الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيفية علاج الصفار عند الاطفال حديثي الولادة مجرب

بواسطة: نشر في: 17 يونيو، 2020
mosoah
علاج الصفار عند الاطفال حديثى الولادة

محتويات المقال

ينتاب الكثير من الأمهات الزعر عند ملاحظة إصفرار بشرة الرضع ولون أعينهم ويبحثن علاج الصفار عند الاطفال حديثي الولادة ولكن على الرغم من أن ملاحظة الإصفرار تتطلب الفحص الطبي إلا أن الأمر لا يدعو للذعر في أغلب الحالات فهو طبيعي ولا يحتاج معظم الرُضع المصابين به لتلقي أي نوع من العلاجات الخاصة، وذلك لأن الصفار والذي يُعرف أيضًا باليرقان أو الاصفرار هو أمر شائع يحدث نتيجة لزياد معدل مادة صفراء تُسمى البيلوروبين، وهذه المادة يزيد مستواها في كثير من الأحيان لعدم اكتمال نمو الكبد؛ لذا فالأمر يُعالج بالتغذية السليمة فقط؛ ولأن موقع الموسوعة يعلم أنت أغلب الأمهات يشعرن بالقلق الشديد من تغير لون بشرة الرضع ويسعين للبحث بحثًا عن علاج الصفار عند الاطفال حديثى الولادة حتى بعد استشارة الطبيب؛ فإن الموقع جهز المقالة الحالية لتوضيح إجابة دقيقة عن أهم الأسئلة التي تحتاجين لمهرف إجابتها عن مرض الاصفرار لدى الرُضع.

الصفار عند الأطفال حديثي الولادة

الصفار هو أمر شائع لدى أغلب الأطفال حديثي الولادة خاصةً إذا ولدوا مبكرًا، ولهذا السبب فإن فحص الإصابة بمرض الصفراء ضمن الفحوص الأساسية التي تُجرى للرضع قبل مغادرة المستشفى بعد الولادة، كما يُجرى لهم يعد مرور فترة تتراوح بين 3 و 5 أيام من الولادة.

والصفار الذي يُصيب لون بشرة الأطفال ولون أعينهم يزول تلقائيًا في معظم الحالات في غضون من أسبوعين إلى 3 أسابيع فهو عبارة عن ارتفاع في مستوى البيلوروبين نظرًا لعدم اكتمال نمو الكبد، ولكن بمرور الأيام وتغذية الرضع بمعدل صحي ينمو الكبد إلى المعدل الطبيعي وبالتالي يُضبط معدل البيلوروبين تلقائيًا دون أي تأثير سلبي على صحة حديثي الولادة.

أسباب الصفار عند الأطفال حديثي الولادة

الأسباب الشائعة

  • الولادة قبل مرور 37 أسبوع من بداية الحمل.
  • عدم حصول الأطفال حديثي الولادة على احتياجاتهم الغذائية لأي من الأسباب.
  • عدم توافق فصيلة دم الرضيع مع فصيلة الأم.

الأسباب الأقل شيوعًا

  • الإصابة بعدوى.
  • الإصابة باضطرابات الكبد.
  • الإصابة باضطراب في كريات الدم الحمراء.
  • الإصابة بكدمات أثناء الولادة.
  • الإصابة بنزيف داخلي.
  • الإصابة بنقص في معدل الإنزيمات.

أعراض الصفار عند الأطفال حديثي الولادة

تتمثل أعراض الإصابة في الصفار عند الأطفال حديثي الولادة في اصفرار العينين والجلد بالكامل وذلك بعد مرور من يومين إلى 4 أيام من الولادة، وفي بعض الحالات يبدأ ظهور الصفار في بشرة الوجه فقط قبل أن ينتقل إلى البشرة في باقي أجزاء الجسم.

ويصل الإصفرار إلى ذروته في المدة الممتدة بين اليوم الـ 3 والـ 7 من الولادة.

