التعليم

طريقة السرد القصصي

⏱ 1 دقيقة قراءة
طريقة السرد القصصي

طريقة السرد القصصي

عمل قصة قصيرة من الاشياء الممتعة التي تنمى الخيال بشكل كبير ومن الأمور التي تمنح صاحبها النشاط والتمتع، ولكنها تحتاج إلى بعض الشروط التي يجب توافرها لسرد قصة صحيحة تنال إعجاب الجميع، ومن هذه الشروط ما يلي:

  • لا بد من أن تكون متمكن من اللغة العربية إلى حد كبير وذلك من خلال دراسة القواعد والأاوزان لتكوين الأساس الأدبي الفني.
  • لا بد من توحيد الأحداث، وذلك من خلال القيام بتحديد هدف أساسي لموضوع القصة.
  • أسلوب التكثيف أثناء سرد القصة من الأمور التي شعو بتعميق الأحداث.
  • يجب أن تكون على دراية تامة بالموضوع التي تقوم بعرضه حتى تقوم بعرض الشرح والتعليق والتفصيل.
  • أسلوب السرد ونوع السرد الذي تقوم باختياره هو الذي يمنح القصة بريقها ويجذب القارئ إليها.
  • لا بد من تحديد مضمون القصة والذي يشتمل على:
    • البداية: في البداية لا بد من استخدام بعض العبارات المشوقة التي تجذب القارئ او السامع للتعرف على موضوع القصة، كما يجب أن تكون مخنصرة وعباراتها قصيرة.
    • الوسط: يتضمن أحداث القصة المختلفة، ومن خلالها يصل إلى الهدف المراد.
    • النهاية: هي الكلمات الأخيرة التي تبين الأشياء المبهمة التي كانت في البداية، ولا بد أن تنتهي بعبارات بسيطة نؤدي الغرض وتطرح المعني.

عند كتابة القصة لا بد من توضيح بعض العناصر الهامة والتي تعتبر الجزء الرئيسي في السرد القصصي، والتي يمكن توضيحها فيما يلي:

  • الحدث: يضم الموضوع ومصادر الحدث والمعني الذي ترغب في توصيله وتعرض في البداية.
  • الحبكة: تتضمن البداية والعقدة والتهاية وتظهر فيهاالهدف وتكون في الوسط.
  • البيئة: يتم من خلالها تحديد الزمان والمكان والأشخاص، وتتواجد في كل أجزاء القصة.

ما هو السرد القصصي ؟

السرد القصصي هو عبارة عن حكي موضوع بناء على أمرين وهما: المحتوي الذي يتضمن الأحداث، والطريقة التي يمكن استخدامها والتي تعرف باسم السرد، حيث إن السارد لا بد أن يكون له طريقة خاصة يتبعها حتى تصل إلى ذهن المسرود له، وقد تكون الطريقة بها العديد من المؤثرات التي ترتبط بكل من السارد والمسرود إليه، حيث إن القصة تنقل موضوع وصورة حقيقة على أرض الواقع، ولكن بصياغية لغوية معينة.

السرد يعتمد على التفاعل الذي يتم استخدامه في الكلمات والأفعال والطريقة التي يتم من خلالها كشف الأحداث والعناصر، ومن خلال الطريقة التي يتم استخدامها يبدأ القارئ أن ينجذب إلى القصة بأحداثها وتثير عقله حتى يصل إلى النهاية، وقد يعتمد السارد في القصة على الفن التعبيري الذي يعتمد على عدة أشياء ومنها ما يلي:

  • أن يستخدم الكاتب اللغة التعبيرية التصورية حتى تصل الفكرة والهدف من القصة إلى القارئ.
  • التناغم بين السارد والمسرود إليه لا بد أن يكون من خلال الربط مباشرة بينهم وطريقة التواصل.
  • أن يستخدم السارد الإجراءات ومنها لبحركة الجسدية والإيماءات والنطق.
  • أن يستخدم السارد الأشكال الفنية والتي تتمثل في الشعر الذي يقدم في المحتوى أو الكوميديا الارتجالية.
  • وجود الخيال في القصة يجعل القارئ أشد إثارة وتطلع في تصور الأحداث داخل القصة.

