الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معلومات عن المهارات الحياتية وانواعها

بواسطة: نشر في: 10 سبتمبر، 2020
mosoah
المهارات الحياتية

سيدور مقالنا اليوم حول كيفية تنمية المهارات الحياتية فأهميتها امتلاك أي مهارة تكمن في قدرة الشخص على تنميها ووجودها يساعد الفرد على التكيف مع كافة الظروف، فالمهارات الحياتية هي التي تمنح الإنسان القدرة على القيام بأي عمل أو التفاعل مع الأشخاص، وقد تناول عدد كبير من الباحثين المهارات الحياتية بالدراسة نظرًا لأهميتها وضرورة أن يكتسبها كل متعلم، ومن خلال سطورنا التالية على موسوعة سنناقش معكم هذا الموضوع بشيء من التفصيل.

المهارات الحياتية

مما لا شك فيه أن جميعنا يملك مهارات يستخدمها في حياته سواء في العمل أو في الدراسة أو عند التفاعل مع الآخرين، فجميعنا نشترك في امتلاك مهارة ولكننا نختلف في نوع المهارة التي نملكها ، فمفهوم المهارات مفهوم واسع يضم عدد كبير من المهارات كمهارة حل المشكلات ومهارة التواصل مع الآخرين أو غيرهم من المهارات، ومن الجدير بالذكر أن اشتراك الأفراد في امتلاك مهارة معينة لا يعني توجيه سلوكياتهم إلى نفس النحو فلكل شخص منا دوافع تُحركه لأداء الأفعال، فالقيام بأي عمل يأتي نتيجة لعدة مؤثرات ليس فقط المهارات الحياتية.

  • المهارات الحياتية هي المهارات التي يمتلكها الأفراد وتساعدهم على اتخاذ قرارات مدروسة وهي التي تمنحهم القدرة على التفاعل مع الآخرين.
  • هي مجموعة السلوكيات والمهارات التي تلزم الأفراد بالتعامل مع المجتمع بفاعلية أكثر، وهي التي تدفع الفرد إلى تطوير الذات وتفادي الوقوع في الأخطاء والتغلب عليها عند حدوثها.

أنواع المهارات الحياتية

تتمثل المهارات الحياتية في خمس أنواع لكل نوع منهم أهمية لذا ينبغي على الفرد الاهتمام بتنمية تلك المهارات وتطويرها، وفيما يلي بيان لأنواع المهارات:

مهارة التفاعل

أو ما يعرف باسم مهارة التواصل مع الآخرين أو الكفاءة الاجتماعية وهي واحدة من أهم المهارات الحياتية التي يمتلكها جميع الأفراد ولكن بنسب متفاوته والعمل على هذه المهارة أمر ضروري فهي التي تكفل للفرد القدرة على تكوين صداقات.

مهارة إدارة الانفعالات

تكمن هذه المهارة في قدرة الفرد على كظم الغيظ والقدرة على التحكم في انفعالاته وضبط مشاعره تجاه الآخرين، وهذه المهارة لا يمتلكها جميع الأفراد ولكنها ضرورية فهي التي تضمن استمرار العلاقات إلى حد كبير.

مهارة التفكير الناقد والتفكير الإبداعي

التفكير هو قيام الفرد بمعالجة مدخلاته الحسية بهدف تشكيل الأفكار لإدراك الأمور والإحاطة بها ثم الحكم عليها بصورة منطقة وإصدار القرار فيها، ومن مهارات التفكير الآتي:

التفكير الإبداعي

هو قدرة الفرد على إدراك ثغرات العناصر المفقودة ويستند التفكير الإبداعي إلى الخيال، حيث تتحدد قدرة الفرد على التفكير الناقد أو المبدع من خلال قدرته على التخيل ومدى قدرته على ترك منهج التفكير المنطقي.

التفكير الناقد

هو قدرة الفرد على التمييز بين الحقيقة والآراء، وهو القدرة على استنباط المعلومات، والقدرة على التنبؤ.

مهارة التعاطف والقدرة على إدراك الذات

مهارة الوعي الذاتي

تتمثل في قدرة الفرد على معرفة الانفعالات التي تصيبه وانفعالات الأفراد المحيطين به، ومعرفة ما يشعر به، وتكمن المهارة في قدرة الفرد على استخدام المعرفة في إصدار قرارات ناجحة.

مهارة التعاطف

هي قدرة الفرد على تفهم مشاعر الآخرين والحالة النفسية التي يمرون بها من خلال تمييز أصواتهم أو ما يظهر عليهم.

مهارة حل المشكلات

تتمثل هذه المهارة في قدرة الفرد على اتخاذ القرارات الصحيحة التي تعينه على حل المشكلات، فاتخاذ القرار الصحيح ينتج عن قدرة الفرد على إصدار حكم معين على موقف تعرض له بعد دراسة البدائل المختلفة.

