الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن حفظ النعمة مختصر

بواسطة: نشر في: 5 أغسطس، 2021
mosoah
بحث عن حفظ النعمة مختصر

بحث عن حفظ النعمة مختصر نقدمه لكم  عبر موقع موسوعة، منحنا الله سبحانه وتعالي الكثير من النعم والتي يجب علينا الحفاظ عليها، خاصة وأن الله سبحانه وتعالى قد حثنا على ذلك فقد امرنا بالاعتدال وعدم الإسراف وجاء الكثير من آيات القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ما يرشدنا ويحثنا على حفظ النعمة والاعتدال في الاستخدام لكافة النعم التي وهبنا الله إياها في هذه الدنيا والتي لا يمكننا حصرها مهما حاولنا عدها، خلال الفقرات التالية طلابنا الأعزاء نقدم لكم بحث عن حفظ النعمة مختصر والذي حرصنا على أن تكون الفقران متنوعة وتشمل كل جوانب حفظ النعمة ليكون البحث متكامل.

بحث عن حفظ النعمة مختصر

المملكة العربية السعودية من الدول التي عانت في القدم من قلة الطعام في إحدى الفترات مما دعا الملك عبد العزيز إلى إنشاء دار للضيافة يتم من خلالها توفير الطعام بكل أنواعه لمن يحتاج حتى انه سمح لمن يحتاج بأخذ الكمية التي يحتاج إليها بك حرية دون قيود، وبالرغم من وجود الكثير من الإحصائيات التي تشير إلى تعرض عدد كبير من الدول للمجاعة في العصر الحالي إلا أن المملكة العربية السعودية أصبحت قادرة على سد احتياجات مواطنيها من الطعام وخيرات الأرض.

  • تقول الإحصائيات التي تم رصدها أن هناك ما يقرب من مليار إنسان يعانون من الجوع منتشرين على الكرة الأرضية.
  • بالرغم من ذلك فإنه قد تم رصد إهدار للطعام بكميات تفوق التوقعات فقد وصلت قيمة الطعام المهدور سنويًا إلى حوالي 1.3 مليار طن من الطعام سنويًا.
  • عند التمعن في هذه الكمية المهدرة من الطعام نجد أنها تعادل أربعة أضعاف من الكمية المطلوبة لسد احتياج الدول والأشخاص لذين يعانون من الجوع على مستوى العالم.

مقدمة عن حفظ النعمة

عند سماع حفظ النعم للوهلة الأولى يتبادر إلى الذهن نعمة الطعام والغذاء، ولكن وجب علينا عدم حصر نعم الله عز وجل في الطعام فهناك الكثير من النعم التي يمكن حصرها والتي لا يمكننا عدها وحصرها بكل سهولة كما يعتقد البعض فهناك نعم عند ذكرها قد يصاب البعض بالدهشة لعدم إدراكه أن ما يملكه هو نعمة عظيمة من نعم الله قد منحه إياها بل قد يكون خصه بها دون غيره من  الأشخاص.

  • مهما كانت النعم التي منحنا الله إياها وجب علينا شركه على تلك النعم والحفاظ عليها.
  • عند قراءة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة نجد أنهما يتضمنان على آيات وأحاديث تحثنا على الحفاظ على نعم الله وعدم إهدارها والإسراف في استخدامها.
  • والدليل على كثرة نعم الله علينا قوله تعالي في عدد من سور القرآن الكريم فقد جاء في
    • سورة النحل الآية رقم 18
      • {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم}.
    • سورة إبراهيم الآية رقم 34:
      • {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}.
  • بالرغم من كثرة النعم إلا أننا سنتناول في هذا البحث بالحديث نعمة الطعام وكيف يمكننا الحفاظ عليها.
  • يعد الطعام أهم وأبرز النعم التي مُنِحنا إياها والتي أمرنا الله سبحانه وتعالى بعد الإسراف فيها وذلك لما جاء في قوله تعالي في:
    • سورة المائدة الآية رقم 88:
      • {وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ}.
  • فقد مَنَّ الله علينا بنعمة الطعام لنحيا ونقوى على الاستمرار في الحياة وممارسة كافة الأنشطة اللازمة للحياة فقد قال في كتابعة الكريم في:
    • سورة قريش الآية رقم 4:
      • {الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ}.

