قصة عن الامل والوفاء

مارتينا بشرى 2 نوفمبر، 2022

قصة عن الامل والوفاء

على كل إنسان أن يتحلى بالأمل والصبر والوفاء، فهي من الصفات الحميدة، كما تعطي في نفس الشخص بعضٍ من الراحة والرضا، فالأمل هو ضوء الشمس الساطع بشروق كل ما هو جديد، ويعتبر الوفاء من أجمل الصفات الإنسانية، وفي هذا المقال من الموسوعة العربية الشاملة سوف نطرح لكم بعض القصص التي تتحدث عن الأمل والوفاء.

الرجل والجريدة

  • يحكى أن كان يوجد رجل يحمل معه دائماً جريدة في يديه، وفي أحد الأيام، كان واقفاً وهبت رياح وتبعثر ورق الجريدة، فرأى فتاة تلتصق ورقة من أوراق الجريدة في وجهها، أخذ الورقة التي كانت ملتصقة في وجه الفتاة فخجلت الفتاة ورحلت.
  • وبعد مرور الوقت، رأى الرجل الفتاة مرة أخرى واقفة في بجانب أحد المباني المجاور للمبنى الذي فيه عمله، حيث قرر الرجل أن يفعل أي شيء حتى يكلم الفتاة ويتعرف عليها، فقد أعجب بها من أول نظرة، وبعد انتهاء دوام عمله أسرع وانتظر خروج الفتاة من عملها، لكنه انتظر طويلاً حتى عرف أن الجميع في العمل رحل، فحزن الرجل وظل يفكر في الفتاة، وبينما كان الرجل يفكر بالفتاة ركب الرجل المترو لكي يعود لبيته.
  • وفي المترو رأى الفتاة مرة أخرى وقرر الحاق بها حتى عرف مكان بيتها، وبعد ذلك تقدم لخطبتها وكان سعيداً جداً لأنها وافقت على الزواج منه، وكان يشعر بالسعادة العارمة لأنه حقق حلمه ووجد الفتاة التي تناسبه وأنه لم يفقد الأمل في العثور عليها.

أوراق الشجرة

  • في يوماً من الأيام كانت الفتاة تستلقي على السرير من شدة ألمها وشعورها بالمرض، فسألت أختها الكبيرة التي تنظر من النافذة وقالت لها: “كم ورقة بقيت على أغصان الشجرة التي أمامك يا أختي؟”، فردت الأخت الكبرى وعيناها تدمع: “لماذا تسألين يا حبيبة قلبي؟”، ردت الفتاة المريضة وقالت: “لأن أيامي في هذه الحياة هي نفس عدد أوراق أغضان الشجرة التي أمامك؟”.
  • ابتسمت أختها الكبيرة حتى تخفف عن أختها المريضة وقالت: “حتى يأتي هذا اليوم البعيد جداً تعالى نستمتع بكل لحظة نقضيها سوياً”، ثم مرت الأيام وتساقطت كل أوراق الشجرة كلها ما عدا ورقة واحدة فقط.
  • ظلت الفتاة تنتظر اليوم الذي سوف تسقط فيه تلك الورقة، ولكنها لم تسقط أبداً، كما ذهب الخريف وحل الشتاء والورقة ما زالت موجودة بغصن الشجرة، وتعافت الفتاة شيئاً فشيئاً، ولما اكتمل شفاء الفتاة تماماً، وأصبحت بكامل عافيتها خرجت لخارج المنزل وتوجهت للشجرة ولمست ورقة الشجرة الأخيرة، فاكتشفت أن الورقة من مادة البلاستيك، كما عرفت أن أختها ثبتت هذه الورقة حتى لا تفقد أختها الأمل، حيث إن الأمل يجدد الروح ويصنع المستحيل وإذا تعلق القلب بالله لن يخيب أبدا أمله ولا رجاه.

الأمل ومواجهة اليأس

  • كان هناك رجلاً يدعى لاري يعمل قائد شاحنات ضخمة وزوجته تدعى جيمي، وهي سيدة ولدت بكلية واحدة فقط، وفي يوماً ما أُصيبت الكلية الوحيدة لجيمي بالخطر وقاربت الكلية على التوقف، حيث أسرع لاري وعلق لوحتين على رقبته كتب فيهما أحتاج فقط لكلية لزوجتي.
  • عرض عليه الكثير من الأشخاص المال من أجل مساعدته، ولكنه فقط كان يجيب أريد فقط كلية لزوجتي، كما قامت أحد القنوات التلفزيونية بتصوير تقرير عن لاري وزوجته المريضة فتبرع للزوجة حوالي ألفي متبرع، ولكنهم لم يطابقوا الموصفات الطبية المطلوبة، لكن لاري وزوجته لم يشعروا باليأس أبداً، وبعد مرور عام تقريباً تم العثور على متبرعة طابقت الموصفات الطبية المطلوبة لأخذ الكلية منها، فالأمل وعدم اليأس هم مفتاح النجاة.

