التعليم

هل الآنية الخزفية التي يحفظ فيها الماء تصنع من الطين

⏱ 1 دقيقة قراءة
هل الآنية الخزفية التي يحفظ فيها الماء تصنع من الطين

هل الآنية الخزفية التي يحفظ فيها الماء تصنع من الطين

  • نعم، العبارة صحيحة.
  • فالأواني الخزفية الفخارية تُصنع من الطين الصلب وعدد من المواد اللامعدنية واللاعضوية التي شكلتها الحرارة.
  • وتمر عملية صناعتها بعدة مراحل، حيث توضع في النار لتأخذ الشكل المطلوب، ومن ثم يتم إعدادها في صناعة أدوات المائدة وحفظ الطعام والمياه.
  • وتُعد صناعة الفخار من المهن التقليدية القديمة، ويتم تعريف الفخار بأنه فن صناعة الخزف، فالأعمال الخزفية هي مصطلح يُطلق على إنتاج المواد المصنوعة من الفخار.

تقنيات صناعة الفخار

هناك أكثر من تقنية مُستخدمة في صناعة الفخار وهي:

  • صناعة الفخار بالعجلة: حيث يُصنع الفخار بالاعتماد على عجلة الفخار، فيُشكل الصلصال عن طريق تلك العجلة التي تستخدم أداة تنسخ وتنتج شكل النموذج الرئيسي، ثم يتم وضعه في قوالب حتى يجف أو يُقطع أو يُختم على هيئة مربعات أو ألواح، ولتقوية الفخار لا بد من وضعه على درجة حرارة عالية، بما يمكنه من حمل الماء.
  • صناعة الفخار بالنار: تُستخدم النار في صناعة الفخار؛ لأنها تجففه تمامًا، وتحميه من الذوبان إذا لامس الماء، نتيجة لما يحدث من تحول كيميائي للفخار خلال عملية تشكيله، وكانت الأفران الزجاجية الضخمة التي تعمل بالفحم هي السائدة في القرن 18 والقرن 19 والنصف الأول من القرن 20، ولكن تم الاعتماد على وقود أنظف من الفحم مثل الكهرباء والخشب والغاز الطبيعي.
  • صناعة الفخار يدويًا: وهي الطريقة التي لا زالت تُتبع حتى وقتنا هذا، حيث تتم صناعة الفخار عن طريق اليد وباستخدام الطين فقط، فيتم تشكيل الوعاء بعد ضغط كرة الطين باليد، ثم تُستخدم اللفائف أو الحبال في لف الطين حتى يصل ارتفاعه إلى الارتفاع المطلوب، وبعد ذلك يتم تنعيم الطين.

مراحل صناعة الفخار

قبل صناعة قطعة الفخار يجب أولًا رسم التصميم الخاص بها، وتمر عملية صناعة الفخار بعدة مراحل وهي:

مرحلة خلط الطين

  • وهي أولى خطوات صناعة الفخار، حيث يوضع الطين في خزان مناسب للخلط، ثم يُضاف الماء إليه من أجل ترطيبه.
  • ويجب أن تكون نسبة الماء للطين حوالي 30%، فيوزع على الطين جيدًا، وتستمر عملية خلط الطين بالماء، حتى يصبح الطين قابلًا للتشكيل.
  • بعد ذلك يتم استخدام الفلاتر والمرشحات في ضغط الطين، لأجل تخليصه من الماء الزائد فيه قبل وضعه على طاحونة صناعة الفخار وتثبيته على الأسطوانة الموجودة عليها، والتي تدور وتشكل الفخار بطريقة صحيحة.

مرحلة التجويف

  • وفي هذه المرحلة يقوم صانع الفخار بتشكيل عمق الأواني الفخارية سواء بيديه أو عن طريق آلة مخصصة لتجويف الفخار، والتي تُستخدم في صناعة الأواني المجوفة مثل المزهريات.
  • وتعتمد تلك المرحلة على لف الأسطوانة الموضوع عليها الطين الرطب، مع لف الطين في نفس الوقت، وتظل عملية التشكيل مستمرة حتى الوصول إلى الحجم المطلوب.
  • ويمكن استخدام قوالب جاهزة لتجويف المزهريات بشكل أسرع وأسهل وأدق، قبل الانتقال إلى المراحل التالية.

مرحلة الصب

  • وفي هذه المرحلة، يتم وضع الفخار في قوالب مصنوعة من الجبس، حتى يزداد جفاف الفخار وتزداد متانته، نظرًا لامتصاص الجبس الماء المتداخل في مكونات الطين التي لم تجف.
  • وقد يتم تزيين الفخار عن طريق الزخارف والأشكال المتوفرة في قالب الجبس، والتي تظهر على طبقته الخارجية، فتعمل على إضافة الشكل الجمالي له.

مرحلة الحرق

  • وهي أخر مرحلة من مراحل صناعة الفخار، وفيها يتعرض الفخار لأعلى درجة حرارة ممكنة عن طريق أفران الكهرباء أو الخشب أو الفحم.
  • وتعمل درجة الحرارة العالية التي يتعرض لها الفخار على تجفيفه، وتجفيف الطلاء الموجود بطبقاته الداخلية والخارجية.
  • ثم يتم التأكد من جفاف الفخار تمامًا، ومن ثم يُصبح مُعدًا للاستخدام.

