أعراض بعد شرب ماء السدر
توجد الكثير من الأعراض التي من شأنه أن تساعد في التعرف على نوع السحر أو المس أو الحسد الذي يتعرض له الشخص، وحتى للتعرف على مدى قابلية الشخص للاستجابة لماء السدر، وهل هو في طريقه للوصول غلى الشفاء من الأذى الواقع عليه أم لا، ومن بين تلك الأعراض كل مما يلي:
أعراض بداية الاستجابة للجسم
توجد الكثير من الأعراض التي تظهر على الممسوس، والتي عند بداية ظهورها فهي توضح وجود عارض بالجسم، وأن ماء السدر بدء في التأثير على ذلك العارض الخفي، وبدأ يتجاوب ضده، لكن ذلك الضرر لم يخرج بعد من الجسم، وتبدأ تلك الأعراض في الظهور بعد شرب ماء السدر، وتظهر على هيئة الأعراض التالية:
الغازات الكثيفة بعد شرب ماء السدر
تتواجد الكثير من الأعراض التي تبدأ في الظهور على المريض بعد قيامه بشرب ماء السدر، والتي من بينها عملية إخراج الغازات من البطن بشكل متتالي، الأمر الذي يشير غلى حدوث بعض الأمور الغريبة في المعدة، وظهور تلك الغازات فإنما يدل على بعض المسببات، والتي من بينها كل مما يلي:
- أن المصاب يعاني من تجمع كثيف للغازات في منطقة البطن.
- يبدأ الريح في الخروج بشكل متواصل، وبطريقة غير طبيعية، ما يدل على تأثر المريض بالعارض الخفي.
- يبدأ بعد ذلك خروج بعض القطع الصفراء أو السوداء من البطن، والتي تدل على الشفاء من حالة السحر المأكول.
- يصاحب الغازات ظهور بعض الانتفاخات في منطقة البطن, التي لا تختفي حتى انتهاء العارض المسبب لها.
- يعاني المصاب من الصداع المصاحب للانتفاخ والغازات.
- اجتماع الانتفاخ والغازات دليل على معاناة الشخص من السحر المأكول، أو السحر المشروب.
التبول الزائد بعد شرب ماء السدر
يعاني العديد من الذين تعرضوا للمس أو السحر بعد شرب ماء السدر وقت العلاج من حالة من التبول الكبيرو المستمر، والذي يظل لأيام متتالية، الأمر الذي يوضح على أن المصاب كان يعاني من السحر المشروب أو المأكول، وأن ذلك الأثر يحاول جعل المصاب بعيد عن الأماكن الطاهرة، ويتضح ذلك بشكل كبير عند معاناة المصاب من الأعراض التالية:
- التواجد المستمر في الحمام، والابتعاد عن الأماكن الطاهرة والتي يذكر فيها القرآن الكريم.
- عدم الرغبة في التوضؤ أو الطهارة بشكل عام، لأطول مدة ممكنة.
- والحل لكل ذلك هو التبول ثم الوضوء والخروج سريعاً من الحمام.
تغير لون البراز بعد شرب ماء السدر
يعد أحد أهم الأعراض المتعلقة بشرب ماء السدر في حالة الإصابة بالسحر من النوع المشروب أو المأكول هو ظهور العديد من الأعراض التي تعمل على توضيح التأثر بماء السدر الذي يتم قراءة آيات القرآن الكريم عليه، وبداية الشفاء من العارض الموجود، وعن تلك الحالة فيمكن عرض بعض المعلومات عنها، وهي كما يلي:
- يدل تغير لون البراز بعد شرب ماء السدر على بداية تخلص الجسم من السحر عن طريق البراز.
- في حالة إذا كان لون البراز أصفر، فذلك دليل على تعمد إصابة الممسوس.
- يخرج البراز من المصاب على شكل إسهال، يصاحبه بعض الألم والتقلصات المستمرة في البطن.
- من الممكن أن يعاني المصاب من بعض المغص الشديد، والذي يشكو منه مع حدوث إسهال مستمر.
- في حالة غذا كان المصاب يعاني من براز أسود وصلب، ويخرج بشكل لا إرادي، فذلك دليل على تخلص الجسم من السحر.
- قيل أن اللون الأحمر للبراز يعني أن صاحب السحر يريد قلب حياة الممسوس، والتسبب له في حالة من الجنون، وإذا كان اللون أسود فهذا دليل على نية القتل.