ومن الهام الإشارة إلى أن الصفار ليس قاصر على ملاحظة تغير لون بشرة الطفل حديث الولادة دون الضغط عليها، وإنما تُشخص الإصابة أيضًا في كثير من الحالات إذا تحول لون بشرة الطفل حديث الولادة إلى الأصفر عند الضغط عليه برفق.

دواعي الحصول على دعم طبي للرضع المصابين بالصفار

كما أشرنا سابقًا في أغلب الحالات يكون الصفار طبيعي ويزول دون الحاجة لعلاج مع إمداد الطفل الرضيع بالحليب الطبيعي أو الصناعي بالقدر الملائم لاحتياجات الغذائية وفقًا لإرشادات الطبيب المتابع لحالته؛ ومع ذلك يوصى باستشارة الطبيب عند ملاحظة الاصفرار للتأكد من عدم ترافقه مع أي اضطرابات صحية وأن معدله غير زائد عن المعدل الشائع.

وترجع أهمية الاستشارة الطبية إلى دورها في وقاية الأطفال حديثي الولادة من مخاطر الإصابة بالصفراء غير الطبيعية الناجمة عن الحالات المرضية والتي قد تؤدي إلى تلف في الدماغ لدى القليل من الحالات.

ويجب طلب الدعم الطبي العاجل في الحالات التالية:

  • زيادة شدة صفار لون البشرة أو العينين بمرور الوقت.
  • ارتفاع درجة حرارة الطفل حديث الولادة عن 38 درجة سيليزيوس.
  • مواجهة الطفل حديث الولادة صعوبة في الرضاعة الطبيعية أو الصناعية.
  • تحرك عين الطفل حديث الولادة بطريقة غير طبيعية.
  • كثة بكاء الطفل حديث الولادة عن المعدل الطبيعي أو بكاءه بصوت شديد الارتفاع.
  • تقوس جسم الطفل حديث الولادة.
  • تصلب جسم الطفل حديث الولادة.

تشخيص الصفار عند الأطفال حديثي الولادة

يُجرى فحص الصفار ضمن الفحوصات الدورية للأطفال حديثي الولادة خلال الـ 27 ساعة التالية للولادة قبل مغادرة المستشفى مع الأمهات بعد الولادة، ومن الهام أيضًا أن يُعاد الفحص في نهاية الأسبوع الأول من تاريخ الولادة.

ويتم التشخيص فحص الجلد والدم، ويطلب الطبيب تحليل إضافية في حالة إصابة الأطفال حديثي الولادة باضطرابات صحية أخرى أو في حالة شدة الصفار أو زيادة شدته بمرور الوقت.

وفي حالة تشخيص الأطفال حديثي الولادة بالصفار غير الناجم عن الأسباب الشائعة للإصابة تُجرى فحوصات أخرى لمعرفة العوامل وتخشخيص أي اضطرابات صحية مؤثرة على الإصابة والصحة العامة للأطفال حديث الولادة بصفة عامة حتى يُعالج الأطفال بشكل متكامل لحمايتهم من أي مضاعفات صحية محتملة على المدى القريب أو البعيد.

مخاطر إصابة الأطفال حديثي الولادة بالصفار

ارتفاع مخاطر الإصابة بعدد من الاضطرابات الصحية الخطيرة منها:

  • فقد البصر.
  • فقد السمع.
  • ضعف طبيقة مينا الأسنان.
  • تلف في خلايا الدماغ.
  • الشلل الدماغي.
  • االاعتلال الحاد في الدماغ.

علاج الصفار عند الاطفال حديثي الولادة

تُعالج الإصابة البسيطة بالصفار عند الأطفال حديثي الولادة دون أي علاج، وكل ما ينبغي فعله في هذه الحالة هو الحرص على تغذية الطفل حديث الولادة بمعدل صحي من خلال إرضاعه من 8 مرات إلى 12 مرة في اليوم.

وفي الكثير من الحالات الناجمة عن اختلاف فصيلة دم الأم عن فصيلة دم الرضيع يوصي الطبيب بحقن الغلوبين المناعي.