أفضل قصة قصيرة عن الوفاء والاخلاص

وفيما يلي سوف نفدم لكم بعض القصص التي تتحدث عن الوفاء والأخلاص، ومنها:

قصة الحطاب والكلب

  • يحكى أنه كان هناك أحد الحطابين يعيش في كوخ صغير، وكان معه طفله الصغير وكلبه الوفي، كما كان هذا الحطاب يومياً يذهب لجمع الحطب كل يوم مع شروق الشمس، ويترك طفله الصغير في رعاية الله، ثم حراسة الكلب الخاص به.
  • كان الحطاب يحب هذا الكلب كثيراً ويثق به، كما كان الكلب يحبه ويفي له دائماً، وفي أحد الأيام خرج الحطاب حتى يجمع الحطب كعادته، وبينما هو عائد في طريقه سمع الكلب وهو يصيح وينبح نباحاً عالياً على غير عادته.
  • ذهب الحطاب مسرعاً إلى بيته، فرأى الكلب ملخاً وجهه بالدماء، وظن الحطاب أن الكلب قام بخيانته وأكل الطفل الصفير.
  • انتزع الحطاب الفأس الخاص به من على ظهره، وضرب الكلب على رأسه، وقضى عليه، ثم دخل الرجل إلى الكوخ، وبمجرد دخوله تسمر بمكانه، وامتلأت عيناه بالدموع وشعر بالحزن الشديد.
  • حيث رأى ابنه يلهو يلعب على السرير وبجتنبه حية ضخمة ملطخة بالدماء، وفهم أن الكلب قد قتلها، فحزن حزناً شديداً على قتله لكلبه الوفي.

قصة العجوز وزوجته

  • في يوم من الأيام كان هناك رجلاً عجوزاً يسير في الشارع بشكل سريع، وبسبب أنه كان على عجلة من أمره قام بالاصطدام مع دراجة أحد الأطفال الصغار.
  • عندما اصطدم العجوز بالدراجة وقع على الأرض، وقام بعض الأشخاص بنقله إلى المستشفى حتى يطمئنوا على صحته، ثم قام الطبيب بفحص الرجل العجوز. وبينما هو كذلك، رأى أن العجوز يبدو عليه التوتر والاستعجال، كما يريد أن يذهب مسرعاً، فتعجب الطبيب من أمر العجوز، وابتسم من فعله وسأله عن السبب الذي يجعله يشعر بالعجلة من أمره.
  • أخبره الرجل العجوز قائلاً: “إني أريد الذهب إلى زوجتي، حتى ألحق وجبة الغداء معها في دار المسنين، كما أخبره الطبيب بأنه يمكنه أن يتصل بها، ويعتذر منها على عدم لحاقه للغداء معها، ويخبرها بما حدث معه، وأنه يمكن أن يتأخر قليلاً.
  • فقال له الرجل العجوز: أن زوجتي مريضة منذ زمن طويل، وأن هذا المرض قد نشأ عنه فقد في الذاكرة، مما جعلها لا تتذكر أي شيء ولا تعرفني أنا أيضاً”.
  • ثم اندهش الطبيب من كلام الرجل العجوز، وقال له: “هي لا تذكرك، ولا تعرف من تكون، فلماذا إذاً تقوم بالذهاب إليها ومجالستها؟”
  • فرد عليه الرجل العجوز للطبيب: “نعم هي لا تذكرني ولا تعرف من أنا، ولكن ألا يكفي أنني أذكرها وأعرف من هي؟.”

