فوائد دوار الشمس ، زهرة دوار الشمس تعد من أشهر الزهور في العالم، وتتم الاستفادة منها من خلال استخلاص الزيوت منها، واستخدامها في طهي الطعام، كما يمكننا تناول بذورها كوجبة خفيفة للتسلية، وبذلك تتلخص أوجه الاستفادة من زهرة دوار الشمس في بذوره، وتحتوي البذور على الكثير من العناصر الغذائية المفيدة لجسم الإنسان؛ مما يُضفي عليها قيمة غذائية عالية، وفي هذا المقال من موسوعة نُقدم بعض فوائد بذور زهرة دوار الشمس.
فوائد دوار الشمس
زهرة دوار الشمس من أشهر الزهور التي تحظى بذورها بشعبية كبيرة في مزيج الطعام، والخبز متعدد الحبوب، وفي مجال التغذية، وكذلك يعد تناول بذوره من أشهر الوجبات الخفيفة السهلة.
فهي غنية بالدهون الصحية، ومركبات النباتات المفيدة، والعديد من الفيتامينات والمعادن، وقد تلعب هذه العناصر الغذائية دورًا هامًا في تقليل خطر حدوث مشاكل صحية شائعة، بما في ذلك: أمراض القلب، والسكري من النوع الثاني.
بذور زهرة دوار الشمس
بذور دوار الشمس هي ثمار نبات عباد الشمس، و يتم حصاد البذور من رؤوس الزهور الكبيرة للنبات، والتي يمكن أن يبلغ قطرها أكثر من 12 بوصة بما يعادل 30.5 سم، وقد يحتوي رأس دوار الشمس الواحد على ما يصل إلى 2000 بذرة.
هناك نوعان رئيسان من محاصيل عباد الشمس، يزرع نوع واحد للبذور التي نقوم بتناولها، بينما يزرع النوع الآخر الذي يشكل الأغلبية ليستخرج منه زيت دوار الشمس.
إن بذور عباد الشمس التي تتناولها مغطاة بطبقة سميكة مخططة باللونين الأبيض، والأسود تسمى أيضًا أجسام.
البذور المستخدمة لاستخراج زيت دوار الشمس لها أغطية سوداء صلبة، كما أن لبذور دوار الشمس نكهة خفيفة، وطرية، وملمسها قوي، ولكنه رقيق، وغالبًا ما يتم تحميصها؛ لتحسين النكهة، كما يمكنك أيضًا شرائها نيئه.
القيمة الغذائية لبذور زهرة دوار الشمس
- السعرات الحرارية 163.
- إجمالي الدهون، والتي تشمل: 14 غراما، منها: الدهون المشبعة بنسبة 1.5 جرام، الدهون المتعددة غير المشبعة بمقدار 9.2 جرام، والدهون غير المشبعة الأحادية بقدار 2.7 جرام.
- البروتين 5.5 جرام.
- الكربوهيدرات 6.5 جرام.
- الألياف 3 جرام.
- فيتامين بنسبة E 37 ٪.
- النياسين بنسبة 10 ٪.
- فيتامين بنسبة B6 11 ٪.
- الفولات بنسبة 17 ٪.
- حمض البانتوثنيك بنسبة 20%.
- الحديد بنسبة 6 ٪.
- المغنيسيوم بنسبة 9 ٪.
- الزنك بنسبة 10 ٪.
- النحاس بنسبة 26 ٪.
- المنغنيز بنسبة 30 ٪.
- السيلينيوم بنسبة 32 ٪.
يقلل من الالتهاب
يرتبط ارتفاع مستويات الدم في البروتين التفاعلي بعلاج الالتهاب، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري من النوع الثاني.
في دراسة شملت أكثر من 6000 شخص بالغ، أظهرت نتائج أولئك الذين أبلغوا عن تناول بذور دوار الشمس، وبذور أخرى بشكل منتظم لخمس مرات على الأقل في الأسبوع مستويات منخفضة من البروتين التفاعلي بنسبة 32 ٪ مقارنة بالأشخاص الذين لم يتناولوا أي بذور.
كما أن فيتامين هـ الغني ببذور دوار الشمس يساعد على خفض مستويات البروتين المتفاعل C، كما تساعد الفلافونويد، والمركبات النباتية الأخرى الموجودة في بذور عباد الشمس أيضًا على تقليل الالتهاب.
داء السكري
تم اختبار آثار بذور دوار الشمس على نسبة السكر في الدم، ومرض السكري من النوع الثاني، و تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون 30 جرامًا من بذور دوار الشمس يوميًا كجزء من نظام غذائي صحي قد يقلل من نسبة السكر في الدم في حالة الصيام بنحو 10٪ خلال ستة أشهر مقارنة بالنظام الغذائي الصحي وحده
قد يكون تأثير خفض السكر في الدم لبذور دوار الشمس جزئيًا بسبب حمض الكلوروجينيك المركب في النبات، كما تشير الدراسات أيضًا إلى أن إضافة بذور دوار الشمس إلى أطعمة مثل الخبز قد تساعد في تقليل تأثير الكربوهيدرات على نسبة السكر في الدم، ويعمل كل من البروتين، والدهون على إبطاء معدل إفراغ معدتك؛ مما يسمح بالإفراج التدريجي عن السكر من الكربوهيدرات.
مرض القلب
ارتفاع ضغط الدم هو أحد عوامل الخطر الرئيسة لأمراض القلب، والتي يمكن أن تؤدي إلى نوبة قلبية، أو سكتة دماغية.
يساعد المغنيسيوم الموجود في بذور دوار الشمس على تقليل مستويات ضغط الدم أيضًا، كما أنها غنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة، وخاصة حمض اللينوليك، ويستخدم جسمك حمض اللينوليك؛ لصنع مركب يشبه الهرمون؛ مما يريح الأوعية الدموية، ويعزز ضغط الدم المنخفض.
كما يساعد الحمض الدهني الموجود في بذور دوار الشمس أيضًا على خفض نسبة الكوليسترول في الدم.