أما في الحالات متوسطة الشدة فيحتاج الرضيع للعلاج بالضوء (الأشعة الضوئية) فذلك يساعد في تقليل مستوى البيليروبين.

في حين الحالات الحادة جدًا تتطلب نقل القليل من الدم للرضيع فهذا يخفض مستوى البيليروبين في الدم ويحمي الرضيع من مخاطر تفاقم شدة الإصابة بالصفار.

أسئلة وإجاباتها عن الصفار عند الأطفال حديثي الولادة

هل يُمكن حماية الأطفال حديثي الولادة من الإصابة بالصفار؟

  • لا، ولكن لا يُعالج الأمر تلقائيًا في أغلبب الحالات.

هل يجب القلق عند إصابة الأطفال حديثي الولادة بالصفار؟

  • لا خاصةً إذا كانت درجة الإصابة بسيطة وكان الرضيع غير مصابًا بأي إضطرابات أخرى، ومع ذلك يجب استشارة الطبيب في مختلف الحالات.

متى يجب الحصول على استشارة العاجلة للرضع المصابين بالصفار؟

  • إذا كان الرضيع مريضًا بأي نوع آخر من الأمراض، أو إذا كان مولود قبل مرور 9 شهور من الحمل، أو إذا كان لون الصفار شديد أو يتزايد.

هل يحتاج علاج الصفار عند الاطفال حديثي الولادة لمكوثهم في المستشفى؟

  • نعم، لكن في 1% في المتوسط من الحالات.

من هم الرضع الأكثر عرضة للإصابة بالصفار؟

  • الرُضع قليلي الوزن عن المعدل الطبيعي، أو الرضع المولودين من أمهات من مريضات السكر.

هل تؤثر الإصابة بالصفار على نوم الأطفال حديث الولادة؟

  • نعم، ففي بعض الحالات ينام الرضيع مدة أطول من الطبيعي والبعض الآخر يواجه صعوبة في النوم بالمعدل الطبيعي للرضع الأصحاء.

لماذا يجب الاهتمام بفحص الصفار لدى حديثي الولادة؟

  • لوقاية الأطفال حديثي الولادة من المخاطر الصحية الشديدة التي تحدث في حالات الإصابة الشديدة.

كيف يُمكن متابعة مستوى الصفار لدى الرضيع في المنزل؟

  • من خلال الضغط بلين على بشرة الرضيع وملاحظة درجة الصفار، ويوصى بفعل ذلك مرتين مع استشارة الطبيب فورًا إذا كانت درجة الصفار تزيد.

كم المدة التي يُمكن خلالها ملاحظة تأثير العلاج بالضوء على الرضيع المصاب باليرقان؟

  • يبدأ التأثير من بعد مرور من 6 إلى 12 ساعة، وأغلب الحالات يتطلب الأمر العلاج بالضوء من يوم إلى يومين، وفي جميع الحالات يتابع الطبيب الحالة دوريًا ويوصي بإيقاف العلاج عند وصول مستوى البيلوروبين إلى المعدل الطبيعي.

ما مستويات البيلوروبين التي قد تتطلب علاج الرضع من الصفار؟

  • الرضع الأصغر من من 24 ساعة = أعلى من 10 مليجرام.
  • الرضع من عمر 24 إلى 48 ساعة = أعلى من 15 مليجرام.
  • الرضع من عمر 49 إلى 72 ساعة = أعلى من 18 مليجرام.
  • الرضع أكبر من 72 ساعة = أعلى من 20 مليجرام.

ما نوع الرضاعة الأفضل للرضيع المصاب بالصفار؟

  • يُحدد ذلك الطبيب المعالج، لكن في أغلب الحالات يوصي الطبيب بالرضاعة الطبيعية.

هل من المفيد تعريض الرضيع المصاب بالصفار لضوء الشمس؟

  • نعم، قد يساعد ذلك في حالة تعريض الرضيع دون ملابس لضوء الشمس من خلال النافذة.

