الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الدولة السعودية الثانية

بواسطة: نشر في: 31 أكتوبر، 2021
mosoah
بحث عن الدولة السعودية الثانية

مرت دولة المملكة العربية السعودية بالعديد من المراحل حتى يومها هذا، بداية من الدولة السعودية الأولى وحتى اليوم، ومن أكثر الفترات التاريخية الغنية بالأحداث فترة الدولة السعودية الثانية، ولذلك سنعرض لكم في موقع موسوعة بحث عن الدولة السعودية الثانية موضحين فيه أهم الأحداث المصيرية والهامة التي كانت في هذه الحقبة،

بحث عن الدولة السعودية الثانية

الدولة السعودية الثانية هي الدولة التي أُنشأت في شبه الجزيرة العربية بعد سقوط الدولة السعودية الأولى، وشهدت هذه الدولة العديد من الأحداث الهامة التي لعبت دورًا هامًا في نشأة وتشكيل المملكة العربية السعودية.

  • تأسست الدولة السعودية الثانية عام 1818 ميلاديًا / 1233 هجريًا، وانتهت عام 1891 ميلاديًا / 1309 هجريًا.
  • وكان الإمام تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود هو المسؤول عن إنشائها، خاصة بعد سقوط الدولة السعودية الأولى على يد القوات العثمانية بمصر.
  • وقام الإمام تركي بالعديد من التغيرات الداخلية والخارجية طوال فترة حكمه، أثرت بشكل كبير على الدولة.
  • وكان التغيير الأول والأبرز هو نقل العاصمة من الدرعية إلى الرياض، وحتى اليوم الرياض هي عاصمة المملكة العربية السعودية.
  • أثر تغيير العاصمة بشكل إيجابي على الظروف الداخلية والخارجية للبلاد، فقد أصبحت سلطة الدولة أكثر اتساعًا بصورة ملحوظة.
  • ونتج عن ذلك نطور كبير في المجال العلمي والثقافي والتعليمي والاقتصادي بالبلاد.
  • كما أثر على النظام المالي والنقدي، وظهر ذلك في التطور المعماري.
  • ولكن على الرغم من ذلك عانت الدولة السعودية الثانية من الصراعات الداخلية بشكل كبير.
  • مما أدى في النهاية إلى إضعاف الدولة بشكل كبير حتى سقطت في النهاية عام 1309 هجريًا الموافق 1891 ميلاديًا.

من هو مؤسس الدولة السعودية الثانية

الدولة السعودية الأولى سقطت عام 1818 ميلاديًا 1744 هجريًا، بعد أن قررت الدولة العثمانية بمصر القضاء على النفوذ السعودي بصورة جذرية، وكان أخر ملوك الدولة السعودية الأولى هو الإمام عبد الله بن سعود.

  • ظلت قوات الدولة العثمانية في السعودية، حتى تمردت دولة اليونان عن العثمانيين وانشقت عنهم.
  • وهنا انسحبت القوات العثمانية من السعودية لتستعد للحرب ومواجهة استقلال اليونان.
  • وكانت هذه هي البداية الفعلية للدولة السعودية الثانية، على يد تركي بن عبد الله آل سعود.
  • وفي بداية الحكم كانت الدولة السعودية الثانية تشبه بشكل كبير الدولة السعودية الأولى.
  • فقد ظلت السعودية تعتمد في حكمها بصورة أساسية على شرع الله، وكان القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة المرجع الأول والرئيسي للحكم الذي يعتمد عليه كل ملوك الدولة السعودية الثانية.
  • فقد كانت أغلب القرارات السياسية، وقرارات الحكم تتم عن طريق الشوري، وذلك اقتداءً برسولنا الكريم.
  • وأطلق على حاكم البلاد لقب الرئيس الأعلى للدولة، وكان يسبق اسمه دائمًا لقب الإمام.
  • وكان هو المسؤول الأول على القرارات العسكرية والسياسية، وكانت تتم هذه القرارات في عاصمة الدولة في مدينة الرياض.
  • وكان الحاكم بيده كافة السلطات، وعند خروج جيش الدولة للحرب، يخرج الإمام على رأس الجيش.
  • وذلك لحماية حدود الدولة، وللحفاظ على السلام الداخلي بها.
  • وكان الحكم في الدولة وراثي، ولذلك نقل الإمام تركي بن عبد الله الحكم إلى ابنه فيصل بن تركي.
  • وكان ولي العهد في الدولة له دور محوري، فهو الإمام المستقبلي، وهو أيضًا المسؤول عن إدارة شؤون البلاد في حالة مرض الحاكم، أو في حالة خروجه للحرب.
  • وإذا لم يستطع الحاكم أن يخرج على رأس الجيش للحرب لظروف مرضه، أو لأي ظرف طارئ أخر، ففي هذه الحالة كان ولي العهد هو الذي ينوب عنه في قيادة الجيش.

