في تأخر طفلي في المشي

قد يكون كل ما يحتاجه الطفل للمشي هو تحفيز حركته من خلال تدريبات الحركة للأطفال، يمكن اتباع الخطوات القادمة لتحفيز الطفل على الحركة:

  1. إجلاس الطفل على الأرض.
  2. الإمساك بيده برفق شديد.
  3. رفع الطفل بحرص ليكون في وضعية الوقوف.
  4. توجيه الطفل لتحريك قدميه والمشي ببطء شديد.
  • تعمل تلك الطريقة على إكساب الطفل مهارات الحركة المطلوبة ليقوم بالمشي بفرده كما تعمل على تقوية عضلات الساقين فيكتسب القدرة على التوازن.

المراجع:

  1. https://www.healthline.com/health/when-do-babies-start-walking
  2. https://www.pregnancybirthbaby.org.au/learning-to-walk
  3. https://www.healthline.com/health/parenting/14-month-old-not-walking
  4. https://patient.info/doctor/delay-in-walking
  5. https://www.healthline.com/health/developmental-delay

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.