أنواع الفخار

هناك عدة أنواع من الفخار وهي:

  • الخزف: وهو أول نوع من أنواع الفخار يتم صناعته، حيث يعود تاريخ صناعته قبل 9 آلاف عام، وعلى الرغم من وجود أكثر من نوع من الفخار؛ إلا أن هذا النوع لا يزال يُستخدم حتى الآن.
  • الخزف الحجري: وهو أكثر أنواع الفخار صلابة، ويمكن أن يكون لونه أحمر أو شفافاً أو أبيض أو أسود أو بنياً أو رمادياً، ويعود تاريخ تصنيعه للمرة الأولى إلى عام 1400 قبل الميلاد.
  • البورسلان: يعود تاريخ صناعة هذا النوع من الفخار إلى عهد سلالة تانغ التي حكمت الصين، ويتم استخدام الكاولين أو الطين الصيني الأبيض في تصنيعه، كما يتم طحن حجر الصين ويُستخدم مع الطين، ويُطلق عليه اسم البيتونتس.

مكونات الفخار

يتكون طين الفخار من التركيبات التالية:

  • الكاولين: وهي مادة مكونة من سيليكات الألومنيوم الرطب، وتُشكل بطريقة رطبة، أو بطريقة جافة، وتتميز الطريقة الرطبة بزيادة جودة منتجاتها، ومن استخداماتها صناعة الورق، أما الطريقة الجافة فمن استخداماتها صناعة المطاط.
  • كرة الطين: توجد فيها رطوبة بنسبة 28%، ويتم تخفيض تلك النسبة بعد تخزينها في مناطق جافة، حيث تقل الرطوبة لتصبح نسبتها تتراوح ما بين 20% إلى 24%، ثم تتحول إلى قطع بالتفتيت، سُمك كل قطعة من 1.3 سم إلى 2.5 سم.
  • مركب السمكاتيت: وهو معدن قابل للتمدد ويحتوي على فلزات.
  • مركب الكلوريت: وهو عبارة عن مركب معدني وليس طين معدني، حيث يدخل في تركيبه الكالسيوم والزنك والمنجنيز والماغنيسيوم والحديد والنيكل والليثيوم، وهو يوجد في بعض أنواع الطين كمعدن.
  • مادة الإيليت: وهي مادة طينية قابلة للتمدد، يدخل في تركيبها المنجنيز والحديد والسيلكون والكروم.

كيفية صناعة الفخار في المنزل

هناك مجموعة من الخطوات الواجب اتباعها عند تشكيل الأواني الفخارية في المنزل وهي:

  • يتم تنظيف الصلصال من الجزئيات الزائدة غير المرغوب فيها، ثم عجنه حتى يصبح مادة مناسبة القوام.
  • باستخدام اليد يتم تشكيل المجسم بالشكل المُراد الحصول عليه بالضغط على الصلصال، أو تشكيله عن طريق وضع كمية مناسبة منه على مركز آلة الدوران فيتكون ما يشبه الحدبة وتُستكمل عملية التشكيل باللف.
  • تكوين كمية صغيرة من الصلصال في أعلى الحدبة، ثم تشكيل معالم المجسم المُراد الحصول عليه، عن طريق تحريك اليد بما يسمح الحصول على هذا الشكل.
  • بعد الحصول على الشكل المطلوب؛ يتم إزالة المجسم من الآلة الدورانية باستخدام الآلة المخصصة لذلك.
  • تنعيم السطح الخارجي للقطعة التي تم تشكيلها بإزالة الزوائد منها، ثم استخدام الأدوات الخاصة في نحت الزخرفات، ثم استخدام الفرشاة أو الأصابع في تلوين القطعة.
  • حتى يزداد جفاف وتماسك القطعة؛ ينصح بشويها، وبعد أن تبرد يتم إخراجها.

أهمية الأواني الفخارية

تتمثل أهمية الأواني الفخارية فيما يلي:

  • عند الطبخ في الأواني الفخارية؛ يمكن الحفاظ على كامل قيمة العناصر الغذائية.
  • عدم احتواء الأواني الفخارية على أي عناصر كيميائية يعطيها أفضلية عن البلاستيك فيما يخص تخزين المياه.
  • تساعد الأواني الفخارية على تحسين الصحة بشكل غير مباشر، إذ تساعد على الحفاظ على هرمون التستوستيرون الموجود بالمياه، وذلك عند تخزينها بها.
  • من الفوائد الصحية للأواني الفخارية، أنها تساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي، لأنها تحافظ على قيمة الرقم الهيدروجيني بالمياه والأطعمة الحمضية.
  • البخار الذي يصدر من الأواني الفخارية صديقًا للبيئة؛ نظرًَا لخلوه من السموم.
  • يمكن الاحتفاظ بالمواد الغذائية الساخنة في الأواني الفخارية، وذلك لأنها تحافظ على درجة حرارتها لفترة.

مقالات ذات صلة