الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فوائد الديتوكس الرقمي وأنواعه

بواسطة: نشر في: 13 يوليو، 2020
mosoah
الديتوكس الرقمي

الديتوكس الرقمي بأنواعه المختلفة يُخلصك من الآثار السلبية للإسراف في استخدام الأجهزة الإلكترونية؛ ولكن بالرغم من أن السبب الأساسي لرغبك في قراءة مقالة موقع الموسوعة عنه، هو حاجتك لاتباعه إلا أنك متردد بشدة لعدم إدراكك لمدى فوائده بالإضافة إلى اعتقادك بالصعوبة الفائقة لتطبيقه وعدم معرفتك للطرق المختلفة لتطبيقه؛ ولهذا السبب فإن المقالة الحالية ستعرض لك كل ما تحتاج لمعرفتك حتى تقتنع بجدوى الديتوكس الرقمي وتبادر باتباعه لتتمتع بفوائده الجمة.

فوائد الديتوكس الرقمي

الحد من الشعور بالضغط النفسي

  • غالبًا ما نعتقد بصعوبة تخيل الحياة بدون الأجهزة التكنولوجية، في حين بعض الدراسات أشارت إلى استخدام التكنولوجيا يفاقم معدلات الشعور بالضغط النفسي.
  • وقد أوضح بحث نُشر في العدد الـ 5 من مجلة جمعية علم النفس الأمريكية أن ما يُقارب 18% من البالغين أشار إلى أن استخدام الأجهزة التكنولوجية من المصادر الأساسية لشعورهم بالضغط النفسي.
  • ويعود السبب الأساسي لدور الديتوكس الرقمي في هذا الشأن إلى أن استعمال الأجهزة التكنولوجية المتصلة بالإنترنت يُشعر بالرغبة بوجود من الكثير الأمور التي يجب التنبه دائمًا لمتابعتها.
  • ولا يقتصر ذلك على العمل عن بعد فمجرد الاعتياد على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والطريقة الأساسية للتواصل يتسبب في تزايد الشعور بالضغط النفسي.

المساعدة في علاج اضطرابات النوم

  • إذ أوضحت إحدى الدراسات السويدية وجود صلة بين الإفراط في استخدام الأجهزة التكنولوجية لدى البالغين وبين اضطرابات النوم وأعراض الاكتئاب أيضًا.
  • فضلًا عن أن الأطباء يوصون المصابين باضطرابات النوم بتجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل وذلك للتأثر السلبي على الإسراف في استخدام الأجهزة الإلكترونية على جودة النوم وعلى القدرة على النوم لعدد ساعا كافٍ أيضًا.
  • وبالإضافة إلى كل ذلك فقد أوضحت دراسة على الأشخاص كثيري استخدام الأجهزة الإلكترونية؛ أن 70% منهم يفتحون مواقع التواصل الاجتماعي على السرير قبيل النوم و 15% منهم يستمرون في تصفح هذه المواقع لمدة ساعة أو أكثر.
  • ولهذا السبب تزيد مخاطر إصابتهم بالأرق، وتقل مدة نومهم، كما ترتفع احتمالية إصابتهم بالقلق.

المساهمة في تقليل مخاطر الإصابة بالاضطرابات الذهنية

  • حيث أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في جريدة نمو الطفل أن الاستخدام اليومي المُكثف للأجهزة التكنولوجية له صلة برفع مخاطر الإصابة باضطرابات ذهنية لدى البالغين.
  • كما أوضحت الدراسة ارتباط الاستخدام المكثف للتكنولوجيا بتفاقم شدة أعراض اضطراب تشتت الانتباه وفرط الحركة، وضعف القدرة على إدارة الذات.
  • وحديثًا نشر باحثين من جامعة بنسلفانيا دراسة ربطت بين استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مثل: الفيس بوك، وتويتر، والانستاجرام، والسناب شات؛ وبين انخفاض مستوى الرفاهة.
  • وبالإضافة إلى ذلك فقد أوضحت نتائج الدراسة أن تقليل معدل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يساعد في تثبيط أعراض الاكتئاب وتخفيف الشعور بالوحدة.

تعزيز جودة الحياة

  • فبالرغم من أن التكنولوجيا تُعزز قدرتنا على الإنجاز وتُيسر قدرتنا على التواصل مع الآخرين في جميع أنحاء العالم إلا أن الإفراط في استخدامها يحد من جودة الحياة على المستويين العملي والأسري نتيجة لإضعاف معدل التواصل المباشر وجودته.
  • ولهذا السبب فتطبيق الديتوكس الرقمي يساعد في تحسين جودة الحياة.
  • وقد أوضحت دراسة نُشرت في جريدة البحث التطبيقي عن جودة الحياة، أن استخدام التكنولوجيا يحد من القدرة على إحداث توازن بين العمل ومختلف مناحي الحياة.
  • وأن استخدام الإنترنت والجوال يُثبط مستوى الرضا الوظيفي ويفاقم معدل الشعور بالضغط الوظيفي. وهكذا فالديتوكس الرقمي يُمكن أن يساعدك لإحداث توازن بين العمل وباقي اهتماماتك في الحياة.