أهداف المهارات الحياتية

تهدف المهارات الحياتية إلى:

  • مساعدة الأفراد على الحصول على وظائف أفضل وإظهار كفاءة ومهارة في العمل.
  • وصول المتعلم إلى مستويات عليا في التعليم.
  • تعزيز ثقة الأفراد بأنفسهم وتقدير الذات.

أهمية المهارات الحياتية

  • امتلاك المهارات الحياتية يزيد من قدرة الفرد على التواصل الإيجابي مع من حوله.
  • تتيح للفرد القدرة على الاستجابة لكافة المتغيرات دون الانزعاج.
  • تمكن الفرد من إيجاد حلول مناسبة عند وقوع أي مشكلة.
  • تنمية قدرة الفرد على التفكير بأساليب علمية دقيقة.
  • تساعد الفرد على التكيف مع الظروف المحيطة به دون بذل جهد كبير.
  • تجعل الفرد قادرة على إدارة انفعالاته بشكل إيجابي.
  • امتلاك المهارات تجعل الفردى يشعر أنه ذات قيمة وتعزز من ثقته بنفسه.
  • تمنح الفرد القدرة على التفكير الناقد والإبداع.

تنمية المهارات الحياتية

  • تكمن أهمية المهارة في قدرة الشخص على استخدامها في حياته، فامتلاك المهارة دون استخدامها والعمل على تنميتها يكون دون جدوى.
  • وتضم المهارات الحياتية عدد كبير من المهارات ولكل مهارة منهم أهمية في حياة الأفراد فهي التي تدفعهم لاتخاذ القرارات وهي التي تمنحهم القدرة على التكيف وإدارة الأزمات.
  • ومن الجدير بالذكر أن هناك عوامل تؤثر أي على قدرة الفرد على تنمية مهاراته واستغلالها بشكل صحيح فالأفعال التي تصدُر عن الفرد تكون نتيجة لعدة أمور منها ليس فقط امتلاك المهارة الحياتية، وهذا ما سنوضحه لكم من خلال سطورنا التالية.

العوامل المؤثرة في تنمية المهارات الحياتية

قد يتعثر الفرد في تنمية مهاراته الحياتية نتيجة عدة عوامل وفيما يلي تفصيل لمعوقات كل مهارة من المهارات الحياتية الخمس:

مهارة إدارة الأزمات

تتأثر تلك المهارة بالضغوط النفسية التي يمر بها الفرد وكافة العوامل الخارجية التي تؤثر عليه بشكل جزئي أو بشكل كامل، فهذه الضغوطات تجعل الفرد أكثر قلقًا وتصيبه بالتوتر وبالتالي تقل لديه القدرة على إدارة الأزمة.

مهارة التعاطف وإدراك الذات

مهارة التعاطف

يفقد الفرد قدرته على التعاطف مع من حوله عندما يتعرض لضغوطات تفوق قدرته على التحمل، حيث صبح حينها التعاطف مع الآخرين بمثابة العبء على الفرد، وبالتالي تقل قدرته على تمييز مشاعر من حوله.

مهارة إدراك الذات

قد يصاب الفرد بحالة من الحزن والإحباط نتيجة التعرض لعدة ضغوطات وهنا قد يتعذر عليه التعرف على طبيعة ما يدور بداخله.

مهارة التواصل مع الآخرين

قد يشعر الفرد بأنه غير قادر على التواصل مع من حوله نتيجة لعدة أسباب منها عدم قدرته على التكيف مع طبيعة الأشخاص من حوله، أو تعكر مزاجه فتتألف لديه حالة من عدم الرغبة في التواصل.

مهارة اتخاذ القرار وحل المشكلات

قد تفوق المشكلة في بعض الأحيان قدرة الفرد على إدارة الموقف وبالتالي يصعب عليه الوصول للحل الأمثل لحل المشكلة، وقد يتأثر الفرد أيضًا في هذا الوقت بحالة من اليأس والخوف.

مهارة التفكير الناقد والقدرة على الإبداع

انشغال فكر الفرد بأمور أخرى قد يحول بين قدرته على التفكير الناقد أو التفكير بشكل إبداعي، ومن معوقات التفكير الإبداعي أيضًا عدم قدرة الفرد على التخيل فالتخيل هو أساس التفكير الناقد والمبدع.

بهذا نكون قد وصلنا وإياكم إلى ختام حديثنا نأمل أن يكون مقالنا اليوم نال إعجابكم، وفي النهاية نشكركم على حسن متابعتكم لنا وندعوكم لقراءة المزيد في عالم الموسوعة العربية الشاملة.