الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

شروط الدراسة المنزلية في دبي

بواسطة: نشر في: 18 نوفمبر، 2019
mosoah
الدراسة المنزلية في دبي

الدراسة المنزلية في دبي هي أحد الاختيارات غير التقليدية للتعليم بشكل كبير في الدول العربية بصفة عامة بما في ذلك الإمارات، ومع ذلك فإنها من أهم الأمور التي حرص موسوعة على المساهمة في تنمية الوعي عنها وذلك لأنها فعالة في تعزيز قدرة الطلاب على تنمية قدراتهم وتوظيفها بأقصى صورة ممكنة لدعم قدرتهم على تحقيق أهدافهم. وترتكز المقالة الحالية على توضيح أهم المعلومات عن الدراسة المنزلية بنوعيها التقليدي المُقيد بشروط مُتعلقة بالعمر والنوع الحديث المُتاح لمختلف الأعمار، والذي ]ثمثل النوع الأكثر فعالية.

شروط الدراسة المنزلية في دبي

النظام التقليدي

شروط قبول الطلبة

  • تجاوز عُمر الطالب الحد الأعلى للقبول في مدارس التعليم العام وذلك وفق جدول الأعمار الذي يُصدره وزارة التربية والتعليم في الإمارات كل سنة دراسية.
  • تقديم آخر شهادة نجاح حصل عليها الطالب على أن تكون الشهادة مُصدقة لدى وزارة الخارجية في الدولة التي تم الحصول على الشهادة منها بالإضافة إلى الحصول على شهادة موثقة من وزارة التربية والتعليم الإماراتية.
  • تقديم وثيقة معادلة لكافة الشهادات الدراسية التي تم الحصول عليها من أي من دول الخارج.
  • تقديم صورة من استمارة القيد وذلك بالنسبة للمواطنين، وتقديم صورة من جواز السفر وصورة من تصريح الإقامة بالنسبة لغير الإماراتيين.
  • تقديم صورة من بطاقة الهوية الصادرة من الحكومة الإماراتية.
  • تقديم صورة شخصية حديثة.
  • تسديد الرسوم اللازمة للتسجيل.

طرق دعم الوزارة للمتعلمين

تدعم وزارة التعليم منتسبي الدراسة المنزلية في دبي وفي الإمارات بعدة طرق مثل:

  • التواصل الدوري.
  • الإمداد بالكتب المدرسية.
  • إبلاغهم بمواعيد الإختبارات.
  • عقد الإختبارات.
  • توفير شهادات اجتياز المراحل الدراسية.
  • المساعدة في شرح الدروس بعدة طرق من أبرزها التطبيقات الإلكترونية المتوفرة على كلًا من جوجل بلاي، وآب ستور والتي يُمكن الأستفادة منها عبر الحاسوب من خلال منصة مدرستي.

النظام الحديث (التعلم عن بعد)

يُشير للإعتماد على التعليم المدرسي عن بعد ويتميز بعدم وجود شروط خاصة بشأن العمر اللازم للالتحاق به، كما يتميز بمنح ولي الأمر الحرية في اختيار المنهج الأنسب للطلاب وفق قدرات ومهارات الأطفال، وبالإضافة إلى ذلك فإن هذا يُتيح مرونة كبيرة في اختيار الأنشطة التعليمية، حيث يعتمد الكثيرين من أولياء الأمور مُتبعي هذا النظام مع أبنائهم على المواقع التعليمية الإلكترونية الرائدة التي تُعلم بأساليب تفاعلية، كما يعتمدون على التعلم بطرق مُباشرة وممتعة مثل زيارة الأماكن التي يتعلم الطلاب عنها، وزيارة المراكز التعليمية، وتوظيف استراتيجيات التعلم النشط. ومن أبرز على نجاح هذا النظام تجربة أسرة المهندس عبدالواحد محمد عبدالعزيز وزوجته مها سليم الذين خاضا هذه التجربة مع أبنائهم الأربعة في العام الدراسي الجاري، و اللذان أوضحا أن قرارها جاء رغبة منهم في تنمية مهارات وقدرات أبنائهم بأفضل صورة ممكنة مع تحريرهم من قيود التعليم المدرسي التقليدي. ومن الجدير بالذكر أن الوالدان أشارا إلى أن التعليم المنزلي فعال بشكل كبير وذلك وفق ملاحظتهم الخاصة ونتائج اختيارات أبنائهم المعتمدة؛ حيث ينتسب الأبناء إلى إحدى المدارس الخاصة بدبي ويُقيم مستواهم الدراسي فيها دوريًا. ومن الهام الإشارة إلى أن الوالدين أشارا إلى أن التعليم وفق هذه الطريقة يحتاج إلى جهد أكبر من الوالدين كما يُتطلب إنفاق قدر أكبر من المال على التعليم نتيجة للاعتماد على الزيارات الميدانية وتوفير دروس تنمية المهارات.

المصادر: 1، 2.