ماهي عاصمة الدولة السعودية الثانية

تم نقل عاصمة الدولة من الدرعية إلى الرياض، وهذا القرار أدى إلى العديد من التطورات والتغيرات الإيجابية في كل أمور الدولة.

  • كانت تدار كل أمور الدولة الداخلية والخارجية من العاصمة، على يد حاكم البلاد والمستشارين المحيطين به.
  • وكان يقوم الإمام بتعيين أمراء لأقاليم الدولة، وذلك لكي يعاونوه في إدارة الشؤون الداخلية لكل إقليم.
  • ولكي يقوموا تنفيذ قرارات الحاكم في الإمارة، ومتابعة الجوانب الإدارية والعسكرية والعسكرية، كما كانوا يقوموا بجمع الزكاة وإيصالها بعد ذلك للعاصمة.
  • وكان الحاكم يفرض سيطرته على كل الأقاليم وعلى كل أنحاء البلاد، ويقوم بالإشراف المباشر على أي قرارات مستحدثة يقم بها أمراء الأقاليم.
  • وكان الحاكم يقم باختيار أمير الإقليم برعاية واهتمام خاص للغاية.
  • ومر على الدولة السعودية الثانية العديد من الأئمة والحكام، أهمهم تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود.
  • تركي بن عبد الله، مشاري بن عبد الرحمن، فيصل بن تركي، خالد بن سعود بن عبد العزيز، عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم، فيصل بن تركي، عبد الله بن فيصل، وغيرهم.
  • وكان أخر ملوك الدولة السعودية الثانية هو الإمام عبد الرحمن بن فيصل.

خريطة الدولة السعودية الثانية

خريطة الدولة السعودية الثانية

خريطة الدولة السعودية الثانية تختلف عن خريطة المملكة العربية السعودية اليوم.

  • فقد كانت الدولة تضم الأراضي السعودية، وبعض من أراضي دولة الإمارات، والبحرين، وقطر، وعمان.
  • فقد سعت الدولة إلى مد نفوذها وتوسيع حدودها، وكانت تهتم بالشأن العسكري بشكل كبير.
  • ومن أشهر المعارك التي خاضتها الدولة السعودية الثانية معركة أم العصافير، الجفر، الجوي، الحاير، الحلوة، السبية، القرعاء، المليداء، الوجاج، رفاتة، عروى، الرضيمة،الدلم، حريملاء، وغيرها.
  • ولكن إذا قمنا بمقارنة الدولة السعودية الأولى بالدولة السعودية الثانية، سنلاحظ بصورة واضحة أن الدولة السعودية الأولى كانت تهتم بشكل خاص وبصورة أكبر بكثير بالحروب والجوانب العسكرية.
  • وذلك على عكس الدولة السعودية الثانية، التي انشغل حكامها بشكل كبير بالصراعات الداخلية، بدلًا من توجيه قوتها إلى الغزوات الخارجية.
  • وبسبب الصراع الكبير بين أبناء الإمام فيصل، وأمراء الأقاليم، ومشكلة أهل وادي الدواسر، وقبيلة العجمان، وأهل القصيم كان من الصعب تشتيت قوى الدولة.
  • وكانت الأولوية لديهم تحقيق الاستقرار الداخلي للبلاد في البداية.

إنجازات الدولة السعودية الثانية

حققت الدولة السعودية الثانية إنجازات كبيرة للغاية من الناحية المعمارية، والاجتماعية، والعلمية والتعليمية والثقافية والاقتصادية أيضًا، فقد استطاع حكام الدولة الاهتمام بثرواتها، واستغلالها بأفضل صورة ممكنة.

