التعليم

لماذا يفتح السمك فمه باستمرار

⏱ 1 دقيقة قراءة
لماذا يفتح السمك فمه باستمرار

لماذا يفتح السمك فمه باستمرار

يعتبر فتح السمك لفمه باستمرا من الظواهر الطبيعية التي تتواجد في الكائنات الحية ومن ضمنها الأسماك التي تعيش في المياه، الأسماك تتكون أجسامهم من العديد من الأجزاء ومن ضمن هذه الأجزاء الزعانف الذيلية والظهرية والتي يوجد لها العديد من الزعانف ولها الخياشيم التى تقوم بالتنفس من خلالها ويغطي كل جسمها القشور.

تتنفس الأسماك من خلال جهاز تنفسي يسمى “مثانة العوم” وهو الذي يقوم بدوره في امتصاص الأكسجين من الماء ويعتبر فتح فمها باستمرار من الأمور التي تساعدها على القيام بعملية التنفس.

أنواع الأسماك

تعرف العلماء على عدد كبير من الأسماك حوالي 20,000 نوع من الأسماك، تعيش الأسمال في البحار والمحيطات والبعض منها يعيش في الأنهار والمياه العذبة، ويعتبر ثلاثة أخماس الأنواع من الأسماك تتواجد في البحار.

  • الأسماك التي نقوم بتناولها لا تعيش على أعماق بعيدة من سطح الماء حيث إنها تتجمع في منطقة الأفاريز القارية، ولكن يوجد بعض الأنواع التي من الصعب خروجها إلى البر إلا في حالات قليلة تعيش على أعماق بعيدة جداً من سطح البحر.
  • بعض من الأسماك يفضل العيش في المياه الدفيئة والبعض الآخر لا يفضل العيش إلا في البرد، وعندما تتغير درجات الحرارة المعتاد عليها لحياة الأسماك يضطر السمك الانتقال من مكان إلى أخر أو يلك ويموت أي أنه لا يستطيع التكييف مع الظروف البيئية المتغيرة.

حياة الأسماك

تتواجد الأسماك في الإمكان التي تتوافر بها الغذاء، ومن الأماكن المفضلة للأسماك من حيث التغذية هي بحر الشمال الذي يقع بين الجزر البريطانية وأروبا، حيث إنه تتواجد به المروج العائمة التي تمتلئ بالدياتومات والكوبيبودات.

  • وأهم ما يبحث عليه الأسماك أيضاً الماء المالح، حيث عندما تقل ملوحة البحر عن الحد المناسب تضطر الأسماك مهاجرة المكان أو تتعرض إلى الهلاك مثلما حدث في بحر البلطيق عندما قلت الملوحة هاجر سمك الرنجة ومات سمك الوتر.
  • تنقسم الأسماك إلى نوعين من حيث التغذية، وهم:
    • النوع الأول: يتغذى على البلانكتون الذي يطفو على سطح الماء.
    • النوع الثاني: يتغذى على المحار والديدان والقشريات التي تتواجد في القاع.
  • تختلف ألوان الأسماك على حسب البيئة التي تتواجد بها، حيث إن ألوانها تساعدها على التخفي من الأعداء، مثال: سمك الكريل “السمك الأنمش” والرنجة والبوري والمياس كلها ذات لون أزرق فضي مثل الأمواج التي تحيط بها، وهي تسبح عند أو قرب السطح.
  • الأسماك التي تتغذى في القاع يكون معظمها باللون الرمادي أو الأسود والتي تعيش بين الشعب المرجانية تكون ذات ألوان قوس قزح.

أحجام الأسماك

تتراوح أحجام الأسماك بين 2 سنتيميتر في الطول إلى 15 متر، حيث أن سمك القرش الحوتي يصل طوله إلى حوالي 15 متر، وعند معظم الأسماك يكسو جسمهم الخارجي القشور.

  • وبعض الأسماك توجد به أواك خارجية تعمل على حمياته من الأخطار الخارجية، يكون سمك القرش لديه جسم خشن مثل الورق المرمل والصنفرة، وذيل الأسماك وزعانفها مرتبة بطرق مختلفة عديدة
  • يصل وزن بعض الأسماك إلى أطنان مثل سمكة الشمس التى تزن حوالي طنين، ولا يوجد لها ذيل.
  • سمكة المجداف تظهر وكأنها كلها عبارة عن ذيل ويصل سمكها إلى حوالي خمس سنتيمترات، فقد تكون عشرة أمتار في الطول، وتظهر المجداف بين الأمواج وكأنها شريط فضي، ويطلق عليها في النرويج ملكة الرنجة.
  • سمكة أبو صنارة يكون فكها حوالي نصف جسمها وهي تعيش في المياه الطينية، ومن المعرف عن هذه السمكة أنها تقوم باصطياد طيور النورس، ويصل طولها حوالي متر ونصف متر سبعين سمكة من سمك الرنجة.

