التعليم

هل الدلفين يلد ام يبيض

⏱ 1 دقيقة قراءة
هل الدلفين يلد ام يبيض

هل الدلفين يلد ام يبيض

يعد الدلفين من الحيوانات التي تقوم بعملية الولادة مباشرة، فيتم الاحتفاظ بمولود الدولفين داخل رحم الأم حتى يكتمل نموه، ثم يخرج منه مباشرة إلى الحياة، على عكس مختلف أنواع الأسماك، والتي تقوم بوضع صغارها في بيوض خارج جسمها، حتى يتم اكتمال نمو الصغار داخل البيوض، ثم يقومون بالخروج من تلك البيوض لبداية حياتهم في الماء، وبسبب شكلها قد يظن البعض أنها من الأسماك، ولكنها من نوعية أخرى من الكائنات، وبسبب هذا التقارب فيما بينها وبين الأسماك يبدأ التساؤل في الظهور وهو هل الدلفين يلد ام يبيض.

هل يعتبر الدولفين من الثدييات؟

تعتبر الدلافين من الثديات، فهي تعد من أنواع الحيتان، والتي تتسم بصغر حجم أسنانها، والتي يسهل على أي شخص التعرف عليها خلال النظر إلى هيكلها الخارجي، فعن طريق النظر إلى أفواهها المنحية، والتي تكسبها ابتسامة دائمة، وهي من نوعية الثديات كونها ذات دم حار داخل جسمها، على عكس الأسماك، والدلافين لا تتنفس بالخياشيم، مثل باقي الأسماك، ولكنها مثل باقي الحيتان، تتنفس الهواء، ولكن لديها قدرة كبيرة على حبس أنفاسها لفترات طويلة في الماء.

فتقوم الدلافين بالصعود إلى سطح الماء في فترات متباينة، لتتمكن من استنشاق الهواء النقي، ثم تعود مرة أخرى للماء، وتتم عملية التنفس باستخدام الفتحة الموجودة في أعلى رأس الدلفين، فهذه الفتحة كالأنف في جسم الدلفين.

كيف يتكاثر الدلفين

تعد الدلافين من الحيوانات الراقية فسيولوجياً فعملية التكاثر لديها تقترب إلى عملية التكاثر الموجودة في الحيوانات البرية والإنسان، فهي تمتلك أعضاء تناسلية داخلية، فحتى يتم الإخصاب والتكاثر، يجب تلاقي ذكر الدولفين بالأنثى، وهي من ضمن الحيوانات التي لا تحتاج إلى فترة كبيرة من الوقت في عملية التزاوج، وإنما يمكن أن تقوم بالعديد من المرات في فترة زمنية قصيرة، وفي نفس الزمن.

فينتج عن عملية الإخصاب وصول الحيوانات المنوية من الذكر إلى الأعضاء التناسلية للأنثى، ومنها تبدأ رحلة البويضة الملقحة داخل أحشاء الأم حتى تكتمل نموها، ويتم ولادة الصغار.

فترة حمل الدلفين

تختلف مدة الحمل الخاصة بالدولفين باختلاف الأنواع وأعمار الدولفين، ولكن بشكل متوسط يمكن اعتبار مدة حمل الدلفين لأولادها قرابة 11 شهراً، كما أن الدلافين الأمهات، تقوم بإرضاع أولادها لما يصل لقرابة السنة.

هكذا تلد أنثى الدلفين

عند بداية إخراج المولود من بطن أمه، يخرج الذيل أولاً، ثم تستمر عمليات الانقباض في رحم الأم حتى يتمر إخراج الطفل من بطنها، وتقوم أثنى الدلفين بالسباحة في أشكال أشبه بالدوائر، لتساعد الطفل في الخروج من بطنها، وتستمر تلك العملية حتى يتمكن المولود من الخروج بكامل جسده من بطن أمه، ثم تقوم الأم بعد الولادة مباشرة بدفع المولود الصغير للأعلى، حتى يصل إلى سطح الماء، ويستطيع التقاط أول أنفاسه في الحياة.

لحظة ولادة الدلفين

يوضح لنا المقطع التصويري التالي بعض عمليات الولادة المختلفة للعديد من الدلافين، والتي من بينها دولفين تلد على مقربة من جزيرة هاواي، والمقطع يوضح لنا عملية الولادة بشكل شبه كامل، وحتى خروج الجنين من رحم أمه.

هل الدلفين له أذن؟

أكدت بعض الدراسات لعلماء قد أوردوا تفاصيل حفريات جديدة، لنوع من الدلافين كان يعيش بحسب رأيهم في بحار ضحلة ودافئة، وكان ذلك من قرابة 27 مليون عام، كما قد كشفت الحفريات عن أذن لذلك النوع للدولفين، تم حفظها بشكل جيد للغاية، والتي استطاع العلماء عن طريق الأشعة المقطعية على تلك الأذن، التأكد بأن أذن ذلك النوع من الدلافين لها بعض الخصائص الموجودة في الأنواع الموجودة من الدلافين الحالية، والتي من بينها ما يلي.