أنواع الديتوكس الرقمي

الديتوكس الرقمي الكلي

  • الامتناع عن استخدام الأجهزة التكنولوجية المختلفة لمدة يوم أو أكثر.

الديتوكس الرقمي الجزئي

  • يُطبق في يوم من كل أسبوع، أو كل أسبوعين، أو كل شهر، أو ساعة أو أكثر يوميًا.

الديتوكس الرقمي المُحدد

  • يُتبع بالامتناع عن استخدام أكثر التطبيقات والمواقع غير المفيدة التي تستخدمها كتطبيقات الألعاب، و المواقع الترفيهية، ومواقع التواصل الاجتماعي.

إشارات حاجتك للديتوكس الرقمي

  • الشعور بالقلق والضغط إذا لم تجد جوالك.
  • الإحساس بالرغبة الملحة لمتابعة تحديثات الهادف وتنبيهات المواقع والتطبيقات كل بضعة دقائق.
  • الشعور بالإحباط، أو الغضب، أو القلق بعد استخدامك مواقع التواصل الاجتماعي.
  • شدة الانشغال بالردود والاستجابات على منشوراتك على مواقع التواصل الاجتماعي.
  •  الشعور بالتوتر والقلق عند عدم القدرة على التواصل بشبكة الإنترنت.
  • الاعتياد على الاستيقاظ مبكرًا أو النوم مُتأخرًا بسبب استخدام الجوال في أمور غير مفيدة كاللعب وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي.
  • صعوبة التركيز في أداء المهام نتيجة للانشغال بالتحقق من الجوال.
  • قضاء وقت أكثر من المحدد لأداء المهام على الأجهزة الإلكترونية في معظم الأوقات.
  • إضاعة الوقت في استخدام المواقع والتطبيقات.

كيفية تطبيق الديتوكس الرقمي

  • يعتمد ذلك على مدى إسرافك في استخدام الأجهزة التكنولوجية والسبب في ذلك؛ ففي الحالات الشديدة التي تؤثر بشدة على جودة الحياة للدرجة أو تؤدي للإصابة الحادة بالإجهاد فالأمر يتطلب الامتناع ليوم أو بضعة أيام متتالية مع تجهيز قائمة بالأنشطة الشيقة لقضاء وقت مميز وتنشيط الذهن.
  • ولكن في أغلب الحالات فالديتوكس الرقمي يعتمد على تقنين استخدام الأجهزة التكنولوجية، وتعتمد هذه القوانين على مدى طبيعة عملك أو دراستك ومدى اعتمادهم على استخدام التكنولوجيا.
  • وصفة عامة فالهدف من اتباع الديتوكس الرقمي هو استخدام الأجهزة التكنولوجية باعتدال للتمتع بفوائدها الجمة وتجنب أضرارها، ويُمكنك الاسترشاد بالقواعد التالية لتحقيق ذلك.
  • عدم استخدام الأجهزة التكنولوجية في آخر ساعة أو ساعتين قبل النوم.
  • تحديد وقت محدد لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية للترفيه.
  • إغلاق التنبيهات غير المُتعلقة بالعمل والمهام مرتفعة الأهمية بأنواعها المختلفة خلال الوقت المخصص لأداء كل منهم.
  • عدم استخدام الجوال أثناء تناول الطعام.
  • عدم استخدام الأجهزة الذكية خلال الوقت المخصص للتواصل المباشر مع أفراد الأسرة.
  • عدم استخدام الأجهزة الإلكترونية في فترات الاستراحة بين أداء المهام.

خطوات تنفيذ الديتوكس الرقمي

  • تحديد نوع الديتوكس الذي ستتبعه.
  • تحديد قواعدك الخاصة لاتباع الديتوكس.
  • تحديد الأنشطة البديلة التي ستقوم بها أثناء اتباع الديتوكس.
  • متابعة مدى الالتزام باتباع الديتوكس.

من أفضل القواعد للالتزام بالديتوكس الرقمي بصفة خاصة والتحكم في استخدامك للأجهزة التكنولوجية بصفة عامة تحديد سبب استخدامك لها في كل مرة؛ فإذا لم يكن هامًا لك على للعمل، أو الدراسة، أو علاقاتك الاجتماعية المباشرة، فامنع عن استخدامها واشغل نفسك بالتركيز على المهام مرتفعة الأهمية، أما في حالة وجود سبب فدونه والتزم بفتح المواقع، والبرامج، والتطبيقات التي تحتاجها فحسب؛ وبالتدريج ستقل صعوبة الالتزام بذلك.

المصادر: 1، 2، 3، 4، 5.