  • الإنجازات الاقتصادية: سعت الدولة إلى تطوير الزراعة والصناعة بالبلاد، وذلك لتوفير حياة آدمية هادئة للمواطنين.
  • وتلبية لاحتياجاتهم ومتطلباتهم، فعلى سبيل المثال تم الاهتمام بالزراعة بالدولة بشكل خاص.
  • فقد حرصت الدولة على توفير مصادر للمياه، لزيادة كمية المحاصيل الزراعية بصورة ملحوظة.
  • واشتهرت البلاد في هذه الفترة بإنتاج كميات كبيرة من الحبوب، والقطن، والخضراوات والفواكه.
  • وبجانب الزراعة تم الاهتمام بأعمال الرعي والتجارة والحرف أيضًا.
  • فقد قامت الدولة بالتركيز على العوامل البشرية والطبيعية لحماية العمليات التجارية الداخلية والخارجية.
  • فتم السيطرة على هجمات قطاع الطرق، وتم تخفيض الضرائب بشكل كبير.
  • وتم وضع خطط عملية محكمة لتقليل أثار العوامل الطبيعية التي من الممكن أن تضر التجارة، مثل العواصف الرملية، والتيارات البحرية العنيفة.
  • وكانت الدولة تحصل على مواردها الاقتصادية من جمع الزكاة، ومن عشور التجارة، ومن الغنائم التي تحصل عليها من الحروب.
  • وذلك تطبيقًا لما جاء بالشريعة الإسلامية.

الإنجازات المعمارية بالدولة السعودية الثانية

  • الإنجازات المعمارية: تم تطوير النظام المعماري في البلاد بصورة واضحة، وظهر ذلك جليًا في المساجد والمنازل والأسوار والأسواق.
  • ومن أشهر المساجد التي أقيمت في هذه الفترة المسجد الجامع بالرياض، مسجد قصر المصمك، مسجد العيد، مسجد آل جراح، مسجد البجيري، مسجد الإمام فيصل بن تركي بالإحساء.
  • ومن أشهر القصور التي بُنيت بأسلوب معماري جديد ومميز للغاية قصر المصمك، قصر بريدة، قصر الخماسين.
  • وتم الاهتمام بالأسواق، وقد كان هناك أسواق ثابتة لها مكان محدد وتفتح أبوابها للزوار كل يوم، وكان هناك أسواق متنقلة تفتح أبوابها يوم محدد في الأسبوع.
  • واهتم الحكام بحماية حدود البلاد بصورة بالغة، ولذلك قاموا ببناس أسوار عالية وقلاع حامية.
  • لمنع هجمات الأعداء، ولكي يكن الجيش قادرًا على السيطرة على استقلال المدن والأقاليم.
  • ومن أشهر الأبنية الحامية سور مدينة الرياض.

نهاية الدولة السعودية الثانية

كانت نهاية الدولة السعودية الثانية في 1891 ميلاديًا 1233 هجريًا، وكان هناك أسباب عديدة لسقوط الدولة.

  • أكثر ما أثر بالسلب على الدولة، وأدى في النهاية إلى سقوطها، هو الصراعات والحروب الداخلية التي كانت بين أمراء الأقاليم.
  • وزاد الأمر سوءًا عندما كان هناك صراعات بين أبناء الإمام فيصل بن تركي.
  • وطمع الكل في السيطرة على أكبر رقعة من البلاد.
  • وقامت العديد من الصراعات الداخلية، حتى سيطر آل رشيد على البلاد، وقاموا بنقل الإمام عبد الله إلى حائل، وتم عزله وإبعاده عن حكم البلاد.
  • واستمرت الصراعات لفترة طويلة بين الإمام عبد الرحمن شقيق الإمام عبد الله، وبين محمد بن عبد الله الرشيد.
  • ولكن في النهاية انهزم الإمام عبد الرحمن في معركة حريملاء، وكانت هذه المعركة هي المعركة الأخيرة للدولة السعودية الثانية.

وهكذا تكن قد أطلعت على بحث عن الدولة السعودية الثانية ، وقد شمل البحث أهم الأحداث التي مرت على المملكة في هذه الفترة.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية: