الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة مفيدة للأطفال مكتوبة

بواسطة: نشر في: 21 أغسطس، 2019
mosoah
قصة مفيدة للأطفال

قصة مفيدة للأطفال مكتوبة ، موضوع شيق لا اخفي عليكم سرا أنني من أول الباحثين عنه ، فقصص الأطفال هي اليد الحانية التي تربت على قلوبنا وتهدهد أرواحنا بعد عناء يوم طويل ومليء بالأحداث والهموم ، قصص الأطفال وسادة من ريش النعام نسترخي فوقها بعد إجهاد العمل أو الدراسة وبساط سحري يحلق بنا فوق سحب الخيال هروبا من قسوة الواقع ، قصص الأطفال تعتبر قطعة الشيكولاتة التي لا يقتصر عشقها على الصغار فحسب.

بل يمتد للبالغين والكبار والشيوخ أيضا ، هي عالم نقي يعم فيه الخير وينجح في القضاء على الشر ويعيش الجميع في سلام ، قصص الأطفال بها العبرة  المبسطة والنصيحة الجميلة بلا تكلف ولا أسلوب الأمر الذي يبغضه الصغار، للتعرف على قصة مفيدة للأطفال عليكم بالبقاء معنا في موسوعة.

قصة مفيدة للأطفال

تعالوا معنا نستمتع سويا بعدة قصص للأطفال مفيدة وشيقة

سلمى وصديقتها في الفسحة

في صباح كل يوم كانت تستيقظ  الأم وتعد لسلمى طعام الإفطار الخاص بها كما تجهز لها الشطائر التي تأخذها معها في المدرسة لتتناولها في فترة الفسحة لتستعين بها على الجوع وحتى تتمكن من التحصيل والتركيز وأعطت الأم لسلمى شطائرها وقبلتها في خدها وودعتها عند الباب، ركبت سلمى السيارة الخاصة بالمدرسة ونزلت ووقفت في طابور الصباح وحيت صديقاتها ، دخلت الطالبات الفصل في هدوء ونظام وبدأت الحصص الدراسية واستمعت سلمى للشرح في اهتمام واستيعاب وبعد الحصة الرابعة دق جرس الفسحة وخرجت التلميذات للفناء للعب وتناول الأطعمة الخاصة بهم.

ولكن عند خروج سلمى لاحظت أن صديقتها دعاء تجلس في اخر الفصل وحدها دون باقي التلاميذ فسالتها عن السبب فأخبرتها بان أمها مريضة ولن تقم بإعداد الفطور لها ولا الشطيرة الخاصة بالفسحة وهي لا تريد الخروج للفسحة حتى لا تشعر بالجوع بقدر اكبر نتيجة الجري والحركة ، فقامت سلمى بقسمة شطيرتها بينها وبين صديقتها هي والفاكهة التي أعطتها لها أمها ، رفضت دعاء حياءً واعتذرت لسلمى بسبب أن ذلك الطعام يكفيها وحدها لتشعر بالشبع فرفضت سلمى ذلك وقامت باقتسام وجبتها مع صديقتها ، وجلست الصديقتان يتناولان طعامهما الهنيء في ود وحب وإخاء.

المعطف والشتاء

بدأ فصل الشتاء بأمطاره الجميلة وشعور البرد القارص فأخذت الأم ابنها فريد إلى المحال التجارية لتشتري له ملابس الشتاء وبين التجول بين أنحاء المحل لاختيار المناسب له اختار فريد معطف جميل اسود اللون وكوفية زرقاء وقفاز من الصوف ، خرج فريد مع الأم في سعادة وفرحة بملابسه الجديدة وفي الصبح ذهب فريد إلى المدرسة وكان الجو مغيم وينذر بالمطر والرياح باردة ولكن فريد كان يشعر بالدفء والراحة واخذ يدعو لامه بطول العمر والبركة لأنها اشترت له الملابس الجميلة والجديدة والتي تقيه من البرد وقرصته ، وبينما هو عائدا للمنزل بعد انتهاء اليوم الدراسي وجد طفل صغير في مثل عمره يبيع المناديل على الرصيف الذي تحت منزله ويرتدي ملابس ممزقة ويرتعد من البرد فاسرع فريد إلى الأعلى ودخل منزله وفتح دولاب ملابسه واخرج منها معطف جميل.كانت والدته اشترته له العام الماضي وكذلك كوفية حمراء كانت قد أهدتها له خالته في  الشتاء السابق كما اخذ بنطلون ثقيل وجميل .

وعندما رأت الأم ما يحمله سالته عن السبب فاخبرها بانه يوجد  في الشارع طفل مسكين يرتعد من البرد ولا يرتدي إلا ملابس خفيفة ممزقة ، فرحت الأم بابنها الذي يتصرف كرجل ويشعر بمسئوليته تجاه المحتاج وأعطته وجبة دسمة وساخنة يعطيها للطفل الصغير ودعت له بالصلاح والفلاح والأخلاق الطيبة فقبل فريد يدي والدته واسرع ليعطي الطفل الملابس والطعام.