يتساءل الكثيرون حول أحكام النون الساكنة والتنوين، وبالتالي يمكننا الإجابة على سؤال احكام النون الساكنة والتنوين أربعة أحام ثلاثة أحام حكمين فقط من خلال موقع موسوعة.
احكام النون الساكنة والتنوين أربعة أحام ثلاثة أحام حكمين فقط
يمكن التعرف على كافة المعلومات من خلال ما يلي:
- تنقسم أحكام النون الساكنة والتنوين إلى أربعة أحكام.
- حيث إن النون الساكنة هي نون تثبت لفظاً وخطاً وصلاً ووقفاً حيث إنها تكون في الأسماء والأفعال والحروف.
- وبالنسبة للتنوين هو عبارة عن نون ساكنة زائدة تلحق أخر الأسماء لفظاً وتفارقه خطاً لغير التوكيد.
ما هي أحكام النون الساكنة والتنوين الأربعة
يمكننا التعرف على كافة المعلومات من خلال ما يلي:
الإظهار
- الإظهار هو عبارة عن إظهار النون الساكنة أو التنوين عند النطق بأحد حروف الحلق، وأحرف الحلق هي: الهمزة، والهاء، والعين، والحاء، والغين، والخاء، ويجمعها أوائل قول القائل: “أخي هاك علماً حازه غير خاسر”.
- ويكون عند النون في كلمة واحدة، كقوله -تعالى- في سورة الفاتحة: (أَنْعَمْتَ)،
- ويكون الإظهار عند النون في كلمتين، كقوله تعالى: (مِن هادٍ)، ولا يكون الإظهار عند التنوين إلا في كلمتين، كقوله تعالى: (عَذَابٌ عَظِيمٌ)
الإدغام
- الإدغام لغة هو إدخال شيءٍ في شيء.
- أما اصطلاحاً فهو إدخال حرف ساكن في حرف متحرك بحيث يصيران حرفاً واحداً مشدداً.
- وأحرف الإدغام ستة، وهي: الياء، والراء، والميم، واللام، والواو، والنون، وجمعت في كلمة (يرملون)، وينقسم الإدغام إلى قسمين، وهما:
| الإدغام بغنة | حروف الإدغام بغنة أربعة، وهي: الياء، والنون، والميم، والواو، وجُمعت في كلمة (ينمو)، وشرطه أن تكون النون الساكنة أو التنوين في نهاية الكلمة الأولى، ويكون حرف الإدغام بغنّةٍ في بداية الكلمة الثانية، كقول الله -جل جلاله- في سورة الزلزلة: (وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ)، وقوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ)، أمَّا إن اجتمعت النون الساكنة مع حرف الإدغام في نفس الكلمة وجب الإظهار، ويكون عند حرفي الواو والياء، ويُسمى إظهاراً مطلقاً، وجاء في القرآن الكريم في أربعة كلماتٍ فقط، وهذه الكلمات هي: صنوان، وقنوان، والدنيا، بنيان. |
| الإدغام بغير غنة | للإدغام بغير غنة حرفان، وهما: اللام والراء، ووجه الإدغام فيه حذف الغنّة للمبالغة في التخفيف؛ لأن في بقاء الغنّة ثقلاً عند النطق به، كقوله تعالى: (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ)، وقوله تعالى: (أن لَّن يَنقَلِبَ). |
الإقلاب
- يعرف الإقلاب في اللغة بأنه تحويل الشيء عن وجهه.
- أما اصطلاحاً فهو قلب النون الساكنة أو التنوين إلى ميم مخفاة مع غنة إذا أتى بعدها حرف الباء.
- والإقلاب له حرف واحد وهو: الباء، وتوضع إشارة ميمٍ عكازية (م) على النون للدلالة على الإقلاب في رسم المصحف الشريف، كقوله تعالى: (سَمِيعًا بَصِيرًا).
الإخفاء
- الإخفاء لغة هو الستر،
- أما اصطلاحاً فهو النطق بالحرف بصفة بين الإظهار والإدغام، من غير تشديد مع ملاحظة حدوث الغنة.
- وإذا أتت النون الساكنة أو التنوين وأتى بعدها أحد حروف الإخفاء، وحروف الإخفاء خمسة عشر، وهي: الصاد، الذال، الثاء، الكاف، الجيم، الشين، القاف، السين، الدال، الطاء، الزاي، الفاء، التاء، الضاد، الظاء.
- قال الله -تعالى- في سورة آل عمران: (يَنصُرْكُمُ)، وقول الله تعالى: (سَمِيعٌ قَرِيبٌ)، وللإخفاء ثلاث مراتب، وهي كالآتي:
| أعلى مرتبة | وهي التي تكون مع الطاء، والدال، والتاء، ويكون الإخفاء في هذه المرتبة أقرب إلى الإدغام. |
| المرتبة المتوسطة | وهي التي تكون مع باقي حروف الإخفاء، وتكون وسطاً بين المرتبة العُليا، والمرتبة الدُنيا. |
| أدنى مرتبة | وهي مع القاف، والكاف، ويكون الأخفاء في هذه المرتبة أقرب إلى الإظهار. |