اسماء الانبياء المذكورين في سورة مريم

محمد عبد العال 28 نوفمبر، 2022

اسماء الانبياء المذكورين في سورة مريم

ذكر الله- جل جلاله- في سورة مريم العديد من أسماء الأنبياء، فقد جاء في سورة مريم أسماء 12 من الأنبياء، وقد ورد ذكر أسماء بعضهم أكثر من مرة، والذين من بين من كرمهم الله- جل جلاله- بذكر أسمائهم في السورة أكثر من مرة هم: (يعقوب ويحيى وزكريا وإبراهيم- عليهم السلام-) وقد جاء ذكر باقيتهم مرة واحدة فقط، وقد جاء ذكر نبي الله يعقوب- عليه السلام- بالعديد من الألفاظ، فقد جاء ذكره مرتين، الأولى باسمه يعقوب، والثانية باسم “إسرائيل”، وقد جاء ذكر الأنبياء- صلاة وسلام الله عليهم أجمعين في سورة مريم، وهم الأنبياء التالي ذكرهم فيما يلي.

  • نبي الله نوح عليه السلام.
  • نبي الله إدريس عليه السلام.
  • نبي الله يعقوب عليه السلام.
  • نبي الله إسحق عليه السلام.
  • نبي الله هارون عليه السلام.
  • نبي الله عيسى عليه السلام.
  • نبي الله إبراهيم عليه السلام.
  • نبي الله آدم عليه السلام.
  • نبيّ الله يحيى عليه السلام.
  • نبي الله موسى عليه السلام.
  • نبي الله زكريا عليه السلام.
  • نبي الله إسماعيل عليه السلام.

الآيات التي ذكرت أسماء الأنبياء في سورة مريم

بعد ما عرفناه من أسماء الأنبياء المذكورين في سورة مريم، فمن الهام أن نعرف موضع ذكر هؤلاء الأنبياء- عليهم السلام- والآيات التي ذكرت أسمائهم الكريمة، وتوجد في سورة مريم قرابة 14 آية ذكرت فيها أسماء الأنبياء، وتلك الآيات هي كما يلي.

  • قال تعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً} (الآية: 58)
  • قال تعالى: {يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} (الآية: 6)
  • قال تعالى: {قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا} (الآية: 46)
  • قال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً} (الآية: 56)
  • قال تعالى: {وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيّاً} (الآية: 53)
  • قال تعالى: {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا} (الآية: 2)
  • قال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا} (الآية: 41)
  • قال تعالى: {يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا} (الآية: 12)
  • قال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً} (الآية: 54)
  • قال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصاً وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً} (الآية: 51)
  • قال تعالى: {فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلّاً جَعَلْنَا نَبِيّاً} (الآية: 49)
  • قال تعالى: {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا} (الآية: 7)
  • قال تعالى: {ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ} (الآية: 34)
  • قال تعالى: {يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} (الآية: 28)

سورة مريم

هي السورة التاسعة عشرة في القرآن الكريم، والتي جاءت في الجزء السادس عشر، وقد نزلت تلك السورة بعد سورة فاطر، وسورة مريم هي من السور المكية، والتي قد نزلت قبل هجرة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة المنورة، وعلى هذا فبها بعض الآيات التي تعتبر آيات مدنية، وقد نزلت في المدينة المنورة.

  • قد تم تسمية سورة مريم بهذا الاسم نسبة إلى السيدة مريم العذراء أم سيدنا عيسى- عليه السلام-والتي جاءت قصتها في بداية السورة الكريمة، فقد ذكرت السورة ولادة المسيح عيسى- عليه السلام- ومعجزة ولادته، وهي السورة الوحيدة في القرآن الكريم التي سميت باسم امرأة.

أسباب نزول سورة مريم

تعتبر معرفة أسباب النزول ركن أساسي ورئيسي من أركان فهم وتفسير القرآن الكريم، ويتم اعتبار معرفة أسباب النزول على أنه علم من علوم العلوم الشرعية، والتي من المطلوب من المسلم أن يطلع عليها، وفي سورة مريم العديد من أسباب النزول، والتي سنحاول ذكر بعضها فيما يلي.