أنواع السرد القصصي

يوجد للسرد ثلاث أنواع يتم تقسيمها تبعاً إلى أنواع الضمير المستخدم، ويمكن توضحيها فيما يلي:

  • السرد باستخدام ضمير المخاطب: هذا النوع يعتبر من أقل الأنواع استخداماً، وأول من استخدم هذا النوع افي السرد القصصي هو ميشيل بينور، حيث أن هذا النوع يستطيع أن يفرق الشخصية عن السارد، في هذا النوع يتم استخدام الضمائر الثلاثة وهم: المتكلم والغائب والمخاطب وذلك لتوصيل المعنى والمضمون، على الرغم من عدم انتشاره إلى أنه لديه أهمية كبيرة والتي تتمثل في عرض الشخصيات ووصفها بطريقة دقيقة.
  • السرد باستخدام ضمير المتكلم: هذا النوع يختفي فيه الزمن، حيث إن السارد يقود بسرد قصة عن نفسه، حيث أن السارد يكون جزء من الشخصيات والأحداث، وفيه يتم استخدام ضمير المتكلم.
  • السرد باستخدام ضمير الغائب: يعتبر من أكثر الأنواع استخداماً، حيث إن القارئ يكون لديه القدرة على الاندماج مع العالم الذي قام بصنعه النص، بالإضافة إلى أنه يقوم بتقديم رؤية مختلفة عن الآخرين، حيث إن ضمير الغائب يعبر عن اللاشخصية بحيث تكون هوية السارد مخفية وذلك يساهم في تثبيت الأفكار المختلفة من النص الذي تم كتابته.

في بعض الأحيان يتم تقسيم السرد إلى ثلاثة أنواع تبعاً إلى الزمنن ويمكن توضيحها فيما يلي:

  • السرد التناوبي: في هذا النوع يكون أساس السرد يعتمد على تداول الأحداث، حيث يقوم السارد بعرض أكثر من قصة ويتبادل فيما بينهم، هذا النوع من السرد يتم استخدامه في القصص التلفزيونية.
  • السرد المتسلسل: هذا السر يكون مبنى على الأحداث التي تسير في خط زمني معين فيه توالي الأحداث من نقطة البداية إلى نقطة النهاية ولا يتفرح إلى أزمنة أخرى.
  • السرد المتقطع: في هذا النوع لا يعتمد على الزمن، حيث إنه يقوم بعرض الأحداث النهائية في بداية السرد، ومن ثم ينتقل إلى البداية كنوع من التشويق، وهنا يظهر الفارق بين زمن الحكاية والزمن التي سُرد به.

كما يمكن تقسيم السرد القصصي تبعاً إلى المُقدم، وهو عبارة عن ثلاثة أنواع يمكن عرضهم على النحو التالي:

  • السرد الشفوي: يعتبر من أقدم أنواع السرد التي عرفها التاريخ، وهو عبارة عن الكلمات التي يتم نطقها أو الإيماءات التي تظهر على الوجه، يتميز هذا النوع من السرد بتقديم فرصة إلى كافة الأفراد سواء كانوا أدباء أم لا في عرض بعض القصص التي تخص حياتهم، على الرغم من ذلك ولكن يوجد بها شيء من عدم المصداقية، خاصة في بعض القصص التاريخية أو الأشياء التي يتم توارثها عبر الزمن.
  • السرد الكتابي: هو عبارة عن النسخة الحديثة بدلاً من السرد الشفوين حيث إنه ظهر من بعد أن ظهرت الكتابة والأحرف مع مرور الزمن وقد قام بتعديل فكرة عدم المصداقية لأنه يعتمد على الكتابة على الأوراق.
  • السرد البصري: هذا السرد يعتمد على الصور بشكل كبير أو كل تراه العين بشكل بسيط، تم استخدام هذا السرد منذ زمن بعيد، حيث إنه ظهر من خلال الرسومات على الكهوف القديمة والتي من خلالها تعرفنا على الحضارات القديمة وطرق المعيشة في ذلك الزمن، وهذا السرد قد تطور مع مرور الزمن عن طريق الأفلام والمسلسلات.

أهمية السرد القصصي

تتمثل أهمية السرد القصصي فيما يلي:

  • يعتبر من العناصر الأساسية في القصة التي يُعتمد عليها في توليد المؤثرات والدلالات.
  • من خلال السرد يمكن التخلص من الجمود والصلابة في النص خاصة في موضوعات الفلسفة والتاريخ.
  • يعتبر من الوسائل الهامة التي تعمل على تحقيق التفاعل بين العقل والحياة الاجتماعية.
  • يعتبر من وسائل فهم الماضي بطريقة منطقية، حيث إن السرد يعتمد على توالي الأحداث.
  • يمكن استخدام السرد كوسيلة لعرض شرح كامل عن الأحداث بطريقة تحاكي الواقع.

أسئلة شائعة

كيف يكون السرد القصصي ممتعا؟

من خلال توفير تقنيات السرد القصصي في تحديد قصة ترغب بها.
ثم قم بتقسيم القصة إلى خطوط عريضة للحدث حيث يمكنك تذكرها بسهولة عند سردها.
قم بكتابة القصة أو رسمها في لوحة على شكل قصة مصورة.
ثم قم بسردها لنفسك من خلال الاطلاع على الملاحظات أو الرسومات وقم بتكرار هذا الأمر أكثر من مرة.

مقالات ذات صلة