كيف تسبح الأسماك ؟

عادة الأسماك تسبح بوساطة ذيلها، وتقوم بتغيير اتجاهها بزعانفها. وسمك الشراع الكبير له زعنفة على طول الظهر وتظهر شبيهة بشراع المركب الصيني.

  • والسمك الطائر يستخدم زعانفه مثل أجنحة الطائرة، وهو لديه القدرة بعد أن يشق الأمواج أن يقفز في الهواء لمسافة تصل إلى 60 متراً أو أكثر، وفي بعض الأحيان يسقط على متن السفن في الليل حتى يحصل على الغذاء من أهل السفينة.
  • وبعض الأسماك تترك الماء وتتسلق الأشجار بوساطة زعانفها.

من خصائص الأسماك

تتنوع الأسماك في أنواعها وأشكالها وأحجامها ولكنها تشترك في بعض الصفات التي تساعدها على النمو في البيئة المائية، ومن هذه الصات ما يلي:

  • من أصحاب الدم البارد: يمكن تصنيف كافة الأسماك على أنها حيوانات ذوات دم بارد، وهو ما يعرف أيضًا بالحرارة الخارجية، ما يعني أن الأسماك تكون غير قادرة على تنظيم درجة حرارة أجسامها بنفسها، أي أنّ درجة الحرارة تتغير بتغير درجة حرارة البيئة التي تعيش فيها، على عكس الثدييات التي تقوم بالاعتماد على العمليات الداخلية للحفاظ على درجة حرارة الجسم ثابتة.
  • تعيش في المياه: تعيش جميع الأسماك في الماء، لكن توجد بعض الأسماك التي يُمكنها أن تقضي وقتًا أطول خارج الماء، مثل سمكة نطاط الطين Mudskipper التي تتغذى وتتفاعل مع بعضها البعض في البر، على الرغم من عدم امتلاكها رئتين حتى تتعايش مع الطبيعة الخارجية لكن يمكنها التنفس من خلال جلدها، ويمكنها أن تقوم بالمحافظة على رطوبة خياشيمها بالماء الذي تقوم بتخزينه بداخلها.
  • تمتلك خياشيم للتنفس: معظم الأسماك لديها خياشيم، تعتبر من الأمور الهامة للحيوانات التي تعيش في الماء، حيث إنها تسمح لها بامتصاص الأكسجين من الماء وإخراج ثاني أكسيد الكربون، وهناكويوجد بعض الأنواع التي تمتلك رئتين مع الخياشيم، والتي تقوم بدورها حتى تستطيع العيش في الماء الذي يضم على كميات قليلة من الأكسجين، والبعض الآخر تفقد الخياشيم في مرحلة معينة، مثل الضفادع الصغيرة.
  • تمتلك نفاخة العوم: تضم كافة الأسماك على نفاخة للعوم، وهي عبارة عن عضو متخصص يمتلئ بالهواء كي يقوم بمساعدة الأسماك على الطفو الثابت في الماء، وبالتالي عدم غرقها أو طفوها لفترات طويلة، بالإضافة إلى أن نفاخة العوم تسمح للأسماك بالنوم دون التعرض للغرق، في حين أن بعضها تبتلع الهواء وترسله إلى العوامة الهوائية، وذلك يُساعدها على التكيف للبقاء على قيد الحياة في الماء الذي لا يحتوي على كميات كافية من الأكسجين.
  • تمتلك زعانف: يوجد العديد من الأسماك التي لديها القدرة على الحركة والمناورة والاستقرار، حيث إن الأسماك تختلف في استخدام الزعانف بشكل كبير وتكون معتمدة عليها في التكييف،حيث تتواجد العديد من الأنواع من الزعانف، ولكن أكثرها انتشاراً زعنفة الذيل، والزعانف الجانبية، والزعانف الظهرية والبطنية، والزعنفة الشرجية، حيث تسمح الزعانف الحوضية والصدرية للأسماك بالمناورة والحفاظ على ثباتها، بينما تُقلل الزعانف الظهرية والبطنية من التدحرج أثناء السباحة كما تُساعدها خلال المنعطفات، في حين تدفع زعنفة الذيل السمكة للأمام أثناء السباحة، إلا أنه لا يوجد أشكال أو أحجام أو حتى أغراض محددة لنوع معين من الزعانف.

مقالات ذات صلة