التعليم

تقرير عن الزلازل للصف السادس pdf جاهز للطباعة

⏱ 1 دقيقة قراءة
تقرير عن الزلازل للصف السادس pdf جاهز للطباعة

تقرير عن الزلازل للصف السادس pdf جاهز للطباعة

  • يمكن تعريف الزلزال بأنه اهتزاز يحدث فجأة للأرض عندما تمر موجات زلزالية، حيث تعبر تلك الموجات الصفائح الصخرية الموجودة تحت سطح الأرض.
  • ويؤدي تحرك الموجات الزلزالية تحت سطح الأرض إلى إنتاج كمية كبيرة من الطاقة، والتي تنتج بدورها الموجات القادرة على تدمير الأرض.
  • وعلى مر التاريخ، وقعت العديد من الزلازل على كوكب الأرض، فجميع المناطق على سطح الأرض مُعرضة لوقوع زلازل بها.
  • وتختلف الزلازل باختلاف شدتها، فهناك بعض الزلازل المدمرة التي ينتج عنها قتل الأشخاص قد تصل أعدادهم بالآلاف، وهناك زلازل يكون تأثيرها بسيطًا للغاية، ولا ينتج عنها خسائر بشرية أو مادية.
  • أما عن المناطق الأكثر عُرضة لوقوع الزلازل بها فهي المناطق التي تقع على طول خط الصدع، فحوالي 90% من الزلازل تقع بها، نظرًا لوقوعها على حدود الصفائح التكتونية الموجودة بالأرض والمكونة للقشرة الأرضية، فعندما تبتعد تلك الصفائح، أو تقترب من بعضها البعض، تقع الزلازل.
  • والعكس صحيح، كلما ابتعدت المناطق عن مواقع الصفائح التكتونية، كلما كانت أقل عُرضة لوقوع الزلازل بها.
  • ولقد استطاع العلماء الوصول إلى العلامات الدالة على قُرب وقوع الزلزال، ومنها حدوث تحلل إشعاعي لكميات بسيطة من اليورانيوم في بعض الصخور، وبالتالي ينتج عنه انبعاثات لغاز الرادون.
  • كما تحدث تغيرات غير مألوفة في سلوك الحيوانات، فقبل وقوع الزلزال مباشرة تغادر الحيوانات بيوتها وأعشاشها، نتيجة استشعارهم لحدث قادم مجهول، وللحيوانات مثل القطط والكلاب القدرة على استشعار الزلزال قبل وقوعه بثوانِ، حيث تنتابها حالة من الخوف والعصبية والهياج، وتركض للبحث عن مكان تختبئ فيه، إلى جانب نباح الكلاب بصوت عالِ.
  • وقبل وقوع الزلزال بأيام أو دقائق، تنبعث أضواء غريبة من الأرض، ويُرجح أن تكون مصدر انبعاثها الصخور الواقعة تحت ضغط شديد
  • ومن العلامات الأخرى حدوث هزات أرضية صغيرة تنذر بوقوع هزات أكبر، ولكن ليس شرطًا أن تلحق بتلك الهزات البسيطة هزات أكبر، فمن الممكن أن تكون هي الزلزال الرئيسي الذي لا يلحقه زلزال آخر.

كيف تحدث الزلازل

  • تحدث الزلازل عندما يصطدم لوحان من الصفائح التكتونية ببعضهما البعض، يحدث بينهما تصادم ودفع معاكس، بينما تحافظ الصفائح نفسها على ثباتها.
  • وينتج عن هذا الضغط دفع يؤدي إلى انهيار جزءًا من الصخور التي تكون الصفائح لتحدث الزلازل.
  • وعلى الرغم من خطورة الزلازل على الأرواح والممتلكات؛ إلا أنها تُعد إحدى الظواهر الطبيعية الجيولوجية الأساسية، نظرًا لأنها واحدة من طرق تقليل الإجهاد عبر سطح الأرض.
  • ويُطلق مصطلح مركز الزلزال على الجزء الذي وقع عنده انهيار الصخور، أما مصطلح بؤرة الزلزال فهو يُطلق على النقطة المقابلة للمركز فوق سطح الأرض.

أسباب الزلازل

  • كما سبق وأن ذكرنا، تحدث الزلازل نتيجة ابتعاد أو اقتراب الصفائح التكتونية الموجودة بالأرض عن بعضها البعض.
  • وهناك عوامل أخرى تؤدي إلى وقوع الزلازل منها الأنشطة البشرية مثل ملء السدود والخزانات بكميات كبيرة من المياه، بناء الأنفاق، تنفيذ مشروعات الطاقة الحرارية الأرضية، تنفيذ مشروعات التكسير، وتلك الزلازل التي تحدث بسبب هذه العوامل يُطلق عليها اسم الزلازل المستحثة.
  • وقد تقع الزلازل نتيجة انهيارات الكهوف والمناجم، وهي الزلازل التي يُطلق عليها اسم الزلال الانهيارية.
  • حفر الألغام أسفل الأرض والانفجارات النووية الكبيرة.
  • الأنشطة البركانية من العوامل المؤدية إلى وقوع الزلازل.
  • حدوث الصدوع، وتقع تلك الصدوع على طول حدود الصفاح التكتونية، والتي يحدث عندها معظم زلازل العالم، وتلك الصدوع تؤدي إلى حدوث اهتزازات زلزالية، ومن أبرز الصدوع التي حدثت صدع سان أندرياس الممتد أسفل الساحل الغربي لأمريكا الشمالية.

