الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

طرق التخلص من التسويف

بواسطة: نشر في: 12 أغسطس، 2020
mosoah
طرق التخلص من التسويف

طرق التخلص من التسويف متعددة إلا أنك لست بحاجة لتطبيق مختلفها وذلك لأنه على الرغم من وجود أسباب شائعة للتسويف إلا أن الأمر نسبي إلى حد ما، لذا لا تقلق فلست بحاجة لتطبيق جميع الطرق الموضحة في الفقرات التالية من موقع الموسوعة؛ ومع ذلك فإنك بحاجة لبذل جهد والتحلي بقوة إرادة ورغبة قوية في التخلص من التسويف حتى تستطيع الالتزام بفعل ما يلزم للقصاء على التسويف والنجاح في زيادة معدل إنجازك، لذا ذكر نفسك دائمًا أن الأهم من كيفية التخلص من التسويف هو تطبيقها.

طرق التخلص من التسويف

تجنب تضخيم الأمور

  • فواحد من أكثر أسباب التسويف شيوعًا تضخيم الأمور على أي بعد، وإذا فكرت في ذلك فيمكنك ملاحظة أن العديد من الأمور التي تأجلها أو أنك تفكر فيها بطريقة سلبية مبالغ فيها كأن تعتقد أنها فائقة الصعوبة، أو شديدة الملل، أو ستتسبب لك في الشعور بألم كبير، أو لأن فعلها يُمكن أن ينجم عنه فشل كبير.
  • وفي الواقع فالتحديات، والملل، والعمل الشاق لن يُنهي حياتك ولن يُلحق بصحتك الضرر، في حين أن التسويف يستنزف حياتك، ويُشعرك بضغط نفسي كبير، ويضعف ثقتك بنفسك، ويحد من شعورك بالإنجاز.
  • ولكل الأسباب السابقة فإن من أهم طرق القضاء على التسويف التعامل مع الأمور بواقعية بعيدًا عن التهويل على أي من المستويات، وذكر نفسك أن المهمة التي تؤجلها بالرغم من أنك لا تفضل فعلها لكنها هامة وفعلها لن يضرك.

التركيز على الأسباب

  • وذلك لأن التسويف يحدث في كثير من الحالات بسبب التركيز على المكاسب قريبة المدى والتي يتمثل أغلبها في تجنب الضغط النفسي أو المشاعر السلبية المرتبط بأداء المهام التي نؤجلها.
  • بدلًا من التركيز على الأضرار بعيدة المدى للتسويف والتي يُمثل أهمها الضغط النفسي بالإضافة إلى عواقب عدم إنجاز كل من المهام.
  • ولهذا السبب فإن التركيز على أسباب الحاجة للقيام بكل من المهام المؤجلة على المدى القريب والبعيد سيحفزك لأداء المهام.
  • فعلى سبيل المثال يُمكنك التركيز على مدى الفوائد الجمة التي ستعود عليك من المواظبة على الرياضة بدلًا من التركيز على الشعور بالإجهاد عند ممارستها أو مدى صعوبة توفير وقت للالتزام بذلك.
  • ومن الجدير بالذكر أنه في حالة المهام غير الضرورية أو التي يُمكن تفويضها لزيادة مُعدل الإنجاز فببساطة يجب التعامل معها بالطريقة المناسبة بدلًا من ضغط قائمة مهامك العملية أكثر من الحاجة.

تحديد وقت محدد

  • وهذه الطريقة فعالة في إنجاز المهام الضرورية غير العاجلة التي تؤجلها كثيرًا مثل: تعلم شيء جديد هام لعملك أو تطوير مهارتك في شيء محدد لتحسين مدى براعتك في أداء شيء محدد، ومن أمثلة هذا النوع من المهام قراءة مقالة مفيدة عمليًا أو إنهاء محتوى دورة تدريبية إلكترونية.
  • ولا تباع هذه الطريقة حدد قائمة بالأمور الهامة غير العاجلة التي تؤجلها وحدد وقت مُعين لتنفيذ كل منها والزم نفسك بها تمامًا كما تلتزم بأداء مهامك العملية في وقتها المحدد.

التعامل بواقعية

  • بمعنى تحديد قائمة مهام قابلة للتطبيق على كافة الأبعاد ولا يقتصر ذلك على الوقت المُتاح فقط، وإنما يشمل أيضًا قدرتك على التركيز، وصحتك.
  • ولتتعامل بواقعية يجب أن تبدأ في تحقيق الوقت التقريبي اللازم لإنجاز كل من مهامك بطريقة واقعية بالنسبة لك أنت حيث توجد فروق نسبية في معدل الإنجاز تختلف من شخص لآخر كما تختلف تبعًا لتطور الخبرة والتقدم في العمر، والتغيرات الصحية والجسدية التي نتعرض لها لأي من الأسباب.

