الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

خطة لعلاج ضعف القراءة والكتابة .. أنشطة علاجية في القراءة

بواسطة: نشر في: 23 يناير، 2021
mosoah
خطة لعلاج ضعف القراءة والكتابة

خطة لعلاج ضعف القراءة والكتابة

وضع الكثير من علماء اللغة ومن المتخصصين فيها خطة لعلاج ضعف القراءة والكتابة فكل من يعانون من بطء أو صعوبة في القراءة أو في الكتابة يمكنهم اتباع الإرشادات الآتية، ومع الممارسة ومع الوقت سيتحسن مستواهم بشكل كبير، وستجد هذه الخطة العلاجية في هذا المقال في موقع موسوعة، كما ستجد أنشطة مختلفة تساعد على القراءة باتقان وبتمكن، كما تساعد هذه الخطوات على القراءة بفهم واستيعاب وليس القراءة الفارغة، فطلب العلم فريضة على الجميع، ولذلك يحرصون على الإلمام بكل ما يساعد على تحصيل العلم في حياتنا، سواء كانت هذه العلوم علوم إنسانية أو علوم اجتماعية أو حتى تجارب حياتية، فكل هذه العلوم مصدرها الأول الكتب، وطرق تحصيلها يعتمد بشكل أولي على قراءة عدد كبير من الكتب واستيعابها بشكل كامل.

  • بالنسبة للطلاب في المدارس فتم وضع خطة تعليمية دقيقة للغاية تفيد كل الضعفاء في القراءة وفي الكتابة.
  • وهذه الخطة تهدف إلى استيعاب الطالب لقواعد اللغة العربية بشكل أكثر دقة، حتى يكون بعد ذلك قادر على القراءة ثم الكتابة بسلاسة.
  • وهذه الخطة مكونة من عدة مراحل مختلفة:
  1. أول مرحلة هي التدريب على اللام الشمسية واللام القمرية، والتفريق بينهم، مع إعطاء أمثلة توضيحية لكل منهم.
  2. أما المرحلة الثانية فتكون خاصة بالتاء المفتوحة والتاء المربوطة ورسمهم في أخر الكلام، كما تشير إلى الفروق ما بين التاء المربوطة والهاء المربوطة.
  3. في المرحلة الثالثة يتم التعرف على التنوين بأشكاله الثلاثة، الفتح والكسر والضم، كما يتم التعرف على طبيعة عمله وأين يتم وضعه.
  4. وفي المرحلة الرابعة يتم دراسة حروف المد والكلمات الممدودة سواء كانت بحروف الألف أو الياء أو الواو.
  5. وفي المرحلة الخامسة يتم التعرف على الشدة وعلى طريقة رسمها، والتدريب بأمثلة عليها.
  6. وعندما يصل الطالب للمرحلة السادسة يتم التعرف على الأسماء الموصولة وأشكالها، وطبيعة وتشكيل الجمل.
  7. وفي المرحلة الأخيرة يتم التفريق بين الحروف المتشابهة.

خطة علاجية لاتقان مهارات القراءة والكتابة

  • وضع المتخصصين خطة لعلاج ضعف القراءة والكتابة عند الطلاب.
  • وتقوم هذه الخطة بشكل محوري على التدريب على اللغويات وعلى الأساليب اللغوية واللفظية.
  • وذلك حتى يستوعب الطالب قواعد اللغة التي يقوم بدراستها.
  • فلا يمكن أن يكون أحدهم متمكن بشكل كبير في القراءة وفي الكتابة وهو لا يعرف الأساسيات والمبادئ لهذه اللغة.
  • كما ينصح المتخصصون بالممارسة دائمًا، فالقراءة تحتاج إلى الممارسة إلى القيام بالأنشطة والتمارين اللغوية بشكل دائم.
  • وإذا كنت تتمرن على القراءة بصوت عالي وبطريقة صحيحة، عليك أن تتعلم قراءة الجمل بطريقة هادئة، وعدم الوقوف عند كل كلمة.
  • كما عليك أن تنظر بشكل دارس إلى لغويات ما تقرأه وإلى الجماليات والأساليب اللغوية والتركيبية.
  • من أفضل طرق التذكر والاستيعاب هو القيام بتلخيص مفسر لما قمت بقراءته.
  • على كافة المحيطين بالطالب أن يقوموا بتقديم الدعم المادي والمعنوي له، وذلك لأن الجانب النفسي يؤثر بشكل كبير على استيعاب النصوص.
  • لعلامات الترقيم معاني خاصة بها، وتؤثر هذه المعاني بشكل كبير على أسلوب القراءة، كما تؤثر على الفهم العام للنص، ولذلك على الدارس أن يعرف المغزى والمعنى والهدف من كل علامة.
  • لا يمكن للدارس أن ينقطع عن القراءة لفترة طويلة، وذلك لأن العودة والبداية مرة أخرى ستكون صعبة للغاية له.
  • من الجميل أن ينشأ الطفل منذ صغره على حب القراءة، وأن تكون القراءة هي ملاذه الأول والسبيل وراء المعرفة بالنسبة له.
  • أسلوب الترهيب والعنف غير مرغوب فيه بالنسبة للطلاب حديثي التعلم، وذلك لأنهم بطبيعة الحال حينما تكون المعاملة قاسية بالنسبة لهم ينفروا بشكل كبير من التعلم.
  • على المعلم والمتخصص أن يعطي اهتمام كبير بالطالب صعب التعلم، وذلك لتشجيعه.

