الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مفهوم الادارة الرقمية

بواسطة: نشر في: 13 مايو، 2020
mosoah
مفهوم الادارة الرقمية

من خلال هذا المقال يمكنكم الإطلاع على مفهوم الادارة الرقمية ، مع ظهور اختراعات مثل الحاسب الآلي والإنترنت التي أحدثت ثورة كبيرة في عالم التكنولوجيا أدى ذلك الاعتماد عليها لتصبح من الأدوات والوسائل الأساسية في مختلف مجالات العمل من أجل الاستفادة من المميزات التي أتاحها الإنترنت من توفير الوقت والجهد والسرعة في إنجاز المهام المطلوبة، مما يساعد ذلك على رفع كفاءة الإنتاجية في العمل بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل وتطوير المؤسسات.

فقديمًا كانت المؤسسات تعتمد فقط على الكوادر البشرية في إنجاز مهام العمل التي كانت تستغرق وقت طويلاً ومجهود كبيرًا من الموظفين، ولكن مع تطور العالم في القرن الواحد والعشرين وظهور تكنولوجيا المعلومات انخفضت الضغوط والأعباء على الموظفين لإضافة عنصر آخر وهو العنصر الآلي فماذا تعني الإدارة الرقمية ؟، هذا ما سنجيب عليه في موسوعة.

مفهوم الادارة الرقمية

تُعرّف الإدارة الرقمية أو الإلكترونية على أنه المجال الذي تعتمد فيه كافة وظائفه ومهامه التابعة له على التكنولجيا الحديثة وهو الإنترنت عبر استخدام أجهزة الحاسوب وبرامجه التي تقوم على إنجاز المهام المطلوبة على أكمل وجه، وهي المنظومة التي تقوم على حوسبة الإدارة أي اعتمادها بشكل كامل على النمط الإلكتروني بدلاً من النمط التقليدي، ومن بين أدواته البريد الإلكتروني التي تعزز التواصل بين المدراء وفريق العمل من الموظفين في كافة المهام داخل المؤسسة، وكذلك تسهيل التواصل بين المؤسسات الأخرى على المستوى الخارجي.

تاريخ ظهور الإدارة الرقمية

مع ظهور تكنولوجيا المعلومات التي تزامنت مع اختراع أجهزة الحاسب الآلي، بدأ تطبيق الإدارة الإلكترونية في المؤسسات في السبعينيات من القرن الماضي، حيث بدأ المجال الإداري في التطور والنمو بالتدريج من خلال الحوسبة، مما دفع ذلك أصحاب الشركات إلى تطبيق الإدارة الإلكترونية التي توفر الكثير من الكوادر البشرية، ولكن لم تظهر الإدارة الإلكترونيى بمفهومها الدارج في التسعينيات من القرن الماضي الذي شهد التوسع والانتشار في الحوسبة الإدارية.

أسس الإدارة الإلكترونية

تطبيق تكنولوجيا الاتصال في النظم الإدارية يقوم على مجموعة من الأسس التالية:

  • الأنطمة الخاصة بالبنية التحتية.
  • النظم المتعلقة بإدارة العمل.
  • الدمج بين النظم الإدارية وتكنولوجيا المعلومات من خلال شبكة البيانات.
  • خدمات المعاملات.
  • توافر شبكة اتصال بالإنترنت.
  • نظم المعلومات الإدارية المطورة.
  • عنصر بشري ذو خبرة وكفاءة في التعامل مع آليات الإدارة الإلكترونية.

أهمية الإدارة الإلكترونية

  • التخلص من مساويء الإدارة التقليدية من أبرزها البيرقرواطية والوساطة.
  • تنمية قدرات ومهارات الكوادر البشرية.
  • تطوير النظم الإدارية عبر زيادة إمكانياته.
  • تحسين مستوى الخدمات.
  • إنجاز المهام الإدارية في وقت أسرع.
  • تعزيز روابط الأنظمة الإدارية مما ساهم ذلك إلى حدٍ كبير الوصول إلى القرار المناسب في أسرع وقت.

خصائص الإدارة الإلكترونية

  • التكاليف المنخفضة: حيث أن التكاليف التي تحتاجها المؤسسات في تنفيذ المشروعات في النظم التقليدية أكبر من النظم الرقمية.
  • الشفافية: حيث يتسم نظام العمل بالنظم الإلكترونية بالمصداقية والدقة بسبب خضوع تلك النظم للرقاية الإدارية.
  • سهولة الإجراءات: إذ أنه من سمات العمل بالنظم الإلكترونية هو إنجاز الإجراءات في وقت أسرع وبمجهود أقل.
  • زيادة الاتقان: تزداد كفاءة الإنتاجية في العمل بتوافر الخصائص الأخرى من الشفافية وإنجاز الإجراءات بشكل أسهل.