تقسيم المهام

وذلك لأن العديد من المهام الكبيرة خاصةً إذا لم نكن معتادين على أدائها تُشعرنا بالضغط مما يزيد معدلات تأجيلها فعلى سبيل المثال إذا قررت ممارسة أي من أنواع الرياضات المنزلية لمدة ساعة في اليوم فإنك في كثير من الأحيان ستؤجل ذلك؛ في حين إذا قسمت هذه المهمة إلى ممارسة الرياضة لمدة 5 دقائق فقط بعد إنجاز أي من المهام التي تتطلب البقاء ساكنًا فترة طويلة فإن ذلك سييسر الإنجاز.

التخلص من الأعذار

فالأعذار هي أسباب غير فعلية لتأجيل فعل شيء أو الإحجام عنه تمامًا، ويجدر هنا الإشارة إلى أن عذر لا أجد وقتًا من ضمن أكثر الأعذار شيوعًا، وذلك لأننا نجد وقتًا للأمور التي نؤمن بأهميتها، فعلى الأغلب إنك تؤجل فعل أشياء هامة مقابل تأجيل مهام ضرورية في أي من أبعاد حياتك.

ولتتخلص من الأعذار دون قائمة بالأعذار التي تُبرر بها تأجيل المهام، وتخلص من هذه الأعذار من خلال إلغاء المهام غير الضرورية بشكل كلي، وتحديد موعد مُحدد لتنفيذ كل من المهام الضرورية سواءً كنت ستنجزها بنفسك أو تفوضها لشخص آخر.

تثبيط المُشتتات

تختلف المُشتتات نسبيًا من إنسان لآخر كما تختلف في قوة تأثيرها أيضًا فعلى سبيل المثال يُفضل البعض العمل في مكاتب تضج بالحركة في حين يُمثل ذلك واحد من أكبر المُشتتات لشخص آخر.

ولهذا السبب حدد الأمور التي تُشتتك عن المهام وتؤدي لتأجيلها في نهاية الأمر، وحدد الطريقة المناسبة للتخلص من كل من هذه المشتتات أو تقليل تأثيرها عليك لأقصى حد ممكن بحيث تستطيع الوصول لهدفك المنشود بالتخلص من التسويف.

تجنب السعي للكمال

وذلك لأنه من الرائع أن تؤدي المهام بأعلى درجة ممكنة من الجودة، ومع ذلك فمهما فعلت لن يُمكنك إنجاز المهام بطريقة كاملة، كما أن الأهم من الكمال إنجاز المهام بطريقة جيدة، لذا ركز على ذلك، عبر تحديد معايير نقييم لأدائك في كل من المهام التي تؤجلها إلى أن تستطيع أدائها على أكمل وجه، وبالالتزام بذلك ستلاحظ تطور مستواك بالتدريج مع تضاعف معدل إنجازك وانخفاض معدل التأجيل تدريجيًا إلى أن ينتهي,

مكافأة نفسك

فالمكافأة من طرق التشجيع على التعديل السلوكي ولا يقتصر ذلك على التعامل مع الأطفال؛ لذا حدد مكافأة لنفسك عند إتمام كل من المهام التي تؤجلها، مع مراعاة أن تكون المكافأة مناسبة لأهمية المهمة وكبرها حتى تكون فعالة، ونوع في نوع المكافآت لزيادة فعاليتها، وتذكر دائمًا أن المكافأة بتأثيرها وليس بنوعها وكبرها، لذا فيمكن أن تكون المكافأة مجرد الذهاب للتمشية بمفردك أو التحدث مع أحد الأصدقاء أو حتى منح نفسك قسطًا من الوقت للراحة.

مسامحة ذاتك

فمن الخطأ تأجيل المهام الضرورية خاصةً إذا كانت مُتعلقة بصحتك أو مؤثرة على علاقاتك الأسرية، ومع ذلك فعدم مسامحة نفسك ليست الحل لإنجاز المهام أو تعويض الخسائر كما أنها لن تساعدك في القضاء على التأجيل، والأخطر من ذلك أنها ستقلل ثقتك بنفسك وتفاقم مستوى شعورك بالضغط.

لذا تعامل مع نفسك كما تتعامل مع الآخرين عند فعل خطأ، وذلك بالاعتذار لنفسك بالفعل بتجنب تكرار الخطأ مرة أخرى، وذلك أفضل طريقة للاعتذار.

يُمكنك معرفة المزيد من طرق التخلص من التسويف والمماطلة بمطالعة مقالة: كيف أُبعِد نفسي عن المماطلة وأُنمّي مهاراتي؟، ولكن تذكر دائمًا أن المعرفة هدفها الأساسي هو المساعدة على التطبيق، لذا باشر بتحديد أهم الخطوات التي يجب أن تُطبقها للتخلص من التسويف وابدأ في فعل ذلك من الآن.

المصادر: 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9.