صوت البطن بعد شرب ماء السدر
في حالة شكوى المصاب من وجود بعض الأصوات التي تشبه القرقرة داخل البطن، بعد قيامهم بشرب ماء السدر المقري عليه، فذلك دليل على بداية مراحل خروج العارض من المصاب، ويمكننا التعرف على ذلك بشكل أكثر عن طريق النقاط التالية:
- تعلن الأصوات الخارجة عن البطن عن بدء مراحل الشفاء من العارض، وذلك بسبب تفاعل الماء مع الضرر الموجود في المعدة.
- تساعد تلك الأصوات على التأكد من أن السحر الذي يعاني منه المصاب هو من نوعية السحر المأكول أو المشروب.
- تستمر المعدة في إصدار تلك الأصوات، وتستمر حتى تخلص الجسم من الأذى بشكل كامل.
- من الممكن أن يتبع تلك الأصوات حدوث بعض الانتفاخات أو الغازات أو الإسهال للمصاب.
ذلك إلى جانب مجموعة أخرى من الأعراض التي من الممكن أن يصاب بها المريض بالسحر عند شربه لماء السدر المقري عليه آيات من القرآن الكريم، والتي من بينها ما يلي:
- معاناة المصاب بالضرر بالأرق، وعدم القدرة على النوم بشكل سهل.
- رؤية الكثير من الأحلام المزعجة والكوابيس خلال النوم.
- ظهور بعض الإفرازات في منطقة السرة.
- في حالة إذا كانت التي تعاني من ذلك الضرر الخفي هي من الإناث، فمن الممكن أن تعاني من زيادة كمية إفرازات الدورة.
- يعاني المصاب من بعض التشوش في الرؤية، وعدم القدرة على الرؤية بوضوح.
- يبدأ المصاب في الشكوى من الدوار المزمن، وعدم القدرة على الاتزان.
- من الممكن أن يعاني المصاب بالإحساس ببرودة الأطراف، مثل أنامل الأصابع.
- الدموع والحكة في العينين بدون سبب.
- زيادة نسبة التعرق في الجسم، وعلى وجه الخصوص منطقة الجبهة.
- معاناة المصاب من الإسهال الشديد، مع احتمالية ظهور بعض الإفرازات الغريبة.
- شعور المصاب بالغثيان، والرغبة الكبيرة في القيء، والتي تصل غلى حد القيء.
- شعور المصاب بضيق في عملية التنفس، وبالضغط على التجويف الصدري.
- يقوم المصاب بالتجشؤ بشكل مستمر ومزمن.
- خروج بعض السوائل الغريبة والإفرازات من منطقة الأذن.
- نزول كميات مختلفة من الإفرازات متغيرة اللون والرائحة، وذلك في حالة إذا ما كانت التي تعاني من الضرر امرأة.
- معاناة المصاب من ظهور حبوب غريبة الشكل على الطبقة الخارجية للجلد.
- يتعرق المصاب بعد شرب ماء السدر بشكل غزير، ويكون العرق له رائحة مختلفة عن الرائحة الخاصة بعرقه المعتادة.
- خروج بعض الشعيرات الدموية والقطع الصغيرة مع البول.
- معاناة المصاب من بعض التنميل في الأطراف، وقد تصل إلى مناطق القدمين والأكتاف.
طريقة استخدام ماء السدر للتداوي
يتم استخدام ورق السدر للتخلص من الآثار السلبية للعوارض الخفية، ويرجع السبب في ذلك لما يحتوي عليها من قوة وبركة، ويمكن استخدامه للتداوي به ليكون سبباً في التخلص من تلك السموم والأضرار عن طريق اتباع الخطوات التالية:
- الحصول على سبع ورقات من شجر السدر، والقيام بطحنهم.
- توفير كمية من الماء تكفي للاغتسال بها.
- قراءة المعوذتين وسورة الكافرون والإخلاص.
- ثم يتم قراءة ىية الكرسي، مع قراءة الآيات من سورة يونس من الآية 79، وحتى الآية 82، ثم الآيات من سورة الأعراف بداية 117، وحتى الآية 119، ثم سورة طه من الآية 64، وحتى الآية رقم 69.
- ثم يتم شرب الماء 3 مرات بينة الشفاء بعد التسمية.
- ثم يتم الاغتسال بالماء الباقي في مكان طاهر.
- يتم تكرار تلك الخطوات عند الحاجة لذلك.
الوقت المناسب لشرب ماء السدر
توجد بعض الأوقات التي تسهل من عملية استجابة الجسم لشرب ماء السدر المقري عليه، وهي كما يلي:
- وقت المغرب.
- ما بين المغرب والعشاء
- بين الفجر والشروق في غير رمضان.