  • تشير كتب التفسير إلى أن جبريل- عليه السلام- قد تأخر في نزول الوحي عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وقد كان صحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يسألونه عن قصة أصحاب الكهف، وعن قصة ذي القرنين، وكان ذلك صعباً على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فلم يكن الوحي قد أخبره بتلك القصص بعد.
  • فعندما نزل سيدنا جبريل- عليه السلام- بالوحي بدا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- معاتباً له، فنزلت الآية رقم 64 من سورة مريم، والتي ذكر الله فيها على لسان سيدنا جبريل- عليه السلام: (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا)
  • كما يذكر المفسرون أن الآيتين اللتين تحملا الرقمين 66 و77 من سورة مريم نزلتا في اثنين من المشركين، وفقد كانت الآية الأولى والتي تحمل الرقم 66 قد نزلت في “أبي بن خلف” وذلك عندما قام بأخذ عظاماً بالية بيده، وتحدى بها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن يبعث فيها الروح بعد أن ماتت، فنزل قوله- تبارك وتعالى- بداية من الآية 66، وحتى الآية 76 موضحاً فيها مصير كل الناس على هذه الأرض.
  • وقد نزلت الآية الكريمة التي تحمل الرقم 77 في “العاص بن وائل السهمي”, الذي سخر من المسلمين ومن فكرتهم في البعث والحساب ودخولهم الجنة بعد موتهم، وقد ذكر الله فيه قوله- تعالى: (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا)، وقد ذكر الله- تعالى عاقبة بداية من الآية 78، وحتى الآية 80 من السورة الكريمة.

موضوعات سورة مريم

جاءت سورة مريم حاملة معها العديد من المواضيع الهامة والعظيمة، والتي تبرز مدى عظمة قدرة المولى- تبارك وتعالى- ومدى قربه من عباده ومن الناس أجمعين، وحتى في معجزاته مع أنبيائه لتبرز مدى قدرته- جل في علاه-، وقد جاء من ضمن موضوعات سورة مريم كل مما يلي.

  • تحمل سورة مريم الرد على اليهود الذين قد افتروا على السيدة مريم- عليها السلام- زوراً، ووضح كيف أنجبت سيدنا عيسى- عليه السلام- وهي عذراء.
  • تضمنت سورة مريم على إثبات وحدانية الله- جل جلاله- وتنزيهه- سبحانه وتعالى- عن أن يكون قد اتخذ ولداً، مع آيات وإثبات على البعث يوم القيامة.
  • وقد ذكرت سورة مريم قصة نبي الله ركريا- عليه السلام-، والتي أظهرت مدى قدرة الله على الرزق، وكيف أن الله قد رزقه بابنه يحيى- عليه السلام- ليكون وارثاً له علمه وعمله، وذلك على الرغم من بلوغ سيدنا زكريا وامرأته سناً كبيراً.
  • ذكرت السورة الكريمة مدى قدرة الله- جل جلاله- على الخلق، وحتى بدون أن يكون هناك سبب لهذا الخلق، وظهر هذا جلياً في خلق الله- جل جلاله- لنبيه عيسى- عليه السلام- دون أن يمسس أمها السيدة العذراء أي رجل قط، ذك بالإضافة إلى أن الله قد جعله قادراً على الحديث والكلام وهو في مهده، أي لا يزال طفلاً صغيراً.
  • ذكرت السورة السلوك السليم للتعامل مع الوالدين، وقد ظهر ذلك جلياً في تعامل نبي الله إبراهيم – عليه السلام- عندما حاول هداية أبيه آزر إلى عبادة الله وحده، وأن لا يشرك به شيئاً.
  • أظهرت السورة الكريمة مدى ربوبية الله- جل جلاله- لكل الخلق، وأنه وحده الوحيد المعبود.
  • اهتمت السورة بضرورة الرجوع إلى قصص الأمم السابقة لأخذ العبرة والعظة منها.

أسئلة شائعة

كم عدد الأنبياء الذين ذكروا في سورة مريم؟

12 نبي.

ما اسم نبي الذي ذكر اول سورة مريم وما هو دعاءة؟

هو سيدنا زكريا- عليه السلام-، والذي دعا فيه الله- تبارك وتعالى- يشكو فيه حاله، ويتمنى بأن يرزقه الله من فضله من يرث سيدنا زكريا، أي أنه يدعو بأن يرزقه الله ولداً.

اسماء الانبياء المذكورين في سورة مريم