استراتيجة جدول التعلم الذاتي

دينا أبوزيد 20 فبراير، 2022

نتناول في هذا المقال الحديث عن استراتيجة جدول التعلم الذاتي من خلال موقع موسوعة ، نتعرف على الطريقة المتبعة في تنفيذ استراتيجية جدول التعلم الذاتي، بالإضافة إلى ذلك عزيزي القارئ نوضح الهدف من استخدام استراتيجية الجدول الذاتي، كما نقدم الخطوات الثلاثة التي تتكون منها استراتيجية الجدول الذاتي، أضف إلى ذلك نشير إلى الدور البارز الذي يلعبه المعلم في استراتيجية التعلم الذاتي، ثم ننتقل للاطلاع على أهم الفروقات بين التعلم الذاتي، والتعلم التقليدي،

استراتيجة جدول التعلم الذاتي

تعتبر استراتيجية الجدول الذاتي من الاستراتيجيات التي لها استخدامات عدة، وتدخل في أكثر من مجال، فنجدها تتناسب مع المجال التعليمي، والطبي، وفي مجال العمل أيضًا، حيت تلعب دورًا بارزًا في قطاع الأعمال من حيث تنظيم أعمال الموظفين، وتحديد زمن كل عمل على حدى، وتوفر لأصحاب الشركات منهجًا مثاليًا للإدارة.

  • تعد استراتيجية التعلم الذاتي في قطاع التعليم بالغة الأهمية، ويطلق عليه اسم آخر، وهو “استراتيجية الجدول الذاتي”، وكلاهما واحد، ولا يوجد أي فروق بلينهما.
  • تساهم استراتيجية التعلم الذاتي في قياس مستوى الطلاب في القدرة على تذكر المعلومات، وجمعها في مختلف المراحل الدراسية.
  • تعتمد تلك الاستراتيجية الفعالة على القراءة الكلية لإحدى الموضوعات الدراسية، وبعد ذلك يبدأ الطالب بنفسه باستخراج أهم الأفكار التي تناولها هذا الدرس.
  • يصبح الطالب بعد إجراء استراتيجية التعلم الذاتي قادرًا على الحديث عن موضوع الدرس من خلال قراءته المتفحصة للدرس، والوصول إلى معلومات جديدة عليه وحده.
  • يترتب على تلك الطريقة في التعلم الالتزام بجدول زمني معين، والسير على خطوات منظمة، ومدروسة من أجل تحقيق هدف التعلم الذاتي.

الهدف من استخدام إستراتيجية الجدول الذاتي بـيـت الـعـلـم

نستعرض أهم الأهداف التي من أجلها نعتمد على استخدام إستراتيجية الجدول الذاتي في التعلم من خلال النقاط التالية:

  • الاعتماد على استرجاع الخبرات السابقة لدى الطالب.
  • جعل ذاكرة الطالب أكثر نشاطًا، وتأهبًا لتلقي العلم.
  • استخدام أسلوب العصف الذهني في عملية التعلم، والتغذية الراجعة.
  • قدرة الطالب على استيعاب الموضوعات الدراسية بطريقة أكثر فاعلية.
  • الابتعاد عن الطرق التقليدية في التعلم، وجعل الطالب عنصر فاعل في العملية التعليمية.
  • توفر تقييم ذاتي للطالب، حيث يمكن من خلال قياس قدرة الطالب الذاتية على التعلم.
  • العمل على توسيع مدارك الطلاب، واتساع الأفق لديهم.
  • إحياء قدرات الطالب على التفكير، وإعمال العقل، واستنباط المعلومات.
  • زيادة ثقة الطلاب بأنفسهم من خلال قدرتهم على التعلم الذاتي.

إستراتيجية الجدول الذاتي مكونة من ثلاث خطوات

حتى نقوم باستراتيجية الجدول الذاتي بشكل صحيح علينا باتباع تلك الخطوات الآتية:

  • إنشاء جدول مكون من ثلاث خانات، تتضمن كل خانة سؤال يقوم الطالب بالإجابة عنه، تلك الأسئلة تشتمل على ما يلي:
  • (ما الذي أعرفه عن موضوع الدرس؟ – ما الذي أرغب في تعلمه؟ – ما الذي تعلمته؟).
  • توفير مهاراتي القراءة، والكتابة معًا.
  • مناقشة المعلم للطالب فيما توصل إليه، وتحليل تلك المعلومات، والتأكد من صحتها.

