الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الأساليب التربوية السليمة في تربية الأبناء

بواسطة:
الأساليب التربوية السليمة في تربية الأبناء

تربية الأبناء ليست مهمة سهلة على الآباء والأمهات وهي بالضروري مهمة في الحياة وليس باختيارهم، وعامةً لا يوجد تعريف ثابت للتربية الجيدة فهناك أساليب كثيرة ومفاهيم للتربية الجيدة ونظراً لاختلاف المجتمعات فلا يمكن وضع تعريف ثابت لها، وأول ما يسعى إليه الآباء والأمهات أثناء تربية أبنائهم أن يسعوا إلى أن يكونوا الأشخاص المثاليين أمام أبنائهم وهي أول خطوات الأساليب التربوية السليمة في تربية الأبناء.

كيف تكوني مثالية أمام أبنائك:

للحصول على المثالية أمام ابنك لابد من توافر بعض الصفات فيك ويراها ابنك بالطبع تفعلينها ليأخذك مثله الأعلى ويبدأ أن يتطبع بنفس طبعك، وهذه الصفات تتمثل في الآتي:

الحب والاهتمام:

من الطبيعي أن كل أم ترعى أبنائها وتحبهم وتهتم لشئونهم وهذا المعتاد في أي مجتمع، ولكن التميز هنا أن الأبناء يحتاجون المزيد من الحب وأن يشعروا به في الأفعال والتصرفات والكلام فمثلاً الطفل يسعد بكلمة “حبيب ماما” والمراهق يسعد بالحضن والحنان الصادق.

الاستماع للآخرين:

لابد من جلوسك مع أبنائك يومياً والاستماع إلى حديثهم وحال يومهم، فلا تشغلي يومك بالكثير من الأعمال وتنسي أن لأبنائك حق في الجلوس معك فهذا أمر مهم لبناء المودة والعلاقة الصحيحة، خصصي وقت لأبنائك لمناقشة أي مواضيع تخصهم سواء عن أحلامهم أو أصدقائهم أو غيرها من الأمور.

تحديد قواعد لبعض الأمور:

لابد أن يكون هناك بعض القواعد المحددة لبعض الأمور التي نقول فيها “لا” أو نقول فيها “نعم” فمثلا يكون هناك تحديد لوقت النوم ووقت المذاكرة ومواعيد للصلاة فكل هذا التنظيم للوقت يفيدهم فيما بعد في حياتهم المستقبلية.

التحفيز الإيجابي:

ليس من الصحيح أن تنقد أبنائك في كل حديثهم وأفعالهم، لابد أن تشجعهم في أفعالهم وأقوالهم وأيضاً تخلق ما فيهم من صفات حسنة ومواهب جيدة لتحفيزهم وإشعارهم بالتميز عن غيرهم، وأن تقف بجانبهم للوصول إلى ما يحلمون به في الحياة.

التماسك في بعض الأمور:

أحياناً يخالف الأبناء ما تقوله لهم ويكونوا مصممين أن يفعلوا عكس ما تقول، لابد أن تتماسك أمامهم بفعل ما تريد وليس ما يريدون فهذا ينشأ الطفل مطيع للأمور، فمثلاً عندما تقول لابنك اذهب للنوم الساعة التاسعة قد تواجه منه معارضة فعلك التماسك بكلامك وهو في النهاية سيستسلم للأمر.

اصنعي لنفسك مكان في حياته:

قد لا تستطيعي التحيز على جميع أمور حياته وكل ما يخصه، ولكن لابد أن يكون لكي دور مميز عن الجميع في حياته في شيء مهم بالنسبة له فمثلاً تابعي معه بعض الخطط المهمة في حياته شجعيه وشاهديه في مباريات كرة أو ممارسته لتمارين، شاركي معه أعماله اليومية واصطحبيه في بعض أوقاتك وذهابك للنزهة أو غيرها.

اتركي الطفل يتعلم بنفسه:

في بعض الأمور يحتاج الطفل إلى تجربة الأشياء ليتعلم أشياء أو يكتشف أشياء بنفسه وهذا أمر ضروري عند جميع الأطفال فبعض الأمور لا تحتاج إلى أمر وتوجيه عليك فقط مراقبته من بعيد فمثلاً عندما يريد أصدقائه اللعب بألعابه وهو يرفض ويتركه أصدقائه ويرفضوا معه اللعب مرة أخرى سوف يتعلم أن هذا شيء سيء وسوف يسمح لهم في المرة القادمة ليحبوه.

يجب صنع أوقات متميزة:

الأبناء يحتاجون من وقت لآخر ذكريات وأوقات جميلة مع أبنائهم، فقضاء وقت للعب أو القراءة أو فعل شيء مميز جماعي معهم هذا لا يكلفك شيئاً ولكن يصنع شعور جيد داخل نفوس الأبناء ويحبون دائماً الجلوس والتواصل معك باستمرار على مدار اليوم.

كوني قدوة أمامهم:

هذا أهم ما يمكن أن أنصحك بفعله أن تكوني مثل وقدوة لأبنائك في كثير من الأمور لتمثلوا بك أمام الجميع فالأبناء يقلدونك في بعض أمورهم ويكتسبون الكثير من الصفات من تعاملك وتصرفاتك، فمثلاً تحلي بالصدق ولا تكذبي أمامهم في أي أمر وتظهري أمامهم شخص كاذب فالصدق والأمانة يتعلموها منك كما يرون فيك.أبنائهم

كيفية تربية الأبناء على الإسلام:

  • لابد أن تكون الزوجة صالحة فهي ستكون الأساس في تربية أبنائها بطريقة سليمة.
  • اختيار أسماء الأبناء أسماء محبوبة حسنة ويفضل تكون إسلامية.
  • تعليمهم مبادئ الصلاة وكيفية الانضباط عليها وأهميتها.
  • تعليمهم أحكام الدين والحلال من الحرام.
  • استغلال وقت الفراغ في التثقف عن الحياة وتعاليم الإسلام.
  • اختيار الأصحاب الصالحين والرفقة الحسنة في الحياة.