هل يساعد فيتامين د الرضع في التعافي من الصفار؟

  • نعم، فقد أوضحت ذلك إحدى الدراسات، لكن الأمر يعتمد بشكل أساسي على توصية الطبيب المعالج فالأمر يختلف من حالة لأخرى.

ما الأمور التي يفيد سؤال الطبيب عنها في حالة إصابة الرضيع باليرقان؟

  • ما سبب الإصابة؟
  • ما شدة الإصابة؟
  • ما عدد مرات الرضاعة الأنسب للرضيع؟
  • ما لون الإضاءة المناسب للرضيع خلال فترة الإصابة بالصفار؟
  • ما الذي يجب فعله لمساعدة الرضيع على التعافي؟
  • هل تؤثر كمية الغذاء التي تتناولها المرضعة أو نوعية الأطعمة التي تتناولها على الرضيع؟
  • ما موعد فحص الرضيع؟

ما الأسئلة التي يطرحها الطبيب عادةً عند تشخيص الرضيع بالصفار؟

  • متى بدأت الأعراض المرضية؟
  • هل وُلد الطفل قبل مرور 9 شهور من الحمل؟
  • ما هي فصيلة دم الأم؟
  • ما هي فصيلة دم الرضيع؟
  • هل الرضيع مصاب باضطرابات صحية أخرى؟
  • هل تم ملاحظة أي أعراض مرضية أخرى على الرضيع؟
  • ما عدد المرات اليومية لإرضاع الطفل حديث الولادة؟
  • هل يواجه الرضيع صعوبة في الرضاعة؟
  • ما نوع الرضاعة؟
  • هل أُصيب الأبناء الأكبر بالصفار خلال الأسبوع الأول من ولادتهم؟
  • كم عدد مرات تبول الرضيع في اليوم؟
  • كم عدد تبرز الرضيع في اليوم؟
  • هل الرضيع شديد البكاء عن المعدل الطبيعي، أو صوته بكائه فائق الارتفاع؟
  • هل يواجه الرضيع اضطراب في النوم؟
  • هل درجة حرارة الرضيع مستقرة؟

وصفة دكتور جابر القحطاني لعلاج الصفار للرضع حديثي الولادة

يتم إعطاء الرضيع كمية من  عصير الفجل الأبيض والأحمر كل يوم ثلاث مرات.

طرق الوقاية :

  • على الأم أن ترضع وليدها رضاعة طبيعية بخاصة في الأسبوع الأول، فهذا سيعطي للرضيع غذائه الكامل الذي يحتاجه جسمه من أجل اكتمال نمو بقية الأعضاء، في حال عدم قدرتها على الرضاعة الطبيعية ينصح بتقديم نوع حليب صناعي مناسب للطفل رضعة من 30-60 سم 12 مرة بمعدل رضعة كل ساعتين.
  • أن تحرص الأم على إرضاع وليدها من 8-12 مرة على مدار اليوم.

أخطاء شائعة أثناء علاج حديثي الولادة من الصفار بالاعشاب

  • تقوم بعض الأمهات باستخدام ماء التمر أو منقوعه لعلاج الصفار للرضيع، وذلك بعد قيام الأم بإخلاء حبات التمر من نواه وبعدها يتم نقعه في الماء وتقديمه للرضيع من خلال إرضاعه أو تبليل قطنة من المنقوع وعصرها بفم الطفل.
  • هذا الأمر غاية في الخطورة وذلك لأن التمر يحتوي على نسب عالية من السكروز التي تشكل خطراً على الوليد وذلك لأن معدته لا تستطيع أن تفرز السكريز.
  • ومن ثم يصبح من الصعب تحطيم السكروز الموجود بمعدة الطفل، ومن ثم يتسبب في إعياء الطفل الوليد وإصابته بإسهال شديد والبكاء المستمر.

المصادر: 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، 10، 11، 12، 13.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.