لا أستطيع تطبيق إستراتيجية الجدول الذاتي على نص جديد المعرفة تمامًا

نوضح هذه العبارة الأكثر تداولًا على محركات البحث من خلال الفقرة التالية:

  • ينبغي أن يكون الطالب، أو المتعلم لديه معرفة مسبقة بموضوع الدراسة، إذ تعد تلك الخطوة هي الأولى في استراتيجية الجدول الذاتي.
  • ترتبط المعلومات التي يدركها الطالب، وعلى دراية بها بموضوع الدرس الذي يرغب في دراسته، ثم بعد ذلك يشرع في كتابتها من خلال الإجابة عن سؤال: ما الذي أعرفه عن موضوع الدرس؟.
  • على سبيل المثال: إن كان موضوع الدرس هو أهمية القراءة للفرد، يبدأ الطالب في كتابة أهمية القراءة من خلال معلوماته السابقة، وخبرته عن هذا الموضوع، وهكذا.
  • ثم بعد ذلك يبدأ في تحديد الأهداف التي يرغب في الوصول إليها من خلال هذا الدرس، وذلك من خلال الإجابة عن سؤال: ما الذي أريد تعلمه؟.
  • فمثلًا: في الدرس الذي أوضحناه، وهو أهمية القراءة للفرد، يقوم الطالب بتعيين أهداف دراسة هذا الموضوع بالنسبة إليه، ويكتبها.
  • وأخيرًا في الخطوة الثالثة، والأخير يجيب عن سؤال: ما الذي تعلمته؟، وفيها يكتب الطالب بنفسه أهم الأشياء التي تعلمها من خلال هذا الدرس، ويعبر عنها بشكل دقيق.
  • ففي المثال السابق الذي ذكرناه أن موضوع الدرس هو أهمية القراءة لدى الفرد، يكتب الطالب كل ما توصل إليه من ناحية الأهمية العظمة للقراءة، وا يعود على الفرد من اتباع تلك العادة.

دور المعلم في التعلم الذاتي

نشير إلى دور المعلم في استراتيجية التعلم الذاتي بشكل مفصل من خلال النقاط التالية:

  • التمكن من تحديد مستوى الطلاب، ومعرفة قدراتهم عن طريق أخذ الملاحظات المباشرة، وإجراء الاختبارات التقويمية.
  • توفير الدعم، والتشجيع إلى الطلاب، والثناء على أي خطوة يقومون بها ضمن عملية التعلم الذاتي، بالإضافة إلى تحديد ميول كل طالب واتجاهه.
  • تجهيز المواد التعليمية اللازمة لكل درس، واختيار الطريقة المثالية التي تناسب نوع الدرس، وإدخال التقنيات الحديثة في العملية التعليمية.
  • يتحدد على أساس نتائج الاختبارات الشخصية لكل طالب، الأهداف التي تناسب مستوى كل طالب على حدى، ووضع خطة علاجية بحسب نقاط الضعف لدى كل طالب.
  • إتاحة التدريبات اللازمة التي تمكن الطالب من الوصول إلى مصادر التعلم، والمعلومات بشكل صحيح، وبمجهود أقل من خلال ممارسة التدريبات الخاصة بالمهارات الكتابية.
  • تولي المعلم وظيفة المستشار للطلاب، ومساعدتهم بشكل إيجابي من أجل تنمية قدراتهم، وتحسين مهاراتهم في التعلم الذاتي.

الفرق بين التعلم الذاتي والتعلم التقليدي

بدأت العديد من الدول العربية الاتجاه إلى استراتيجية التعلم الذاتي؛ نظرًا لما فيها من فوائد ضخمة للطلاب، والطالبات، ونوضح أهم الفروقات بين التعلم الذاتي، والتعلم التقليدي المتبع منذ القدم.

  • نجد أن الطالب في التعليم التقليدي ليس له دور فاعل في العملية التعليمية، بل هو سلبي للغاية، وإنما المتعلم في استراتيجية التعلم الذاتي هم المحور الرئيسي للعملية التعليمية، ويقوم بدور إيجابي، وفعال.
  • تراعي استراتيجية التعلم الذاتي الفروق الفردية بين المتعلمين، وأن كل طالب يمتلك قدرات على التعلم، تختلف عن غيره، بينما آلية التعلم في التعليم التقليدي هي ذاتها مع جميع الطلاب.
  • يقتصر دور المعلم في التعلم التقليدي على القيام بدور الملقن الذي يساعد الطلاب في حفظ معلومات موضوع الدرس فقط، وإنما في التعلم الذاتي يوفر الدعم، ويبتكر الطرق التعليمية التي تناسب كل درس على حدى.
  • يعتمد المعلم في الطريقة التقليدية للتعليم على وسائل سمعية، وبصرية لكافة المتعلمين، في حين أن المعلم ينوع الوسائل التعليمية، ويدخل التقنيات التكنولوجية في عملية التعلم.
  • يستهدف التعليم التقليدي حفظ المعلومات، والإجابة عنها في الاختبارات فحسب، ولكن التعلم الذاتي يجعل الطالب على صلة وثيقة بالواقع الذي يعيشه.
  • تتفرد استراتيجية التعلم الذاتي مقارنة بالتعلم التقليدي في كونها تعتمد على التقويم، حيث يقوم المعلم بالتقويم لكل طالب من الطلاب.

في نهاية مقال استراتيجية جدول التعلم الذاتي نود أن يكون قد نال إعجابكم، وجاء مستوفيًا لكافة التفاصيل المتعلقة باستراتيجية الجدول الذاتي، أو التعلم الذاتي، فقد أوضحنا بشكل مفصل خطوات إجراء استراتيجية التعلم الذاتي، وأهم الأهداف التي تنطوي عليها تلك الاستراتيجية الرائعة المستخدمة في العملية التعليمية، قدمنا لكم هذا المحتوى من خلال موقع الموسوعة العربية الشاملة.

استراتيجة جدول التعلم الذاتي