مواضيع تعبير شفوي تشد الانتباه

محمد عبد العال 20 أكتوبر، 2022

مواضيع تعبير شفوي تشد الانتباه

تعد مواضيع التعبير الشفوية هي إحدى المهارات المميزة، والتي تمكن الطالب من التعبير عن أفكاره وميوله بشكل بلاغي ولغوي بسيط وجميل، وهي واحدة من مهارات التعبير التي يمكن أن يتمتع بها الطالب بعد أن يكتسب خبرة ودراسة في أداء هذا النوع من التعبير، وسنحاول فيما يلي عرض لمجموعة من أجمل مواضيع التعبير لكل المراحل التعليمية.

تعبير شفوي مميز وأنيق

في بداية العرض لموضوعي لليوم، يجب علينا شكر كل نفس تعمل على نشر الخير، وتعمل بمنطق الإنسانية، والتي قد أصبحت في وقتنا الحالي من الشخصيات النادرة، وبعد فالموضوع الأساسي الخاص بي سيتحدث عن واحدة من قصص الخير، والتي عيشتها بشكل شخصي، ورأيتها أمامي مرأى العين، فقد كان لي صديق عزيز على قلبي، وكنا نسميه مصطفى، وكان من الناس الذين ينتمون إلى أسر ضيقة الحال، لم ينعم الله عليهم بالمال إلا بالقليل منه، فقد كان الدخل العام للعائلة لا يكاد حتى يسد حوائجهم الأساسية من مأكل وملبس وعلاج، وبعد فترة من الزمن، ومن التعاون الدؤوب فيما بين أفراد الأسرة وبعضهم وفي صمت شديد.

  • اتجه مصطفى صوب الانشغال بالعمل، حتى يستطيع توفير حاجاته وأسرته، بعد أن وجد الكثير من الصعوبات التي تواجهه في مراحل تعليمه الأساسية، وقد كان السبب في تلك المصاعب هو انشغال مصطفى بالعمل بعد اليوم الدراسي في إحدى قطاعات الصناعة.
  • عندما بلغني ما قام به مصطفى من ترك للدراسة والمدرسة بشكل كامل، حل علي حزن شديد، وكأن الخبر نزل علي كالصاعقة من السماء، فحاولت الذهاب إليه، وإقناعه بالعدول عن قراره ذاك، ولكن دون جدوى.
  • ومرت الأيام والسنون، وقد أصبح مصطفى في اليوم الحالي واحداً من أكبر التجار والصناعيين في وطننا، وصار صاحب أكبر 5 مصانع في إنتاج الكابلات الكهربائية والموصلات في البلاد.
  • الأمر الذي جعلني أفكر في أن الفشل ليس أن تقوم باختيار غير متوافق مع أفكارك بل الفشل هو الجلوس والانقطاع عن السعي وعن مواصلة الحياة، حتى تبكي بمفردك، وعلينا جميعاً أن نكون على دراية كبيرة بأن الجميع قادر على النجاح، فالنجاح نتاج عمل وسعي، أما الفشل فهو قرار، وبوسعنا جميعاً التغلب عليه.

تعبير شفوي جميل ومؤثر

بسم الله، والحمد لله، وصل اللهم على سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أما بعد، فالمشاعر الإنسانية هي من الوجدانيات التي خلقنا بها، وعلى وجه الخصوص قد خلقنا بجميلها، فتجدنا منذ كنا صغاراً نحب ونفرح ونحزن، ونتمسك ونشتاق، ونرفض ما يؤذينا، ولعل موضوع التعبير الخاص اليوم سيكون عن واحد من أنبل وأعظم تلك المشاعر الوجدانية، الشعور الذي لا نختلف على وجوده فيما بيننا جميعاً، وعلى الرغم من كل ما نواجهه من صعاب في حياتنا، ولكننا ما زلنا متمسكين بهذا الشعور، وذلك الشعور الذي خلقنا به، ولا يفارقنا حتى الممات، هو الوطنية.