عناصر الإدارة الإلكترونية

تشمل عناصر الإدارة الإلكترونية أهم الأدوات والعناصر البشرية المشاركة في نجاح المنطومة الإدارية الرقمية وهي:

  • أجهزة الحواسيب المتصلة بالإنترنت.
  • التحكم في استخدام أدوات الإدارة وتقنياتها من خلال الكوادر البشرية.
  • الدعم التقني والفني.
  • تطبيقات البريد الإلكتروني.
  • قواعد البيانات.
  • برامج إدارة المشروعات.
  • المدراء بمختلف التدرجات الوظيفية.
  • نظام التشغيل وإدارة الشبكة وهو ما يُعرف باسم “البرمجيات”.

أهداف الإدارة الإلكترونية

  • الاستفادة من مميزات تكنولوجيا الاتصال في تحسين إنتاجية العمل وتوفير الوقت والجهد.
  • توفير المصاريف الإدارية عبر تقليل حجم الكادر البشري.
  • تطوير مستوى الخدمات التي تقدمها المؤسسات لعملائها بما يتوافق مع رؤيتها وأهدافها وسياسياتها العامة.
  • تعزيز الابتكار والإبداع في المجال الإداري.
  • تنمية الموارد واستغلالها استغلال أفضل.
  • اختصار المسافات الجغرافية من خلال التواصل بين الإدارات من خلال الإنترنت.

طرق تطبيق الإدارة الإلكترونية

  • إنشاء بنية تحتية تكنولوجية.
  • تدريب الكادر البشري على استخدام آليات الإدارة الإلكترونية.
  • استخدام البرامج المختصة بتحويل الإجراءات التي يتم إنجازها ورقيًا إلى النظام الإلكتروني.
  • توفير الدعم الفني والتقني من أجل ضمان نجاح عملية الحوسبة وحل المشكلات التي قد تواجهها المؤسسات عند تطبيق هذا الإجراء.

مساويء الإدارة الإلكترونية

بالرغم من أن المزايا العديدة التي قدمتها الإدارة الإلكترونية في تطوير المؤسسات إلا أنها تعد سلاح ذو حدين لم تخلُ من السلبيات التي نعرضها لكم فيما يلي:

العجز الإداري

وهذه المشكلة تحدث عند التحول من النمط الإداري التقليدي إلى النمط الإلكترونية بدون توافر الخبرة الكافية التي تجنب الإداراة الوقوع في ثغرات تنتج عنها حدوث نتائج عكسية مثل تدهور إنتاجية العمل، وذلك يحدث بالتحديد عن تطبيق النظم الإدارية دفعةً واحدة وليس بشكل تدريجي المطلوب حتى يتمكن جميع العاملين من اكتساب الخبرة والمهارة في التعامل مع آليات الحوسبة الإدارية.

التجسس الإلكتروني

تظل مشكلة الاختراق واحدة من أبرز العقبات التي تواجهها الأنظمة التكنولوجية حتى الآن والتي لم تسلم منها الإدارة الإلكترونية، وذلك لافتقارها برامج حماية تمنع المخترقين من سرقة قواعد بيانات المؤسسات التي تحتوي على كافة المعلومات الخاصة بالنظم الإدارية، مما يتسبب ذلك في إلحاق الأضرار بمصلحة الشركات التي تتعرض للانتهاك.

معوقات الإدارة الالكترونية

بالرغم من الانتشار الهائل للإدارة الرقمية في دول العالم المتقدم إلا أنه حتى الآن هناك العديد من الدول التي تواجه صعوبات في تطبيق الحوسبة الإدارية في مؤسساتها، وذلك يرجع إلى عدة عوامل وهم:

  • نقص الخبرة في الكوادر البشرية في التعامل مع آليات الإدارة الإلكترونية وأساسياتها.
  • عدم توافر شبكة الإنترنت في جميع المؤسسات.
  • محدودية البيانات التي يتم التوصل إليها نتيجة استخدام نظم الحماية والأمان.
  • افتقار النظم الإلكترونية إلى برامج حماية المعلومات مما يجعلها عُرضة للاختراق في أي وقت.
  • عدم توافر البنية التحتية التكنولوجيا التي تعد من أساسيات الحوسبة الإدارية.

مراجع

1