أنواع الزلازل

يتم تصنيف الزلازل حسب القوى المسببة لها وعمقها، وذلك على النحو التالي:

أنواع الزلازل حسب السبب

  • الزلازل التكتونية: وسببها الرئيسي الحركات التكتونية الأرضية التي تحدث عند حدود الصفائح، وهناك 3 أنواع من حدود التصادم، الأولى هي حدود التحويل حيث تتحرك الصفائح جانبيًا عند حدود التحويل فتنزلق إحدى الصفيحتان، والثانية هي الحدود المتقاربة وذلك عند حدوث تصادم بين الصفيحتان نتيجة التقائهما ببعضهما البعض، فتتكون سلسلة من التلال يتطور من خلالها البراكين والحدود، وعندما تصطدم الصحفيتان يحدث تكسر في القشرة المليئة في الصهارة، فينتج البركان نتيجة اندلاع المواد المنصهرة والحمم فوق المناطق المحيطة، والثالثة هي الحدود المتباعدة.
  • الزلازل البركانية: يقل الزلزال البركاني في قوته عن الزلزال التكتوني، ويحدث نتيجة تزامن القوى التكتونية مع النشاط البركاني، فيتحرك الصهير أسفل الأرض، ويمكن لتلك الحركة إحداث زلزال، ويمكن اعتبار الزلازل البركانية علامة على قُرب وقوع انفجارات بركانية.
  • الزلازل الاصطناعية: وهي الزلازل التي تنتج عن الأنشطة البشرية والتأثيرات التي تسببها، مثل الألغام الأرضية المؤدية إلى وقوع موجات زلزالية ناتجة عن انفجار الصخور على سطح الأرض، أو الانفجارات الكيميائية أو النووية.

أنواع الزلازل حسب العمق

وهي تنقسم إلى 3 أنواع وهي:

  • الزلازل البسيطة: وهي الزلازل التي تقل أعماقها عن 70 كم و 43 ميلًا.
  • الزلازل المتوسطة: تتراوح أعماق الزلازل المتوسطة ما بين 70 إلى 300 كم، و 43 ميلًا إلى 186 ميلًا.
  • الزلازل العميقة: تتراوح أعماق الزلازل العميقة ما بين 300 إلى 700 كم، و 190 ميلًا إلى 430 ميلًا.

إيجابيات وسلبيات الزلازل

هناك العديد من الفوائد والمخاطر الناتجة عن وقوع الزلازل، نوضحها فيما يلي:

مخاطر الزلازل

  • قد ينتج عن وقوع الزلازل حدوث انهيارات في أراضي الأنهار والبحيرات، أو إلحاق أضرار عديدة بالسدود، وهو ما يترتب عليه حدوث فيضان في المياه.
  • من أهم مخاطر الزلازل أنها تؤدي إلى انهيارات الثلوج والانهيارات الأرضية، وذلك لأن ينتج عنها ضعف في تماسك التربة على سفوح المنحدرات، أو إزاحة للصخور.
  • يمكن أن يترتب على الزلازل وما ينتج عنها من انهيارات أرضية إلى حدوث موجات تسونامي، وهي موجات مدمرة تسبب في وقوع عدد هائل من الوفيات.
  • عندما تقع الزلازل، يحدث تسيل للتربة، أي أن التربة الحبيبية المشبعة بالمياه تفقد صلابتها وتماسكها، فتصبح سائلة، وبالتالي تحدث انهيارات أو ميلان في الجسور والمباني القائمة عليها.
  • يُعد اندلاع الحرائق من أبرز ما ينتج عن وقوع الزلازل، حيث تُصاب تمديدات الغاز وخطوط الكهرباء بالتلف، وبالتالي تندلع الحرائق التي يصعب إطفائها خاصة إذا تضررت أنابيب المياه بعد وقوع الزلزال.

فوائد الزلازل

على الرغم من الآثار المدمرة للزلازل؛ إلا أن لها عدة فوائد بيولوجية وهي:

  • تساعد الزلازل على إخراج المعادن الثمينة من الأرض، لأنها تُشكل الأرض وبالتالي ترتفع الجبال.
  • يتمكن الجيولوجيون بعد وقوع الزلازل من معرفة رواسب الغاز الطبيعي والنفط، ومعرفة طبقات المياه الجوفية، من خلال الاستنتاجات التي يحصلون عليها حول نوع المواد المارة عبر الاهتزازات.
  • تساهم الزلازل في تنفيس الأرض عن الطاقة الزائدة الموجودة في قشرتها الداخلية.
  • تزيد الزلازل من الرقعة الخضراء على الأرض، وذلك لأنها تحفز انفلاق البذور ونمو النباتات، حيث تخرج السوائل المعدنية في التربة بعد توليد الطاقة الكهربائية بها، إلى جانب تحفيزها خروج كميات أكبر من غاز ثاني أكسيد الكربون الذي تحتاج إليه النباتات في إتمام عملية البناء الضوئي.
  • على الرغم من الآثار المدمرة للزلازل في الأرواح والممتلكات؛ إلا أن حدوثها ينقذ كوكب الأرض من الانفجار، وذلك لأنها تحد من تفاقم الطاقة الكامنة في الأرض.
  • عند حدوث الزلازل، تحدث انشقاقات في الأرض فتنفجر عيون جديدة وتظهر ينابيع حديثة.

المراجع

مقالات ذات صلة