طرق حفظ النعمة وشكر الله على النعم

حفظ النعمة مرتبط ارتباط وثيق بشكر الله على نعمه التي أنعم بها علينا، عندما نشكر الله على نعمه ندرك قيمة تلك النعم فنحافظ عليها ولا نهدرها، وعندما نتحدث عن حفظ النعم اول ما يتبادر إلى ذهننا هو كيف نشكر الله سبحانه وتعالى على نعمه التي لا تعد ولا تحصى؟
  • أفضل الطرق لشكر الله هو إدراك قدر تلك النعم وأهميتها لنا في الحياة فالطعام هو وسيلتنا للاستمرار في الحياة فلا يمكننا أن نحيا جون تناول الطعام.
  • إدراك أننا مسئولون أمام الله عز وجل عن تلك النعم وسنحاسب عليها إن أهدرناها خاصة وأن رسولنا الكريم قد حثنا على عدم الإسراف في النعم وكذلك جاء في سورة الأعراف الآية رقم 31:
    • {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}.
    • عن أنس رضي الله عنه قال: كان صلى الله عليه وسلم يعجبه الثفل. أي ما بقي من الطعام، وكان يقول: إنك لا تدري في أي طعامك تكون البركة.
  • الابتعاد عن المبالغة والإسراف في النعم فلا نسرف في الطعام والشراب ونبتعد عن تعدد الأصناف وكثرة الكميات من كل صنف منه فالاعتدال هو خير الأمور.
  • الإهداء من النعم هو شكر لله على تلك النعم واعتراف مننا بها فما تحبه عليك أن تقدم منه لأقاربك وجيرانك فقد كان عمر بن الخطاب ينفق مما يحب حتى يؤجر على ذلك.
  • استخدام النعم التي منحها الله للإنسان مثل المال فيما يرضي الله تعالى، مثل الإنفاق في سبيل الله وإطعام المسكين.
  • الاعتراف بفضل الله، وحمده والثناء عليه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها.

حفظ النعمة في القرآن والسنة

عند الحديث عن حفظ النعمة لا يسعنا إلى أن نتحدث عن دعوة الله وسدينا محمد صلى الله عليه وسلم لنا للحفاظ على نعم الله كلها في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وذلك من أن أجل أن تكون تلك النعم مصدر للخير لنا، فقد أمرنا الله سبحانه وتعالى للتفكر في الطعام وكيف أنه ينمو من بذرة في الأرض ليصبح طعامًا وقوتًا يساعدنا على العيش والحياة.

  • فقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالتفكر في في الطعام وكيف أنه نعمة عظيمة لا يمكن إنكارها فهي دليل على خلق الله وبديع تكوينه وفي ذلك يقول الله سبحانه وتعالى في:
    • سورة عبس الآيات من 24 حتى الآية رقم 32:
      • {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ (24) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32).
    • سورة يس الآيات من 33 إلى 35:
      • وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (33) وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (34) لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (35).
    • سورة الأعراف الآية رقم 85:
      • {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين.
  • ومن الآيات التي جاءت في القرآن الكريم لتوضح لنا نعم الله وكم أنها كثيرة لا يمكن حصرها، فيقول الله عز وجل في كتابه العزيز في:
    • سورة النحل الآيتان 80 و 81:
      • وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ۙ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ (80) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81)

جهود المملكة في حفظ النعمة

المملكة العربية السعودية من الدول العربية الرائدة والتي أثبتت مؤخرًا أنها في المقدمة باستمرار فقد أطلقت مبادرات من أجل الحفاظ على النعمة بهدف الاستفادة من فائض الطعام وتوصيله للمحتاجين من الأسر ومنصة العمل التطوعي.

  • تنتشر في المملكة العربية السعودية جمعيات البر الخيرية التي تهدف إلى التكافل الاجتماعي في رعاية الفقراء والمحتاجين، ويقوم بدعمها المسؤولون ورجال الاعمال وأهل الخير من المواطنين، وتتنوع الأعمال التي تقدمها هذه الجمعيات لمساعدة الفقراء والمحتاجين حسب الفئة المستهدفة.
  • من المبادرات التي أطلقت في مدينة الرياض لحفظ النعمة:
    • جمعية حفظ النعمة:
      • وهي تابعة لوزارة الشئون الاجتماعية.
      • تسعى الجمعية إلى العناية والمحافظة على الفائض من النعم في المناسبات الخاصة والعامة لسد حاجة المحتاجين.
      • الاستفادة مما يفيض من الطعام عن حاجة الأفراد والمؤسسات وتوصيها إلى الاسر المحتاجة.
    • منصة العمل التطوعي:
      • أطلقت الحكومة تلكم المنصة لتحقيق الكثير من الأهداف في ذلك الإطار ومنها:
        • توفير فرص تطوعية تخصصية ذات أثر اجتماعي واقتصادي.
        • الحصول على إشعارات عن الفرص التطوعية وفق اهتمامات المتطوع.
  • الهدف من ذلك هو تقديم نموذجاً حضارياً يحتذى به في العمل الإنساني الذي يرسخ قيم حفظ النعمة وإطعام الطعام وبذلك تسعى الجمعية إلى تحقيق رؤيتها من خلال التوعية عبر وسائل الإعلام والدورات التدريبية والبحوث والدراسات والندوات والمؤتمرات والمعارض التوعوية وإقامة الشراكات الناجحة مع المؤسسات ذات العلاقة وفق الإمكانات المتاحة.

بذلك نكون قد وصلنا لنهاية حديثنا عن حفظ النعمة وكيفية الحفاظ عليها وشكر الله سبحانه وتعالى على ما وهبنا من نعم لا يمكننا حصرها، ونتمنى أن يكون ما قدمنا خلال الفقرات السابقة قد نال إعجابكم وقدم لكم بحث عن حفظ النعمة مختصر فقد حاولنا أن نقدم عدد كبير من العناصر في إطار مختصر وبسيط.

المراجع