  • ذلك النوع القديم من الدلافين كان يستطيع سماع ترددات الموجات فوق الصوتية، وتلك الميزة الموجودة في مختلف أنواع الدلافين، والتي تستخدمها بشكل أساسي في التواصل مع سواها من بين جنسها لمختلف الأغراض.
  • كما أشار عالم الآثار في معهد نيويورك للتكنولوجيا “مورجان تشرشل” معلقاً على جمجمة الدلفين كونها ترتبط بتحديد المواقع عن طريق صدى الصوت، ويتم ذلك على الرغم من مدى صعوبة التعامل مع مثل تلك الموجات في نظائر ذلك النوع من الدولفين المتواجد حديثاً، ولكن هذه الميزة ليست غريبة عن مجموعة الحيتان بمختلف أنواعها، والتي يعد الدولفين أحد أنواعها.

هل الدلفين يساعد الانسان؟

تعد الدلافين من الحيوانات الصديقة للإنسان، فقد تم إثبات أكثر من حالة وتوثيقها لإنقاذ الدلافين للبشر من خطر الغرق، كما أن الدلافين تستطيع التجاوب مع البشر بشكل كبير، كما استطاع علماء الأحياء البحرية اكتشاف أن الدلافين تقوم بتسمية أطفالها منذ الصغر ببعض الأسماء، والتي تساعدهم فيما بعد في عملية التواصل فيما بينهم. تماماً كما يفعل البشر.

هل الدلفين من الأسماك

يعد الدلفين من الحيوانات الثديية المائية، والتي ترتبط في الأصل بالحيتان وخنازير البحر، وتتنوع الدلافين إلى قرابة 40 نوع من الدلافين المختلفة، والتي تتراوح أحجامها بشكل عام ما بين 1.2 متر و40 كجم، إلى ما يقرب 9.5 متر وعشرة أطنان، وهذا مثل الأوركا، والذي يعتبره البعض من الحيتان، كما تنتشر الدلافين في العديد من بحار العالم، وبالأخص في البحار الأقل عمقاً عند أرصفتها القارية.

الصفات السلوكية لحيوان الدلفين

تمتلك الدلافين العديد من السلوكيات التي تميزها عن غيرها من الكائنات البحرية، حتى في أبسط الوظائف الحيوية، ومن بينها ما يلي.

النوم

يحتاج الدولفين بحكم بيئته أن يكون متيقظاً حتى خلال نومه، حتى يتمكن من الوصول للسطح والتنفس عندما يحتاج إلى ذلك، ولهذا عند النوع تعمل نصف الدماغ لديه، ويكون هذا الجزء من الدماغ يقظاً، ويستريح النصف الآخر، وقد أشار العلماء إلى أنه ينام قرابة 4: 60 دقيقة فقط، وعلى فترات متفرقة خلال اليوم، لكن الأنواع من الدلافين التي تولد وتنشأ في أحواض خاصة بها من صنع الإنسان فهم يستطيعون النوم لفترات زمنية أكبر وبشكل أعمق من الدلافين البرية، كونهم متأكدين من خلو البيئة المحيطة من أي مفترسات.

الهجرة

تقوم الدلافين في الفصول المختلفة بعملية الهجرة، فتخرج منفردة أو في جماعات قاصدة أماكن أفضل للعيش فيها، وفي تلك الرحلة تكون الدلافين قاصدة السباحة على مقربة من سطح الماء، أو فوق سطح الماء، ويرجع ذلك لعدة أسباب من بينها ما يلي.

يرجع العلماء تلك الظاهرة، وكونه يكون متحركاً في خط مستقيم فوق سطح الماء لتقليل الاحتكاك مع الماء بجسمه.

  • كما يرجع البعض إلى سهولة قدرته على تحديد موقعه بدقة أكبر فوق السطح.
  • أو للتخلص من الطفيليات الموجودة على جلده.
  • كما تتجمع الدلافين عادة للاستراحة والتنفس خلال الهجرة.

التغذية

تعتمد الدلافين بشكل رئيسي في تغذيتها على صيد الأسماك الصغيرة، فتقوم بعملية الصيد في جماعات، الأمر الذي يساعد الدلافين على حفظ طاقتها، مع النجاح في إيقاع فريسة كبيرة، والحصول على غذاء مناسب في نفس الوقت، كما تقوم الدلافين بنوع من السلوكيات الغريبة عند تناول الطعام، وهي إخراج الطعام من أفواهها بشكل يشبه السعال. وبشكل عام تختلف نوعية الطعام الذي تتناوله الدلافين بحسب أنواعها، والمكان الذي تقيم فيه، ومن بينها ما يلي.

  • بعض الأنواع من الدلافين التي تتناول الأسماك.
  • البعض الآخر يتناول القشريات كالروبيان.
  • بالإضافة إلى الحبار، وهي من الحيوانات المفترسة.

المراجع

مقالات ذات صلة