التعليم

موضوع عن خلق الحياء

⏱ 1 دقيقة قراءة
موضوع عن خلق الحياء

سنعرض لكم من خلال مقالننا اليوم موضوع عن خلق الحياء ، فهو من الأخلاق الحميدة التي يجب أن يتحلى بها الإنسان، وهو الخلق الذي يدفع صاحبه لفعل الخير، ولقد أمرنا الإسلام بالتحلي بهذا الخلق القويم، فهو من الخصال المحمودة، ومن خلال السطور التالية على موسوعة سنعرض لكم موضوع عن الحياء.

موضوع عن خلق الحياء

الحياء هو الذي يدفع الإنسان إلى فعل الأعمال الصالحة، والأبتعاد عن الأفعال المنافية للأدب، وهو من الأخلاق التي حثنا عليها الإسلام، وأوصانا بها النبي حيث قال -صلى الله عليه وسلم- {الإِيمانُ بضْعٌ وسَبْعُونَ، أوْ بضْعٌ وسِتُّونَ، شُعْبَةً، فأفْضَلُها قَوْلُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَدْناها إماطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ، والْحَياءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيمانِ}، أي أن الحياء دليل من دلالات الإيمان، فهو من أسمى الأخلاق وأعظمها.

يتمثل الحياء للمرأة في الإلتزام بالاحتشام في ملابسها، وخفض صوتها، ورقة اسلوبها، فصوت المرأة عورة يجب أن يكون منخفض حتى لا تتحمل ذنب أمام الله، كما أن ستر عورات المرأة بالملابس المحتشمة واجب عليها وأمر من أوامر الإسلام، أما الحياء بالنسبة للرجل تتمثل في تجنب فعل المحرمات، وتجنب فعل الفواحش أو أي أمر به شبهة، ولكن للحياء مواضع معينة وهناك بعض المواقف التي لا يصح فيها الحياء، مثل إمتناع أحدهم عن اللسؤال في أكر معين في مجلس من مجالس العلم، فهنا الحياء غير مطلوب.

مفهوم الحياء

يشير معنى الحياء لغةً إلى الحشمة، وتجنب فعل المعاصي، أما الحياء اصطلاحًا فيعني إنقباض النفس عن فعل الخطأ لتجنب التعرض للوم، فهذا الخلق يجعل صاحبة مبتعدًا عن فعل الكبائ، وهو صفة محمودة يجب أن يتسم بها كل الأفراد.

اهمية الحياء

  • الحياء يدفع الإنسان إلى فعل الفضائل.
  • الذي يتحلى بسمة الحياء يجنب فعل المعاصي.
  • ينال الحيي رضاء الله، فالله يحب المسلم الحيي.
  • يجعل صاحبه يتسم بالتواضع، ويُكسه حب الناس.
  • يحفظ الحياء للإنسان كرامته، ويجعله مُقبلًا على فعل الطاعات.

الحياء صفة الأنبياء

  • يرفع الحياء من شأن صاحبة وهو سمة من سمات المسلم، ولقد أوصانا الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم بالتحلي بهذه السمة، فمن الأحاديث التي وردت عن الرسول قوله صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ}، لذا فإن الحياء من الايمان، والذي يتحلى بصفة الحياء يحظى بمكانة كبيرة عند الله، وبين الناس أيضًا، فسمة الحياء من السمات المحمودة التي يحبها الله والناس.
  • ولقد أمرنا الله بالتحلي بسمة الحياء ويظهر ذلك من خلال قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ}، وهو صفة من صفات الله، فالله يستحي أن يرد سائل، فما أعظم أن نتحلى بسمة من سمات الله.
  • والحياء صفة من صفات الأنبياء، فلقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال” {إن موسى كان رجلًا ستيرًا لا يرى من جلده شيء استحياء منه}، ولقد كافئه الله على حيائه فكرم وجهه.
  • الحياء يجب أن يكون سمة كل المسلمين خاصة النساء، فهو من السمات الأساسية التي يجب أن تتحلى بها أي فتاة، ولكن هناك فرق بين الحياء والخجل، فالحياء هو الذي يدفع الإنسان إلى فعل الخير والعمل الصالح، أما الخجل قد يؤدي إلى حدوث نتائج غير مرعوبة، ويتوجب أيضًا على الفرد التمييز بين المواضع التي تستدعي الحياء والمواقف الغير مستدعية لذلك.

مقالات ذات صلة