قصة عن التفاؤل والثقة بالله

أيضاً سنطرح قصة تتحدث عن الثقة بالله تعالى في جميع أمور الحياتية، وتدور أحداث القصة عن التالي:

  • في أحد الأزمنة، كانت هناك امرأة توفي عنها زوجها، فأكملت حياتها وهي أرملة، تعول أبناءها الصغار، كما تعمل على تربيتهم تربية صالحة، وعاشت بقية حياتها على ذكرى زوجها، وكان بيتها بسيط الحال.
  • كما كان الله يدبر أمور حياتها البسيطة، فكانت تقضي احتياجاتها، واحتياجات أبنائها بالكاد، وكانت دائمًا ما تستعين بالله سبحانه وتعالى في كل أمر.
  • وفي أحد الليالي، ذهب الأطفال إلى النوم، فلما ناموا بأمان، فجأة اشتد هطول الأمطار، وزادت الرياح بشدة غير مسبوقة، حيث كان الهواء يطيح كل شيء أمامه، وكان البيت الذي تسكن فيه المرأة الأرملة وأطفالها الصغار ذات أساس ضعيف جداً، فظلت تلك الأم المسكينة مستيقظة طيلة هذه الليلة، تخشى على صغارها، الذين استيقظوا على هلع من الأصوات التي يسمعونها.
  • قامت الأم باحتضانهم، وحاولت تدفأتهم، وظلت تدعي إلى ربها، حتى ينجيها ويحافظ على صغارها، ثم قامت بإحضار ورقة وكتبت بعض العبارات عليها ثن وضعتها في شق موجود على الحائط بعيداً عن صغارها.
  • وبعد مرور الأيام، كبر أطفالها وصاروا ذو أصحا الشأن وتبدل بهم الحال، وتنقلوا من بيتهم هذا إلى بيت آخر، ثم توفت الأم وظل يستعيد أبنائها ذكرياتهم، وتذكر أحد أبنائها ما فعتله أمه يوم هطول الأمطار، فذهبوا إلى البيت القديم ليكتشفوا أمر الورقة، فلما ذهبوا إلى البيت، توجه الابن الأكبر والتقط الورقة، التي كانت توضع شق في الحائط، فلما سحب الورقة من الحائط، أخذ البيت يهتز بعنف، فخرج الجميع مسرعين، وبعدها فتحوا الورقة، فوجودا بها عبارة “فلتصمد بأمر الله” فبكوا وظلوا يدعو لأمهم بالمغفرة.

قصة عن الامل والوفاء

المزيد من المواضيع

اسماء الله الحسنى تهنئة عيد ميلاد صباح الخير اذاعة مدرسية شكر وتقدير دعاء ختم القران دعاء للمريض دعاء الصباح صلاة الاستخارة خاتمة بحث قصص اطفال نظام نور ولي الأمر تسجيل دخول اوزمبك صندوق البريد الرياض معنى سايكو فواكه بدون نقاط اسم محمد بالانجليزي خواطر جميلة رسوم تجديد الاستمارة كوكسيكام ابرة اوزمبك دريم ووتر ايات السكينه استقدام من الفلبين ابر اوزمبك اسامي قطط بسكوبان نظام نور ولي الأمر تسجيل دخول 1445 الامن والسلامة أقرب جهاز أبشر من موقعي مقدمة بحث الثقافة الملبسية نظام نور برقم الهوية 1445 هل ريتا مشروب طاقه حكم التشهد الأول والاخير الحروف الانجليزيه بحث عن التبرير والبرهان تجربتي مع حبوب فيروجلوبين موعد صلاة القيام تنزيل الدورة خلال ساعة تحاميل روفيناك نظام نور ولي الأمر مواعيد رحلات القطار جماد بحرف ذ بلاد بحرف و اساسيات الضوء جماد بحرف ن روفيناك تجربتي مع بخاخ افوجين حكمة قصيرة معناها جميل جداً اقرب مطعم من موقعي علم تسجيل الدخول مشروبات ستار باکس الباردة يوزرات انستا بارنز منيو هل يغفر الله ممارس العادة اسئلة محرجة 18 اسماء قطط ذكور شروط حافز همزة الوصل والقطع تخصصات الجامعة العربية المفتوحة برزنتيشن الأشهر الميلادية مقابل الهجرية الرمز البريدي الطائف أصحاب السبت متى يبدأ مفعول العصفر الوزغ في المنام بشارة خير سايكو معنى مواضيع برزنتيشن اسئلة مسابقات للكبار افضل كفرات صينيه اسماء بنات 2023 خاتمة تقرير ريلاكسون وقت صلاة القيام بلاد بحرف الواو الرمز البريدي الدمام فيروجلوبين معنى غبقة دوسباتالين ريتارد مخالفة قطع الاشارة تجربتي مع الميلاتونين فلاجيل 500 حبوب كوكسيكام رقم شيخ مفتي حبوب اومسيت روفيناك د