أنشطة علاجية في القراءة

هناك عدة طرق وأساليب تساعد على القراءة بشكل أفضل، ومنها:

  • استخدام الحواس المختلفة أثناء عملية القراءة، وذلك لزيادة القدرة على الفهم.
  • فعلى سبيل المثال يمكن أن يقوم الشخص بالقراءة بصوت عالي قليلًا لتشاركه حاسة السمع في القراءة.
  • كما يمكنه أن يشرح ما يقرأه بيديه.
  • وهناك بعض الطلبة تفقد تركيزهم بشكل كبير إذا قامت بالقراءة بصوت عالي، وننصح مثل هؤلاء الطلبة بإمكانية القراءة ببطء وبشكل سري لكي يفهم النص بشكل أدق وأشمل.
  • من الجيد أن تناقش وتحاور المحيطين بك فيما قمت بقراءته، فإذا قمت بشرح النص الذي قمت بقراءته سيزيد ذلك من قدرته على استيعابه.
  • التكرار دائمًا ما العنصر الأهم في عملية التعليم.
  • فتكرار الكلمات على سبيل المثال أكثر من مرة عند تعلم أي لغة يزيد من ثباتها في العقل.
  • يمكن أن تستخدم الكلمات الجديدة عن طريق أشكال مختلفة وتراكيب لغوية متنوعة، على سبيل المثال يمكن أن تكون جزء من جملة مفيدة، أو يمكن البحث عن مضادها أو جمعها أو مفردها، لتجميع حصيلة لغوية أكبر.
  • الممارسة تزيد من مهارة القارئ على القراءة بتمكن أكثر، وتزيد من مهارته على القراءة بفهم واستيعاب.
  • يجب عليك ألا تخجل من المحيطين بك، اقرأ بشجاعة حتى ولو أخطأت يكفيك شرف المحاولة.

طرق تعلم القراءة

  • كل الماهرين والمتمكنين في القراءة بذلوا جهدهم حتى يصلوا لهذه الطرق، فلا بأس من الخطأ في قراءة بعض الجمل أو بعض الكلمات، فأنت في مرحلة التدريب.
  • اقرأ بصوت عالي، فالأذن تستطيع اكتشاف الخطأ بسرعة كبيرة للغاية.
  • يجب عليك أن تتحكم في نبرة صوتك وحدتك وسرعته حسب الموضوع الذي تقوم بقراءته.
  • وهذا ما ينصح به الخبراء في اللغة، فيجب عليك فهم الموضوع بشكل كامل لكي تدرك بعد ذلك الطريقة الأنسب لقراءته.
  • عليك أن تكون هادئ مرتاح البال أثناء القراءة، ابتعد عن أي ضغوطات أو مؤثرات خارجية حولية.
  • بالممارسة والتدريب ستصل لدرجة التمكن فلا تيأس.
  • اقرأ كل يوم على الأقل صفحة واحدة، ولا تعتزل القراءة أبدًا.
  • نظم أفكارك جيدًا قبل البدأ في قراءة أي موضوع جديد.
  • هناك نقط وقوف بين الجمل، التزم بهذه النقط عند القراءة بصوت عالي، فهي تساعد على فهم حديثك بشكل أفضل، كما تساعد على إعطاء معنى عميق للكلام.

في نهاية هذا المقال تكون عزيزي القارئ قد تعرفت على خطة لعلاج ضعف القراءة والكتابة من وجهة نظر المتخصصين في هذا المجال، كما تكون قد تعرفت على المهارات التي لابد أن يكتسبها القارئ، وما هي الخطوات الأساسية اللابد من اتباعها ليكون الطالب متخصص ومتمرس في القراءة ثم بعد ذلك في الكتابة، فالقراءة بحر واسع، لا يدرك أبعاده من كان على الشاطئ، بل لابد من الغوص فيه، فهو عالم عميق بلا نهاية، وملئ بالمعرفة اللانهائية.

إذا أعجبك هذا الموضوع يمكنك قراءة المزيد من الموضوعات المتشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة من هنا:

المصدر: