من هو مخترع الهاتف
يعد المخترع الأمريكي الإسكتلندي ألكسندر جرهام بيل هو الذي قام باختراع جهاز الهاتف، وقد اخترعه في عام 1876 ميلادياً، وقد وُلد في عام 1847 ميلادياً في إسكتلندا وبالتحديد في منطقة إدنيره، وقدم خلال حياته العديد من الإنجازات والاختراعات المهمة مثل جهاز الهاتف، وصقل الفوتوغراف الذي اخترعه في عام 1886 ميلادياً، وأدت اختراعات جرهام بيل إلى ظهور ثورة في عالم التواصل بين الناس في كافة أنحاء العالم، كما ساعدت تلك الاختراعات على الوصول إلى علم وظائف الأعضاء الصوتية.
مخترع التليفون الحقيقي
في عام 1870 ميلادياً، قام العالم الأمريكي ألكسندر جرهام بيل باختراع يعمل على نقل الصوت بطريقة كهربية، ومن ثم قام باختراع العديد من النماذج لهذا الجهاز، ثم قام بتقديم تلك النماذج إلى مكتب براءة الاختراعات، ومن الجدير بالذكر أن العالم إليشا غراي قام بتصميم العديد من نماذج تلك الأجهزة وتقديمها إلى المكتب الخاص ببراءة الاختراع بعد ساعات قليلة من تقديم العالم ألكسندر جرهام، الأمر الذي أدى إلى دخول جرهام بيل وإليشا غراي في نزاعات كبيرة حول الحصول على شهادة براءة الاختراعات، حتى تدخل القانون بينهم، وجعل براءة اختراع جهاز الهاتف تذهب إلى ألكسندر جرهام بيل.
مرحلة اكتشاف الهاتف
في عام 1863 ميلادياً قام العالم يوهان فيليب باختراع نظام كهربائي عبارة عن جهاز يصدر اهتزازات، ويُفتح ويغلف من بواسطة دائرة كهربية، وقد قام يوهان باختراع هذا النظام بهدف إثبات طبيعة الأصوات، ومن ثم قام العلماء والمخترعون فيما بعد بتطوير هذا النظام واستخدامه بطريقة عملية للاستفادة منه.
وفي عام 1875 ميلادياً قام العالم ألكسندر جرهام بيل بالاستعانة بتوماس واتسون والذي كان يعمل مساعداً له، باختراع جهاز تلغراف وقاموا بتجربته، وذلك من خلال قطع القصب الموجودة على جهاز الإرسال الذي يستخدمه واتسون، ومن ثم القيام بتحويل التيار المتقطع إلى تيار أخر مستمر، ليستطيع جرهام بيل سماع صوت واتسون من خلال جهاز الاستقبال الذي يستخدمه، الأمر الذي جعل بيل يؤكد على إمكانية انتقال الأصوات من مكان لأخر، وإعادة تحويلها بواسطة الأسلاك الكهربائية التي تعمل بواسطة تيار كهربي مستمر.
تصميم الهاتف
تصميم الهاتف الذي قام جرهام بيل باختراعه يختلف تماماً في الشكل والإمكانيات عن التصميمات التي تستخدم في العصر الحديث، حيث كان التصميم القديم لجهاز الهاتف يشبه التلغراف في تكوينه، ولكن كان الفرق الوحيد بينه وبين التلغراف هو قدرة الهاتف على نقل الأصوات من مكان لآخر.
ومن الجدير بالذكر أن بيل لم يتوقف عن اختراع الهاتف فقط، بل سعى لتطويره وتحسين التصميم الذي قام بعمله أول مرة، فبعد مرور سنتين من اختراع هذا الجهاز، قام بيل باختراع هاتفاً مغناطيسياً، ومن الجدير بالذكر أنه قام بوضع مقدمة تشرح كيفية تصميم الهواتف الحديثة.
وتصميم الهاتف الذي وضعه بيل تكون من جهاز لإرسال الأصوات، وجهاز آخر لاستقبالها، ومغناطيس، بالإضافة إلى حجاب حاجز يتكون من قرص معدني، ويتم نقل الأصوات عبر هذا الجهاز من خلال اهتزاز الموجات الصوتية في الحجاب الحاجز الموجود في جهاز الاستقبال، فيظهر الصوت في الجهاز واضحاً.