الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تأثير فيروس كورونا على التعليم في العالم

بواسطة: نشر في: 24 مارس، 2020
mosoah
تأثير فيروس كورونا على التعليم في العالم

تعرف على توقعات خبراء التعليم حول تأثير فيروس كورونا على التعليم في العالم ” هل يتسبب فيروس كورونا في أخذ التعليم عن بعد إلى مستويات جديدة من الفاعلية والنجاح، وربما يحدث ثورة معرفية جديدة في المناهج والوسائل والتطبيق؟ ” ، نعيش حالياً في عصر الثورة المعرفية والتكنولوجية الهائلة التي ساهمت بقدر كبير في تغيير أساليب ووسائل العملية التعليمية في مختلف دول العالم، ليظهر أمامنا في السنوات العقود الأخيرة ما يُعرف بـ التعليم عن بُعد E-learning ، Distance Learning  والذي يقوم على توفير البيئة التعليمية كاملة العناصر للطلاب ولكن في العالم الافتراضي وهو ما يُقصد به (عالم الإنترنت)، والذي نشأ في الأساس  لملائمة ظروف الطلاب اللذين لا يستطيعون الذهاب إلى الجامعة أو المدرسة بشكل يومي.

وفي ظل تفشي عدوى كورونا اتجهت العديد من الدول إلى استكمال العالم الدراسي من خلال وسائل التعليم عن بُعد ليبدأ الخبراء في طرح تساؤل هل سيكون ذلك سبباً في تطوير أساليب التعليم عن بعد إلى مستوى جديد من الفاعلية والتأثير، وهل سيؤثر ذلك إيجاباً على المناهج التعليمية وطرق التعليم ومناهجه؟ ، ذلك ما ستتعرفون عليه التفصيل في المقال الآتي من موسوعة.

تأثير فيروس كورونا على التعليم في العالم

يقوم التعليم عن بعد على مباشرة العملية التعليمية من قِبل المعلم والطلبة بغض النظر عن المسافة التي تفصل بينهم، بل يتم التواصل من أجل التعلم والتعليم مع توافر كافة عناصر العملية التعليمية من مادة تعليمية، منهج، وسائل اتصال، طلاب، معلمين من خلال شبكة الإنترنت دون الحاجة إلى تواصل فعلي بين الطلبة والمعلمين.

ويجد الخبراء في شأن التساؤل المطروح اليوم أنه بالتأكيد سيكون فيروس كورونا عاملاً مؤثراًُ في إعادة إبراز التعليم الإلكتروني إلى الساحة وتوضيح أهميته في استكمال العملية التعليمية والحصول على المعرفة مهما بلغت الأجواء العالمية من صعوبة، إلا أن الأمر سيتوقف على اهتمام الدول باستكمال العملية التعليمية ومدى قدرتها على تفعيل أساليب التعليم عن بُعد، وهنا نجد أن دول العالم تنقسم إلى التالي:

تأثير فيروس كورونا على التعليم في الدول المتقدمة

تزيد احتمالية اهتمام الدول المتقدمة بتفعيل أساليب التعليم عن بُعد نظراً لأنه أمراً متاحاً ومتوفراً لديها مُنذ عدة سنوات، فالأمر ليس بجديد لكي يجدون صعوبة في تطبيقه بالإضافة إلى توافر كافة الأدوات اللازمة لتعلم الطلاب عن بُعد مثل:

  • توافر الاتصال بشبكة الإنترنت.
  • توافر أجهزة الحاسوب لكل طالب في منزله.
  • توافر الكوادر التعليمية المُدربة على كيفية قيادة العملية التعليمية عن بُعد.
  • وجود مناهج تعليمية متطورة لا تعتمد على أسلوب الحفظ والتلقين يُمكن تعليمها عبر التعليم الإلكتروني ولا تتطلب التواجد الفعلي للطلاب مع معلميهم.
  • بالإضافة إلى تعوّد الطلاب على أسلوب التعلم عن بعد لذا فلن يجدون صعوبة في التعود عليه أو الدراسة من خلاله.

تأثير فيروس كورونا على التعليم في الدول النامية

إلا أن الأمر قد يختلف كثيراً في حالة الدول النامية التي تُعد حديثة العهد في إتاحة أساليب التعليم الإلكتروني، فلا يمكن ضمان نجاح منظومة التعليم عن بُعد للكثيرين وبالتالي لا يُمكن تطور أساليب أو أدوات التعليم الإلكتروني وجعلها أكثر تطوراً وفاعلية.

  • فالدول النامية تفتقد إلى الكثير من أساليب ووسائل التعليم عن بُعد والتي يتطلب الحصول عليها إنفاق موارد مالية كبيرة قد لا تتوافر لكافة البلدان.
  • ضعف الاتصال بشبكة الإنترنت في مختلف المناطق مما لن يتيح التواصل صوتياً وصورياً مع المعلمين بالشكل الأمثل.
  • فقر وجود الكوادر التعليمية المُدربة والمؤهلة لأساليب العملية التعليمية الإلكترونية مما سيُضعف من جودة شرح المقررات التعليمية.
  • عدم وجود تطبيقات إلكترونية حديثة يُمكن من خلالها نقل الدروس التعليمية.
  • عدم تعوّد الطلاب على وسائل التعليم الإلكتروني مما لا يضمن التزامهم تجاه حضور الدروس التعليمية والجد في المذاكرة والتحضر للاختبارات.

لنكون بذلك قر عرضنا لكم مختلف الآراء حول تأثير انتشار فيروس كورونا على تطور أساليب التعليم عن بُعد في مختلف البلدان، وللمزيد من الرؤى والمناقشات تابعونا في الموسوعة العربية الشاملة.