ينشغل الكثير منا للتعرف على دلالات الأساليب النحوية في اللغة العربية ، حيث أنها تتخذ الكثير من الأنظمة والأشكال المتعددة حتي في بنيتها ، فيأتي منها ما هو منفرداً على شكل بنيته لا يتغير ومنها الذي يأتي في هيئة شكل متعدد وهذا الأسلوب يشتمل على أطراف متعددة ومتداخلة في بنيه تركبية ، أما بعضها فقد يأتي على شكل أنشائي واحد فقط والبعض الآخر يأتي على شكل وجهيين إنشائيين وأخيراً الأسلوب الذي يجيء في الجملة على وجه إنشائي وخبري معاً ،وتتنوع تلك الأساليب فمنها الإنشائية والنحوية ، ومن هذه الأساليب النفي والتوكيد والقسم والمدح و الذم والتعجب وهناك الإغراء و التحذير فضلاُ عن أسلوب الاختصاص بالإضافة إلى أسلوب الاستفهام والندبة والنهي والأمر والشرط وفى السطور التالية على موسوعة سوف نعرض بإيجاز لا يخل المعني لدلالات الأساليب النحوية المختلفة وأنواعها بالتفاصيل.
دلالة الاساليب النحوية
تتعدد الأساليب والصيغ في اللغة العربية وتنقسم الأساليب النحوية إلى قسمين الأساليب النحوية الإنشائية والأساليب النحوية الخبرية وهي النحو التالي :
أولاً: الأساليب النحوية الإنشائية
أسلوب الاستفهام : وأدواته “الهمزة – هل – كيف – أي – أني – مت وأيان – أم”
- يُستخدم أسلوب الاستفهام للدلالة على طلب العلم خاصة للأشخاص الذين ليس لديهم معلومة مسبقة.
أسلوب التعجب
- يدل هذا الأسلوب محاولة المتكلم أن يظهر افتنانه بشيء أو تعجبه وغالباً لا يستطيع التعبير عنها بكلمات لغوية لكنه يرفق معها بعض الحركات الجسدية كطريقة تحركاته ونظراته أو نبرة صوته.
أسلوب الإغراء و التحذير الإغراء
- يعُبر الإغراء عن تنبيه الشخص المخاطب ليقوم بعمل محمود وجيد وحثه على الاجتهاد.
- أما التحذير فهو للمرء حتي يتجنب القيام بأفعال مكروهه.
أسلوب الاستغاثة
- يُعد أحد أساليب النداء، ولا يمكن تحقق الغرض منه إلا من خلال أكتمال أركانه وهي ياء النداء، والشخص الذي يطلب الاستغاثة والمستغاث الذي يطلب بسببه العون.
ثانياً الأساليب النحوية الخبرية
أسلوب النفي
- أدوات النفي التي تخص الأفعال وهي “لم ولما” أما أدوات النفي التي تُستخدم مع الأسماء والأفعال “لا -ما”أسلوب . ويستخدم للدلاله على نقص فكة أو إنكارها وهو عكس الإثبات.
أسلوب الشرط وأدواته
والجمل الشرطية عبارة عن عبارات اعتراضية تأتي متلازمة بين جملتين ، وهي تؤدي وظيفة الربط والتعليق، ويقول العلماء أن الشرط يقع بوقوع غيره.
أسلوب القسم
والقسم هو اليمين الذي يقسم به الحالف للتأكيد على شيء ما سواء كان إيجابي أو سلبي . فوجد القسم لتأكيد وجود دلالة مرتبطة بجملة المقسوم عليه،يستخدم القسم في بعض الأحيان للدلالة على التعجب إذا ارتبط بالتوكيد.
ويجدر الإشارة إلى أن هذا الأسلوب لم يدرجه علماء النحو في الأساليب متعددة الأوجه وذلك مرتبط بفكرة أن أداء القسم جاء في القرآن الكريم وفق ما تقتضيه اللغة، بالإضافة إلى أن القرآن قد انفرد بشكل ركيب للقسم دون غيره من باقي نصوص اللغة.
أنواع القسم
- قسم السؤال والمعروف بقسم الطلب والذي يتضمن جوابه أمر ، أو نهي ، أو استفهام.
- قسم الإخبار ، والذي يقصد به تأكيد الجواب
أسلوب المدح و الذم
يدل هذا الأسلوب المستخدم من جانب المواطنين العرب على مدح شيء من خلال استخدام كلمة نعم وحبذا ووجب أما الذم من خلال استخدام كلمة “لا”.
أسلوب الاختصاص
يُستخدم هذا الأسلوب للتعبير عن تقدير فعل أو عمل شيء وتقدير الفعل و ذلك بعد إسناد شيء ما إلى ضمير المتكلم أي أنا ، نحن و قد يأتي بعد ضمير المخاطب أما في حالة ضمير الغائب فلا يفضل أو يجوز استخدامه مع هذا الأسلوب.