الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

من هم الضالون الذين ذكرهم الله في سورة الفاتحة

بواسطة: نشر في: 1 يونيو، 2020
mosoah
من هم الضالون الذين ذكرهم الله في سورة الفاتحة

” من هم الضالون الذين ذكرهم الله في سورة الفاتحة التي جاءت في القرآن الكريم؟”، هذا ما سنجيبُكم عليه من خلال هذا المقال، فما أجمل أن يتعلم المرء معاني ودلالات الآيات القرآنية التي جاءت في الذِكر الحكيم، حيث تطرح العديد من الألعاب هذا التساؤل الذي يُثير الدهشة ويعمل على تحفيز الذاكرة والتذكُر والوعي، فيما يعتبر البعض هذا السؤال من الأسئلة التي تهز الوحدة بين الشعوب والأمم لما تحمله مع معاني قد يستوعبها البعض بشكل خاطئ، إلا إننا من خلال مقالنا نُسلط الضوء على الإجابة التي تحمل في طياتها الدلالات والتي وردت فيها التفسيرات، وذلك عبر موسوعة، فتابعونا.

من هم الضالون الذين ذكرهم الله في سورة الفاتحة

وردت كلمة الضالون في سورة الفاتحة التي تأتي في فاتحة القرآن الكريم، كما تُعد ضرورة ليستهل المسلم صلاته، فقد جاء عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني والقرآن العظيم ويقال لها : الحمد..”، فمن هم الضالون الذين ذُكروا في القرآن الكريم هذا ما نستوضحه فيما يلي:

  • جاء في تفسيرات الفقهاء التي شاعت عن الآية السابعة التي وردت في سورة الفاتحة “صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ”؛ أنها إشارة إلى النصارى، فيما اختلف بعض المفسرون حول هذا التفسير.
  • فيما ورد في تفسيرات البعض أنها من أسلم ولكنه لم يدخل الإسلام إلى قلبه بما يحمله من تعاليم ديننا الحنيف، من عفو وسماحه ومحبة وتعاون، فقد جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه قوله” أتدرون ما الصراط المستقيم؟، فهو أوله بيد محمد صلى الله عليه وسلم، وأخره بالجنة”.
  • وكذلك بالنسبة للمسلمين الذين يُعدون من الضالين لتركهم الدين الحق، فعليهم الرجوع إلى الله تعالى وطلب المغفرة والتوبة النصوحة إلى المولى عز وجلّ.

تفسير ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين للشعراوي)

فسر الشيخ الجليل متولي الشعراوي القرآن الكريم في العديد من التفسيرات التي جابت العالم لما بها من دقة وبراعة في التحليل، فماذا عن التفسير الذي جاء في تفسير ” غير المغضوب عليهم ولا الضالين للشعراوي”؟، هذا ما نستعرضه فيما يلي:

  • يُشير الشيخ الشعراوي في قول الله تعالى في سورة الفاتحة أم الكتاب ” لا الضالين” أن هناك الشخص الضال والأخر المُضِل.
  • فيما يرى ن الضال هو الشخص الذي ضل الطريق وأخذ منهج غير المنهج المُنزل من الله تعالى، فضلاً عن تزين الشيطان له طريق الضلال، فيُقال عليه الشخص الذي ضل الطريق وقد سلك طريق الضلال، فضلاً عن كونه طريق لا يصل إليه الشخص.
  • يُفسر الشيخ الجليل الشعراوي أن الضال هو الذي تاه بعيدًا عن الشيطان الرجيم، أما عن الشخص المضل؛ فهو عبارة عن الشخص الذي يدل الآخرين على طريق الضلالة، إلى جانب سيره على طريق البعيد عن الهدى والحق، والابتعاد عن منهج الله عز وجلّ.
  • يجد الشيخ متولي الشعراوي بأن المضل هو من العاصين الذين يحلون الكفر للأشخاص، فيأتي إلى الله يوم القيامة بذنوبه وذنوب الأشخاص الذي أضلهم وصوّر لهم الكفر بالطريق الصواب فأغواهم عن اتباع طريق الله.

عرضنا من خلال هذا المقال إجابة وافية وواضحة عن التساؤلات التي نجدها في الألغاز عن ” من هم الضالون الذين ذكرهم الله في سورة الفاتحة ؟”، كما أوضحنا تفسير العالم الجليل الشيخ متولي الشعراوي التي جابت تفسيراته العالم العربي لما فيها مت روّيه وحكمة ونور للبصر والبصيرة وراحة للقلب والعقل، حيث نجد تفسيره مختلف عن التفسيرات التي شاعت في هذه الآية.