  • فالانتماء الوطني هو واحد من أبرز المسارات التي نولد بها بالفطرة، ولعل حديثي عن ذلك الشعور الوجداني لا يستطيع التعبير عنه بضع كلمات، ولكن سأحاول عرضه عليكم باستخدام بعض الشواهد، والتي حدثت في عالمنا الحقيقي، دون أي تدليس في الحقائق.
  • فقد كان شعور الانتماء والوطنية سائداً في وطننا العربي كله، وللتاريخ على ذلك الكثير من الشواهد، فقد وقف العرب جميعاً في يوم من الأيام للدفاع عن فلسطين، وعن مصر وعن الشام، واستطاع العرب مجتمعين تعريف الكون بأسره أن راية العرب مرتفعة شامخة بدماء أبنائها وثروات بلادها، ولعل أبرز تلك المشاهد في المعركة ما فعله جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله، وكان معه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واللذان قاما بالوقوف أمام العالم بأسره.
  • عندما قاما بقطع النفط عن البلاد الموالية للعدو الصهيوني حينها، وكانت تدعمه في حربه ضد أشقائنا المصريين والسوريين، الأمر الذي أدى إلى تراجع كبير في صفوف الإمدادات التي كانت تصل للعدو حينها.
  • بالإضافة إلى الجيش الجزائري الذي حارب جنباً إلى جنب مع الجيش المصري في سيناء، والجيش العراقي والخليجي الذي حارب مع سوريا حربها تحت راية العروبة، وقد زاد الأمر سوءاً على العدو الصهيوني عندما بدأت بعض القوات العراقية بالمشاركة في المعارك الدائرة في الضفة الغربية والحدود السورية، ومعها كتائب من المملكة الأردنية الهاشمية.
  • منذ ذلك التاريخ وقد صار للعرب كلمة موحدة، وكل محتل غاشم، تصور له نفسه بأن العرب متفرقين إنما هو جاهل بالتاريخ، فالعرب منذ وحدتهم راية الإسلام لن يتفرقوا أبداً، وقد ساعدوا على مر التاريخ في وقف الكثير من الإمبراطوريات الغاشمة، التي كانت تريد بسط ظلمها على كامل الأرض، ونذكر في ذلك المغول، الذين تصدت لهم الجيوش الإسلامية، على الرغم من كل ما كنا نعانيه من ضعف في ذلك الوقت، بعد سقوط الدولة العباسية.
  • وما حل بالإمبراطورية الرومانية من أضرار جسيمة بسبب عدائها الدائم مع المسلمين، نحن أمة خلقنا الله لنبقى في هذه الدنيا رافعين رؤوسنا غير خائفين ولا تائهين، وزرع فينا الوطنية والنبل والكرامة، وفضلنا على سائر العالمين بما لدينا من صفات وديانة، داخل كل واحد فينا أسد عرمرم يزأر عندما يحتاجه الوطن.

تعبير شفوي من أنا

يعد ذلك النوع من أنواع التعبير الشفهي الأكثر شيوعاً واستخداماً بين الطلاب، والذي يعد الأهم بين مختلف موضوعات التعبير الشفهية، والذي يستمر مع الطالب منذ أولى مراحل تعليمه الأساسي ودون الأساسي حتى مراحل التعليم الجامعي المتقدم، والذي يمكن الطالب من عرض وافي لما لديه من قدرات وموهبة في التعبير عن ذاته، وما هي فكرته وصورته عن نفسه، والتي يريد أن يتعرف الناس عليه بها، وسنحاول عرض موضوع تعبير شفوي بعنوان من أنا فيما يلي.

  • بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله خالق الأكوان ومنشئ الإنسان، ومده بالقوة والبنيان، وخلق له كل ما حوله مسخراً لخدمته، يساعده في حياته وفي تعمير الأرض وعبادة الواحد الخلاق، وسبحان من خلقنا نملك بعض الأمر من أنفسنا، وجعل لنا السمع و الأبصار والأفئدة والعقول، حتى نعمل ونبني مستقبلنا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا من بعدنا.
  • إن قدرة الإنسان اللامحدودة بعلمه وعمله وتفكيره هي واحدة من أعظم آيات الله- سبحانه وتعالى-، والتي خص بها الإنسان عن غيره من سائر المخلوقات، فالإنسان هو الذي يستطيع أن يحقق أحلامه ويسعى لتحويل طموحاته إلى حقيقة يراها القاصي والداني.
  • وأنا مثل باقي بني البشر إنسان وهبه الله بالعقل والبنيان السليم، وصوره في أحسن تصوير، وقد أعزني ربي وميزني عن بني البشر بأن ديني ووحدانيتي لله، وأمرني بإعمار الأرض، والسعي قدماً في عبادته ونشر دعوته بين سائر بني البشر.
  • منذ أن خلقني الله وفطرني على ديني، وأعزني به، وجعلني أحد أبناء هذا الوطن العظيم، ذو التاريخ المجيد، والذي يفخر به كل إنسان، وأنا أعمل على كسب العلم، ومحاربة الجهل، ومحاولاً تحقيق ما أراد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من نشر الخير للأنام.
  • طامعاً في فضل الله وكرمه بأن يعينني لما خلقني له، وأن أرى راحتي بعد موتي، وبشرى من ربي بجنة نعيم، بعد أن أقوم بخير عمل أفتخر به يوم الدين على رؤوس الأشهاد، بكوني مسلماً موحداً بالله، نافعاً لديني ولوطني.
مواضيع تعبير شفوي تشد الانتباه